Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1165

1165 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحسن ابن محمد ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثني أبي عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس. عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا ، فاسقنا فيسقون. صفحة رقم 410 هذا حديث صحيح. قال رحمه الله : وروي عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أنه كان يتمثل بشعر أبي طالب في النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامي عصمة للأرامل صفحة رقم 411 قوله : " عصمة للأرامل ، أي : يمنعهم من الضيعة. وروي أن عمر كان يقول : اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك وقفيه آبائه ، وأراد به أنه كان تلو عبد المطلب ، وكان قد استسقى بأهل الحرم ، فسقوا ، يقال : هذا قفي الأشياخ : إذا كان الخلف منهم ، مأخوذ من : قفوت الرجل : إذا تبعته.

أَنَسٍ، ← ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، ← أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← الحسن ابن محمد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1165

شرح السنة للبغوي #1166

1166 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر. عن أنس أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائما ، ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يغيثنا ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ثم قال : " اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا : قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء ، انتشرت ثم أمطرت ، قال أنس : فلا والله ما رأينا الشمس سبتا ، ثم دخل رجل من ذلك صفحة رقم 413 الباب في الجمعة المقبلة و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها عنا ، قال ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ، ثم قال : " اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر " قال : فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس ، قال شريك : فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، وابن حجر ، ويحيى بن يحيى ، كل عن إسماعيل ابن جعفر. القزعة : القطعة من السحاب ، وجمعها قزع ، والسلع : جبل قريب من المدينة بسكون اللام. الظراب : الجبال الصغار ، جمع الظرب ، والآكام : جمع الأكمة ، وهي التل المرتفع من الأرض.

أَنَسٍ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1166

شرح السنة للبغوي #1167

1167 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو صفحة رقم 414 نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا العباس بن الوليد ، أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي ، قال : حدثني إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك قال : أصابت الناس سنة على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على المنبر يخطب الناس في يوم جمعة ، إذا قام أعرابي ، فقال : يا رسول الله هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه وما نرى في السماء قزعة ، فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار سحاب كأمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن المنبر حتى رأيت الماء ينحدر على لحيته ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ، ومن بعد الغد الذي يليه حتى الجمعة الأخرى ، فقام ذلك الرجل ، أو قال : رجل غيره ، فقال : يا رسول الله تهدم البناء ، وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه فقال : " اللهم حوالينا ولا علينا " قال : فما يشير بيديه إلى ناحية من السحاب إلا تمزقت حتى صارت المدينة مثل الجوبة ، وسال الوادي صفحة رقم 415 وادي قناة شهرا ، ولم يجئ رجل من ناحية البوادي إلا حدث بالجود. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن المنذر ، وأخرجه مسلم عن داود بن رشيد ، كلاهما عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي. قوله : أصابت الناس سنة ، أي : قحط. وقوله : " ينحدر الماء على لحيته " يريد أن السقف قد وكف حتى خلص الماء إليه. والجوبة : الفرجة في السحاب ، ويقال : الجوبة ها هنا : الترس يريد في الاستدارة ، والجوبة أيضا : الوهدة المنقطعة عما علا من الأرض حواليها ، والجود : المطر الواسع.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو صفحة رقم نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1167

شرح السنة للبغوي #1168

1168 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد. عن أنس قال : قحط المطر عاما ، فقام بعض المسلمين صفحة رقم 416 إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في يوم جمعة ، فقالوا : يا نبي الله قحط المطر ، وأجدبت الأرض ، وهلك المال ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ، وما نرى في السماء سحابة ، فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه يستسقي الله ، فقال : فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله ، فدامت جمعة ، فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا : يا رسول الله تهدمت البيوت ، واحتبس الركبان ، قال : فتبسم رسول الله [ ] لسرعة ملالة ابن آدم ، قال بيده : " اللهم حوالينا ولا علينا " قال : فتكشطت عن المدينة. هذا حديث متفق على صحته. قوله : " اللهم حوالينا " فيه إضمار ، أي : اجعله حوالينا ، أو أمطر حوالينا في موضع النبات والصحارى ، لا في موضع الأبنية ، يقال : رأيت الناس حوله وحوليه وحواله وحواليه ، ويجمع أحوالا. وروي عن جابر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يواكي ، فقال : " اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل " قال : فأطبقت عليهم السماء ". صفحة رقم 417 قال الخطابي : قوله " يراكي " معناه : التحامل على يديه إذا رفعهما ، ومدهما في الدعاء ، ومن هذا التوكؤ على العصا ، وهو التحامل عليها. وقوله : مريعا أي : ذا مراعة وخصب ، يقال : أمرعت البلاد : إذا أخصبت ، ويروي : " مربعا " بالباء ، أي : منبتا للربيع ، ويقال : المربع : المغني عن الارتياد لعمومه ، والناس يربعون حيث شاؤوا ، ولا يحتاجون إلى النجعة ، ومنه قولهم : أربع على نفسك ، أي ، اثبت وارفق بها ، ويروي : مرتعا ، أي : ينبت الله به ما ترتع فيه الإبل ، يقال : رتعت الإبل ، وأرتعها الله عز وجل ، والرتعة ، بسكون التاء وحركتها : الاتساع في الخصب ، وكل مخصب مرتع ، ومنه قوله تعالى : ( نرتع ونلعب ( [ يوسف : 12 ]. قوله : ) أطبقت ( أي : ملأت ، وفي الدعاء : " اسقنا غيثا طبقا " أي مالئا الأرض ، والغيث الطبق : هو العام الواسع يطبق الأرض بالماء.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← علي ابن حجر ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1168

