Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #983

983 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، حدثنا هناد ، نا وكيع ، عن إبراهيم ابن طهمان ، عن حسين المعلم ، عن عبد الله بن بريدة. عن عمران بن الحصين قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن صلاة المريض ، فقال : " صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله ، عن إبراهيم بن طهمان. قال رحمه الله : الحديث الأول في صلاة التطوع ، لأن أداء الفرائض قاعدا مع القدرة على القيام لا يجوز ، فإن صلى القادر صلاة التطوع قاعدا ، فله نصف أجر القائم ، قال سفيان الثوري : أما صفحة رقم 110 من له عذر من مرض أو غيره فصلى جالسا ، فله مثل أجر القائم. وهل يجوز أن يصلي التطوع نائما مع القدرة على القيام أو القعود ، فذهب بعضهم إلى أنه لا يجوز ، وذهب قوم إلى جوازه ، وأجره نصف أجر القاعد ، وهو قول الحسن ، وهو الأصح والأولى لثبوت السنة فيه. وأما الحديث الثاني في العاجز ، إن لم يقدر على القيام ، يصلي قاعدا ، فإن عجز عن القعود ، صلى نائما ، ولا نقصان لأجره إن شاء الله. وقيل : الحديث الأول في صلاة الفرض ، وأراد به المريض الذي لو تحامل أمكنه القيام مع شدة المشقة والزيادة في العلة ، فيجوز له أن يصلي قاعدا ، وأجره نصف أجر القائم ، ولو تحمل المشقة فقام ، تم أجره ، وكذلك النائم الذي لو تحامل أمكنه القعود مع شدة المشقة ، فله أن يصلي نائما ، وله نصف أجر القاعد ، ولو قعد تم أجره ، ويشبه أن يكون هذا جوابا لعمران ، فإنه كان مبسورا ، وعلة الباسور ليست بمانعة من القيام في الصلاة ، ولكنه رخص له في القعود إذا اشتدت عليه المشقة.

عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَیْنِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← إبراهيم ابن طهمان ← وَكِيعٌ، ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 983

شرح السنة للبغوي #984

984 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن قدامة بن أعين ، حدثنا جرير ، عن منصور ، هلال ، يعني ، ابن يساف ، عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال : حدثت أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة " فأتيته ، فوجدته يصلي جالسا ، فوضعت يدي على رأسه ، فقال : " ما لك يا عبد الله بن عمرو " ؟ قلت : حدثت يا رسول الله أنك قلت : " صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة " وأنت تصلي قاعدا ؟ قال " أجل ، ولكني لست كأحد منكم ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن جرير. قال رحمه الله : فإن صلى قاعدا ، اختلفوا في كيفية قعوده في محل القيام ، فذهب قوم إلى أنه يقعد متربعا ، يروى ذلك عن ابن عمر وأنس ، وهو قول مجاهد ، والنخعي ، وحماد ، وفعله عمر بن عبد العزيز ، وكرهه ابن مسعود ، وابن عباس ، وكرهه الحكم ، صفحة رقم 112 وذهب قوم إلى أنه يقعد مفترشا ، واختلف قول الشافعي فيه. وروي عن عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب أنهما كانا يصليان وهما محتبيان في النافلة. قال رحمه الله : وإن صلى نائما ، فذهب قوم إلى أنه يصلي مستلقيا ، ورجلاه إلى القبلة ، وبه قال أصحاب الرأي ، وذهب قوم إلى أنه ينام على جنبه الأيمن مستقبل القبلة ، وبه قال الشافعي ، وهو ظاهر القرآن والسنة ، قال الله سبحانه وتعالى ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ( [ آل عمران : 191 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " فإن لم تستطع فعلى جنب " وقال عطاء : إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه. قال ابن عمر : إذا لم يستطع المريض السجود أوما برأسه إيماء ولم يرفع إلى جبهته شيئا. وقال الحسن عن أمه : قالت : رأيت أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تسجد على وسادة من أدم من رمد بها.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي يَحْيَى ← منصور هلال يعني ابن يساف ← جَرِيرٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 984

شرح السنة للبغوي #985

985 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا أبو صفوان ، عن يونس ، عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيد الله أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، قال : سمعت عمر بن الخطاب ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد ابن زنجوية ، نا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، حدثني يونس ، عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد ، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من نام عن حزبه أو شيء منه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ، كتب له كأنما قرأه من الليل ". وفي رواية أبي عيسى : " أو عن شيء منه ". صفحة رقم 114 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن هارون بن معروف ، عن عبد الله بن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. والحزب : ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة ، والحزب : النوبة في ورد الماء.

