Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3382

3382 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يقول أحدكم : عبدي وأمتي ، كلكم عبيد الله ، وكل نسائكم إماء الله ، ولكن ليقل : غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي " هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر. قال الإمام : قيل في كراهية هذه الألفاظ : هي أن تقول ذلك على طريق التطاول على الرقيق ، والتحقير لشأنه ، وإلا قد جاء به القرآن ، فقال عز ذكره : ) والصالحين من عبادكم وإمائكم ( [ النور : 32 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ( [ النحل : 75 ] وقال عز وجل : ) اذكرني عند ربك ( [ يوسف : 42 ] كما قال تبارك وتعالى : ( من فتياتكم المؤمنات ( [ النساء : 25 ] ) وألفيا سيدها لدى الباب ( [ يوسف : 25 ] صفحة رقم 353 وروى أبو معشر عن إبراهيم أنه كان يكره أن يسمى العبيد عبد الله وعبد الملك ، والإماء أمة الله ، وكل اسم يضاف إلى الله عز وجل.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3382

شرح السنة للبغوي #3383

3383 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة أو غيره ، عن عمران بن حصين قال : كنا نقول في الجاهلية : أنعم الله بك عينا ، وأنعم صباحا ، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك. قال عبد الرزاق : قال معمر : " يكره أن يقول الرجل : أنعم الله بك عينا ، ولا بأس أن يقول : أنعم الله عينك.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← قَتَادَةَ أَوْ غَيْرِهِ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3383

شرح السنة للبغوي #3384

3384 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا صفحة رقم 354 العذافري ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عاصم الأحول عن أبي تميمة الهجيمي عمن كان رديف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : كنت رديفه على حمار ، فعثر الحمار ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تقل : تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت : تعس الشيطان ، تعاظم في نفسه ، وقال : صرعته بقوتي ، فإذا قلت : بسم الله ، تصاغرت إليه نفسه حتى تكون أصغر من الذباب " ورواه خالد الحذاء ، عن أبي تميمة ، عن أبي المليح ، عن رجل قال : كنت رديف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وروي عن أبي هريرة أنه قال : " إن الشيطان إذا لعن ، ضحك ، وإذا تعوذ منه ، هرب ".

اَبِیْ تَمِیمَۃَ الْھُجَیْمِیِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا صفحة رقم العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3384

شرح السنة للبغوي #3385

3385 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يقل أحدكم للعنب : الكرم إنما الكرم الرجل المسلم " قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : قال الله سبحانه وتعالى : " لا يقل ابن آدم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر ، أرسل الليل والنهار ، فإذا شئت ، قبضتهما ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طريق معمر من أوجه عن أبي هريرة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3385

شرح السنة للبغوي #3386

3386 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عمرو الناقد ، نا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقولوا : الكرم ، فإن الكرم قلب المؤمن ". صفحة رقم 356 هذا حديث صحيح ورواه الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يقولن أحدكم الكرم ، فإن الكرم الرجل المسلم ، ولكن قولوا حدائق الأعناب " ورواه علقمة بن وائل ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " ولكن قولوا العنب والحبلة ". قال الإمام : قد قيل في معنى نهيه عن تسمية هذه الشجرة كرما : إن هذا الاسم عندهم مشتق من الكرم ، سموا شجرة العنب كرما ، لأنه يتخذ منه الخمر ، وهي تحث على السخاء والكرم ، فاشتقوا لتلك الشجرة اسما من الكرم ، فكره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تسميته لشيء حرمه الشرع باسم مأخوذ من الكرم ، وأشفق أن يدعوهم حسن الاسم إلى شرب الخمر المتخذة من ثمرها ، فسلبها هذا الاسم تحقيرا لشأنها وتأكيدا لحرمتها ، وجعله صفة للمسلم الذي يتوقاها ، ويمنع نفسه عن محارم الشرع عزة وتكرما ، قال الله سبحانه وتعالى في صفة عباده : ) وإذا مروا باللغو مروا كراما ( [ الفرقان : 72 ] أي : معرضين عنه ، قد أكرموا أنفسهم من الدخول فيه ، وقال جل ذكره : ) إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( [ الحجرات : 13 ] وقوله : " إن الكرم قلب المؤمن " لما فيه من نور الإيمان ، وتقوى الإسلام. صفحة رقم 357 وقوله : " لا يقل ابن آدم : يا خيبة الدهر " فمعناه : أن العرب كان من شأنها ذم الدهر ، وسبه عند النوازل ، لأنهم كانوا ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره ، فيقولون : أصابهم قوارع الدهر ، وأبادهم الدهر ، وذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه عنهم ، فقال : ) وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ( [ الجاثية : 24 ] وإذا أضافوا إلى الدهر ما نالهم من الشدائد ، سبوا فاعلها ، فكان مرجع سبهم إلى الله عز وجل ، إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يضيفونها إلى الدهر ، فنهوا عن سب الدهر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عَمْرٌو النَّاقِدُ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3386

