Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1020

1020 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا سفيان بن عيينة. عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة سمعا أنس بن مالك قال : صلينا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الظهر بالمدينة أربعا ، وبذي الحليفة العصر ركعتين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي نعيم ، عن صفحة رقم 162 عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن سعيد بن منصور ، عن سفيان.

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1020

شرح السنة للبغوي #1021

1021 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يحيى ، عن عبيد الله ، أخبرني نافع. عن عبد الله قال : صليت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمنى ركعتين ، وأبي بكر وعمر ، ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن يحيى القطان. قال رحمه الله : اتفقت الأمة على جواز القصر في السفر ، واختلفوا في جواز الإتمام ، فذهب أكثرهم إلى أن القصر واجب ، وهو قول عمر ، وعلي ، وابن عمر ، وجابر ، وابن عباس ، وبه قال عمر بن عبد العزيز ، والحسن ، وقتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، وهو مذهب مالك ، وأصحاب الرأي ، قال حماد : يعيد من صلى في السفر أربعا ، وقال مالك : يعيد مادام الوقت باقيا ، وقال أصحاب الرأي : إن لم يقعد للتشهد في الثانية ، فصلاته فاسدة ، وإن قعد أتمها أربعا ، والأخريان نفل. صفحة رقم 163 وذهب قوم إلى جواز الإتمام ، روي ذلك عن عثمان ، وسعد بن أبي وقاص ، وقد أتم عبد الله بن مسعود مع عثمان بمنى وهو مسافر وبه قال الشافعي : إنه إن شاء أتم ، وإن شاء قصر ، والقصر أفضل ، وروي عن عائشة أنها كانت تصوم في السفر وتصلي أربعا. وقال أحمد مرة : أنا أحب العافية من هذه المسألة ، وروي عن إبراهيم أنه قال : إنما صلى عثمان أربعا ، لأنه كان تخذها وطنا. وقال يونس عن الزهري : أنه قال : إنما فعل ذلك لأنه اتخذ صفحة رقم 164 الأموال بالطائف ، وأراد أن يقيم بها ، وقال أيوب عن الزهري : إن عثمان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب ، لأنهم كثروا عامئذ ، فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع. وروي عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر ، وأتمت صلاة الحضر ، قال الزهري : فقلت لعروة : فما بال عائشة تتم ؟ قال : تأولت ما تأول عثمان. صفحة رقم 165 وروي عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة.

عَبْدُ اللَّهِ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1021

شرح السنة للبغوي #1022

1022 - أخبرناه الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو عوانة ، نا الصغاني ، نا عفان بن مسلم ، أنا أبو عوانة ، نا بكير بن الأخنس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس. أخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن أبي عوانة. وقد ذهب جماعة إلى أن الصلاة في شدة الخوف ركعة واحدة يومئ بها ، روي ذلك عن عطاء ، وطاوس ، والحسن ، ومجاهد ، وقتادة ، والحكم ، وحماد ، وروي عن جابر أنه كان يقول في الركعتين في السفر : ليستا بقصر ، إنما القصر واحدة عند القتال ، وكان إسحاق بن راهوية يقول : أما عند الشدة فيجزئك ركعة واحدة تومئ إيماء ، فإن لم تقدر فسجدة ، فإن لم تقدر فتكبيرة ، لأنها ذكر الله. وقال الأوزاعي : في شدة الخوف صلى كل واحد إيماء ، فإن لم يقدروا على ركعتين ، فركعة بسجدتين ، فإن لم يقدروا ، فلا يجزئهم التكبير ، ويؤخروها حتى يأمنوا ، وبه قال مكحول. صفحة رقم 166 فأما أكثر أهل العلم من الصحابة ، فمن بعدهم ذهبوا إلى أن الخوف لا ينقص من العدد شيئا.