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← أَبُو صَفْوَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 985

شرح السنة للبغوي #986

986 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، نا الهيتم بن كليب ، نا أبو عيسى ( ح ) وأخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد ابن هشام. عن عائشة قالت : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا لم يصل من الليل ، منعه من ذلك النوم ، أو غلبته عيناه ، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد صفحة رقم 115 ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، وأخرجه عن قتيبة.

عَائِشَةَ ← سعد ابن هشام، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي ← أَبُو عِيسَى ← الهيتم بن كليب ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 986

شرح السنة للبغوي #987

987 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا عباس بن محمد ، والصغاني قالا : حدثنا الأسود بن عامر ، أنا شعبة ، عن قتادة. عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة قالت : كان النبي إذا نام من الليل ، أو مرض صلى بالنهار ثنتي عشرة ركعة ، قالت : وما رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قام ليلة حتى يصبح ، ولا صام شهرا متتابعا إلا رمضان. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن علي بن خشرم ، عن عيسى ابن يونس ، عن شعبة.

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← عباس بن محمد والصغاني ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 987

شرح السنة للبغوي #988

988 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ". قال ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة ، فيقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله صفحة رقم 117 [ ] والأمر على ذلك ، وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 988

شرح السنة للبغوي #989

989 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير. عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى في المسجد ذات ليلة ، فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة ، فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ، فلم يخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما أصبح قال : " قد رأيت الذي صنعتم ، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم " قالت : وذلك في رمضان. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. صفحة رقم 118 فإن قيل : كيف كان يفرض عليهم وقد أكمل الله الفرائض ، ورد الخمسين إلى الخمس ؟ قيل : كانت صلاة الليل واجبة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأفعاله الشرعية كان الاقتداء به فيها واجبا ، فكان لا يأمن إن هو واظب على الصلاة بهم أن يلزمهم الاقتداء به فيه ، فالزيادة من جهة وجوب الاقتداء به ، لا من جهة إنشاء فرض مستأنف ، على أن الإنسان قد يكلف نفسه ما لم يوجبه الشرع ، ثم تلحقه اللائمة بتركه ، كما لو نذر صلاة تلزمه ، وكما أخبر الله سبحانه وتعالى عن فريق من النصارى أنهم ابتدعوا رهبانية لم يكتبها عليهم ، ثم قصروا فيها ، فلحقتهم اللائمة ، فقال الله سبحانه وتعالى : ( فما دعوها حق رعايتها ( فأشفق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك ، فترك العمل.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 989

شرح السنة للبغوي #990

990 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير. عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل ، صفحة رقم 119 فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أراني لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد كان أمثل ، ثم عزم ، فجمعهم على أبي بن كعب ، فقال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون. يريد : آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله. هذا حديث صحيح وأخرج محمد هذه القصة عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. قوله : " أوزاع " أي : جماعات متفرقة لا واحد لها من لفظها ، يقال : وزعت الشيء بينهم ، أي : فرقته وقسمته. وقوله : " نعمت البدعة هذه " إنما دعاه بدعة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يسنها ، ولا كانت في زمن أبي يكر ، وأثنى عليها بقوله : " نعم " ليدل عل فضلها ، ولئلا يمنع هذا اللقب من فعلها ، ويقال : " نعم " كلمة تجمع المحاسن كلها " وبئس " كلمة تجمع المساوئ كلها. وقيام شهر رمضان جماعة سنة غير بدعة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ". صفحة رقم 120 قال رحمه الله : اختلف أهل العلم في قيام شهر رمضان ، روي ذلك عن محمد بن يوسف ، عن السائب بن يزيد أنه قال : أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب ، وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر. وقال مالك ، عن يزيد بن رومان : كان للناس يقومون في زمان عمر بثلاث وعشرين ركعة في رمضان. صفحة رقم 121 ورأى بعضهم أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر ، وهو صفحة رقم 122 قول أهل المدينة ، والعمل على هذا عندهم ، وهو اختيار إسحاق. صفحة رقم 123 وأما أكثر أهل العلم ، فعلى عشرين ركعة يروى ذلك عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأصحاب الرأي ، قال الشافعي : وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة. ولم يقض أحمد فيه بشيء. واختار ابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، الصلاة مع الإمام في شهر رمضان. واختار الشافعي أن يصلي وحده إذا كان قارئا.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 990

