Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1129

1129 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، قال الزهري عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا فرع ولا عتيرة " قال : الفرع : أول نتاج كان ينتج لهم ، كانوا يذبحونه صفحة رقم 351 لطواغيتهم ، والعتيرة في رجب. هذا الحديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وغيره ، عن سفيان. وروي أنه سئل عن الفرع ؟ فقال : " والفرع حق وأن تتركوه حتى يكون بكرا ابن مخاض أو ابن لبون فتعطيه أرملة أو تحميل عليه في سبيل الله خير من أن تذبحه ، فتلصق لحمة بوبره ، وتكفا إناءك ، وتوله ناقتك " ، ويروى " حتى يكون بكرا زحربا " والزحزب : الذي قد غلظ جسمه ، واشتد لحمه ، قال أبو عبيد : الفرعة والفرع بنصب الراء : أول ولد تلده الناقة كانوا يذبحون ذلك لآلهتهم في الجاهلية ، فنهوا عنه ، وجعل أبو عبيد هذا الحديث ناسخا للحديث الأول. صفحة رقم 352 وسئل القاسم بن محمد عن العتيرة ؟ قال : ما حاجتك إلى ذبائح صفحة رقم 353 الجاهلية ، وسئل عطاء بن يسار عن العتيرة ، فكرهها ، وقال الحسن : ليس في الإسلام عتيرة ، إنما كان ذلك في الجاهلية ، كان أحدهم إذا صام رجبا ذبح عتيرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← محمد إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1129

شرح السنة للبغوي #1130

1130 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزبير المكي. عن جابر بن عبد الله أنه قال : نحرنا مع رسول الله [ ] بالحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة. وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1130

شرح السنة للبغوي #1131

1131 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، أخبرنا زهير ، عن أبي الزبير. صفحة رقم 355 عن جابر قال : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نشترك في الإبل والبقر ، كل سبعة منا في بدنة. قال رحمه الله : وهذا قول عامة أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فمن بعدهم ، قالوا : إذا اشترك سبعة في بدنة أو بقرة في الأضحية أو في الهدي يجوز ، ولا يجوز أكثر من سبعة عند أكثرهم ، وبه قال الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد. وقال إسحاق : يجوز البعير عن عشرة ، لما.

جَابِرٍ ← أبي الزبير صفحة رقم ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1131

شرح السنة للبغوي #1132

1132 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا الفضل بن موسى ، نا حسين بن واقد ، عن علباء بن أحمر ، عن عكرمة. عن ابن عباس قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فحضرنا النحر ، فاشتركنا في الجزور عن عشرة ، والبقرة عن سبعة. وهذا حديث حسن غريب. صفحة رقم 356 ولو وجب على رجل سبع شياه هدايا في الحج ، بأن تمتع ، وحلق ، ولبس ، وتطيب ، فذبح عن الكل بدنة أو بقرة جاز. ولو اشترك سبعة في بدنة أو بقرة بعضهم ينوي قربة ، والبعض يريد اللحم ، جوزة الشافعي ، وقال مالك : لا يجوز الاشتراك في شيء من النسك ، إلا أن يكونوا أهل بيت واحد ، وقال أبو حنيفة : إن كان كلهم يريدون النسك يجوز ، وإن كان بعضهم يريد النسك ، وبعضهم اللحم ، لم يجز. أما الشاة الواحدة ، فلا تجزئ إلا عن واحد ، قال رحمه الله : فلو ذبحها عن نفسه وأهل بيته ، فحسن ، فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ضحى بكبش ، وقال : " هذا عني وعمن لم يضح من أمتي ". وصح عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ، وينظر في سواد ، فأتي به ليضحى ، فأضجعه وذبحه ، صفحة رقم 357 وقال : " بسم الله ، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ، ومن أمة محمد ". قولها : " يطأ في سواد ، ويبرك في سواد ، وينظر في سواد " أي : أسود القوائم ، والمرابض ، والمحاجر. وعن عطاء بن يسار قال : سألت أبا أيوب الأنصاري : كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته ، فيأكلون ويطعمون ، حتى تباهى الناس ، فصارت كما ترى. وروي عن أبي هريرة ، وابن عمر أنهما كانا يفعلان ذلك ، وأجازه مالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وهو أن صفحة رقم 358 يضحي الرجل الشاة عنه وعن أهل بيته ، وكرهه الثوري ، وأصحاب الرأي. ولو ضحى عن ميت جاز ، روي عن حنش ، عن علي أنه كان يضحي بكبشين ، أحدهما عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والآخر عن نفسه ، فقيل له ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أوصاني أن أضحي عنه ، فأنا أضحي عنه. ولم ير بعض أهل العلم التضحية عن الميت ، وقال ابن المبارك : أحب إلي أن يتصدق عنه ، ولا يضحي ، وأن ضحى فلا يأكل منها شيئا ، ويتصدق بها كلها.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، ← حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1132

