Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3370

3370 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " أغيظ رجل عند الله يوم القيامة ، وأخبثه ، وأغيظه عليه رجل ، كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله " هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3370

شرح السنة للبغوي #3371

3371 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، أنا النضر بن شميل ، حدثنا عوف ، عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله ، واشتد غضب الله على رجل صفحة رقم 338 يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله " وروي عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تسمين غلامك يسارا ، ولا رباحا ، ولا نجيحا ، ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ، فيقول : لا. قلت : معنى هذا أن الناس إنما يقصدون بهذه الأسماء التفاؤل بحسن ألفاظها ومعانيها ، وربما ينقلب عليهم ما قصدوه إلى الضد إذا سألوا وقالوا : أثم يسار أو نجيح ، فقيل : لا ، فتطيروا بنفيه ، وأضمروا الإياس من اليسر والنجاح ، فنهاهم عن السبب الذي يجلب سوء الظن ، والإياس من الخير. قال حميد بن زنجوية : فإذا ابتلي رجل في نفسه أو أهله ببعض هذه الأسماء ، فليحوله إلى غيره ، فإن لم يفعل فقيل : أثم يسار ، أثم بركة ، فإن من الأدب أن يقال : كل ما هاهنا يسر وبركة والحمد لله ، ويوشك أن يأتي الذي تريد ، ولا يقال : ليس هاهنا ، ولا خرج. صفحة رقم 339 ومما لا يحسن من الأسماء إن سئل عنه أن يقال : ليس هاهنا أو خرج كل اسم عبد وحامد ومسلم ومبارك وميمون. ومن أسماء النساء سلامة وعافية وميمونة وما أشبهها ، ولكن يقول : كلنا عبيد الله وحامدون ومسلمون ومباركون وميمونون ، وقد خرج صاحبك ، وكل ما هاهنا عافية وسلامة وكلهن ميمونات. وقال عبد الرحمن بن أبي نعم : يكره أن يسمى الرجل مرة ، ويكتني بأبي مرة ، وجاء في الحديث " شر الأسماء حرب ومرة ". ويروى عن جابر قال : أراد النبي عليه السلام أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ، ثم سكت عنها ، فلم يقل شيئا ، ثم قبض النبي عليه السلام ، ولم ينه عن ذلك ، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ، ثم تركه. وكره بعضهم مالكا والحارث ، وقال : مالك صاحب النار ، والحارث كان اسم إبليس. قال عطاء : بلغني ذلك ، وقد روينا " إن أصدق الأسماء الحارث وهمام " ويروى النهي عن تسمية الوليد. وروي عن عمر أنه أراد أن يكتب إلى رجل من العجم اسمه : جوان به ، فقال : ما جوان به ؟ قالوا : خير الفتيان ، قال : فاكتب إلى شر الفتيان ، فلعل من أسمائهم ما لا ينبغي لنا أن نتكلم به. قيل : يكره مثل هذه الأسماء لما فيه من التكبر ، وتزكية النفس مثل مردان به ، ومردانشاه. وفي أسماء النساء : دختانشاه وشاه زنان وما أشبه ذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3371

شرح السنة للبغوي #3372

3372 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبيه عن جده أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال له : " ما اسمك ؟ " قال : حزن ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بل أنت سهل " فقال : لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب : فما زالت فينا حزونة بعد. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن علي بن عبد العزيز ، وإسحاق ابن نصر ، عن عبد الرزاق.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3372

شرح السنة للبغوي #3373

3373 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا صدقة بن الفضل ، نا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عطاء بن أبي ميمون ، عن أبي رافع عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زينب. صفحة رقم 341 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى وغيره عن محمد بن جعفر. وروي عن زينب بنت أم سلمة قالت : كان اسمي برة ، فسماني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زينب. قالت : ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة ، فسماها زينب. وقال مجاهد : كان اسم ميمونة برة ، فسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ميمونة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونٍ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3373

شرح السنة للبغوي #3374

3374 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عمرو الناقد ، نا سفيان ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب عن ابن عباس قال : كانت جويرية اسمها برة ، فحول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اسمها جويرية ، وكان يكره أن يقال : خرج من عند برة. هذا حديث صحيح ، وروي عن ابن عمر أن بنتا لعمر كان يقال لها صفحة رقم 342 عاصية ، فسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جميلة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، ← سُفْيَانَ، ← عَمْرٌو النَّاقِدُ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3374

