Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1032

1032 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، حدثنا الدارمي ، عن جعفر بن عون ، أنا عيسى بن حفص. عن أبيه قال : كنا مع ابن عمر في سفر ، فصلى بنا ركعتين ، ثم انصرف إلى خشبة رحله ، فأتكأ عليها ، صفحة رقم 185 فرأى قوما وراءه قياما ، فقال : " ما يصنع هؤلاء ؟ قلت : يسبحون ، فقال : لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي ، يا ابن أخي صحبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى قبضه الله ، فلم يزد على ركعتين ركعتين ، ثم صحبت أبا بكر حتى قبضه الله تعالى ، فلم يزد على ركعتين ركعتين ، ثم صحبت عمر ، فلم يزد على ركعتين ركعتين ، ثم صحبت عثمان ، فلم يزد على ركعتين ركعتين ، ثم قال : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عن عيسى بن حفص.

أَبِيهِ ← عيسى بن حفص ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← الدَّارمِيُّ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1032

شرح السنة للبغوي #1033

1033 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يحيى ، عن عيسى بن حفص بن عاصم ، حدثني أبي. أنه سمع ابن عمر يقول : صحبت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكان لا يزيد في السفر على ركعتين ، وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان كذلك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة صفحة رقم 186 ابن قعنب ، عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن أبيه. وقد روى عط العوفي ، عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يتطوع في السفر. وروي عن البراء بن عازب قال : صبحت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثمانية عشر سفرا ، فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر.

عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1033

شرح السنة للبغوي #1034

1034 - أخبرناه أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي بسرة الغفاري ، عن البراء بن عازب.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي بُسْرَةَ الْغِفَارِيِّ، ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1034

شرح السنة للبغوي #1035

1035 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن عبيد المحاربي الكوفي ، نا علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطية ، ونافع. صفحة رقم 187 عن ابن عمر قال : صليت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الحضر والسفر ، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا ، وبعدها ركعتين ، وصليت معه في السفر الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، والعصر ركعتين ، ولم يصل بعدها شيئا ، والمغرب في الحضر والسفر سواء ، ثلاث ركعات ، لا ينقص في حضر ولا سفر ، وهي وتر النهار ، وبعدها ركعتين. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، سمعت محمدا يقول : ما روى ابن أبي ليلى حديثا أعجب إلي من هذا. قال رحمة الله : أمر التطوع في السفر عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الراحلة ونازلا مشهور ، واختار أكثر أهل العلم التطوع في السفر. كان القاسم ابن محمد ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن يتنفلون في السفر ، واختار طائفة أن لا يتطوع قبولا للرخصة.

عطية ونافع. ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ← محمد بن عبيد المحاربي الكوفي ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1035

شرح السنة للبغوي #1036

1036 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا موسى ابن إسماعيل ، نا جويرية بن أسماء ، عن نافع. عن ابن عمر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به ، يومى إيماء صلاة الليل ، إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته. هذا حديث متفق على صحته.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ← مُوْسَی اْبْنُ إِسْمَاعِیْلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1036

شرح السنة للبغوي #1037

1037 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبي الحباب سعيد بن يسار. صفحة رقم 189 عن عبد الله بن عمر قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر. هذات حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أبي الحباب سعيد بن يسار. صفحة رقم ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1037

شرح السنة للبغوي #1038

1038 - أنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمود بن غيلان ، نا وكيع ويحيى بن آدم ، قالا : نا سفيان ، عن أبي الزبير. عن جابر قال : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حاجة ، فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 190 قال رحمه الله : اتفق أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم على جواز النافلة في السفر على الدابة متوجها إلى الطريق ، ويجب أن ينزل لأداء الفريضة. واختلفوا في الوتر ، فذهب أكثرهم إلى جوازها على الراحلة ، روي ذلك عن : علي ، وعبد الله بن عباس ، وابن عمر ، وهو قول عطاء ، وبه قال مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وقال أصحاب الرأي : لا يوتر على الراحلة ، وقال النخعي : كانوا يصلون الفريضة والوتر بالأرض. ويجوز أداة النافلة على الراحلة في السفر الطويل والقصير جميعا عند أكثرهم ، وهو قول الأوزاعي ، والشافعي ، وأصحاب الرأي. وقال مالك : لا يجوز إلا في سفر تقصر فيه الصلاة. وإذا صلى على الدابة يفتتح الصلاة إلى القبلة إن تيسر عليه ، ثم يقرأ ويركع ، ويسجد حيث توجهت به راحلته ، ويومئ بالركوع والسجود برأسه ويجعل السجود أخفض من الركوع. روي عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل القبلة بناقته ، فكبر ، ثم صلى حيث وجهة ركابه. وجوز الأوزاعي للماشي على رجله أن يصلي بالإيماء مسافرا كان أو غير مسافر ، وكذلك على الدابة إذا خرج من بلده لبعض حاجته. صفحة رقم 191 قال رحمه الله : ومن صلى في سفينة يصلي قائما ، إلا أن يدور رأسه فلا يقدر على القيام ، وقال أبو حنيفة : يتخير بين القيام والقعود. وقد أورد الحاكم في " المستدرك " على شرط الصحيحين بإسناده عن ميمون ابن مهران عن ابن عمر قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف أصلي في السفينة ؟ قال : " صل فيها قائما ، إلا أن تخاف الغرق ".

