Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #672

672 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، نا بندار ، نا أبو عامر العقدي ، نا فليح بن سليمان المدني حدثني العباس بن سهل الساعدي ، قال : اجتمع أبو حميد ، وأبو أسيد ، وسهل بن سعد ، ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جلس - يعني للتشهد - فافترش رجله اليسرى ، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى ، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى ، وأشار بأصبعه ، يعني السبابة. صفحة رقم 172 هذا حديث حسن صحيح. قلت : وروينا عن أبي حميد في صفة صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته ". قلت : اختلف أهل العلم في القعود للتشهد ، فذهب أكثرهم إلى أنه يقعد في التشهد الأول مفترشا ، وكذلك بين السجدتين ، وهو أن يقعد على بطن قدمه اليسرى ويقعد في التشهد الآخر متوركا ، وهو أن يخرج رجليه عن وركه اليمنى ، فيضجع اليسرى ، وينصب اليمنى ، ويقعد على الأرض ، وإليه ذهب الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وقال مالك : يقعد فيهما على الأرض متوركا. وقال سفيان الثوري : يقعد فيها مفترشا قدمه اليسرى ، وهو قول أصحاب الرأي. وروي أن عبد الله بن عمر رأى رجلا يتربع في الصلاة ، فعاب صفحة رقم 173 عليه ذلك ، فقال له الرجل : إنك تفعل ذلك ، فقال : إني أشتكي.

أَبُو حُمَيْدٍ: ← مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَۃَ، فَذَکَرُوْا صَلَاۃَ رَسُوْلِ اللّہِ ← سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو أُسَيْدٍ، ← اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← بُنْدَارٌ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 672

شرح السنة للبغوي #673

673 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا محمود بن غيلان ويحيى بن موسى ، قالا : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا جلس في الصلاة ، وضع يده على ركبته ، ورفع أصبعه التي تلي الإبهام اليمنى يدعو بها ، ويده اليسرى على ركبته باسطها عليه. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمود بن غيلان ويحيى بن موسى ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 673

شرح السنة للبغوي #674

674 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، صفحة رقم 175 نا عبد بن حميد ، نا يونس بن محمد ، نا حماد بن سلمة ، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى ، وعقد ثلاثة وخمسين ، وأشار بالسبابة. هذا حديث صحيح.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← مسلم بن الحجاج صفحة رقم ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد الفارسي ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 674

شرح السنة للبغوي #675

675 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال : رآني عبد الله ابن عمر وأنا أعبث بالحصا في الصلاة ، فلما انصرف نهاني ، وقال : اصنع كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع ، قلت : وكيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع ؟ قال : كان إذا جلس في صفحة رقم 176 الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه كلها ، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك وعن عبد الله بن الزبير قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، ويده اليسرى على فخذه اليسرى ، وأشار بأصبعه السبابة ، ووضع إبهامه على أصبعه الوسطى ، ويلقم كفه اليسرى ركبته. قلت : الاختيار عند بعض أهل العلم قبض أصابع يده اليمنى إلا السبابة في التشهد. وقال قوم : يقبض الخنصر والبنصر ، ويحلق بين الإبهام والوسطى برؤوس الأنامل. وقيل : يضع أنملة الوسطى بين عقدي الإبهام ، وقد روي عن وائل بن حجر في صفة صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : وقبض ثنتين صفحة رقم 177 وحلق حلقة. واختار أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم الإشارة بمسبحته اليمنى عند كلمة التهليل ، ويشير عند قوله : " إلا الله " ، وروي عن عبد الله بن عمر أنه وضع يده على فخذه ، وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ، ورمى ببصره إليها ، وقال : هكذا رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصنع. وكان بعض أهل العراق لا يرى الإشارة.

عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الْمُعَاوِیِّ ← مُسْلِمُ بْنُ اَبِیْ مَرْیَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 675

شرح السنة للبغوي #676

676 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا إبراهيم بن الحسن المصيصي ، نا حجاج ، عن ابن جريج ، عن زياد ، عن محمد بن عجلان ، عن عامر بن عبد الله عن عبد الله بن الزبير أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يشير بأصبعه صفحة رقم 178 إذا دعا ولا يحركها ، قال ابن جريج : وزاد عمرو بن دينار : أخبرني عامر عن أبيه أنه رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يدعو كذلك ، ويتحامل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيده اليسرى على فخذه اليسرى.

عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← زِيَادِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 676

شرح السنة للبغوي #677

677 - وأخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن بشار ، نا يحيى ، نا ابن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه بهذا الحديث ، قال : لا يجاوز بصره إشارته ، وحديث حجاج أتم. صفحة رقم 179 وروي عن أبي هريرة أن رجلا كان يدعو بإصبعيه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أحد أحد ".

أَبِيهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ. ← عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 677

شرح السنة للبغوي #678

678 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا عمر بن حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، حدثني شقيق عن عبد الله قال : كنا إذا صلينا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قلنا : السلام على الله قبل عباده ، السلام على جبريل ، السلام على ميكائيل ، السلام على فلان ، فلما انصرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقبل علينا بوجهه ، فقال : " إن الله هو السلام ، فإذا جلس أحدكم في الصلاة ، فليقل : التحيات لله ، والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنه إذا قال ذلك : أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء ". قال محمد البخاري : نا مسدد ، نا يحيى ، عن الأعمش بهذا الإسناد ، وقال : " لا تقولوا : السلام على الله ، فإن الله هو السلام " صفحة رقم 181 وقال : " ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : " التحيات لله " يعني الملك لله ، ويقال : البقاء لله ، يقال : حياك الله ، أي : أبقاك الله ، وقد تكون التحية بمعنى السلام. قال القتيبي : إنما التحيات لله على الجمع ، لأنه كان في الأرض ملوك يحيون بتحيات مختلفة ، فيقال لبعضهم : أبيت اللعن ، ولبعضهم : اسلم وانعم ، ولبعضهم : عش ألف سنة ، فقيل لنا : قولوا : التحيات لله ، أي : الألفاظ التي تدل على الملك ، ويكنى بها عن الملك ، هي لله عز وجل. صفحة رقم 182 قلت : وشيء مما كانوا يحيون به الملوك لا يصلح للثناء على الله. وقيل : " التحيات لله " هي أسماء الله سبحانه وتعالى : السلام ، المؤمن ، المهيمن ، الحي ، القيوم ، الأحد ، الصمد ، يريد التحية بهذه الأسماء لله عز وجل. وقوله : " الصلوات لله " أي : الرحمة لله على العباد ، كقوله سبحانه وتعالى : ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ( [ البقرة : 157 ] معناهما واحد ، عطف إحداهما على الأخرى لاختلاف اللفظين ، وقيل : الصلوات : الأدعية لله. وقوله : " الطيبات لله " معناه : الطيبات من الكلام مصروفات إلى الله سبحانه وتعالى ، كقوله سبحانه وتعالى : ( الطيبات للطيبين ( [ النور : 26 ] يعني الطيبات من الكلام للطيبين من الرجال.

