Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3237

3237 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت ، دعت بماء صبته بينها وبين جنبيها ، ثم قالت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأمرنا أن نبردها بالماء. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام.

فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3237

شرح السنة للبغوي #3238

3238 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، قال الزهري : أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت : دخلت بابن لي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد أعلقت عنه من العذرة ، فقال : " على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق ، عليكن بهذا العود الهندي ، فإن فيه سبعة أشفية ، منها ذات الجنب يسعط من العذرة ، ويلد من ذات الجنب " فسمعت الزهري يقول : بين لنا اثنين ، ولم يبين لنا خمسة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وزهير بن حرب وغيرهما عن سفيان. وعبيد الله : هو ابن عبد الله. وأم قيس بنت محصن الأسدية ، أسد خزيمة ، وهي أخت عكاشة ، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). والإعلاق : معالجة عذرة الصبي ، ورفعها بالإصبع ، والدغر مثله ، صفحة رقم 155 وهو غمز الحلق. والعذرة : وجع يهيج في الحلق من الدم ، فإذا عولج منه صاحبه ، يقال : عذرته ، فهو معذور. وقوله : أعلقت عنه ، أي : رفعت عنه العذرة بالإصبع ، والعلق : الدواهي ، والعلق : المنايا ، والعلق : الأشغال. ويروى : " قد أعلقت عليه " ومعناه أيضا : عنه. وقد يجيء " على " بمعنى : " عن " قال الله تعالى : ( إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( [ المطففين : 2 ] أي : عن الناس. والعود الهندي : هو القسط البحري. وروي عن أنس ، عن النبي [ ] قال : " إن أمثل ما تداويتم به : الحجامة ، والقسط البحري لصبيانكم من العذرة ، ولا تعذبوهم بالغمز " ويقال له : الكست ، كما يقال : كافور وقافور ، وقرأ عبد الله : ) وإذا السماء قشطت ( [ التكوير : 11 ] بالقاف. والسعوط : ما يجعل في الأنف ، والوجور : ما يصب في وسط الفم ، وذات الجنب : هي الدبيلة ، وهي قرحة قبيحة تثقب البطن ، واللدود : ما يصب في أحد شقي الفم. قال الأصمعي : أخذ من لديدي الوادي ، وهما جانباه ، ومنه قيل للرجل : هو يتلدد : إذا التفت من جانبيه يمينا وشمالا ، يقال : لددته ، ألده : إذا سقيته ذلك.

أُمْ قَّیْسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3238

شرح السنة للبغوي #3239

3239 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا يزيد هو ابن هارون ، عن عباد بن منصور ، عن عكرمة عن ابن عباس رفعه : " خير ما تداويتم به اللدود ، والسعوط ، والحجامة ، والمشي ". هذا حديث حسن غريب. والمشي : الدواء المسهل ، يقال : شربت مشيا ، ومشوا ، يعني : دواء المشي. وروي عن علي أنه كان يكره الحقنة ، وعن ابن عباس مثله ، وكرهها مجاهد ، وروي عن الحكم أنه كان يحتقن ، وعن إبراهيم أنه كان لا يرى بالحقنة بأسا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3239

