Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #768

768 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا بشر بن آدم ، أنا علي بن مسهر ، أنا عبيد الله ، عن نافع عن ابن عمر قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ السجدة ونحن عنده ، فيسجد ونسجد معه ، فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى وغيره ، عن يحيى القطان ، عن عبيد الله. وزاد محمد بن بشر ، عن عبيد الله " في غير صلاة ".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 768

شرح السنة للبغوي #769

769 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم بن أبي إياس ، نا ابن أبي ذئب ، حدثنا يزيد ابن عبد الله بن قسيط ، عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال : قرأت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( والنجم ) فلم يسجد فيها. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن خصيفة ، عن ابن قسيط ، عن عطاء بن يسار. قلت : فيه دليل على أن سجود التلاوة غير واجب ، إذ لو كان واجبا ، لم يترك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) زيدا حتى يسجد. وروي عن عمر بن الخطاب أنه قرأ ( السجدة ) على المنبر يوم الجمعة ، صفحة رقم 311 فنزل ، فسجد ، [ وسجد الناس معه ] ثم قرأها في الجمعة الثانية ، فتهيأ الناس للسجود ، فقال : إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء ، فلم يسجد ، ومنعهم أن يسجدوا ، وهذا قول الشافعي وأحمد. وقيل لعمران بن حصين : الرجل يسمع السجدة ، ولم يجلس لها ؟ قال : أرأيت لو قعد لها ؟ كأنه لا يوجبه. وذهب قوم إلى وجوبها على القارئ والمستمع ، وقالوا : إن سمع وهو على غير وضوء ، فإذا توضأ سجد ، وهو قول سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي ، وبه قال إسحاق. وقال عثمان : إنما السجدة على من استمعها. صفحة رقم 312 وكان السائب بن يزيد لا يسجد بسجود القاص. وقال مالك : ليس على من سمع سجدة من إنسان قرأ بها ليس له بإمام أن يسجد بقراءته ، إنما السجدة على الرجل يقرأ على القوم ، أو يأتمون به ، فإذا سجد سجدوا معه. وقال مالك : لا ينبغي [ لأحد ] أن يقرأ بشيء من سجود القرآن بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ، ولا بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس ، والسجدة من الصلاة. وقال الزهري : لا تسجد إلا أن تكون طاهرا ، فإذا سجدت وأنت في حضر ، فاستقبل القبلة ، فإن كنت راكبا ، فلا عليك حيث كان وجهك.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← يزيد ابن عبد الله بن قسيط ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 769

شرح السنة للبغوي #770

770 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن بشار ، نا عبد الوهاب الثقفي ، نا خالد الحذاء ، عن أبي العالية عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في سجود القرآن بالليل : " سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ". هذا حديث حسن صحيح.

عَائِشَةَ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 770

شرح السنة للبغوي #771

771 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا محمد بن يزيد بن خنيس ، نا الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد ، قال : قال لي ابن جريج : صفحة رقم 314 أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله إني رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة ، فسجدت ، فسجدت الشجرة لسجودي ، فسمعتها وهي تقول : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، وضع عني بها وزرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال الحسن قال ابن جريج : قال لي جدك : قال ابن عباس : فقرأ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سجدة ، ثم سجد ، فقال ابن عباس : فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة. قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. صفحة رقم 315 قلت : السنة إذا أراد السجود للتلاوة أن يكبر ، روي عن ابن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ علينا القرآن ، فإذا مر بالسجدة ، كبر ، وسجد وسجدنا معه وهو قول أكثر أهل العلم. وكان الشافعي وأحمد يقولان : يرفع يديه. وعن ابن سيرين وعطاء : إذا رفع رأسه من السجود سلم ، وبه قال إسحاق ، وكان أحمد لا يعرف التسليم في هذا. وإذا قرأ وهو راكب سجد بالإيماء ، فإن كان ماشيا سجد متمكنا على الأرض. والسنة للمستمع أن يسجد بسجود التالي ، قلت : فإن لم يسجد التالي ، فلا يتأكد في حقه. وقال مالك والشافعي : إذا لم يكن قعد لاستماع القرآن ، فإن شاء سجد ، وإن شاء لم يسجد.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← لي ابن جريج صفحة رقم ← الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 771