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1038

شرح السنة للبغوي #1039

1039 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك. عن نافع أن عبد الله بن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، وأخرجاه من أوجه ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه.

نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1039

شرح السنة للبغوي #1040

1040 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني حاتم بن إسماعيل ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب. صفحة رقم 193 عن أنس بن مالك ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا عجل به السير يوما يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر ، فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء حين يغيب الشفق. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، وأخرجاه من أوجه ، عن ابن شهاب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابن شهاب صفحة رقم ← عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1040

شرح السنة للبغوي #1041

1041 - أنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزبير المكي. عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، أن معاذ بن جبل أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام تبوك ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، قال : فأخر الصلاة يوما ، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ، ثم دخل ، ثم خرج ، فصلى المغرب والعشاء جميعا ، ثم قال : إنكم ستأتون غدا إن شاء الله صفحة رقم 194 عين تبوك ، وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار ، فمن جاءها فلا يمس من مائها شئيا حتى آتي ، قالا : فجئناها وقد سبق إليها رجلان ، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء ، فسألهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هل مستما من مائها شيئا ؟ فقالا : نعم ، فسبهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول ، ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء ، ثم غسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيه وجهه ويديه ، ثم أعاده فيها ، فجرت العين بماء كثير ، فاستقى الناس ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي علي الحنفي ، عن مالك. " تبض " يقال : بض الماء : إذا قطر وسال ، وضب أيضا بمعناه ، وهو من المقلوب.

أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ← أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1041

شرح السنة للبغوي #1042

1042 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، صفحة رقم 195 قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيوي ، حدثنا أبو العباس الأصم ( ح ). وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أخبرني ابن أبي يحيى ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن كريب. عن ابن عباس أنه قال : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في السفر ؟ كان إذا زالت الشمس وهو في منزلة جمع بين الظهر والعصر في الزوال ، وإذا سافر قبل أن تزول الشمس ، أخر الظهر حتى يجمع بينهما وبين العصر في وقت العصر ، قال : وأحسبه قال في المغرب والعشاء مثل ذلك. قال رحمه الله : اختلف أهل العلم في الجمع في السفر بين الظهر والعصر صفحة رقم 196 وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما ، فذهب كثير من أهل العلم إلى جوازه ، وهو قول ابن عباس ، وبه قال عطاء بن أبي رباح ، وسالم بن عبد الله ، وطاوس ، ومجاهد ، وإليه ذهب الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وذهب قوم إلى أن الجمع لا يجوز في وقت إحداهما ، يروى ذلك عن إبراهيم النخعي ، وحكاه عن أصحاب عبد الله ، وكرهه الحسن ومكحول ، ولم يجوزه أصحاب الرأي ، وقالوا : إذا أراد الجمع أخر الظهر إلى آخر وقتها ، وعجل العصر في أول وقتها ، ورووا عن سعد ابن أبي وقاص أنه كان يجمع بينهما كذلك. أما الجمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر بعرفة ، وبين المغرب والعشاء في وقت العشاء بالمزدلفة للحاج ، فمتنفق عليه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ← ابْنُ أَبِي يَحْيَى، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيوي ← محمد بن أحمد العارف صفحة رقم ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1042

شرح السنة للبغوي #1043

1043 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزبير المكي ، عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس أنه قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الظهر والعصر جميعا ، والمغرب والعشاء جميعا ، في غير خوف ولا سفر ، قال مالك : أرى ذلك كان في مطر. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، وأخرجاه من طرق عن ابن عباس. صفحة رقم 198 وقد اختلف الناس في جواز الجمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء للممطور في الحضر ، فأجازه قوم ، روي ذلك عن ابن عمر ، وفعله عروة ، وابن المسيب ، وعمر بن عبد العزيز ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعامة فقهاء المدينة ، وهو قول مالك ، والشافعي ، وأحمد ، غير أن الشافعي شرط أن يكون المطر قائما وقت افتتاح الصلاة الأولى ، وحالة الفراغ منها إلى أن يفتتح الثانية ، وكذلك أبو ثور ، ولم يشترط ذلك غيرهما ، وشرط أن يكون في مسجد الجماعة ، وكان مالك يرى أن يجمع الممطور في الطين ، وفي حال الظلمة ، وهو قول عمر بن عبد العزيز. ولم يجوز قوم الجمع بعذر المطر ، وهو قول الأوزاعي ، وأصحاب الرأي.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1043

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book