شرح السنة للبغوي #3240

3240 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد ابن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن صفحة رقم 157 يحيى بن الجزار ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب قالت : كان عبد الله إذا جاء من حاجة ، فأراد أن يدخل المنزل ، تنحنح ، وبزق ، ليعلمنا مخافة أن يهجم منا على شيء يكرهه ، وإنه جاء ذات يوم وعندي عجوز ترقي من الحمرة ، قالت : فلما جاء عبد الله ، تنحنح ، قالت : فأدخلتها تحت السرير ، قالت : فجاء حتى جلس معي على السرير ، قالت : فرأى في عنقي خيطا ، فقال : ما هذا الخيط ؟ فقلت : خيط رقي لي فيه ، قالت : فأخذه ، فقطعه ، ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الرقى ، والتمائم ، والتولة شرك " فقلت له : لم تقول هكذا ؟ لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي ، فإذا رقاها ، سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذلك عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده ، فإذا رقي فيها ، كف عنها ، إنما يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " أذهب البأس رب الناس ، واشف ، أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ". صفحة رقم 158 التمائم : جمع التميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم ، فأبطلها الشرع ، ويقال : التميمة : قلادة يعلق فيها العود. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قطع التميمة من عنق الفضل بن عباس. وروي أن عمران بن حصين نظر إلى رجل في يده دملج من صفر فقال : ما شأن هذا ؟ قال : جعلته من الواهنة ، فقال عمران : فإنه لا يزيدك إلا وهنا. وقال حماد : كان إبراهيم يكره كل شيء يعلق على صغير أو كبير ، ويقول : هو من التمائم. وقالت عائشة : ليس التميمة ما يعلق بعد نزول البلاء ، ولكن التميمة ما علق قبل نزول البلاء ، ليدفع به مقادير الله. وقال عطاء : لا يعد من التمائم ما يكتب من القرآن. وسئل سعيد بن المسيب عن الصحف الصغار يكتب فيه القرآن ، فيعلق على النساء والصبيان ؟ فقال : لا بأس بذلك إذا جعل في كير من ورق ، أو حديد ، أو يخرز عليه. والتولة : ضرب من السحر. قال الأصمعي : وهو الذي يحبب المرأة إلى زوجها ، وهو بكسر التاء. فأما التولة بضم التاء : فهو الداهية. صفحة رقم 159 قال أبو جهل يوم بدر : إن الله قد أراد بقريش التولة ، يعني الداهية. وروي عن جابر قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن النشرة ، فقال : " هو من عمل الشيطان ". والنشرة : ضرب من الرقية يعالج بها من كان يظن به مس الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ، أي : يحل عنه ما خامره من الداء ، وكرهها غير واحد ، منهم إبراهيم. وحكي عن الحسن أنه قال : النشرة من السحر ، وقال سعيد بن المسيب : لا بأس بها. وقال الإمام : والمنهي من الرقى ما كان فيه شرك ، أو كان يذكر مردة الشياطين ، أو ما كان منها بغير لسان العرب ، ولا يدرى ما هو ، ولعله يدخله سحر ، أو كفر ، فأما ما كان بالقرآن ، وبذكر الله عز وجل ، فإنه جائز مستحب ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينفث على نفسه بالمعوذات. وقال ( صلى الله عليه وسلم ) للذي رقى بفاتحة الكتاب على غنم : " من أين علمتم أنها رقية ؟ أحسنتم ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم ، وقال : " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ". وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعوذ الحسن والحسين : أعوذ بكلمات الله التامة صفحة رقم 160 من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وقال جبريل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس ، أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك. وروي عن عوف بن مالك الأشجعي : كنا نرقي في الجاهلية ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اعرضوا علي رقاكم ، فإنه لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ".

شرح السنة للبغوي #3241

3241 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا عبد الرحمن ابن أحمد الشريحي ، أنا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي بالكوفة ، نا عبيد الله الأشجعي ، نا سفيان بن سعيد ، عن حماد ، عن مجاهد ، عن عقار بن المغيرة. عن المغيرة بن شعبة قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من اكتوى ، أو استرقى ، فقد برئ من التوكل ". هذا حديث حسن. ويروى عن عبد الله بن عكيم قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من تعلق شيئا وكل إليه ".

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← مُّجَاھِدٍ ← حَمَّادٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ← يحيى بن محمد بن صاعد ← عبد الرحمن ابن أحمد الشريحي ← أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3241

شرح السنة للبغوي #3242

3242 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن كثير ، أنا سفيان ، حدثني معبد بن خالد ، قال : سمعت عبد الله بن شداد عن عائشة قالت : أمرني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - أو أمر - أن نسترقي من العين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، عن سفيان.

عَائِشَةَ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← معبد بن خالد، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3242

شرح السنة للبغوي #3243

3243 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنا أبو نصر محمد بن حمدوية ابن سهل المروزي ، نا محمود بن آدم المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر ، عن عبيد الله بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس قالت : يا رسول الله إن بني صفحة رقم 162 جعفر تصيبهم العين ، أفأسترقي لهم ؟ قال : " نعم ، فلو كان شيء يسبق القضاء ، لسبقته العين ". قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح.