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 678

شرح السنة للبغوي #679

679 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن وكان يقول : التحيات المباركات الصلوات صفحة رقم 183 الطيبات لله ، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن قتيبة. قلت : قال أهل المعرفة بالحديث : أصح حديث روي عن رسول الله [ ] في التشهد حديث ابن مسعود ، واختاره أكثر أهل العلم من الصحابة ، والتابعين ، فمن بعدهم ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي. وذهب الشافعي إلى تشهد ابن عباس للزيادة التي فيه ، وهو قوله " المباركات " ولموافقته القرآن وهو قوله سبحانه وتعالى : ( فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة ( [ النور : 61 ]. وذهب مالك إلى تشهد عمر بن الخطاب علمه الناس على المنبر : صفحة رقم 184 التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات ، والباقي كما في رواية ابن مسعود. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول : بسم الله ، التحيات لله. وروي عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت تقول إذا تشهدت : التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام عليكم. واختلف العلماء في وجوب قراءة التشهد ، فذهب قوم إلى وجوبها ، ولو تركها لم تصح صلاته ، يروى ذلك عن عمر ، وبه قال الحسن ، وإليه ذهب مالك والشافعي ، وقال الزهري ، وقتادة ، وحماد : إن ترك التشهد حتى انصرف مضت صلاته. وقال أحمد : إن لم يتشهد وسلم ، أجزأه ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قام من اثنتين ، فمضى في صلاته. وذهب أصحاب الرأي إلى أن القعود قدر التشهد واجب ، أما صفحة رقم 185 القراءة ، فاستحباب ، وروي عن سعيد بن المسيب : إذا رفع رأسه من آخر السجدة ، فقد تمت صلاته. وأما الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعامة العلماء على أن التشهد الأول ليس محلا لها ، وهي مستحبة في التشهد الأخير غير واجبة ، وذهب الشافعي وحده إلى وجوبها في التشهد الأخير ، فإن لم يصل ، لم تصح صلاته ، واحتج أصحابه بقول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ( [ الأحزاب : 56 ] أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة عليه ، والأمر للوجوب ، فكان ذلك منصرفا إلى الصلاة حتى تكون فرضا ، لأنه لو صرف إلى غيرها كان ندبا ، إذ لا خلاف أنها غير واجبة في غير الصلاة ، فدل على وجوبها في الصلاة. صفحة رقم 186 وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث ابن مسعود : " ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه " فيه دليل على أنه يتخير ما شاء من الأذكار ، وله أن يدعو ، ويسأل في الصلاة ما أحب من أمر الدين والدنيا مما لا إثم فيه ، ويحتج به من لا يرى الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واجبة في الصلاة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيره بعد الفراغ من التشهد ، ولو كانت واجبة لم يخيره فيها. وقلت : وينبغي للمصلي بعد ما فرغ من التشهد أن يصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم يدعو بما أحب ، ويتحرى من الأدعية ما ورد بها السنة ، وكذلك كل من أراد أن يدعو بشيء ينبغي أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم يسأل حاجته ، لما روي عن فضالة ابن عبيد ، قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاعدا ، إذ دخل رجل ، فصلى فقال : اللهم اغفر لي وارحمني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " عجلت صفحة رقم 187 أيها المصلي ، إذا صليت ، فقعدت ، فاحمد الله بما هو أهله ، وصل علي ، ثم ادعه " قال : ثم صلى رجل آخر بعد ذلك ، فحمد الله وصلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ادع تجب ". وروي عن عمر بن الخطاب قال : إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك.

شرح السنة للبغوي #680

680 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا عبد الله بن سعيد الكندي ، نا يونس - يعني ابن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه عن عبد الله قال : " من السنة أن يخفى التشهد ". قلت : وهذا قول أهل العلم.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ بُکَيْرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 680

شرح السنة للبغوي #681

681 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، نا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب ، نا موسى بن إسماعيل أبو سلمة ، نا عبد الواحد بن زياد ، نا أبو فروة ، حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقلت : بلى ، فاهدها لي ، قال : سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن موسى بن إسماعيل ، وأخرجاه من طرق عن ابن أبي ليلى. صفحة رقم 191 وأبو فروة : مسلم بن سالم الهمداني ، وكعب بن عجرة بن أمية بن عدي الأنصاري السلمي أبو محمد ، يقال : إنه من أنفسهم من الخزرج ، ويقال : حليف لهم ، مات سنة اثنتين وخمسين وهو ابن خمس وخمسين ، ويقال : ابن سبع وخمسين سنة.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ← أَبُو فَرْوَةَ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← موسى بن إسماعيل أبو سلمة ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 681

شرح السنة للبغوي #682

682 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عمرو بن سليم الزرقي أنه قال : أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا : يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قولوا : اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن مسلمة صفحة رقم 192 وأخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن روح ، كلاهما عن مالك.

عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 682

شرح السنة للبغوي #683

683 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري - وعبد الله بن زيد هو الذي أري النداء بالصلوات - أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال : أتانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله يا رسول الله أن نصلي عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى تمنينا أنه لم يسأله ، ثم قال : قولوا : " اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم ". صفحة رقم 193 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك. قلت : واختلفوا في آل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قيل : هم الذين حرم عليهم الصدقة ، وعوضوا منها خمس خمس الغنيمة والفيء ، وهم صلبيه بني الهاشم وبني المطلب. قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الصدقة : " إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ". وقيل : لزيد بن أرقم : من آل محمد ؟ قال : آل علي ، آل جعفر ، وآل عباس ، وآل عقيل. وقيل : آله : كل مؤمن تقي ، وروي مرفوعا. وقال سفيان الثوري : آله : أمته. صفحة رقم 194 وقيل : آل الرجل : أهله إذا كان من أوساط الناس ، فأما الرئيس والعظيم ، فآله : أشياعه وأتباعه.

نُعَیْمِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الْمُجْمِرِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 683

Previous
101112
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ، وَطَاوٗسٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 679

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book