Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1045

1045 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد بن حسان المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق بن همام الحميري ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتيناه من بعدهم ، فهذا يومهم الذي فرض عليهم ، فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فهم لنا فيه صفحة رقم 201 تبع ، فاليهود غدا ، والنصاري بعدها. قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلي يسأل ربه شيئا إلا آتاه إياه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، وأخرجاه من طرق عن أبي هريرة. ورواه أبو صالح عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال : " نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخل الجنة ". يريد : نحن الآخرون خروجا في الدنيا ، السابقون في الفضل والكرامة يوم القيامة. قوله " بيد أنهم " أي : غير أنهم ، وقد قيل : معناه : على صفحة رقم 202 أنهم ، وقال المزني : سمعت الشافعي يقول : " بيد " من أجل. قال أبو عبيد : وفيه لغة أخرى : " ميد أنهم " بالميم ، والعرب تدخل الميم على الباء ، والباء على الميم ، وفي بعض الأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ، ونشأت في بني سعد بن بكر " وفسر هذا : من أجل أني. قوله : فهذا يومهم الذي فرض عليهم " يريد أن المفروض على اليهود والنصارى تعظيم يوم الجمعة ، فاختلفوا فيه ، فقالت اليهود : هو يوم السبت ، لأنه كان فيه الفراغ عن خلق الخلق ، فنحن نستريح فيه عن العمل ، ونشغل بالشكر ، وقالت النصارى : هو يوم الأحد ، لأن الله سبحانه وتعالى بدأ فيه بخلق الخليفة ، فهو أولى بالتعظيم ، فهدى الله المسلمين إليه ، فهو سابق على السبت والأحد.

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عبد الرزاق بن همام الحميري ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أبو بكر محمد بن الحسن القطان ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد بن حسان المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1045

شرح السنة للبغوي #1046

1046 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجويه ، حدثنا النضر بن شميل ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط منها ، وفيه تقوم الساعة ، وفيه ساعة لا يوافقها مسلم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه " ، وقال بيده يقللها ، فقال عبد الله بن سلام : قد علمت أية ساعة هي ، هي آخر ساعات يوم الجمعة ، هي الساعة التي خلق الله فيها آدم ، قال الله سبحانه وتعالى : ( خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ( [ الأنبياء : 37 ]. هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1046

شرح السنة للبغوي #1047

1047 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا عبيد الله بن موسى ، نا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اليوم الموعود : يوم القيامة ، والمشهود : يوم عرفة ، والشاهد : يوم الجمعة ، ما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة ، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله فيها خيرا إلا استجاب له ، أو يستعيذه من شر إلا أعاذه منه. وأخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حموية السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي ، حدثنا عبد بن حميد الكشي ، نا روح بن عبادة ، وعبيد الله بن موسى ، عن موسى بن عبيدة بهذا الإسناد ، قال : " المشهود : يوم عرفة " إلى آخره ، مثل معناه ، ولم يذكر في أوله " اليوم الموعود : يوم القيامة ". صفحة رقم 205 قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث موسى ابن عبيدة ، وموسى بن عبيدة يضعف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بن رافع ← أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1047

شرح السنة للبغوي #1048

1048 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر يوم الجمعة ، فقال : " فيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه " وأشار بيده يقللها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، كلاهما عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1048

شرح السنة للبغوي #1049

1049 - وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن صفحة رقم 206 إبراهيم بن بالوية المزكي ، نا أحمد بن يوسف السلمي ( ح ) وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر. عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلي يسأل ربه شئيا إلا آتاه إياه ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أبو القاسم عبيد الله بن صفحة رقم إبراهيم بن بالوية المزكي ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1049

شرح السنة للبغوي #1050

1050 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. عن أبي هريرة أنه قال : خرجت إلى الطور ، فلقيت كعب الأحبار ، فجلست معه ، فحدثني عن التوراة ، وحدثته عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكان فيما حدثته أن قلت صفحة رقم 207 له : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم : وفيه أهبط ، وفيه مات ، وفيه تيب عليه ، وفيه تقوم الساعة ، ومامن دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة ، إلا الجن والإنس ، وفيه ساعة لا يصافها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا اعطاه إياه ، قال كعب : ذلك في كل سنة يوم ، فقلت : بل في كل جمعة ، قال : فقرأ كعب التوارة ، فقال : صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن سلام ، فحدثته بمجلسي مع كعب لأحبار ، وما حدثته في يوم الجمعة ، قال عبد الله بن سلام : قد علمت أية ساعة هي ، هي آخر ساعة في يوم الجمعة ، قال أبو هريرة : وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة ، وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي ، وتلك ساعة لا يصلى فيها ؟ فقال عبد الله بن سلام : ألم يقل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من جلس مجلسا ينتظر الصلاة ، فهو في صلاة حتى يصليها ؟ " صفحة رقم 208 قال أبو هريرة : بلى ، قال : فهو ذلك. هذا حديث صحيح. قوله : " إلا وهي مسيخة " أي : مصغية مستمعة ، يقال : أصاخ وأساخ بمعنى واحد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1050

