Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3261

3261 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن صفحة رقم 189 عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها أعتقت جارية لها عن دبر منها ، ثم إن عائشة مرضت ، فدخل عليها سندي ، فقال : إنك مطبوبة ، فقالت : من طبني ؟ قال : امرأة من نعتها كذا وكذا ، وقد بال في حجرها صبي ، فقالت عائشة : أدعو لي فلانة لجارية لها تخدمها ، فوجدوها في بيت جيران لها ، في حجرها صبي قد بال ، فقالت : حتى أغسل بول هذا الصبي ، فغسلته : ثم جاءت فقالت لها عائشة : أسحرتيني ؟ فقالت : نعم ، فقالت : لم ؟ قالت : أحببت العتق ، قالت عائشة : والله لا تعتقي أبدا ، فأمرت ابن أخيها أن يبيعها من الأعراب ممن يسيء ملكتها ، ثم ابتع بثمنها رقبة حتى أعتقها ، ففعلت. قالت عمرة : فلبثت عائشة ما شاء الله من الزمان ، ثم إنها رأت في النوم أن اغتسلي من ثلاث أبؤر يمد بعضها بعضا ، فإنك تشفين ، فاغتسلت ، فشفيت. وروي أن امرأة دخلت على عائشة ، فقالت : هل علي حرج أن صفحة رقم 190 أقيد جملي ؟ قالت : قيدي جملك ، قالت : فأحبس علي زوجي ؟ فقالت عائشة : اخرجوا عني الساحرة ، فأخرجوها. وروي أنها قالت لعائشة : أؤخذ جملي ، ومعناه هذا ، يقال : أخذت المرأة زوجها أخذت ، إذا حبسته عن سائر النساء. وقال سعيد بن المسيب في الرجل يؤخذ عن امرأته ؟ قال : اتئدوا لم تنهوا عما ينفعكم ، إنما نهيتم عما حرم عليكم. قال قتادة : قلت لسعيد بن المسيب : رجل به طب أيحل عنه ؟ قال : من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل. وعن عطاء قال : لا بأس أن يأتي المؤخذ عن امرأته ، والمسحور من يطلق عنه.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أمه عمرة بنت عبد الرحمن صفحة رقم ← أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3261

شرح السنة للبغوي #3262

3262 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اقتلوا الحيات ، وذا الطفيتين ، والأبتر ، فإنهما يلتمسان البصر ، ويسقطان الحبل " فكان عبد الله يقتل حية ، فقيل له : نهي عن ذوات البيوت. هذا حديث متفق على صحته.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3262

شرح السنة للبغوي #3263

3263 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " اقتلوا الحيات ، واقتلوا ذا الطفيتين ، والأبتر ، فإنهما تسقطان الحبل ، وتطمسان البصر " قال ابن عمر : فرأى أبو لبابة ، أو زيد بن الخطاب وأنا أطارد حية ، فنهاني ، فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أمر بقتلهن ، قال : إنه صفحة رقم 192 قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت. قال الزهري : وهن العوامر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، وأخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري ، وقال عبد الله : فبينا أنا أطارد حية لأقتلها ، فناداني أبو لبابة : لا تقتلها ، فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أمر بقتل الحيات ، فقال : إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت ، وهن العوامر. أراد بذي الطفيتين : الحية التي في ظهرها خطان ، والطفية : خوص المقل ، وهي ورقة ، وجمعها طفي ، فشبه الخطين اللذين على ظهره بخوصتين من خوص المقل ، وهو شر الحيات فيما يقال. والأبتر : القصير الذنب ، والبتر : شرار الحيات. وقوله : إنهما تلتمسان البصر ، أي : تخطفانه وتطمسانه ، وذلك لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرها على بصر الإنسان ، وقيل : معناه : أنهما تقصدان البصر باللسع والنهس ، والأول أولى ، لأنه قد روي صريحا أنهما يطمسان البصر ، ويسقطان الحبل ، يريد أنها إذا لحظت الحامل ، أسقطت. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن قتل جنان البيوت. يقال : إن الجنان ، هذه صفحة رقم 193 الحيات ، البيض الطوال ، وقل ما يضر شيئا. وقال عبد الله بن مسعود : اقتلوا الحيات كلها ، إلا الجان الأبيض الذي كأنه قضيب فضة.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3263

شرح السنة للبغوي #3264

3264 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن صيفي مولى بن أفلح عن السائب مولى هشام بن زهرة أنه قال : دخلت على أبي سعيد الخدري بيته ، فوجدته يصلي ، فجلست أنتظره حتى قضى صلاته ، قال : فسمعت تحريكا تحت سرير في بيته ، فإذا حية ، فقمت لأقتلها ، فأشار إلي أن اجلس ، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال : ترى هذا البيت ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : إنه كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس ، فخرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الخندق قال : فكان الفتى يستأذنه بأنصاف النهار يرجع إلى أهله ، فاستأذن يوما ، فقال : " خذ سلاحك فإني أخشى عليك قريظة ، فأخذ الرجل سلاحه ، ثم ذهب ، فإذا هو بامرأته بين البابين ، فهيأ لها الرمح ليطعنها به ، وأصابته الغيرة ، فقالت : اكفف عليك رمحك حتى ترى ما في بيتك ، فدخل ، فإذا حية عظيمة منطوية على صفحة رقم 194 فراشه ، فأهوى إليها بالرمح ، فانتظمها فيه ، ثم خرج به ، فركزه في الدار ، فاضطربت الحية في رأس الرمح ، وخر الفتى صريعا ، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا ، الفتى ، أم الحية ؟ قال : فجئنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكرنا ذلك له ، وقلنا : ادع الله أن يحييه ، قال : " استغفروا لصاحبكم " ثم قال : " إن بالمدينة جنا قد أسلموا ، فإن رأيتم منهم شيئا ، فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطان ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن عبد الله بن وهب ، عن مالك. وروي عن ابن أبي زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبو ليلى : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا ظهرت الحية في المسكن ، فقولوا لها : إنا نسألك بعهد نوح ، وبعهد سليمان بن داود ألا تؤذينا ، فإن عادت ، فاقتلوها ". وهذا حديث غريب ، لا يعرف من حديث ثابت البناني ، إلا من حديث ابن أبي ليلى. صفحة رقم 195 وروي عن أبي ثعلبة الخشني يرفعه " الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ".