شرح السنة للبغوي #3387

3387 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإن الله هو الدهر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن المغيرة عن أبي الزناد ، وأخرجاه من أوجه عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قوله : " فإن الله هو الدهر " ، أي : هو صاحب الدهر ، ومدبر الأمور المنسوبة إليه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3387

شرح السنة للبغوي #3388

3388 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري ، نا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يسب أحدكم الدهر ، فإن الله هو الدهر ، ولا يقولن للعنب الكرم ، فإن الكرم هو الرجل المسلم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر ، عن عبد الرزاق. وكان ابن داود ينكر رواية أصحاب الحديث هذا الحرف " وأنا الدهر " مضمومة الراء ويقول : لو كان كذلك ، لكان الدهر اسما معدودا من أسماء الله عز وجل ، وكان يرويه " وأنا الدهر أقلب الليل والنهار " مفتوحة الراء على الظرف ، يقول : أنا طول الدهر والزمان أقلب الليل والنهار ، والأول هو وجه الحديث ومعناه ، إذ لا يحسن هذا التأويل ، لقوله : " فإن الله هو الدهر ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3388

شرح السنة للبغوي #3389

3389 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، صفحة رقم 359 نا سفيان ، نا الزهري ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الحميدي صفحة رقم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3389

شرح السنة للبغوي #3390

3390 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي ، ولكن ليقل : لقست نفسي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان بن عيينة. قوله : " لقست نفسي " وتمقست : إذا غثت ، ومعنى قوله : خبثت هذا أيضا ، ولكنه كره لفظ الخبث ، فأرشدهم إلى استعمال اللفظ الأحسن ، وهجران القبيح منه.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3390

شرح السنة للبغوي #3391

3391 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، عن تميم بن طرفة عن عدي بن حاتم قال : خطب رجل عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : من يطع الله ورسوله ، فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " اسكت فبئس الخطيب أنت " ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من يطع الله ورسوله ، فقد رشد ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد غوى ، ولا تقل : من يعصهما ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن عبد العزيز بن رفيع. وفيه تعليم الأدب في المنطق ، وكراهية الجمع بين اسم الله تعالى واسم غيره تحت حرفي الكناية ، لأنه يتضمن نوعا من التسوية ، وقد روي عن حذيفة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ، وقولوا : ما شاء الله ، ثم شاء فلان " وهذا قريب من الأول ، وذلك أن الواو لما كان حرف الجمع والتشريك ، منع من عطف إحدى المشيئتين صفحة رقم 361 على الأخرى بحرف الواو ، فأمر بتقديم مشيئة الله تعالى ، وتأخير مشيئة من سواه بحرف " ثم " الذي هو للتراخي. وروى بإسناد منقطع أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ، وقولوا : ما شاء الله وحده ". وروي أن عثمان قال لرجل : ما شئت ، ثم قال : بل الله أملك بل الله أملك. وكان إبراهيم لا يرى بأسا أن يقول : ما شاء الله ثم شئت ، وكان يكره أن يقول : أعوذ بالله وبك حتى يقول : ثم بك. قال الربيع بن سليمان : قال الشافعي : المشيئة إرادة الله ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ( [ الإنسان : 30 ] فأعلم الله خلقه أن المشيئة له دون خلقه ، وأن مشيئتهم لا تكون إلا أن يشاء ، فيقال ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما شاء الله ، ثم شئت ، ولا يقال : ما شاء الله وشئت ، قال : ويقال : من يطع الله ورسوله ، فإن الله تعبد العباد بأن فرض طاعة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا أطيع رسول الله ، فقد أطيع الله بطاعة رسوله.

