Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3310

3310 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن عبد العزيز الدراوردي ، عن سهيل. وروي عن ابن عمر أنه سلم على يهودي لم يعرفه ، فأخبر ، فرجع ، فقال : رد علي سلامي ، فقال : قد فعلت.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3310

شرح السنة للبغوي #3311

3311 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله ابن دينار صفحة رقم 270 عن عبد الله بن عمر أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم ، فإنما يقول : السام عليك ، فقل : عليك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وقال : فقل : وعليك ، وأخرجه عن مسدد عن يحيى بن سعيد عن سفيان ومالك وقال : فقل عليك ، وأخرجه مسلم عن علي بن حجر ويحيى بن يحيى وغيره عن إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار وقال : فقل : عليك. قولهم : السام عليك. يريدون الموت ، لعنهم الله.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عبد الله ابن دينار صفحة رقم ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3311

شرح السنة للبغوي #3312

3312 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أن عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قيل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إن المشركين يقولون : السام عليكم قال : " فقولوا : وعليكم " هذا حديث صحيح.

أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3312

شرح السنة للبغوي #3313

3313 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، صفحة رقم 271 نا عبد الوهاب ، نا أيوب ، عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن اليهود أتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : السام عليك ، قال : " وعليكم " فقالت عائشة : السام عليكم ، ولعنكم الله ، وغضب عليكم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مهلا يا عائشة ، عليك بالرفق ، وإياك والعنف والفحش " قالت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : " أولم تسمعي ما قلت ، رددت عليهم ، يستجاب لي فيهم ، ولا يستجاب لهم في " هذا حديث صحيح. وأراد بالفحش : عدوان الجواب ، لا الفحش الذي هو من قدح الكلام.

عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← قتيبة بن سعيد صفحة رقم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3313

شرح السنة للبغوي #3314

3314 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة عن عائشة قالت : دخل رهط من اليهود على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 272 فقالوا : السام عليكم ، قالت عائشة : ففهمتها ، فقلت : وعليكم السام واللعنة ، قالت : فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله " قالت : فقلت : يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فقد قلت : عليكم " هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وقال : فقد قلت : وعليكم ، وكذلك ذكره مسلم عن زهير بن حرب ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، وأخرجه عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، وقال : قد قلت : عليكم ، بلا واو. قال الإمام : قد ذهب قوم إلى أن الصواب فيه حذف الواو حتى يصير قولهم الذي قالوه بعينه مردودا عليهم ، وبإدخال الواو يقع الاشتراك معهم فيما قالوه ، لأن الواو للجمع بين الشيئين حتى قال بعضهم : لو سلم عليه مسلم يجيب بالواو ليقع الاشتراك فيه بينهما ، ولا يصير قوله بعينه مردودا عليه بخلاف الرد على أهل الشرك. والسام : هو صفحة رقم 273 الموت. وقال قتادة : التسليم على أهل الكتاب إذا دخلت عليهم بيوتهم أن تقول : السلام على من اتبع الهدى. قال الإمام : وكتب النبي [ ] إلى هرقل عظيم الروم : سلام على من اتبع الهدى. وسئل مالك عمن سلم على اليهودي ، أو النصراني : هل يستقيله ذلك ؟ فقال : لا. قلت : أما الدعاء لأهل الكتاب ، فلا بأس به ، فقد روي أن يهوديا حلب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لقحة ، فقال : اللهم جمله ، فاسود شعره ، وعاش نحوا من تسعين سنة لم يشب.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3314

شرح السنة للبغوي #3315

3315 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية ، وأردف وراءه أسامة بن زيد ، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج ، صفحة رقم 274 وذلك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود ، وفيهم عبد الله ابن أبي ، وفي المجلس عبد الله بن رواحة ، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة ، فخمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ، ثم قال : لا تغبروا علينا ، فسلم عليهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم وقف ، فنزل ، فدعاهم إلى الله عز وجل ، وقرأ عليهم القرآن ، فقال عبد الله بن أبي : أيها المرء لا أحسن من هذا ، إن كان كما تقول حقا ، فلا تؤذنا في مجالسنا ، وارجع إلى رحلك ، فمن جاءك ، فاقصص عليه ، فقال عبد الله ابن رواحة : اغشنا في مجالسنا ، فإنا نحب ذلك ، فاستب المسلمون والمشركون حتى هموا أن يتواثبوا ، فلم يزل النبي [ ] يخفضهم ، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة ، فقال : أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب ، يريد عبد الله بن أبي ، قال : كذا وكذا ، قال : اعف عنه يا رسول الله واصفح. فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ، ولقد أصبح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه ، فيعصبوه بالعصابة ، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه ، شرق بذلك ، فذلك فعل به ما رأيت ، صفحة رقم 275 فعفا عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، كلاهما عن معمر ، عن الزهري بهذا الإسناد مثله. قلت : البحيرة : تصغير البحرة ، وهي القرية يريد المدينة. قوله : " فيعصبونه " أي : يسودونه ، وكانوا يسمون السيد المطاع : معصب ، لأنه يعصب بالتاج ، أو يعصب أمور الناس. وقوله " شرق بذلك " أي : غص به ، يقال : شرق بالماء ، وغص بالطعام ، وشجي بالعظم. وفيه جواز التكني بأبي حباب. ويروى أن رجلا كان اسمه الحباب ، فسماه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله ، وقال : " إن الحباب اسم شيطان " وفيه جواز تكنية الكافر ، وكان هذا قبل أن يظهر عبد الله بن أبي الإسلام ، قال الله سبحانه وتعالى : ( تبت يدا أبي لهب وتب ( وقال الحسن : إذا مررت بمجلس فيه مسلمون وكفار ، فسلم عليهم.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3315