شرح السنة للبغوي #1133

1133 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزبير المكي. عن جابر بن عبد الله أخبره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث ، ثم قال بعد : " كلوا وتزودوا وادخروا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، صفحة رقم 360 واتفقا على إخراجه من رواية عائشة ، وسلمة بن الأكوع.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1133

شرح السنة للبغوي #1134

1134 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا خلاد ابن يحيى ، نا سفيان ، عن عبد الرحمن بن عائش. عن أبيه قلت لعائشة : أنهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث ؟ قالت : ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه ، فأراد أن يطعم الغني الفقير ، وإن كنا لنرفع الكراع فنأكله بعد خمس عشرة ، قيل : ما اضطركم إليه ؟ فضحكت ، قالت : ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله. هذا حديث صحيح والعمل عليه عند أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم ، جوزوا للمضحي أن يأكل من لحم أضحيته ، ولا يجوز بيع شيء منه ، لأنه أخرجه لله عز وجل ، وجوزنا الأكل لإذن رسول الله [ ] فيه. وقد روي عن نبيشة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " كلوا وادخروا صفحة رقم 361 واتجروا " ولم يرد به التجارة ، إنما أراد الصدقة التي يبتغي بها الأجر والثواب ، أي : تصدقوا طالبين به الأجر ، وأصله : ايتجروا ، فشدد ، وقيل : اتجروا ، كما قيل : اتخذت [ الشيء ، وأصله : ايتخذته وهو ] من الأخذ ، ويروى " ايتجروا " على الأصل.

أَبِيهِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَائِشٍ، ← سُفْيَانَ، ← خلاد ابن یحیی، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1134

شرح السنة للبغوي #1135

1135 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم. عن أبي مسعود الأنصاري قال : انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال الناس : انكسفت الشمس لموت إبراهيم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ، وإلى الصلاة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان. صفحة رقم 363 وقوله : انكسفت الشمس وكسفت بمعنى واحد ، ورجل كاسف ، أي : مهموم قد تغير لونه ، يقال : كسف باله : إذا حدثته نفسه بالشر ، ويقال : كسوف باله : أن يضيق عليه أمله. وقوله " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله " معناه : أنهم في الجاهلية كانوا يزعمون أن كسوف الشمس والقمر يوجب حدوث تغيير في العالم : من موت وضرر ، ونقص ونحوها ، فأعلم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن ذلك باطل ، وأن خسوفهما آيتان من آيات الله ليعلموا أنهما خلقان مسخران ليس لهما سلطان في غيرهما ، ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما ، وأمر عند كسوفها بالفزع إلى ذكر الله تعالى والصلاة إبطالا لقول الجهال الذين يعبدونهما ، ونفيا للفعل عنهما ، وتحقيقا أن ذلك من الله. صفحة رقم 364 وقيل : إنما أمر بذلك ، لأنهما من الآيات الدالة على قرب الساعة ، كما قال الله عز وجل ) فإذا برق البصر وخسف القمر ( [ القيامة : 7 ، 8 ] وقد يكون ذلك آية يخوف بها الناس ليفزعوا إلى التوبة والاستغفار ، كما جاء في الحديث الآخر " ولكن يخوف الله بها عباده " قال الله سبحانه وتعالى : ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ( [ الاسراء : 59 ]

أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1135

شرح السنة للبغوي #1136

1136 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا أبو أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي بردة. عن أبي موسى قال : خسفت الشمس ، فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فزعا يخشى أن تكون الساعة ، فأتى المسجد ، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته قط يفعله ، وقال : " هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ، ولا لحياته ، ولكن يخوف الله بها عباده ، فإذا رأيتم شيئا من ذلك ، فافزعوا إلى ذكره ، ودعائه ، واستغفاره ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا ، عن محمد ابن العلاء. صفحة رقم 365 قوله : " خسفت الشمس " جاء الحديث باللغتين خسفت الشمس وكسفت ، ومن الناس من يغلب في القمر لفظ الخسوف ، وفي الشمس لفظ الكسوف ، وقال ابن أبي أويس : الخسوف : ذهاب الكل ، والكسوف : ذهاب البعض.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1136