شرح السنة للبغوي #772

772 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن جعد ، نا شريك ، عن محمد بن قيس عن أبي موسى مالك بن عبد الله ، أو عبد الله بن مالك قال : شهدت عليا حين أتي بالمخدج ، فلما رآه سجد سجدة الشكر. قال الشيخ الإمام : سجود الشكر سنة عند حدوث نعمة طالما كان ينتظرها ، أو اندفاع بلية ينتظر انكشافها ، أو رؤية مبتلى بعلة أو معصية ، ويخفي سجوده عن المعلول حتى لا يحمله ذلك على الكفران ، ويظهر للعاصي لعله يتوب. روي عن أبي بكرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا جاءه أمر يسر به خر ساجدا شاكرا الله تعالى. صفحة رقم 317 وروي أنه ( صلى الله عليه وسلم ) رأى نغاشا فسجد شكرا لله. وسجد أبو بكر حين بلغه فتح اليمامة شكرا. وسجد علي حين أتي بالمخدج شكرا ، وهذا قول أكثر أهل العلم. ويشترط فيه الطهارة عن الحدث ، وطهارة المكان والثوب عن الخبث ، واستقبال القبلة ، إلا أن يكون مسافرا راكبا ، فيسجد إلى الطريق موميا كسجود القرآن ، غير أن سجود الشكر لا يجوز في الصلاة. قوله " رأى نغاشا " ويروى نغاشيا ، النغاشيون : القصار الضعاف الحركة.

أبي موسى مالك بن عبد الله أو عبد الله بن مالك ← مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، ← شَرِيكٌ، ← علي بن جعد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 772

شرح السنة للبغوي #773

773 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ، ولا عند غروبها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 773

شرح السنة للبغوي #774

774 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن محمد بن يحيى ابن حيان ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه عن أبي هريرة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← محمد بن يحيى ابن حيان ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 774

شرح السنة للبغوي #775

775 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني عبد العزيز بن عبد الله ، نا إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، حدثني عطاء بن يزيد الجندعي أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله [ ] يقول : " لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس. صفحة رقم 320 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب.

عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ الجُنْدَعِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 775

شرح السنة للبغوي #776

776 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار. عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ، فإذا ارتفعت فارقها ، ثم إذا استوت قارنها ، فإذا زالت الشمس فارقها ، فإذا دنت للغروب قارنها ، فإذا غربت فارقها " ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة في تلك الساعات. الصنابحي ليس له سماع من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنه رحل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الطريق ، وقد روى أحاديث عن النبي [ ] ، وهو أبو عبد لاله الصنابحي ، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ، ذكره أبو عيسى. صفحة رقم 321 قوله : " ومعها قرن الشيطان " قيل : أراد به حزبه ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ( [ الأنعام : 60 ] والمراد بالقرن هاهنا : عبدة الشمس ، فإنهم يسجدون للشمس في هذه الأوقات ، وقيل : " قرن الشيطان " أي : قوته ، من قولهم : فلان مقرن لهذا الأمر ، أي : مطيق له ، وهو مثل يريد به التسلط ، وذلك صفحة رقم 322 لأن الشيطان إنما يقوى أمره في هذه الأوقات ، لأنه يسول لعبدة الشمس أن يسجدوا لها في هذه الأوقات الثلاثة. وقيل : معناه : أن الشيطان يدني رأسه من الشمس في هذه الساعات حتى يكون طلوعها وغروبها بين قرنيه ، وهما جانبا رأسه من الشمس ، فينقلب سجود عبدة الشمس للشمس عبادة للشيطان.

عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 776

شرح السنة للبغوي #777

777 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن أحمد الخفاف ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثني أبو يحيى البزاز ، نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، نا عكرمة ابن عمار نا شداد بن عبد الله أبو عمار ، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة لصاحب العقل - رجل من بني سليم - : بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ، فقال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأديان شيئا ، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ، ويحدث أحاديث ، فركبت راحلتي حتى أقدم مكة ، فإذا أنا ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستخفيا ، وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت ، فدخلت عليه ، فقلت : ما أنت ؟ قال : " أنا نبي " ، فقلت : وما نبي ؟ قال : صفحة رقم 323 رسول الله ، قلت : آلله أرسلك ؟ قال : " نعم " قلت : بأي شيء ؟ فقال : " بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء ، وكسر الأوثان. وصلة الأرحام " فقلت : من تبعك على هذا الأمر ؟ قال : " حر وعبد " وإذا معه بلال وأبو بكر ، فقلت : إني متبعك ، قال : " إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي " فرجعت إلى أهلي ، وخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مهاجرا إلى المدينة ، وقد أسلمت ، فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب ، فقلت : ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم ؟ قالوا : أراد قومه قتله ، فلم يستطيعوا ذلك ، وحيل بينهم وبينه ، وتركنا الناس إليه سراعا ، فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة ، فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله أتعرفني ؟ قال : " نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة " ؟ فقلت : بلى ، قلت : يا رسول الله علمني مما علمك الله وأجهل ، قال : " إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع ، فإنها صفحة رقم 324 تطلع بين قرني الشيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين ، فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل المرح بالظل ، ثم أقصر عن الصلاة ، فإنها تسجر جهنم ، فإذا فاء الفيء ، فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب حين تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار " قلت : يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ؟ قال : " ما منكم من رجل يقرب وضوءه ، ثم يتمضمض فيمج ، ثم يستنشق ويستنثر ، إلا جرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل وجهه كما أمره الله ، إلا جرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين ، إلا جرت خطايا يديه من أطراف أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه كما أمره الله ، إلا جرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله ، إلا جرت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ، ثم يقوم فيحمد الله ، صفحة رقم 325 ويثني عليه بالذي هو أهل ، ثم يركع ركعتين له [ إلا ] انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه " قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة أنظر ماذا تقول ، سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويعطى الرجل هذا كله في مقامه ؟ قال عمرو ابن عبسة : يا أبا أمامة لقد كبر سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، وما بي حاجة إلى أن أكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لو لم أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا ، لقد سمعته سبعا أو ثمانيا ، أو أكثر من ذلك. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أحمد بن جعفر المعقري عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار ، عن شداد بن عبد الله ، ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ، عن عمرو بن عبسة ، وقال : " فإن هو قام فصلى فحمد الله ، وأثنى عليه ، ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ". قلت : اتفق العلماء على أنه لا يجوز للرجل بعدما صلى الصبح أن يبتدئ نافلة من الصلاة لا سبب لها حتى ترتفع الشمس قيد رمح ، صفحة رقم 326 ولا بعدما صلى العصر حتى تغرب الشمس. واتفقوا على أنه يجوز فيهما قضاء الفرائض ، فأما من دخل عليه وقت الصبح أو وقت العصر ، فقضى فرضا أو صلى تطوعا قبل أن يصلي فرض الوقت ، فجائز بالاتفاق. وأما حالة طلوع الشمس ، وحالة الاستواء ، وحالة الغروب ، فاختلفوا في قضاء الفرائض فيها ، فذهب أكثرهم إلى جوازه ، يروى ذلك عن علي ، وابن عباس ، وبه قال الشعبي ، والنخعي ، وحماد ، وهو مذهب مالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وقالوا : النهي عن تطوع يبتدئه الإنسان مختارا ، وكذلك جوز الشافعي فيها كل تطوع له سبب من قضاء سنة ، أو ورد أو تحية مسجد إن اتفق دخوله ، أو صلاة خسوف إن وجد فيها. وقال أصحاب الرأي : لا يجوز أن يصلي في هذه الأوقات الثلاثة فرضا ولا غيره إلا حالة الغروب يجوز عصر يومه فحسب. وروي عن أبي بكر الصديق أنه نام عن صلاة العصر ، فاستيقظ عند غروب الشمس ، فلم يصل حتى غربت الشمس ، وإليه ذهب بعض أهل الكوفة ، والأكثرون على أنه يصليها في ذلك الوقت. واختلفوا في صلاة الجنازة في هذه الأوقات الثلاثة ، فأجاز بعضهم ، وهو قول الشافعي ، روي أن ابن عمر كان يصلي على الجنازة بعد العصر وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما ، ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ، صفحة رقم 327 روي عن أبي هريرة أنه صلى على عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين صلوا الصبح ، وذهب أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم إلى كراهيتها ، وهو قول عطاء ، والنخعي ، وبه قال الأوزاعي ، والثوري ، وابن المبارك ، وأصحاب الرأي ، وأحمد ، وإسحاق ، لما