عبيد الله بن رفاعة الزرقي ← عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ ← أبو نصر محمد بن حمدوية ابن سهل المروزي ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3243

شرح السنة للبغوي #3244

3244 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا يحيى بن آدم ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس قال : رخص رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الرقية من العين ، والحمة ، والنملة. هذا حديث صحيح. وعن عمران بن حصين أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا رقية إلا من عين ، أو حمة " ولم يرد به نفي جواز الرقية في غيرهما ، بل تجوز الرقية بذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الأوجاع. ومعنى الحديث : لا رقية أولى وأنفع منهما. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال للشفاء بنت عبد الله ، وهي عند حفصة : صفحة رقم 163 " ألا تعلمين هذه رقية النملة ، كما علمتيها الكتابة ". والمراد من الحمة سم ذوات السموم ، روي عن ابن عمر أنه استرقى من العقرب. والنملة. قروح تخرج في الجنب ، وقد تخرج في غير الجنب ، فترقى ، فتذهب بإذن الله عز وجل ، والنملة بضم النون : النميمة ، يقال للنمام : نمل. وصح عن أم سلمة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رأى في بيتها جارية ، في وجهها سفعة ، فقال : " استرقوا لها ، فإن بها النظرة ". قوله : " سفعة " أي : نظرة ، يعني : من الجن ، وقيل : علامة. وأراد بالنظرة : العين ، يقول : بها عين أصابتها من نظر الجن ، وقيل : عيون الجن أنفذ من أسنة الرماح.

أَنَسٍ، ← يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ← عَاصِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3244

شرح السنة للبغوي #3245

3245 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو صفحة رقم 164 إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل ، فقال : والله ما رأيت كاليوم ، ولا جلد مخبأة ، قال : فلبط سهل ، فأتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقيل له : يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف ، والله ما يرفع رأسه ؟ فقال : " هل تتهمون له أحدا ؟ " فقالوا : نتهم عامر بن ربيعة ، قال : فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عامرا ، فتغلظ عليه ، فقال : " علام يقتل أحدكم أخاه ، ألا بركت ، اغتسل له " فغسل له عامر وجهه ، ويديه ؟ ومرفقيه ، وركبتيه ، وأطراف رجليه ، وداخلة إزاره في قدح ، ثم صب عليه ، فراح مع الناس ، ليس به بأس. ورواه مالك عن محمد بن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه ، وفي روايته قال عليه السلام : " إن العين حق توضأ له " فتوضأ له. وقوله : فلبط ، أي صرع ، يقال : لبط بالرجل ، فهو ملبوط.

أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو صفحة رقم إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3245

شرح السنة للبغوي #3246

3246 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن طاووس عن أبيه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " العين حق ، ولو كان شيء يسبق القدر ، لسبقته العين ، وإذا استغسل أحدكم ، فليغسل ". هكذا رواه معمر مرسلا ، والحديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله الدارمي ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن وهيب ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وقالت عائشة : كان يؤمر العائن ، فيتوضأ ، ثم يغتسل منه المعين. قال الزهري : يؤتى الرجل العائن بقدح ، فيدخل كفه فيه ، فيمضمض ، ثم يمجه في القدح ، ثم يغسل وجهه في القدح ، ثم يدخل يده اليسرى ، فيصب على كفه اليمنى في القدح ، ثم يدخل يده اليمنى ، فيصب على يده اليسرى ، ثم يدخل يده اليسرى ، فيصب على مرفقه الأيمن ، ثم يدخل يده اليمنى ، فيصب على مرفقه الأيسر ، ثم يدخل يده اليسرى ، فيصب على قدمه اليمنى ، ثم يدخل يده اليمنى ، فيصب على قدمه اليسرى ، ثم يدخل يده اليسرى ، فيصب على ركبته اليمنى ، ثم يدخل يده اليمنى ، فيصب على ركبته اليسرى ، ثم يغسل داخلة إزاره ، ولا يوضع القدح صفحة رقم 166 في الأرض ، ثم يصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه صبة واحدة. واختلفوا في غسل داخلة الإزار ، ذهب بعضهم إلى المذاكير ، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك. قال أبو عبيد : إنما أراد بداخلة إزاره ، طرف إزاره الذي يلي جسده ، مما يلي جانب الأيمن ، فهو الذي يغسل قال : ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث هكذا وروي عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هل رئي فيكم المغربون ؟ " قلت : وما المغربون ؟ قال : " الذي يشترك فيه الجن " قيل : سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب. وروي أن عثمان رأى صبيا مليحا ، فقال : دسموا نونته كيلا تصيبه العين. ومعنى دسموا ، أي : سودوا ، والنونة : الثقبة التي تكون في ذقن الصبي الصغير. وروي عن هشام بن عروة ، عن أبيه أنه كان إذا رأى من ماله شيئا يعجبه ، أو دخل حائطا من حيطانه قال : ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله. وروي عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ، ثم يعالج به المريض. وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ، ويسقيه المريض ، ومثله عن أبي قلابة ، وكرهه النخعي ، وابن سيرين. وروي عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسر عليها ولادتها ، آيتين من القرآن وكلمات ، ثم يغسل وتسقى. وقال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ، ثم غسله بماء ، وسقاه رجلا كان به وجع ، يعني : الجنون.

أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُوسٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3246

شرح السنة للبغوي #3247

3247 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل قال : وقال عفان : نا سليم بن حيان ، نا سعيد بن ميناء قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ". هذا حديث صحيح.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← سعيد بن ميناء، ← سليم بن حيان، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3247

شرح السنة للبغوي #3248

3248 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة " قال : فقال أعرابي : فما بال الإبل صفحة رقم 168 تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " فمن أعدى الأول ". قال الزهري : فحدثني رجل عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يورد ممرض على مصح " قال : فراجعه الرجل ، قال : أليس قد حدثتنا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة " فقال أبو هريرة : لم أحدثكموه. قال الزهري : قال أبو أسامة : قد حدث به ، وما سمعت أبا هريرة نسي حديثا غيره. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، وأخرجه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، وأخرجا كلا الحديثين عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وزاد مسلم في روايته : قال أبو سلمة : ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى " فلا أدري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين الآخر. قوله : " لا يورد ممرض على مصح " فالممرض : الذي مرضت صفحة رقم 169 ماشيته ، والمصح : صاحب الصحاح منها ، كما يقال : مضعف لمن ضعفت دوابه ، ومقو لمن كانت دوابه أقوياء. قال الخطابي : وليس المعنى في النهي أن المريض يعدي ، ولكن الصحاح إذا مرضت بإذن الله وتقديره ، وقع في نفس صاحبها أن ذلك إنما كان من قبل العدوى ، فيفتنه ، ويشككه في أمره ، فأمره باجتنابه لهذا المعنى ، والله أعلم. وذكر أبو عبيد هذا المعنى وقال : قد كان بعض الناس يحمل هذا ، على أن النهي فيه للمخافة على الصحيحة من ذات العاهة ، وهذا شر ما حمل عليه الحديث ، لأنه رخصة في التطير ، وكيف لا ينهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن هذا التطير وهو يقول : " الطيرة شرك " ولكن وجهه عندي والله أعلم أن ينزل بهذه الصحاح من أمر الله ما ينزل بتلك ، فيظن المصح أن تلك أعدتها ، فيأثم. قال الإمام : العدوى أن يكون ببعير جرب ، أو بإنسان برص ، أو جذام ، فتتقي مخالطته حذرا أن يعدو ما به إليك ، ويصيبك ما أصابه. فقوله : " لا عدوى " يريد أن شيئا لا يعدي شيئا بطبعه ، إنما هو بتقدير الله عز وجل ، وسابق قضائه ، بدليل قوله للأعرابي : " فمن أعدى الأول " يريد أن أول بعير جرب منها ، كان جربه بقضاء الله وقدره ، لا بالعدوى ، فكذلك ما ظهر بسائر الإبل من بعد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3248

Previous
123
Next

زَيْنَبَ ← ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ ← صفحة رقم يحيى بن الجزار ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← محمد ابن حماد ← أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3240

content_copy
share
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book