شرح السنة للبغوي #3316

3316 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان الحكم بن نافع ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس ، أخبره أن أبا سفيان بن حرب ، أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش ، فأتوه وهم بإيلياء ، فدعاهم في مجلسه ، وحوله عظماء الروم ، ثم دعا بكتاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى ، فدفعه إلى هرقل ، فقرأه فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم : سلام على من اتبع الهدى أما بعد ، فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، يؤتك الله صفحة رقم 277 أجرك مرتين ، فإن توليت ، فإن عليك إثم اليريسيين ) يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ( [ آل عمران : 64 ] هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، وأخرجه مسلم عن إسحاق الحنظلي ، ومحمد بن رافع وغيرهما ، كل عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري. قوله : ماد فيها ، أي جعل الحرب فيها معهم إلى مدة. قوله " إلى عظيم الروم " أي : من يعظمه الروم أخذ بأدب الله في تليين صفحة رقم 278 القول لمن يبتدئه بالدعوة إلى دين الحق. قال الخطابي : ولم يكتب " ملك الروم " فيكون ذلك مقتضيا لتسليم الملك إليه ، وهو بحكم الدين معزول عنه. وقوله : " أدعوك بدعاية الإسلام " أي : بدعوى الإسلام من : دعا يدعو دعاية ودعوى ، مثل شكا يشكو شكاية وشكوى. وقوله : " إثم اليريسيين " فالياء فيها بدل عن الهمزة ، ويروى : " إثم الأريسيين " الأريس : الأكار ، قال ابن الأعرابي : أرس يأرس أرسا : إذا صار أريسيا وهو واحد الأريسيين بتخفيف الياء ، ومن شدد الياء قال : واحدها أريسي منسوب إلى الأريس وهو الأكار ، وهو الأريس أيضا ، وجمعه أريسون وأرارسة ومعناه : أنك إن لم تسلم ودمت على دينك ، كان عليك إثم الزراعين والأجراء الذين هم خول وأتباع. وفي الحديث دليل على جواز الكتاب إلى الكفار ، وأن نكتب إليهم آية أو آيتين من القرآن مما تقع به الدعوة ، ولا يدخل ذلك تحت النهي عن المسافرة بالقرآن إلى أرض العدو ، بل النهي راجع إلى حمل المصحف إليهم ، وفيه تقديم اسم الكاتب على اسم المكتوب إليه. وقال معمر عن أيوب : قرأت كتابا من العلاء بن الحضرمي إلى محمد رسول الله [ ]. وقال أيوب عن نافع أو غيره ، قال : كان عمال عمر رضي الله عنه إذا كتبوا إليه ، بدؤوا بأنفسهم ، قال : ووجد زياد كتابا من النعمان ابن مقرن إلى عبد الله عمر أمير المؤمنين ، وقال زياد : ما كان هؤلاء إلا أعرابا. قال معمر : وكان أيوب ربما بدأ باسم الرجل قبله إذا كتب إليه ، وكان ذلك الرجل عريفا.

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3316

شرح السنة للبغوي #3317

3317 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق ، أنا يعقوب بن إبراهيم ، نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أخبره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي ، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين ، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى ، فلما قرأ ، مزقه ، فحسبت أن ابن المسيب قال : فدعا عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يمزقوا كل ممزق هذا حديث صحيح وروي عن قتادة عن أنس أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إلى كسرى ، وإلى قيصر ، وإلى النجاشي ، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله عز وجل ، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ).

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← إِسْحَاقُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3317