شرح السنة للبغوي #1169

1169 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن صالح ابن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. عن زيد بن خالد الجهني أنه قال : صلى لنا رسول الله [ ] صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله صفحة رقم 420 وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكوكب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : " في أثر سماء " أي في أثر مطر ، والعرب تسمي المطر سماء ، لأنه ينزل من السماء. والنوء للكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب مع طلوع الفجر ، ويطلع آخر يقابله من المشرق من ساعته ، فيكون انقضاء السنة مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء : هو النهوض ، سمي نوءا ، لأنه إذاسقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا ، وذلك النهوض ، وقد يكون النوة للسقوط. وكانت العرب تقول في الجاهلية : إذا سقط منها نجم ، وطلع آخر ، لا بد من أن يكون عند ذلك مطر ، فينسبون كل غيث يكون عند صفحة رقم 421 ذلك إلى النجم ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا. وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم ، فأما من قال : مطرنا بنوء كذا ، وأراد : سقانا الله تعالى بفضله في هذا الوقت ، فذلك جائز. وروي عن أبي مالك الأشعري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفجر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ".

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← صَالِحِ ابْن كَيْسَانَ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1169

شرح السنة للبغوي #1170

1170 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أخبرنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله ابن دينار أنه. سمع ابن عمر يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله : لا يعلم ما تغيض الأرحام أحد إلا الله ، ولا يعلم ما في غد إلا الله ، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ، ولا تدري نفس بأي أرض تموت ، ولا يعلم متى تقوم الساعة أحد إلا الله ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد ، ، عن محمد بن يوسف ، عن صفحة رقم 423 سفيان ، عن عبد الله بن دينار. قيل : أراد بمفاتيح الغيب : خزائنه ، ومثله قوله سبحانه وتعالى : ( ما إن مفاتحة لتنوء بالعصبة ( [ القصص : 76 ] أي : خزائنه. وروي عن كعب الأحبار أنه قال : إن السحاب غربال المطر ، ولولا السحاب ، لأفسد المطر ما يقع عليه.

عبد الله ابن دينار ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1170

شرح السنة للبغوي #1171

1171 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السراج ، نا قتيبة ، نا جعفر بن سليمان ، عن ثابت. عن أنس قال : مطرنا ونحن مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فحسر عن ثوبه حتى أصابه المطر ، فقلت : لم صنعت هذا يا رسول الله ؟ قال : إنه حديث عهد بربه. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن جعفر بن سليمان. صفحة رقم 425 كتاب فضائل القرآن قال الله سبحانه وتعالى : ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ( [ المائدة : 51 ] ، قال ابن عباس : المهيمن : الأمين ، القرآن أمين على كل كتاب قبله. وقال الله سبحانه وتعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته ( صفحة رقم 426 [ يونس : 58 ] ، قال ابن عباس : فضل الله : الإسلام ، ورحمته : أن جعلكم من أهل القرآن. وقال : ) وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ( [ الإسراء : 82 ]. وقال سبحانه وتعالى : ( وقال الله سبحانه : ) قد جاءكم من الله نور ( [ المائدة : 17 ]. وقال الله سبحانه وتعالى : ) وهذا ذكر مبارك أنزلناه ( [ الأنبياء : 50 ]. وقال سبحانه وتعالى : ( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم ( [ الأنبياء : 10 ] ، أي : شرفكم ، وما تذكرون به ، وقوله عز وجل : ) بل أتيناهم بذكرهم ( [ المؤمنون : 72 ] أي : بما فيه شرفهم.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السراج ← أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ← عبد الواحد بن أحمد