شرح السنة للبغوي #1137

1137 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن هشام ابن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر. عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : أتيت عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين خسفت الشمس ، فإذا الناس قيام يصلون ، وإذا هي قائمة تصلي ، فقلت : ما للناس ؟ فأشارت بيدها إلى السماء ، وقالت : سبحان الله ، فقلت : آية ؟ فأشارت : أن نعم ، قالت : فقمت حتى تجلاني الغشي ، فجعلت أصب الماء فوق رأسي ، فلما انصرف رسول الله [ ] ، حمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " ما من شيء كنت لم أره إلا رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة صفحة رقم 366 الدجال ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) يؤتى أحدكم ، فيقال له : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) ، فيقول : محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى ، فأجبنا وآمنا واتبعنا ، فيقال له : نم صالحا ، قد علمنا إن كنت لمؤمنا ، وأما المنافق ، أو المرتاب ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) ، فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقتله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن محمد بن العلاء ، عن ابن نمير ، كلاهما عن هشام.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هشام ابن عروة ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1137

شرح السنة للبغوي #1138

1138 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو عوانة ، نا أبو الأزهر ، نا عبد الله بن نمير ، نا هشام بن عروة بهذا الإسناد. وقالت : كسفت الشمس على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخلت على عائشة وهي تصلي ، فقلت : ما شأن الناس يصلون ؟ فأشارت برأسها إلى السماء ، فقلت : آية ؟ فقالت : نعم ، فأطال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) القيام جدا حتى تجلاني الغشي ، فأخذت قربة من ماء إلى جنبي ، فجعلت أصب منها على رأسي ، قالت : فانصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد تجلت الشمس ، فخطب ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : أما بعد ، ما من شيء... فساق مثل معناه.

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1138

شرح السنة للبغوي #1139

1139 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة. عن عبد الله بن عمرو أنه قال : لما كسفت الشمس على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نودي : أن الصلاة جامعة ، فركع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتين في سجدة ، ثم قام فركع ركعتين في سجدة ، ثم جلس ، ثم جلي عن الشمس ، قال : وقالت عائشة : ما سجدت سجودا قط كان أطول منها. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، وقال : قالت عائشة : ما ركعت ركوعا قط ، ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه. صفحة رقم 369 وأخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو عوانة ، نا محمد بن إدريس ، نا يحيى بن صالح الوحاظي ، نا معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله ، وقال : قالت عائشة : ما سجدت سجودا قط ، ولا ركوعا قط كان أطول منه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1139

شرح السنة للبغوي #1140

1140 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار. عن عبد الله بن عباس أنه قال : خسفت الشمس على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والناس معه ، فقام قياما طويلا ، قال : نحوا من سورة البقرة ، قال : ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع ، فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم قام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم انصرف وقد تجلت صفحة رقم 370 الشمس ، فقال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك ، فاذكروا الله " ، فقالوا : يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ، ثم رأيناك تكعكعت ، فقال : " إني رأيت الجنة أو أريت الجنة ، فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط ، ورأيت أكثر أهلها النساء " ، قالوا : لم يا رسول الله ؟ قال : " بكفرهن " قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : " يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا قالت : والله ما رأيت منك خيرا قط ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 371 وأخرجه مسلم ، عن محمد بن رافع ، عن إسحاق بن عيسى ، كلاهما عن مالك. قوله : " تكعكعت " أي : تأخرت ، يقال : تكعكع وتكأكأ ، وكع عن الأمر يكع كعوعا : إذا أحجم وجبن ، وتأخر عنه وأصله : تكعع ، أدخل الكاف بينهما لكي لا يثقل. والعشير : الزوج ، سمي عشيرا ، لأنه يعاشرها. واحتج محمد بن إسماعيل بهذا الحديث على جواز صلاة من صلى وقدامة تنور ، أو نار ، أو شيء مما يعبد ، فأراد به الله عز وجل.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1140

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book