شرح السنة للبغوي #1051

1051 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصيري ، نا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، نا موسى ابن وردان. عن أنس بن مالك ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس ". صفحة رقم 209 قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، ومحمد بن أبي حميد يضعف ، ويقال له : حماد بن أبي حميد ، ويقال : هو أبو إبراهيم الأنصاري. ورأى بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وغيرهم أن ساعة الإجابة : بعد العصر إلى غروب الشمس ، رواه سعيد بن حبير ، عن عبد الله بن عباس ، وبه قال أحمد وإسحاق ، قال أحمد : أكثر الحديث أنها بعد العصر ، وترجى بعد زوال الشمس ، وروي عن جابر بن عبد الله ، عن النبي [ ] : " التمسوها آخر ساعة بعد العصر ". وعن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضي الصلاة ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← موسى ابن وردان ← محمد بن أبي حميد ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ← عبد الله بن الصباح الهاشمي البصيري ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1051

شرح السنة للبغوي #1052

1052 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا ابن أبي أويس ، حدثني كثير بن عبد الله ، وهو ابن عمرو بن عوف ، عن أبيه. عن جده ، وهو عمرو بن عوف قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " في يوم الجمعة ساعة من نهار لا يسأل فيها عبد مسلم شيئا إلا أعطي سؤله " قيل : يا رسول الله : أية ساعة صفحة رقم 211 هي ؟ قال : " هي حين تقام الصلاة الأولى إلى الانصراف منها " قال كثير : يعني صلاة الجمعة. هذا حديث حسن غريب. ويروى عن ابن عباس أنها فيما بين الأذان إلى انصراف الإمام. وعن أبي بردة قال : هي عند نزول الإمام. صفحة رقم 212 وعن أبي هريرة قال : التمسوا الساعة التي في يوم الجمعة في ثلاث حواص : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بين أن ينزل الإمام إلى أن يكبر ، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، ثم قرأ : ) اذكر ربك بالغدو والآصال ، ولا تكن من الغافلين ( [ الأعراف : 205 ] قال الله تعالى : ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ( [ الجمعة : 9 ].

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← كثير بن عبد الله وهو ابن عمرو بن عوف ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1052

شرح السنة للبغوي #1053

1053 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن محمد هو ابن عمرو ( ح ) وأخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا علي بن خشرم ، أنا عيسى بن يونس ، عن محمد بن عمرو ، عن عبيدة بن سفيان. عن أبي الجعد يعني الضمري ، قال : قال رسول الله [ ] : " من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه ". صفحة رقم 214 هذا حديث حسن ، ولا يعرف لأبي الجعد الضميري إلا هذا الحديث ، وله صحبة ولا يعرف اسمه. والطبع : الختم ، يقال : طبع يطبع طبعا : إذا ختم ، والطابع الخاتم ، والطبع ، بفتح الباء : تدنس العرض وتلطخه ، يقال : طبع بكسر الباء يطبع طبعا ، وأصل الطبع في اللغة من الوسخ والتدنس يصيبان السيف ، ثم يستعمل في الأوزار والآثام وغيرهما من المقابح. قال مجاهد : الرين أيسر من الطبع ، والطبع أيسر من الإقفال ، والإقفال أشد ذلك كله. قال رحمه الله : قال الله سبحانه وتعالى : ( كل بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( [ المطففين : 14 ] وقال الله عز وجل : ) طبع الله على قلوبهم ( [ التوبة : 93 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( أم على قلوب أقفالها ( [ محمد : 24 ].