شرح السنة للبغوي #778

778 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان الشنجي ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنا ابن مهدي ، عن موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه عن عقبة بن عامر قال : ثلاث ساعات كان رسول الله [ ] ينهانا أن نصلي فيها ، وأن نقبر فيها موتانا : إذا طلعت صفحة رقم 328 الشمس حتى ترتفع بازغة ، وإذا تضيفت للغروب ، ونصف النهار. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن عبد الله بن وهب ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال : ثلاث ساعات كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينهانا أن نصلي فيهن ، وأن نقبر فيهن موتانا : حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس ، وحين تضيفت الشمس للغروب حتى تغرب. قوله : " نقبر فيها موتانا " أي : ندفن ، يقال : قبره : إذا دفنه ، وأقبره : إذا جعل له قبرا يوارى فيه ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ثم أماته فأقبره ( [ عبس : 21 ] أي : جعل للإنسان قبرا يوارى فيه ، وسائر الأشياء يلقى على وجه الأرض. وقوله : " تضيفت للغروب " أي : مالت الشمس للمغيب ، ويقال منه : ضافت فهي تضيف ضيفا ، أي : مالت ، ومنه سمي الضيف ، يقال : ضفت فلانا : إذا ملت إليه ، ونزلت به ، وأضفته : إذا أملته إليك ، وأنزلته عليك. قال ابن المبارك : معنى قوله " أن نقبر فيهن موتانا " يعني : الصلاة على الجنازة.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان الشنجي ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 778

شرح السنة للبغوي #779

779 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، حدثني إسحاق بن عبد الله ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس ، إلا يوم الجمعة. وقد روي عن أبي قتادة من طريق منقطع ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كره الصلاة نصف النهار ، إلا يوم الجمعة ، وقال : إن جهنم تسجر ، إلا يوم الجمعة ". قلت : وقد اختلف أهل العلم في هذه الرخصة ، منهم من قال : صفحة رقم 330 هي مخصوصة بمن حضر المسجد لصلاة الجمعة مبتكرا ، فله أن يتطوع وقت الزوال ، لأنه قد يغلبه النوم ، فيحتاج إلى دفعه عن نفسه بالصلاة ، ومنهم من ذهب إلى أنها عامة في حق كافة الناس لفضيلة الوقت. قلت : وعليه يدل قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن جهنم تسجر ، إلا يوم الجمعة " ، وقد علل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث عمرو بن عبسة المنع عن الصلاة حالة الطلوع ، وحالة الغروب بكون الشمس بين قرني الشيطان وعلل المنع حالة الزوال بأن جهنم تسجر حينئذ ، وتفتح أبوابها. قلت : وهذا التعليل وأمثاله مما لا يدرك معانيها ، إنما علينا الإيمان بها والتصديق ، وترك الخوض فيها ، والتمسك بالحكم المعلق بها. وروي عن علي أنه قال : لا يصلى يوم الجمعة نصف النهار ، وعن الحسن مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 779

Previous
181920
Next

شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ، ← عكرمة ابن عَمَّارٍ، ← أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ← أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ. ← أبو الحسن أحمد ابن محمد بن أحمد الخفاف ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 777

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book