شرح السنة للبغوي #3375

3375 - حدثنا المطهر بن علي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، نا محمد بن يحيى بن مندة ، نا أحمد ابن المقدام ، نا عمر بن علي المقدمي ، قال : سمعت هشام بن عروة ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن. وروي عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يغير الاسم القبيح. وروي عن سهل بن سعد أن رجلا كان اسمه أسود ، فسماه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبيض ، وروي عن أسامة بن أخدري أن رجلا يقال له : أصرم ، قال صفحة رقم 343 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما اسمك " ؟ قال : أنا أصرم ، قال : " بل أنت زرعة ". قلت : إنما غير اسم الأصرم ، لأن معنى الصرم القطيعة ، فكرهه لهذا. قال أبو داود : وغير النبي ( صلى الله عليه وسلم ) اسم العاص وعزيزا وعتلة وشيطانا والحكم وغرابا وحبابا وشهابا ، فسماه هشاما ، وسمى حربا سلما ، وسمى المضطجع المنبعث ، وأرض تسمى عفرة سماها خضرة ، وشعب الضلالة سماهم بني الرشد ، وسمى بني مغواة بني رشد. قال أبو سليمان الخطابي : أما العاص ، فإنما غيره كراهية لمعنى العصيان ، وإنما سمة المؤمن الطاعة والاستسلام ، والعزيز إنما غيره ، لأن العزة لله ، وشعار العبد الذلة والاستكانة ، وعتلة : معناها الشدة والغلظ ، ومنه قولهم : رجل عتل ، أي : شديد غليظ ، ومن صفة المؤمن اللين والسهولة ، وشيطان : اشتقاقه من الشطن ، وهو البعد من الخير ، وهو اسم المارد الخبيث من الجن والإنس ، والحكم : هو الحاكم الذي إذا حكم لا يرد حكمه ، وهذه الصفة لا تليق بغير الله عز وجل ، ومن أسمائه الحكم. وغراب مأخوذ من الغرب ، وهو البعد ، ثم هو حيوان خبيث الفعل ، خبيث الطعم ، أباح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قتله في الحل صفحة رقم 344 والحرم. وحباب : نوع من الحيات ، وروي " أن الحباب اسم الشيطان " والشهاب : الشعلة من النار ، والنار عقوبة الله. وأما عفرة ، فهي نعت الأرض التي لا تنبت شيئا ، فسماها خضرة على معنى التفاؤل حتى تخضر. وروي عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن جده هانئ أنه لما وفد على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم ، فدعاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " إن الله هو الحكم ، وإليه الحكم ، فما لك من الولد ؟ " قال : شريح وسلم وعبد الله ، قال : " فمن أكبرهم " ؟ قال : شريح قال : " فأنت أبو شريح " قلت : إن الأولى أن يكتني الرجل بأكبر بنيه ، فإن لم يكن له ابن ، فبأكبر بناته ، وكذلك المرأة تكتني بأكبر بنيها ، فإن لم يكن لها ابن ، فبأكبر بناتها ، وكان اسم أم سلمة هند ، فتكنت بابن لها يقال له : سلمة ، وأم حبيبة اسمها رملة ، فتكنت بحبيبة. وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لا تسموا الحكم ، ولا أبا الحكم ، فإن الله هو الحكم. وروي أن ابنا لعمر يكنى أبا صفحة رقم 345 عيسى ، فنهاه وقال : إن عيسى لا أب له. وكان اسم عبد الرحمن ابن عوف في الجاهلية عبد الكعبة ، فسماه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الرحمن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ← أحمد ابن المقدام ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي

شرح السنة للبغوي #3376

3376 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا أبو غسان ، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين ولد ، فوضعه على فخذه ، وأبو أسيد جالس ، فلهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بشيء بين يديه ، فأمر أبو أسيد بابنه ، فاحتمل من فخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاستفاق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : أين الصبي ؟ فقال أبو أسيد : قلبناه يا رسول الله ، قال : ما اسمه ؟ قال : فلان ، قال : لكن اسمه المنذر ، فسماه يومئذ المنذر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن سهل التميمي ، صفحة رقم 346 عن ابن أبي مريم ، عن محمد بن مطرف أبي غسان. وروي عن الشعبي ، عن مسروق قال : سألني عمر رضي الله عنه مسروق ابن من ؟ قلت : مسروق بن الأجدع ، قال : الأجدع اسم شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← أبو غسان، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3376

شرح السنة للبغوي #3377

3377 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، حدثنا أبو التياح سمعت أنس بن مالك يقول : إن كان النبي عليه السلام ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : " يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ " هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، صفحة رقم 347 عن عبد الوارث ، عن أبي التياح.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبُو التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3377