أبي الجعد يعني الضمري ← عُبَیْدَۃَ بْنِ سفْیَانَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي ← مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1053

شرح السنة للبغوي #1054

1054 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرحسي في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، أخبرنا عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي ، نا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي ، أنا يحيى بن حسان ، نا معاوية بن سلام ، أخبرني زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني الحكم بن ميناء. صفحة رقم 215 أن ابن عمر حدثه وأبا هريرة أنهما سمعا رسول الله [ ] يقول وهو على أعواد منبره : " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني ، عن أبي توبة ، عن معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد. قوله : " عن ودعهم الجمعات " أي : عن تركهم إياها. قال شمر : زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدره وماضيه ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أفصح. وقال رحمه الله : أما ترك الجمعة بالعذر ، فجائز بالأتفاق ، دعي ابن عمر لسعيد بن زيد وهو يموت ، وابن عمر بستجمر للجمعة ، فأتاه وترك الجمعة. وقال ابن عباس لمؤذنه في يوم مطير : إذا قلت : أشهد أن محمدا رسول الله ، فلا تقل : حي على الصلاة ، قل : صلوا في صفحة رقم 216 بيوتكم ، وقال : إن الجمعة عزمة ، فإني كرهت أن أحرجكم ، فتمشوا في الطين والدحض. ويروى في كفارة تارك الجمعة عن قتادة ، عن قدامة بن وبرة العجيفي ، عن سمرة بن جندب ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار ، ، فإن لم يجد فبنصف دينار. ". ويروي : " فليتصدق بدرهم ، أو بنصف درهم " ، أو صفحة رقم 217 صاع حنطة ، أو نصف صاع ". ويروى عن أبي هريرة مرفوعا " من ترك الجمعة من غير عذر لم يكن لها كفارة دون يوم القيامة ". وقال ابن عباس في قوله سبحانه وتعالى : ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) قال : يحرم البيع حينئذ ، وقال عطاء : تحرم الصناعات كلها.

زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي ← عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي ← أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرحسي ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1054

شرح السنة للبغوي #1055

1055 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثني ، نا أبو عامر العقدي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي جمرة الضبعي. عن ابن عباس قال : إن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مسجد عبد القيس بجواثا من البحرين. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 219 قال رحمه الله : فيه دليل على جواز إقامه الجمعة في القرى. واختلف أهل العلم في موضع إقامة الجمعة ، وفي العدد الذين تنعقد بهم ، وفي المسافة التي يؤتى منها ، أما الموضع ، فذهب قوم إلى أن كل قرية اجتمع فيها أربعون رجلا أحرارا مقيمين يجب عليهم إقامة الجمعة فيها ، وهو قول عبيد الله بن عبد الله ، ، وعمر بن عبد العزيز ، وإليه ذهب الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وقالوا : لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلا على هذه الصفة. وشرط عمر بن عبد العزيز مع عدد الأربعين أن يكون فيهم وال ، والوالي غير شرط عند الشافعي. وقال مالك : إذا كان جماعة في قرية بيوتها متصلة ، وفيها سوق ومسجد ، يجمع فيه ، وجبت عليهم الجمعة ، ولم يذكر عددا ، ولم يشترط الوالي. وقال علي : لا جمعة إلا في مصر جامع ، وإليه ذهب أصحاب صفحة رقم 220 الرأي ، قالوا : لا تجوز الجمعة إلا في مصر جامع ، ثم تنعقد عندهم بأربعة ، والوالي شرط. وقال الأوزاعي : تنعقد بثلاثة إذا كان فيهم وال. وقال أبو ثور : تنعقد باثنين كسائر الصلوات تكون جماعة باثنين. وقال ربيعة : تنعقد باثني عشر رجلا ، لأنه روي عن جابر بن عبد الله في قوله سبحانه وتعالى : ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ( [ الجمعة : 11 ] أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يخطب يوم الجمعة فجاءت عير من الشام تحمل طعاما ، فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية. وليس فيه بيان أنه أقام الجمعة بهم حتى يكون حجة لاشتراط ذلك العدد. وقد روى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه كعب أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة ، فقلت له : إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة ؟ قال : لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع صفحة رقم 221 الخضمات. قلت له : كم كنتم يومئذ ؟ قال : أربعون. قال أبو سليمان الخطابي : النقيع : بطن من الأرض يستنقع فيه الماء مدة ، فإذا نضب الماء أنبت الكلأ. وحرة بني بياضة ، يقال : قرية على ميل من المدينة. وأما المسافة التي يجب إتيان الجمعة منها إذا كان الرجل مقيما في موضع لا تقام فيه الجمعة ، فقالت عائشة : كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم والعوالي. وروي عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الجمعة على من آواه الليل إلى أهله ". هذا حديث إسناده ضعيف ، ضعفه صفحة رقم 222 أحمد بن حنبل جدا ، وذهب بعض أهل العلم إلى هذا. وروي عن أنس أنه كان في قصره أحيانا يجمع ، وأحيانا لا يجمع ، وهو بالزاوية على فرسخين. قال إبراهيم : إئت الجمعة من فرسخين. وقال بعضهم : لا تجب إلا على من يبلغهم النداء من موضع الجمعة ، وهو قول الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وروي عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الجمعة على من يستمع النداء " أسنده قبيصة ، ووفقه جماعة على عبد الله بن عمرو. قال رحمه الله : أما من كان مقيما في موضع تقام فيه الجمعة ، فلا يشترط في حقه سماع النداء. قال عطاء : إذا كنت في قرية جامعة فنودي بالصلاة من يوم الجمعة ، فحق عليك أن تشهدها سمعت النداء أو لم تسمعه. قال رحمه الله : وإذا وافق يوم الجمعة يوم عيد يصلي للعيد قبل الزوال ، وعليه الجمعة بعد الزوال عند عامة أهل العلم. وروي عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " قد اجتمع في يومكم هذا عيدان ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون ". صفحة رقم 223 وروي عن ابن جريج قال : قال عطاء : اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير ، فجمعهما جميعا ، صلاهما ركعتين بكرة ، ولم يزد عليهما حتى صلى العصر. وروي أن ابن عباس لما بلغه فعل ابن الزبير فقال : أصاب السنة. قال إبراهيم : إذا اجتمع عيدان ، أجزأ عنك أحدهما. قال أبو سليمان الخطابي : في إسناد حديث أبي هريرة مقال ، ويشبه أن يكون معناه لو صح : فمن شاء أجزأه عن الجمعة ، أي : عن حضور الجمعة ، ولا يسقط عند الظهر ، وأما صنيع ابن الزبير ، فإنه لا يجوز عندي أن يحمل إلا على مذهب من يرى تقديم صلاة الجمعة قبل الزوال ، صفحة رقم 224 وروي ذلك عن ابن مسعود. وقال عطاء : كل عيد حين يمتد الضحى : الجمعة ، والفطر ، والأضحى ، وحكى إسحاق بن منصور عن أحمد بن حنبل أنه قيل له : الجمعة قبل الزوال ، أو بعده ؟ قال : إن صليت قبل الزوال فلا أعيده ، وكذلك قال إسحاق ، فعلى هذا يشبه أن يكون ابن الزبير صلى الركعتين على أنهما جمعة ، فجعل العيد في معنى التبع لها ، هذا قول الخطابي.