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، ← تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3391

شرح السنة للبغوي #3392

3392 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة عن أبي مسعود الأنصاري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في " زعموا " : " بئس مطية الرجل ". صفحة رقم 362 قيل : إنما ذم هذه اللفظة ، لأنها تستعمل غالبا في حديث لا سند له ، ولا ثبت فيه ، إنما هو شيء يحكى عن الألسن ، فشبه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما يقدمه الرجل أمام كلامه ، ليتوصل به إلى حاجته من قولهم : " زعموا " بالمطية التي يتوصل بها الرجل إلى مقصده الذي يؤمه ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالتثبت فيما يحكيه ، والاحتياط فيما يرويه ، فلا يروي حديثا حتى يكون مرويا عن ثقة ، فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع " وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " من حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ".

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3392

شرح السنة للبغوي #3393

3393 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر أنه قال : قدم رجلان من المشرق ، فخطبا ، فعجب الناس لبيانهما ، فقال رسول صفحة رقم 363 الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من البيان لسحرا ، أو إن بعض البيان لسحر ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. وروي عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من البيان سحرا ، وإن من الشعر حكما ". قال الإمام : اختلف الناس في تأويل قوله : " إن من البيان سحرا " فمنهم من حمله على الذم ، وذلك أنه ذم التصنع في الكلام ، والتكلف لتحسينه ، ليروق السامعين قوله ، ويشتمل به قلوبهم ، وأصل السحر في كلامهم الصرف ، وسمي السحر سحرا ، لأنه مصروف عن جهته ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( فأنى تسحرون ( [ المؤمن : 89 ] أي : تصرفون عن الحق ، وقوله عز وجل : ) إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ( [ الإسراء : 47 ] أي : مصروفا عن الحق ، فهذا المتكلم ببيانه يصرف قلوب السامعين إلى قبول قوله ، وإن كان غير حق. وروي عن مجاهد قال : قام شاب ، فاستأذن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الخطبة ، فأذن له ، فطول الخطبة حتى قال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " هيه قط الآن " أو كما قال رسول الله [ ] ثم قال : " إن الله لم يبعث نبيا إلا مبلغا ، وإن تشقيق الكلام من الشيطان ، وإن من البيان سحرا " وروي أن رجلا خطب فأكثر ، صفحة رقم 364 فقال عمر : إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان. شبه الذي يتفيهق في كلامه ، ولا يبالي بما قال من صدق أو كذب بالشيطان. قال الليث : الشقشقة لهاة الجمل العربي ، ولا يكون ذلك إلا للعربي. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من تعلم صرف الكلام ، ليسبي به قلوب الرجال أو الناس ، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ". والمراد من صرف الكلام : فضله وما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه من وراء الحاجة ، وقد يدخله الرياء ، ويخالطه الكذب ، وأيضا فإنه قد يحيل الشيء عن ظاهره ببيانه ، ويزيله عن موضعه بلسانه إرادة التلبيس عليهم ، فيصير بمنزلة السحر الذي هو تخييل لما لا حقيقة له. وقيل : أراد أن من البيان ما يكسب به صاحبه من الإثم ما يكتسب الساحر بسحره. وقيل : معناه : الرجل يكون عليه الحق ، وهو ألحن بحجته من صاحب الحق ، فيسحر القوم ببيانه ، فيذهب بالحق ، وشاهده قول النبي : " إنكم تختصمون إلي ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأقضي له على نحو ما أسمع منه ، فمن قضيت له بشيء صفحة رقم 365 من حق أخيه ، فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار ". وذهب آخرون إلى أن المراد منه مدح البيان ، والحث على تحسين الكلام ، وتحبير الألفاظ ، لأن أحد القرينين وهو قوله : إن " من الشعر حكما " على طريق المدح ، فكذلك القرين الآخر ، روي عن عمر بن عبد العزيز أن رجلا طلب إليه حاجة كان يتعذر عليه إسعافه بها ، فاستمال قلبه بالكلام ، فأنجزها له ، ثم قال : هذا هو السحر الحلال. وروي عن بريدة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " إن من البيان سحرا ، وإن من العلم جهلا ، وإن من الشعر حكما ، وإن من القول عيالا " فقال صعصعة بن صوحان : صدق نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ). أما قوله : " إن من البيان سحرا " فالرجل يكون عليه الحق ، فهو ألحن بالحجج من صاحب الحق ، فيسحر القوم ببيانه ، فيذهب بالحق. وقوله : " إن من العلم جهلا " فيتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم ، فيجهله ذلك. وأما قوله : " من الشعر حكما " فهي هذه الأمثال والمواعظ التي يتعظ الناس بها. وأما قوله : " من القول عيالا " فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده.

Previous
789
Next

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3393

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book