أَبِي عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← ابن عباس. أخرجه مسلم ← مُّجَاھِدٍ ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1022

شرح السنة للبغوي #1023

1023 - أخبرنا عبد الوهاب الكسائي ، أنا عبد العزيز الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع ، أنا الشافعي ، أخبرنا إبراهيم ابن محمد ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء بن أبي رباح. عن عائشة قالت : كل ذلك قد فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قصر الصلاة ، وأتم. قال رحمه الله : ولو اقتدى مقيم بمسافر ، قصر المسافر ، وأتم المقيم ، وروي عن عمر أنه كان إذا قدم مكة صلى لهم ركعتين ، ثم يقول : يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر ، فلو صفحة رقم 167 صلى الإمام المسافر أربعا صحت صلاتهم على قول من يجوز للمسافر الإتمام ، ومن أبطل صلاة الإمام بالإتمام أوجب الإعادة على القوم ، وسئل سفيان الثوري عن مسافر صلى بمقيمين أربع ركعات ؟ قال : أرى أن يعيد المقيمون ، قيل : فالمسافر ؟ قال : لا يعيد ، وقد قال حماد : بعيد ولا يزيد ، ولو اقتدى مسافر بمقيم أتما جميعا.

عَائِشَةَ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، ← إبراهيم ابن محمد ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز الخلال ← عبد الوهاب الكسائي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1023

شرح السنة للبغوي #1024

1024 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ، عن عبد الله بن باباه. عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : إنما قال الله سبحانه وتعالى : ( أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ( [ النساء : 101 ]. فقد أمن الناس ؟ قال عمر : عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله [ ] ، فقال : " صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن صفحة رقم 169 عبد الله بن إدريس ، عن ابن جريج. قال الخطابي : في هذا حجة لمن ذهب إلى أن الإتمام هو الأصل ، ألا ترى أنهما قد تعجبا من القصر مع عدم شرط الخوف ، فلو كان أصل فرض المسافر ركعتين لم يتعجبا من ذلك. وقوله : " صدقة تصدق الله بها عليكم " دليل على أن القصر رخصة وإباحة لا عزيمة. وقد قال بعض أهل العلم : إن ركعتي المسافر ليس بقصر ، إنما القصر أن يصلي ركعة واحدة عند الخوف والقتال ، يروى ذلك عن جابر ، وجعل شرط الخوف المذكور في الآية باقيا ، وهذا محتمل لولا خبر عمر رضي الله عنه.

يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1024

شرح السنة للبغوي #1025

1025 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا عبد الوهاب ، عن أيوب السختياني ، عن محمد ابن سيرين. صفحة رقم 170 عن ابن عباس قال : سافر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين مكة والمدينة آمنا لا يخاف إلا الله يصلي ركعتين. هذا حديث صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← محمد ابن سيرين. صفحة رقم ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1025

شرح السنة للبغوي #1026

1026 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق الهمداني. عن حارثة بن وهب الخزاعي قال : صلى بنا رسول الله [ ] ونحن أكثر ما كنا قط وآمنة بمنى ركعتين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق. وحارثة بن وهب الخزاعي : هو أخو عبد الله بن عمر بن الخطاب لأمة. صفحة رقم 171 قال رحمه الله : واختلف أهل العلم في مسافة القصر ، فروى شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائي ، قال : سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة ، فقال أنس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال ، أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين. وروي عن حبير بن نفير قال : خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ، أو ثمانية عشر ميلا ، فصلى ركعتين ، فقلت له ؟ [ فقال : رأيت عمر صلى بذي الخليفة ركعتين ، فقلت له ؟ ] فقال : إنما أفعل كما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل. قال رحمه الله : فقد ذهب قوم إلى إباحة القصر في السفر القصير ، روي عن علي أنه خرج إلى النخيلة ، فصلى بهم الظهر ركعتين ، ثم رجع من يومه. وعن أنس أنه كان يقصر الصلاة فيما بينه وبين خمسة فراسخ. وعن ابن عمر في رواية : إني لا سافر الساعة من النهار فأقصر ، صفحة رقم 172 وقال عمرو بن دينار : قال لي جابر بن زيد : أقصر بعرفة. أما عامة الفقهاء فلا يجوزون القصر في السفر القصير ، واختلفوا في حده ، قال الأوزاعي : عامة الفقهاء يقولون : مسيرة يوم تام ، وبهذا نأخذ. قال رحمه الله : وروى سالم أن عبد الله بن عمر كان يقصر الصلاة في مسيرة اليوم التام. وقال محمد بن إسماعيل : سمي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوما وليلة سفرا ، وأراد به ما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة ". وكان ابن عمر وابن عباس يقصران ويفطران في أربعة برد صفحة رقم 173 وهي ستة عشر فرسخا ، ولا يريان فيما دونها. سافر ابن عمر إلى ريم ، فقصر ، قال مالك : وذلك نحو من أربعة برد. وقال عطاء بن أبي رباح : قلت لابن عباس : أقصر إلى عرفة ؟ قال : لا [ قلت : إلى منى ؟ قال : لا ] لكن إلى جدة وعسفان والطائف وهو أصح الروايات عن ابن عمر أيضا ، رواه عنه نافع. وإلى هذا ذهب مالك ، وأحمد ، وإسحاق ، وقول الحسن والزهري قريب من ذلك ، قالا : يقصر في مسيرة يومين ، إلى نحو ذلك أشار الشافعي حين قال : مسيرة ليلتين قاصدتين ، وقال في موضع : صفحة رقم 174 ستة وأربعين ميلا بالهاشمي. وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : لا يقصر إلا في مسافة ثلاثة أيام. قال رحمه الله : ومن دخل عليه وقت الصلاة وهو مسافر ، فأقام في الوقت قبل أن صلاها ، أتمها ، ولو دخل الوقت وهو مقيم ، فسافر قبل أن صلاها والوقت باق ، له أن يقصر ، ومن فاتته صلاة في السفر فقضاها في الحضر ، أو فاتته في الحضر ، فقضاها في السفر ، أتمها عند الشافعي ، وعند مالك إن فاتت في السفر ، فأقام ، قصر ، وإن فاتت في الحضر فسافر ، أتم ، لأنه إنما يقضي مثل الذي وجب ، وهو قول آخر للشافعي. ومسافة الفطر عند عامتهم مثل مسافة القصر.

حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي #1027

1027 - أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو معمر ، نا عبد الوارث ، نا يحيى بن إسحاق قال : سمعت أنسا يقول : خرجنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من المدينة إلى مكة ، فكان يصلي ركعتين ركعتين ، حتى رجعنا إلى المدينة ، قلنا : أقمتم بمكة شيئا ؟ قال : أقمنا بها عشرا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن هشيم ، عن يحيى بن أبي إسحاق.

يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبدالواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1027

شرح السنة للبغوي #1028

1028 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، نا أبو محمد محمد ابن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي ، أنا عبد الله بن محمد ابن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا أحمد بن حرب ، نا أبو معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن عكرمة. صفحة رقم 176 عن ابن عباس قال. سافر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سفرا ، فأقام تسعة عشر يوما يصلي ركعتين ركعتين ، قال ابن عباس : فنحن نصلي فيما بيننا وبين مكة تسعة عشر ، ركعتين ركعتين ، فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا أربعا. هذا حديث صحيح ، أخرجه محمد عن أحمد بن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عاصم الأحول. قال رحمه الله : واختلفت الرواية عن ابن عباس في مقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة عام الفتح ، فروي عنه أنه أقام تسعة عشر يوما يصلي ركعتين ، وروي أنه أقام سبعة عشر ، وروي أنه أقام خمسة عشر. وروي عن عمران بن الحصين قال : غزوت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 177 وشهدت الفتح ، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ، ويقول : يا أهل البلد صلوا أربعا ، فإنا سفر. قال رحمه الله : اختلف أهل العلم في مدة الإقامة التي تمنع القصر ، فذهب جماعة إلى أنه إذا نوى إقامة أربع في موضع يجب عليه الإتمام ، وهو قول عثمان ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وإليه ذهب مالك ، والشافعي ، وأبو ثور ، واحتجوا بأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دخل مكة عام حجة الوداع يوم الأحد ، وخرج يوم الخميس إلى منى ، كل ذلك يقصر الصلاة ، قال الشافعي : لم يحسب اليوم الذي قدم فيه ، لأنه كان فيه سائرا ، ولا يوم التروية الذي خرج فيه سائرا. صفحة رقم 178 قال مالك : من قدم لهلال ذي الحجة ، وأهل بالحج ، فإنه يتم الصلاة حتى يخرج من مكة إلى منى فيقصر ، وذلك انه قد أجمع إقامة أكثر من أربع ليال. وأما أحمد ، فلم يحده بالأيام ، ولكن بعدد الصلوات ، فقال : إذا جمع المسافر لإحدى وعشرين صلاة مكتوبة قصر ، فإذا عزم على أن يقيم أكثر من ذلك أتم ، واحتج بأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قدم مكة لصبح رابعة من ذي الحجة ، وأقام الرابع والخامس والسادس والسابع ، وصلى الفجر بالأبطح يوم الثامن ، فكانت صلاته فيها إحدى وعشرين صلاة. قال أبو سليمان الخطابي : وهذا التحديد يرجع إلى قريب من قول مالك والشافعي ، إلا أنه رأى تحديده بالصلوات أحوط. هذا إذا أجمع الإقامة ، فأما إذا لم يجمع الإقامة ، فزاد مكثه على أربعة أيام وهو عازم على الخروج ، قال الشافعي : أتم ، إلا أن يكون في خوف أو حرب ، فيقصر ، قصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عام الفتح لحرب هوازن سبع عشرة أو ثماني عشرة. فاعتمد الشافعي في ثماني عشرة على رواية عمران بن حصين في إقامة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة عام الفتح لسلامتها من الاختلاف ، وكثرة الاختلاف