شرح السنة للبغوي #1056

1056 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، حدثني سلمة بن عبد الله الخطمي. عن محمد بن كعب أنه سمع رجلا من بني وائل يقول : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " تجب الجمعة على كل مسلم ، إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا ". ورواه طارق بن شهاب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وزاد " أو مريض " ، وطارق ابن شهاب قد رأى النبي ، ولم يسمع منه شيئا. صفحة رقم 226 قال شيخنا رحمه الله : الجمعة من فروض الأعيان عند أكثر أهل العلم ، وذهب بعضهم إلى أنها من فروض الكفاية ، وهي واجبة على كل من جمع : العقل ، والبلوغ ، والحرية ، والذكورة ، والإقامة ، إذا لم يكن له عذر. أما الصبي والمجنون ، فلا جمعة عليهما ، لأنهما ليسا من أهل أن يلزمهما فروض الأبدان ، لنقصان أبدانهما ، واتفقوا على أن لا جمعة على النساء. وذهب أكثرهم إلى أن لا جمعة على العبيد ، وقال داود : تجب عليهم الجمعة ، وقال الحسن وقتادة : تجب الجمعة على العبد المخارج وهو قول الأوزاعي ، ولا تجب على المسافر ، وذهب النخعي والزهري إلى أن المسافر إذا سمع النداء ، فعليه حضور الجمعة. وكل من لا يجب عليه حضور الجمعة ، فإذا حضر وصلى سقط عنه فرض الظهر بأداء الجمعة ، ولكن لا يكمل به عدد الجمعة ، إلا من له عذر من مرض ، أو تعهد مريض ، أو خوف ، أو منعه مطر ، أو وحل ، فإنه لا يجب عليه حضور الجمعة ، غير أنه لو حضر يكمل به العدد. قال عبد الله بن مسعود للنساء يوم الجمعة : إذا صليتن مع الإمام فصلين بصلاته ، فإذا صليتن وحدكن فصلين أربعا. قال رحمه الله : وكل من لا يلزمه حضور الجمعة ، فلو صلى الظهر قبل فوات الجمعة جازت صلاته ، ومن يلزمه الحضور لا يصح ظهره قبل فوات الجمعة. صفحة رقم 227 وكل من تلزمه الجمعة لا يجوز له أن يسافر بعد الزوال قبل أن يصلي الجمعة ، وإن سافر قبل الزوال بعد طلوع الفجر ، فلا بأس ، غير أن يكره إلا أن يكون سفره سفر طاعة من غزو أو حج ، فالأولى أن يخرج ، لما.

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1056

Previous
12
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1055

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book