Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الاستئذان ) chevron_rightHadith #3371 chevron_right


3371 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، أنا النضر بن شميل ، حدثنا عوف ، عن خلاس بن عمرو عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله ، واشتد غضب الله على رجل صفحة رقم 338 يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله " وروي عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تسمين غلامك يسارا ، ولا رباحا ، ولا نجيحا ، ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ، فيقول : لا. قلت : معنى هذا أن الناس إنما يقصدون بهذه الأسماء التفاؤل بحسن ألفاظها ومعانيها ، وربما ينقلب عليهم ما قصدوه إلى الضد إذا سألوا وقالوا : أثم يسار أو نجيح ، فقيل : لا ، فتطيروا بنفيه ، وأضمروا الإياس من اليسر والنجاح ، فنهاهم عن السبب الذي يجلب سوء الظن ، والإياس من الخير. قال حميد بن زنجوية : فإذا ابتلي رجل في نفسه أو أهله ببعض هذه الأسماء ، فليحوله إلى غيره ، فإن لم يفعل فقيل : أثم يسار ، أثم بركة ، فإن من الأدب أن يقال : كل ما هاهنا يسر وبركة والحمد لله ، ويوشك أن يأتي الذي تريد ، ولا يقال : ليس هاهنا ، ولا خرج. صفحة رقم 339 ومما لا يحسن من الأسماء إن سئل عنه أن يقال : ليس هاهنا أو خرج كل اسم عبد وحامد ومسلم ومبارك وميمون. ومن أسماء النساء سلامة وعافية وميمونة وما أشبهها ، ولكن يقول : كلنا عبيد الله وحامدون ومسلمون ومباركون وميمونون ، وقد خرج صاحبك ، وكل ما هاهنا عافية وسلامة وكلهن ميمونات. وقال عبد الرحمن بن أبي نعم : يكره أن يسمى الرجل مرة ، ويكتني بأبي مرة ، وجاء في الحديث " شر الأسماء حرب ومرة ". ويروى عن جابر قال : أراد النبي عليه السلام أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك ، ثم سكت عنها ، فلم يقل شيئا ، ثم قبض النبي عليه السلام ، ولم ينه عن ذلك ، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ، ثم تركه. وكره بعضهم مالكا والحارث ، وقال : مالك صاحب النار ، والحارث كان اسم إبليس. قال عطاء : بلغني ذلك ، وقد روينا " إن أصدق الأسماء الحارث وهمام " ويروى النهي عن تسمية الوليد. وروي عن عمر أنه أراد أن يكتب إلى رجل من العجم اسمه : جوان به ، فقال : ما جوان به ؟ قالوا : خير الفتيان ، قال : فاكتب إلى شر الفتيان ، فلعل من أسمائهم ما لا ينبغي لنا أن نتكلم به. قيل : يكره مثل هذه الأسماء لما فيه من التكبر ، وتزكية النفس مثل مردان به ، ومردانشاه. وفي أسماء النساء : دختانشاه وشاه زنان وما أشبه ذلك.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3371

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو،
  • عَوْفٌ،
  • النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ،
  • عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ،
  • حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ،
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books