Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الصلاة chevron_rightHadith #777 chevron_right


777 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن أحمد الخفاف ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثني أبو يحيى البزاز ، نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، نا عكرمة ابن عمار نا شداد بن عبد الله أبو عمار ، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة لصاحب العقل - رجل من بني سليم - : بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ، فقال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأديان شيئا ، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ، ويحدث أحاديث ، فركبت راحلتي حتى أقدم مكة ، فإذا أنا ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستخفيا ، وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت ، فدخلت عليه ، فقلت : ما أنت ؟ قال : " أنا نبي " ، فقلت : وما نبي ؟ قال : صفحة رقم 323 رسول الله ، قلت : آلله أرسلك ؟ قال : " نعم " قلت : بأي شيء ؟ فقال : " بأن يوحد الله ولا يشرك به شيء ، وكسر الأوثان. وصلة الأرحام " فقلت : من تبعك على هذا الأمر ؟ قال : " حر وعبد " وإذا معه بلال وأبو بكر ، فقلت : إني متبعك ، قال : " إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي " فرجعت إلى أهلي ، وخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مهاجرا إلى المدينة ، وقد أسلمت ، فجعلت أتخبر الأخبار حتى جاء ركب من يثرب ، فقلت : ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم ؟ قالوا : أراد قومه قتله ، فلم يستطيعوا ذلك ، وحيل بينهم وبينه ، وتركنا الناس إليه سراعا ، فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة ، فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله أتعرفني ؟ قال : " نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة " ؟ فقلت : بلى ، قلت : يا رسول الله علمني مما علمك الله وأجهل ، قال : " إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت فلا تصل حتى ترتفع ، فإنها صفحة رقم 324 تطلع بين قرني الشيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، فإذا ارتفعت قيد رمح أو رمحين ، فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل المرح بالظل ، ثم أقصر عن الصلاة ، فإنها تسجر جهنم ، فإذا فاء الفيء ، فصل ، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب حين تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار " قلت : يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ؟ قال : " ما منكم من رجل يقرب وضوءه ، ثم يتمضمض فيمج ، ثم يستنشق ويستنثر ، إلا جرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل وجهه كما أمره الله ، إلا جرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين ، إلا جرت خطايا يديه من أطراف أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه كما أمره الله ، إلا جرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله ، إلا جرت خطايا قدميه من أطراف أصابعه مع الماء ، ثم يقوم فيحمد الله ، صفحة رقم 325 ويثني عليه بالذي هو أهل ، ثم يركع ركعتين له [ إلا ] انصرف من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه " قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة أنظر ماذا تقول ، سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويعطى الرجل هذا كله في مقامه ؟ قال عمرو ابن عبسة : يا أبا أمامة لقد كبر سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، وما بي حاجة إلى أن أكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لو لم أسمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا ، لقد سمعته سبعا أو ثمانيا ، أو أكثر من ذلك. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أحمد بن جعفر المعقري عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار ، عن شداد بن عبد الله ، ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ، عن عمرو بن عبسة ، وقال : " فإن هو قام فصلى فحمد الله ، وأثنى عليه ، ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ". قلت : اتفق العلماء على أنه لا يجوز للرجل بعدما صلى الصبح أن يبتدئ نافلة من الصلاة لا سبب لها حتى ترتفع الشمس قيد رمح ، صفحة رقم 326 ولا بعدما صلى العصر حتى تغرب الشمس. واتفقوا على أنه يجوز فيهما قضاء الفرائض ، فأما من دخل عليه وقت الصبح أو وقت العصر ، فقضى فرضا أو صلى تطوعا قبل أن يصلي فرض الوقت ، فجائز بالاتفاق. وأما حالة طلوع الشمس ، وحالة الاستواء ، وحالة الغروب ، فاختلفوا في قضاء الفرائض فيها ، فذهب أكثرهم إلى جوازه ، يروى ذلك عن علي ، وابن عباس ، وبه قال الشعبي ، والنخعي ، وحماد ، وهو مذهب مالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وقالوا : النهي عن تطوع يبتدئه الإنسان مختارا ، وكذلك جوز الشافعي فيها كل تطوع له سبب من قضاء سنة ، أو ورد أو تحية مسجد إن اتفق دخوله ، أو صلاة خسوف إن وجد فيها. وقال أصحاب الرأي : لا يجوز أن يصلي في هذه الأوقات الثلاثة فرضا ولا غيره إلا حالة الغروب يجوز عصر يومه فحسب. وروي عن أبي بكر الصديق أنه نام عن صلاة العصر ، فاستيقظ عند غروب الشمس ، فلم يصل حتى غربت الشمس ، وإليه ذهب بعض أهل الكوفة ، والأكثرون على أنه يصليها في ذلك الوقت. واختلفوا في صلاة الجنازة في هذه الأوقات الثلاثة ، فأجاز بعضهم ، وهو قول الشافعي ، روي أن ابن عمر كان يصلي على الجنازة بعد العصر وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما ، ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ، صفحة رقم 327 روي عن أبي هريرة أنه صلى على عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين صلوا الصبح ، وذهب أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم إلى كراهيتها ، وهو قول عطاء ، والنخعي ، وبه قال الأوزاعي ، والثوري ، وابن المبارك ، وأصحاب الرأي ، وأحمد ، وإسحاق ، لما

شرح السنة للبغوي · Hadith 777

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ،
  • عكرمة ابن عَمَّارٍ،
  • أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
  • أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ.
  • أبو الحسن أحمد ابن محمد بن أحمد الخفاف
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books