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1171

شرح السنة للبغوي #1172

1172 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن علقمة بن مرثد قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي. عن عثمان قال شعبة : قلت : عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : نعم ، قال : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ". قال أبو عبد الرحمن : ذلك أقعدني مقعدي هذا ، وكان صفحة رقم 428 يعلم من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن الحجاج بن منهال ، عن شعبة وأبو عبد الرحمن السلمي اسمه : عبد الله بن حبيب. وسمي الكتاب قرآنا ، لأنه جمع فيه الأمر والنهي ، والوعد والوعيد ، والقصص ، وكل شيء جمعته ، فقد قرأته ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( إن علينا جمعه وقرآنه ( [ القيامة : 17 ] وقد تحذف الهمزة ، فيقال : قريت الماء في الحوض ، أي : جمعته ، وقرأ ابن كثير " القران " بغير همز ، وقرأ به الشافعي ، وقال : ليس هو من القراءة ، إنما هو اسم لهذا الكتاب.

عُثْمَانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1172

شرح السنة للبغوي #1173

1173 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام. عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة الكرام البررة ، ومثل الذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، عن شعبة ، وأخرجه مسلم ، عن قتيبة ، عن أبي عوانة ، كلاهما عن قتادة. صفحة رقم 430 قوله : " مثل الماهر " أي : صفته ، كقوله تعالى ) مثل الجنة التي ( [ الرعد : 37 ] أي : صفتها.

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1173

شرح السنة للبغوي #1174

1174 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا سليمان بن داود ، عن هشام هو الدستوائي ، عن قتادة ، من زرارة ، عن سعد بن هشام. عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن وهو عليه شديد له أجران ". هذا حديث متفق على صحته. السفرة : هم الملائكة ، سموا سفرة ، لأنهم ينزلون بوحي الله ، وما يقع به الصلاح بين الناس ، كالسفير الذي يصلح بين القوم ، يقال : سفرت بين القوم ، أي : أصلحت بينهم ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) بأيدي سفرة ( [ عبس : 15 ] ويقال : السفرة : الكتبة وأحدهم سافر ، وسمي الكتاب سفرا ، لأنه يسفر الشيء ويبينه ، وسمي الكاتب سافرا ، لأنه يبين الشيء ويوضحه ، ومنه إسفار الصبح ، قال الله سبحانه وتعالى : ( يحمل أسفارا ( [ الجمعة : 5 ] أي : كتبا ، واحدها : سفر.

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← قتادة من زرارة ← هِشَامٌ -هُوَ الدَّسْتُوَائِيُّ-، ← سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1174

شرح السنة للبغوي #1175

1175 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا أبان بن يزيد ، نا قتادة ، عن أنس. عن أبي موسى الأشعري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترونجة طعمها طيب ، وريحها طيب ، ومثل الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، طعمها طيب ، ولا ريح لها ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب ، ولا طعم لها ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، طعمها مر ، ولا ريح لها. ومثل الجليس الصالح ، كمثل صاحب المسك ، إن لم صفحة رقم 432 يصبك منه شيء أصابك من ريحه ، ومثل الجليس السوء كمثل الكير ، إن لم يصبك من شراره أصابك من دخانه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجا جميعا حديث القرآن عن قتيبة ، عن أبي عوانة ، عن قتادة. وروي مسلم بن إبراهيم ، عن أبان ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الحديث بتمامه ، ولم يذكر أبا موسى.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ← عَفَّانُ ← أبو علي الحسين بن الفضل البجلي ← أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1175

شرح السنة للبغوي #1176

1176 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي وأبو حامد أحمد ابن عبد الله الصالحي ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم. صفحة رقم 433 عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا حسد إلا على اثنتين : رجل آتاه الله القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا ، فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن صفحة رقم 434 شعيب ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، عن سفيان بن عيينة ، كلاهما عن الزهري. ورواه أبو هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : فسمعه جار له ، فقال : ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان ، فعملت مثل ما يعمل. فبين أن قيامه بالكتاب هو عمله وفعله. قال أبو رزين : ) يتلونه حق تلاوته ( [ البقرة : 121 ] يتبعونه ويعملون به حق عمله ، وعن مجاهد مثله.

ابْنِ عُمَرَ ← سالم صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد ابن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1176

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book