شرح السنة للبغوي #3378

3378 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، أنا علي بن حجر ، نا إسماعيل ابن جعفر ، نا حميد عن أنس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يأتي أبا طلحة كثيرا قال : فجاء يوما ، وقد مات نغير لابنه ، فوجده حزينا ، فسألهم عنه ، فأخبره ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ " هذا حديث متفق على صحته. النغير : تصغير النغر ، وهو طائر صغير ، ويجمع على النغران. وفي هذا الحديث فوائد وأنواع من الفقه ، منها أن صيد المدينة مباح بخلاف صيد مكة ، وأنه لا بأس أن يعطى الصبي الطير ليلعب به من غير أن يعذبه ، فقد روى ثابت عن أنس في هذا الحديث : ولي أخ صغير له نغر يلعب به فمات. قيل في قوله : يلعب : أي يتلهى به بحبسه وإمساكه. وفيه إباحة السجع في الكلام ، وإباحة تصغير الأسماء ، وفيه إباحة الدعابة ما لم تكن إثما ، فقد روي عن أبي هريرة قال : قالوا : يا رسول الله إنك تداعبنا قال : " إني لا أقول إلا حقا " صفحة رقم 348 وفيه جواز أن يكنى الصبي ، وأنه لا يعد من باب الكذب. وقال أنس بن سيرين : لما ولدت انطلق بي إلى أنس بن مالك ، فسماني باسمه وكناني بكنيته. وعن عبد الله بن مسعود أنه كنى علقمة أبا شبل ، ولم يولد له.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← إسماعيل ابن جعفر ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3378

شرح السنة للبغوي #3379

3379 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن عائشة قالت للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : اكتني أنت بأم عبد الله ، فكان يقال لها : أم عبد الله حتى ماتت ، ولم تلد قط. ويروى أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لها : اكتني بابنك عبد الله بن الزبير ، فكانت تكنى أم عبد الله. ففيه أن المرأة إذا لم يكن لها ولد تكتني ببعض ولد أخواتها ، لأن الخالة أم. فإن لم يكن لها ابن أخت ، فببعض ولد إخوتها ، لأن صفحة رقم 349 العمة تقوم مقام الأم في بعض الحالات ، وكذلك الرجل يكتني ببعض ولد إخوته إذا لم يكن له ولد ، لأن العم أب ، فإن لم يكن له ولا لأحد من إخوته ولد ، فبولد أخواته ، لأنه خال لهم ، فإن لم يكن أحد من أهل النسب ، فمن الرضاع على ما وصفنا.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3379

شرح السنة للبغوي #3380

3380 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يقل أحدكم : اسق ربك ، أطعم ربك ، وضئ ربك ، ولا يقل أحدكم : ربي ، وليقل : سيدي ومولاي ، ولا يقل أحدكم : عبدي أمتي ، وليقل : فتاي وفتاتي وغلامي " هذا حديث متفق على صحته أخرجاه عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق.

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3380

شرح السنة للبغوي #3381

3381 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا يعلى ، عن الأعمش أراه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يقولن أحدكم : عبدي ، فإن كلكم عبد ، وليقل : فتاي ، ولا يقولن : ربي ، فإن ربكم الله ، وليقل : سيدي ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن جرير ، عن الأعمش ولم يذكر " فإن ربكم الله " وقال وكيع وأبو معاوية عن الأعمش : " ولا يقل العبد لسيده : مولاي " زاد أبو معاوية " فإن مولاكم الله " قيل : إنما منع من أن يقول : ربي أو اسق ربك ، لأن الإنسان مربوب متعبد بإخلاص التوحيد ، فكره له المضاهاة بالاسم لئلا يدخل في معنى الشرك ، والعبد والحر فيه بمنزلة واحدة ، فأما ما لا تعبد عليه من سائر الحيوان والجماد ، فلا يمنع منه ، كقولك : رب الدار ، ورب الدابة والثوب ، ولم يمنع العبد أن يقول : سيدي ومولاي ، لأن مرجع السيادة إلى معنى الرياسة على من تحت يده ، والسياسة له ، وحسن التدبير لأمره ، ولذلك سمي الزوج سيدا ، قال الله سبحانه وتعالى : صفحة رقم 351 قال الله سبحانه وتعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب ( [ يوسف : 25 ] وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للحسن بن علي رضي الله عنهما : " إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين " وكان ما جرى منه في ذلك الوقت حسن التدبير والنظر ، وإن كان أحق بالأمر من غيره. والمولى كثير التصرف من ولي وناصر وابن عم وحليف ومعتق ، وأصله من ولاية أمر وإصلاحه ، فلم يمنع من أن يوصف به مالك الرقبة على أنه قد جاء في رواية " ولا يقل العبد : مولاي " ومنع السيد من أن يقول : عبدي ، لأن هذا الاسم من باب المضاف ، ومقتضاه العبودية له ، وصاحبه عبد الله ، متعبد بأمره ونهيه ، فإدخال مملوكه تحت هذا الاسم يوهم التشريك ، ومعنى هذا الاسم راجع إلى البراءة من الكبر ، والتزام الذل والخضوع ، فلم يحسن لعبد أن يقول : فلان عبدي ، بل يقول : فتاي ، وإن كان قد ملك فتاه امتحانا وابتلاء من الله لخلقه ، كما قال الله سبحانه وتعالى ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ( [ الفرقان : 20 ] وعلى هذا امتحان الله أنبياءه ، ابتلي يوسف بالرق ودانيال صلى الله عليهما حين سباه بختنصر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْأَعْمَشِ أُرَاهُ ← يَعْلَى، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3381

Previous
678
Next

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3375

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book