في رواية ابن عباس. وله قول آخر أن له القصر أبدا ما لم يجمع إقامة ، وهو قول أكثر صفحة رقم 179 أهل العلم. قال ابن عمر : أصلي صلاة المسافر ما لم يجمع مكثا ، واختاره المزني سواء كان محاربا أو لم يكن. قال أبو عيسى : هو إجماع. وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. وأقام ابن عمر بأذربيجان ستة أشهر يقصر الصلاة يقول : أخرج اليوم ، أخرج غدا. صفحة رقم 180 وقال نافع : أقام عبد الله بن عمر بمكة عشر ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته. وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : إذا أجمع المسافر على إقامة خمس عشرة أتم ، ثم ذهبوا إلى إحدى الروايتين عن ابن عباس. وقال الأوزاعي : إذا أجمع على إقامة ثنتي عشرة أتم ، ويروي ذلك عن ابن عمر. وقال الحسن بن صالح بن حيي : إذا أقام صفحة رقم 181 عشرة أيام أتم ، لحديث أنس ، ويروى ذلك عن علي قال : من أقام عشرة أيام أتم الصلاة. وقال ربيعة قولا شاذا : إن من أقام يوما وليلة أتم ، وذهب ابن عباس إلى أن المسافر إذا قدم على أهل أو ماشية أتم الصلاة ، وبه قال أحمد ، وهو أحد قولي الشافعي : إن المسافر إذا دخل بلدا له به أهل ، وإن كان مجتازا ، انقطعت رخصة السفر في حقه. وقال الحسن : إذا كان مع الملاح أهله لم يقصر الصلاة.

شرح السنة للبغوي #1029

1029 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه. عن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى لهم ركعتين ثم يقول : يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. قال رحمه الله : والعمل على هذا عند أهل العلم أن المسافر والمقيم يجوز اقتداء كل واحد منهما بصاحبه في الصلاة ، ثم إذا اقتدى المقيم بالمسافر ، فقصر الإمام ، فإذا سلم من صلاته ، قام المقيم فأتم لنفسه الصلاة ، وليس له أن يقصر لموافقته. وإذا اقتدى المسافر بالمقيم ، عليه أن يتم لموافقة إمامة ، قال نافع : كان عبد الله بن عمر يصلي وراء الإمام بمنى أربعا ، فإذا صلى لنفسه صلى ركعتين.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1029

شرح السنة للبغوي #1030

1030 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب لما قدم مكة صلى بهم ركعتين ، ثم انصرف وقال : يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر ، ثم صلى عمر ركعتين بمنى ، ولم يبلغني أنه قال لهم شيا. قال مالك في أهل مكة : إنهم يصلون بمنى إذا حجوا ركعتين حتى ينصرفوا إلى مكة ، ومن كان ساكنا بمنى يتم الصلاة بمنى ، وكذلك من كان ساكنا بعرفة يتم الصلاة بعرفة. قال رحمه الله : وأكثر أهل العلم على أن أهل مكة لا قصر لهم بمنى ولا بعرفة.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1030

شرح السنة للبغوي #1031

1031 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا عبد الوهاب بن الحكم الوراق البغدادي ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن عبيد الله ، عن نافع. عن ابن عمر قال : سافرت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين ، لا يصلون قبلها ولا بعدها ، قال ابن عمر : لو كنت مصليا قبلها أو بعدها لأتممتها. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← عبد الوهاب بن الحكم الوراق البغدادي ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1031

Previous
12
Next

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1026

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عكرمة. صفحة رقم ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ← عبد الله بن محمد ابن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد ابن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1028

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book