شرح السنة للبغوي #3318

3318 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : سلم عبد الله بن قيس على عمر بن الخطاب ثلاث مرات ، فلم يؤذن له ، فرجع فأرسل عمر في إثره ، فقال : لم رجعت ؟ قال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يجب ، فليرجع ، فقال عمر : لتأتين على ما تقول ببينة ، أو لأفعلن بك كذا غير أنه قد أوعده ، قال : فجاءنا أبو موسى منتقعا لونه وأنا في حلقة جالس ، فقلنا : ما شأنك ؟ فقال : صفحة رقم 281 سلمت على عمر ، فأخبرنا خبره ، فهل سمع أحد منكم من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قالوا : نعم كلنا قد سمعه. قال : فأرسلوا معه رجلا منهم حتى أتى عمر ، فأخبره بذلك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أحمد بن الحسن بن خراش ، عن شبابة ، عن شعبة ، عن الجريري ، وأخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرج مسلم عن عمرو الناقد ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، عن يزيد بن خصيفة ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري وفيه قال. أبو موسى : قال رسول الله : " إذا استأذن أحدكم ثلاثا ، فلم يؤذن له ، فليرجع " وسعيد الجريري : هو سعيد بن إياس يكنى أبا مسعود. وروى أبو بردة هذه القصة عن أبيه وقال : فقال عمر لأبي موسى : إني لم أتهمك ، ولكن الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شديد. قال الإمام : وقد روي عن عمر رضي الله عنه : استأذنت على رسول صفحة رقم 282 الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا فأذن لي. قال أبو عيسى : قد كان عمر استأذن على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا ، ولم يكن علم هذا الذي رواه أبو موسى " فإن أذن لك وإلا فارجع ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3318

شرح السنة للبغوي #3319

3319 - وحدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا أبو الشيخ الحافظ ، نا حسن بن هارون بن سليمان ، نا داود بن رشيد ، نا بقية ، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي نا عبد الله بن بسر صاحب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : كان النبي [ ] إذا أتى المنزل ، لم يأته من قبل الباب ، ولكن يأتيه من قبل جانبه حتى يستأذن. ورواه أبو داود عن مؤمل بن الفضل عن بقية بهذا الإسناد وقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتى باب قوم ، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، ويقول : " السلام عليكم ، السلام عليكم " وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.

عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ، صَاحِبُ النَّبِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيُّ ← بَقِيَّةُ، ← دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ← حَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← أبو الشيخ الحافظ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3319

شرح السنة للبغوي #3320

3320 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق أنا معمر ، عن ثابت صفحة رقم 283 عن أنس أو غيره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استأذن على سعد ابن أبي عبادة ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال سعد : وعليكم السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى سلم ثلاثا ، ورد عليه سعد ثلاثا ، ولم يسمعه ، فرجع النبي [ ] ، فاتبعه سعد ، فقال : يا رسول الله بأبي أنت ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ، ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ، ثم دخلوا البيت ، فقرب له زبيبا ، فأكل نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما فرغ قال : " أكل طعامك الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة ، وأفطر عندكم الصائمون ". قال الإمام : فيه بيان أن الاستئذان يكون بالسلام ، واختلفوا في أنه يقدم الاستئذان أم السلام ؟ فقال قوم : يقدم الاستئذان يقول : أأدخل سلام عليكم ، لقوله سبحانه وتعالى ( حتى تستأنسوا ( قيل : معناه أي : تستأذنوا وتسلموا على أهلها. وقال قوم : يقدم السلام ، فيقول : سلام عليكم أأدخل وهو الأولى ، وقوله عز وجل ) حتى تستأنسوا ( قيل معناه : وتستأذنوا ، وفيه تقديم وتأخير ، أي : تسلموا وتستأذنوا ، وقيل : هو صفحة رقم 284 أن يتكلم بتسبيحة أو تكبيرة ، أو يتنحنح ينظر هل فيها أحد يأذن له من قولهم : آنست نارا ، أي : أبصرتها ، وقيل : الاستئناس : طلب الأنس ، ومعناه هذا أيضا ، وهو أن ينظر هل فيه إنسان يأذن له. وقد روي عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه بلبن وجداية وضغابيس إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأعلى الوادي ، قال : فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ارجع فقل : السلام عليكم أأدخل ؟ " والجداية : الصغير من الظباء بفتح الجيم وكسرها. والضغابيس : صغار القثاء ، واحدها ضغبوس. وروي عن ابن عمر استأذن عليه رجل ، فقال : أدخل ؟ قال ابن عمر : لا ، فأمر بعضهم الرجل أن يسلم ، فسلم فأذن له. وروي مثل هذا عن ابن سيرين مرسلا مرفوعا. وقيل : إن وقع بصره على إنسان ، قدم السلام ، وإلا قدم الاستئذان. وروي عن مجاهد وقتادة أنهما قالا : إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد ، فقل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإن الملائكة ترد. وروي عن قتادة في قوله : ) فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله ( [ النور : 61 ] قال : بيتك إذا دخلته ، فقل : سلام عليكم ، وعن الزهري مثله.

أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ ← ثابت صفحة رقم ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3320

شرح السنة للبغوي #3321

3321 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني محمد بن مقاتل ، أنا عبد الله ، أنا عمر بن ذر ، أنا مجاهد عن أبي هريرة قال : دخلت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فوجد لبنا في قدح ، فقال : " أبا هر الحق أهل الصفة ، فادعهم إلي " فأتيتهم فدعوتهم ، فأقبلوا ، فاستأذنوا ، فأذن لهم فدخلوا. هذا حديث صحيح قال الإمام : وروي عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا دعي أحدكم ، فجاء مع الرسول فإن ذلك إذن ". وقال محمد عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 286 قال : " رسول الرجل إلى الرجل إذنهما ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3321

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book