شرح السنة للبغوي #991

991 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا هناد ، نا محمد بن الفضيل ، عن داود بن أبي هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، عن جبير بن نفير ، عن أبي ذر ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجوية ، حدثنا الخضر بن محمد ، أنا هشيم ، أنا داود بن أبي هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. عن جبير بن نفير الحضرمي ، نا أبو ذر قال : شهدنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بشهر رمضان ، فلم يقم في شيء من الشهر حتى كانت ليلة سابعة بقيت ، فقام بنا إلى نحو من ثلث الليل ، ثم لم يقم بنا ليلة سادسة بقيت ، فلما كانت ليلة خامسة بقيت ، قام بنا إلى نحو من شطر الليل ، فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة ؟ فقال : " إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف ، كتب له قيام ليلة " ثم لم يقم بنا ليلة رابعة بقيت ، فلما كان ليلة ثالثة بقيت قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ، قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، قال : فكان يوقظ في تلك الليلة أهله وبناته ونساءه. صفحة رقم 125 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال الخطابي : أصل " الفلاح " البقاء ، وسمي السحور فلاحا ، إذا كان سببا لبقاء الصوم ، ومعينا عليه. قال مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال : سمعت أبي يقول : كنا ننصرف في رمضان من القيام ، فنستعجل الخدم بالسحور مخافة الفجر.

أَبُو ذَرٍّ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، ← الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← الخضر بن محمد ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد ابن عبد الجبار ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ← اَبِیْ ذَرٍّ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 991

شرح السنة للبغوي #992

992 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن منيع ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنا الحجاج بن أرطاة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة عن عائشة قالت : فقدت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة ، فخرجت فإذا هو بالبقيع ، فقال : أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ قلت : يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك ، فقال : " إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ". قال أبو عيسى : حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج ، وسمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : يحيى بن أبي كثير صفحة رقم 127 لم يسمع من عروة ، والحجاج لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 992

شرح السنة للبغوي #993

993 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو الحسن محمد ابن علي بن محمد بن صخر الأزدي ، حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب البغدادي ، نا عبد الله بن سليمان ، نا أحمد بن صالح ، نا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن المصعب بن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ؛ حدثنا الأصبغ بن الفرج ، أخبرني ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد الملك بن عبد الملك حدثه عن ابن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد ، عن أبيه ، أو عمه. عن جده ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ينزل الله جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء ، أو مشركا بالله ". قال رحمه الله : الصواب عبد الملك بن عبد الملك بن مصعب بن أبي ذئب ، وقال محمد بن إسماعيل : عبد الملك بن عبد الملك بن مصعب ابن أبي ذئب عن القاسم ، فيه نظر. قال أبو حاتم : عبد الملك بن عبد الملك بن مصعب بن أبي ذئب يروي عن القاسم ، عن أبيه : منكر الحديث. صفحة رقم 128 وأراد بالشحناء : العداوة ، وقيل : أراد صاحب البدعة المفارق للجماعة.

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب البغدادي ← أبو الحسن محمد ابن علي بن محمد بن صخر الأزدي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 993

شرح السنة للبغوي #994

994 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري الإسفراييني ، أنا خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، حدثنا يعقوب بن سفيان والصغاني ، قالا : حدثنا مكي ، نا عبد الله بن سعيد ، عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد. عن زيد بن ثابت أنه قال : احتجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حجرته ، فكان يخرج من الليل ، فيصلي فيها ، فرآه رجال فصلوا معه بصلاته ، وكانوا يأتونه كل ليلة ، حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم ، وحصبوا بابه ، فخرج إليهم مغضبا ، فقال لهم : " أيها الناس ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن سيكتب عليكم ، عليكم بالصلاة في بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته ، إلا الصلاة المكتوبة ". صفحة رقم 130 هذا حديث صحيح متفق على صحته ، أخرجه مسلم ، عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن عبد الله بن سعيد ، وأخرجاه من طرق ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله. قال القاسم بن محمد : إن صلاة النافلة تفضل في السر على العلانية ، كفضل الفريضة في الجماعة. ورأى أبو أمامة رجلا في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده ، ويدعوه ربه ، فقال أبو أمامة : أنت أنت لو كان هذا في بيتك.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← مَکِّيٌّ ← يعقوب بن سفيان والصغاني ← خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 994

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book