السائب مولى هشام بن زهرة ← صيفي مولى بن أفلح ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3264

شرح السنة للبغوي #3265

3265 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا أعلمه إلا رفع الحديث أنه كان يأمر بقتل الحيات ، وقال : " من تركهن خشية ، أو مخافة ثائر ، فليس منا " قال : فقال ابن عباس : إن الجان مسخ الجن ، كما مسخت القردة في بني إسرائيل. قال الإمام : وفي غير هذه الرواية " من خشي إربهن فليس منا " والإرب : الدهاء ، معناه : من خشي غائلتهن ، وجبن عن الإقدام على قتلهن للذي قيل في الجاهلية : إنها تخيل قاتلها ، فقد فارقنا ، وخالف ما نحن فيه. وزاد موسى بن مسلم عن عكرمة في الحديث : " ما سالمناهن منذ حاربناهن " ورفع عن أبي هريرة مثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3265

شرح السنة للبغوي #3266

3266 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الضحاكي الطوسي بها ، نا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختوية ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد بن قريش بن إسحاق المعدل الصفار ، نا جعفر بن محمد ابن الحسن بن عبيد الله ، نا يحيى بن يحيى ، نا خالد بن عبد الله ، عن سهيل ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قتل وزغة في أول ضربة ، فله كذا وكذا حسنة ، ومن قتلها في الضربة الثانية ، فله كذا وكذا حسنة لدون الأول ، ومن قتلها في الضربة الثالثة ، فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى. ورواه جرير ، عن سهيل ، وقال : من قتل وزغا في أول ضربة ، كتبت له مائة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← جعفر بن محمد ابن الحسن بن عبيد الله ← أبو أحمد محمد بن محمد بن قريش بن إسحاق المعدل الصفار ← أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختوية ← أبو الحسن علي بن محمد الضحاكي الطوسي بها

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3266

شرح السنة للبغوي #3267

3267 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد الله صفحة رقم 197 ابن موسى أو ابن سلام عنه ، أنا ابن جريج ، عن عبد الحميد بن جبير ، عن سعيد بن المسيب عن أم شريك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بقتل الوزغ ، قال : وكان ينفخ على إبراهيم. وقال نافع عن ابن عمر : إنه كان يأمر بقتل الوزغ ويقول : هو شيطان.

أُمِّ شَرِيكٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عبيد الله صفحة رقم ابن موسى أو ابن سلام عنه ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3267

شرح السنة للبغوي #3268

3268 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة ، فلدغته نملة ، فأمر بجهازها فأخرج من تحتها ، فأمر بها فأحرقت في النار ، فأوحي إليه : فهلا نملة واحدة ". صفحة رقم 198 هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من رواية الأعرج عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، وأخرجاه من رواية الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : " فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة ، أحرقت أمة من الأمم تسبح ؟ ". وروي عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن قتل أربع من الدواب : النملة ، والنحلة ، والهدهد ، والصرد ، أما النمل ، فما لا ضرر فيه منها ، وهي الطوال الأرجل ، فلا يجوز قتلها ، فأما الصغار المؤذية ، فدفع عاديتها بالقتل جائز ويكره التحريق بالنار ، وكذلك تحريق بيوت الزنابير ، لقول النبي [ ] : " لا يعذب بالنار إلا رب النار " وقال الحربي : النمل ما كان لها قوائم ، وأما الصغار فهي الذر. وروي عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن عثمان أن طبيبا سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ضفدع يجعلها في دواء ، فنهاه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قتلها.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3268

شرح السنة للبغوي #3269

3269 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال : لعن رجل ديكا صاح عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تلعنه ، فإنه يدعو إلى الصلاة ".

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد ابن منصور الرمادي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3269

شرح السنة للبغوي #3270

3270 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا عبد العزيز بن عبد الله الماجشوني ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن سب الديك وقال : " إنه يؤذن للصلاة ". ويروى : لا " تسبوا الديك ، فإنه يوقظ للصلاة ".

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← عبد العزيز بن عبد الله الماجشوني ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3270

شرح السنة للبغوي #3271

3271 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، عن خالد ، عن محمد عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ، وإني لا أراها إلا الفأر ، إذا وضع لها ألبان الإبل ، لم تشرب ، وإذا وضع لها ألبان الشاة ، شربت ، فحدثت كعبا ، فقال : أأنت سمعت النبي [ ] يقوله ؟ قلت : نعم ، فقال لي مرارا ، فقلت : أفأقرأ التوراة ؟. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن صفحة رقم 201 عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد ، عن محمد بن سيرين ، وقال هشام عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة : " الفأرة مسخ وآية ذلك " بمعناه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← خَالِدٌ، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3271

Previous
34
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book