Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #402

402 - وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس ، فليتم صلاته ، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته ". هذا حديث صحيح. فهذا يصرح بما قلنا ، وهو أنه يبني على ما مضى قبل الطلوع وقبل الغروب. وقد أورده الحاكم أبو عبد الله في " المستدرك " على شرط " الصحيحين " بإسناده عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من صلى ركعة من صلاة الصبح ، ثم طلعت الشمس ، فليتم صلاته ". قوله : " إذا أدرك سجدة " أراد ركعة بركوعها وسجودها ، صفحة رقم 251 والصلاة تسمى سجودا كما تسمى ركوعا ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ومن الليل فاسجد له ( [ الإنسان : 26 ] أي : صل ، كما قال الله عز وجل : ) واركعوا مع الراكعين ( [ البقرة : 43 ] أي : مع المصلين ، سمى الركعة سجدة ، لأن تمامها بها. وفي الخبر دليل على أن المعذور إذا زال عذره وقد بقي من الوقت مقدار ركعة يلزمه تلك الصلاة ، مثل أن أفاق المجنون ، أو بلغ الصبي ، أو طهرت الحائض أو النفساء ، أو أسلم الكافر قبل طلوع الشمس بقدر ركعة ، يلزمه صلاة الصبح ، وإن كان قبل الغروب ، يلزمه صلاة العصر ، وإن كان قبل طلوع الفجر ، يلزمه صلاة العشاء ، وإن كان أقل من قدر ركعة ، لا يلزمه. وذهب الشافعي في قوله الجديد إلى أنه وإن أدرك قدر الإحرام من الوقت يلزمه الصلاة ، حتى قال : لو أدرك من آخر وقت العصر قدر الإحرام يلزمه الظهر مع العصر ، وكذلك لو أدرك قبل طلوع الفجر الصادق قدر الإحرام يلزمه صلاة المغرب والعشاء جميعا ، لأنهما صلاتان وقتهما واحد في عذر السفر ، حتى يجوز للمسافر الجمع بينهما ، فكذلك في هذه الأعذار إذا أدرك شيئا من وقت الآخرة لزمته الأولى معها. صفحة رقم 252 وممن ذهب إلى أن من أدرك من آخر وقت العصر شيئا يلزمه الظهر والعصر جميعا ، أو من آخر وقت العشاء شيئا يلزمه صلاة المغرب والعشاء جميعا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، قالوا : إذا طهرت الحائض قبل الفجر صلت المغرب والعشاء ، وإذا طهرت قبل غروب الشمس صلت الظهر والعصر ، ويروى ذلك عن ابن عباس ، وهو قول إبراهيم ، والحكم. وقال مالك : إذا طهرت بعد العصر تصلي الظهر والعصر ، فإن كان طهرها قريبا من مغيب الشمس تصلي العصر ، ولا تصلي الظهر ، أما إذا كان طهرها بعد مغيب الشمس ، فاتفقوا على أنه لا يلزمها شيء من الصلاتين ، وقال الحسن : إذا طهرت في وقت صلاة صلت تلك الصلاة ، ولا تصلي غيرها. ولو حاضت المرأة بعدما دخل عليها وقت الصلاة ، ومضى إمكان الأداء ، يجب عليها قضاء تلك الصلاة ، وإن حاضت قبل إمكان الأداء ، فلا قضاء عليها ، وقال سعيد بن جبير : إذا حاضت في وقت الصلاة ، فليس عليها قضاء.

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 402

شرح السنة للبغوي #403

403 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا عمران بن ميسرة ، نا عبد الوارث ، نا خالد عن أبي قلابة. عن أنس قال : ذكر النار والناقوس ، فذكر اليهود والنصارى ، فأمر بلال أن يشفع الأذان ، وأن يوتر الإقامة. هذا حديث متفق على صحته.

أَنَسٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 403

شرح السنة للبغوي #404

404 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن عباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل ، نا يحيى ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، أنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة. عن أنس أنهم ذكروا الصلاة عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : نوروا نارا ، واضربوا ناقوسا ، فأمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. صفحة رقم 254 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن محمد بن سلام ، وأخرجه مسلم عن إسحاق الحنظلي ، كلاهما عن عبد الوهاب الثقفي ، عن خالد الحذاء.

أَنَسٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ← يَحْيَى ← أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعد أحمد بن محمد بن عباس الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 404

شرح السنة للبغوي #405

405 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى ابن بلال ، نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر عن أيوب ، عن أبي قلابة. عن أنس بن مالك قال : أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ، إلا قوله : " قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجاه من طرق ، عن أيوب وخالد الحذاء. صفحة رقم 255 قوله " أمر بلال " أي : أمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، لأن الأذان شريعة ، والأمر المضاف إلى الشريعة في زمان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا يضاف إلى غيره. وقوله : " ويوتر الإقامة " يعني ألفاظ الإقامة التي هي شفع في الأذان لا لفظ الإقامة نفسها. قلت : أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين على إفراد الإقامة ، وهو قول الحسن ، ومكحول ، وإليه ذهب الزهري ، ومالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، ورواه ابن عمر وبلال ، وكذلك حكاه سعد القرظ ، وكان قد أذن ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حياته بقباء ، ثم استخلفه بلال على الأذان في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين انتقل إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب ، فكان يفرد الإقامة ، وجرى به العمل في الحرمين والحجاز ، وبلاد الشام ، واليمن ، وديار مصر ، ونواحي المغرب. ومن قال بإفراد الإقامة يثني قوله : قد قامت الصلاة ، لما روينا من حديث أنس ، وروي أيضا عن ابن عمر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي ← أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى ابن بلال ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 405

شرح السنة للبغوي #406

406 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، حدثنا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة قال : سمعت أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى عن ابن عمر قال : إنما كان الأذان على عهد رسول الله [ ] مرتين مرتين ، والإقامة مرة مرة ، غير أنه يقول : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، فإذا سمعنا الإقامة صفحة رقم 256 توضأنا ، ثم خرجنا إلى الصلاة. قال شعبة : لم أسمع من أبي جعفر غير هذا الحديث ، وأبو جعفر هذا مؤذن مسجد العريان ، وأبو المثنى مؤذن مسجد الأكبر ، وعليه عامة الناس في عامة البلدان ، وعند مالك تفرد هذه الكلمة ، واختلفت الرواية عن سعد القرظ فيها. وذهب قوم إلى أن الإقامة مثنى مثنى ، وإليه ذهب سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأصحاب الرأي. قلت : واختلفت الرواية عن رؤيا عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري في الإقامة ، فيروى فيها التثنية وأصح الروايات رواية صفحة رقم 257 محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه ، عن أبيه ، وفيها إفراد الإقامة ، ذكره أبو داود السجستاني في " السنن ". وروي عن عبد الله بن محمد بن محيريز ، عن أبي محذورة أن النبي [ ] علمه الأذان تسع عشرة كلمة ، والإقامة سبع عشرة كلمة. صفحة رقم 258 وقد روي عن أبي محذورة إفراد الإقامة ، غير أن التثنية عنه أشهر مع الترجيع في الأذان ، وإليه ذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة أنه يرجع في الأذان ، ويثني الإقامة. قال أبو سليمان الخطابي : ويشبه أن يكون العمل من أبي محذورة ومن ولده من بعده ، إنما استمر على إفراد الإقامة ، إما لأن رسول الله [ ] أمره بذلك بعد الأمر الأول بالتثنية ، وأما لأنه قد بلغه أنه أمر بلالا بإفراد الإقامة ، فاتبعه ، وكان أمر الأذان ينقل من حال إلى حال. وقيل لأحمد بن حنبل ، وكان يأخذ في هذا بأذان بلال : أليس أذان أبي محذورة بعد أذان بلال ؟ فقال : أليس لما عاد إلى المدينة أقر بلالا على أذانه.

شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 406

شرح السنة للبغوي #407

407 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة. أن عبد الله بن محيريز أخبره ، وكان يتيما في حجر أبي محذورة حين جهزه إلى الشام ، فقلت لأبي محذورة : أي عم إني خارج إلى الشام ، وإني أخشى أن أسأل عن تأذينك فأخبرني أن أبا محذورة قال له : نعم خرجت في نفر ، فكنا ببعض طريق حنين ، فقفل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من حنين ، فلقينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض الطريق ، فأذن مؤذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالصلاة عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون ، فصرخنا نحكيه صفحة رقم 260 ونستهزئ به ، فسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع " ؟ فأشار القوم كلهم إلي ، وصدقوا ، فأرسل كلهم وحبسني ، فقال : " قم فأذن بالصلاة " فقمت ولا شيء أكره إلي من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولا مما يأمرني به ، فقمت بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فألقى علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) التأذين هو بنفسه. فقال : " قل : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : ارجع فامدد من صوتك ، ثم قال لي : قل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله. ثم دعاني حين قضيت التأذين ، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ، ثم صفحة رقم 261 أمرها على وجهه ، ثم من بين يديه ، ثم على كبده ، ثم بلغت يده سرة أبي محذورة ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بارك الله فيك ، وبارك عليك " فقلت : يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة ، فقال : قد أمرتك به ، وذهب كل شيء كان ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من كراهية ، وعاد ذلك كله محبة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأذنت بالصلاة عن أمر رسول الله [ ]. صفحة رقم 262 قال الشافعي : وأدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذن كما حكى ابن محيريز ، وسمعته يحدث عن أبيه ، عن ابن محيريز ، عن أبي محذورة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) معنى ما حكى ابن جريج. وابن جريج : اسمه عبد الملك بن جريج أبو الوليد مكي ، مولى بني أميه بن خالد القرشي ، مات سنة خمسين ومائة ، ويقال : تسع وأربعين ويقال : هو مولى لآل خالد بن أسيد ، أصله رومي. قلت : حديث أبي محذورة في الترجيع حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن عامر الأحول ، عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة. وأبو محذورة : اسمه سمرة بن معير القرشي جمحي ، ويقال : جابر بن معير.

عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة. ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي #408

408 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا مسدد ، نا الحارث بن عبيد ، عن محمد بن عبد الملك ابن أبي محذورة ، عن أبيه. عن جده قال : قلت : يا رسول الله علمني سنة الأذان ، قال : فمسح مقدم رأسه ، قال : " تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ترفع بها صوتك ، ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، تخفض بها صوتك ثم ترفع صوتك بالشهادة : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح ، قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، صفحة رقم 264 الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ". قلت : التثويب في أذان الصبح سنة عند كثير من أهل العلم لما روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر " وإسناده ضعيف. والتثويب : هو أن يقول في أذان الصبح بعد قوله : حي على صفحة رقم 265 الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين ، كما روينا عن أبي محذورة ، وهو قول عبد الله بن عمر ، وإليه ذهب ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد. روي أن المؤذن جاء عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح ، فوجده نائما ، فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح. سمي تثويبا من : ثاب : إذا رجع ، لأنه يرجع إلى دعائهم بقوله : الصلاة خير من النوم ، بعد ما دعاهم إليها بقوله : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، وقد جاء التثويب في الحديث بمعنى الإقامة ، قال : " إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها تسعون : وكل داع مثوب ، والأصل فيه الرجل يجئ مستصرخا ، فيلوح بثوبه ، وأصل التثويب : رفع الصوت بالإعلام. قال إسحاق : التثويب غير هذا ، هو شيء أحدثه الناس بعد النبي [ ] إذا أذن المؤذن فاستبطأ الإمام قال بين الأذان والإقامة : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، وهذا الذي قاله إسحاق في التثويب كرهه أهل العلم ، لأنه محدث. روي عن مجاهد قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا قد أذن فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : أخرج صفحة رقم 266 من عند هذا المبتدع ، ولم يصل فيه ، وإنما كره عبد الله بن عمر التثويب الذي أحدثه الناس. قلت : وروي عن مجاهد قال : ثوب رجل في الظهر أو العصر ، فقال ابن عمر : أخرج بنا ، فقال : إن هذه بدعة. قلت : ويستحب أن يكون المؤذن على الطهارة حالة ما يؤذن ، وروي عن أبي هريرة أنه قال : لا يؤذن إلا متوضئ. ورفعه بعضهم ، والوقف أصح. وكره بعض أهل العلم أذان المحدث ، وهو قول عطاء ، وبه قال الشافعي وأحمد ، قال الشافعي : وأنا للأذان جنبا أكره مني للأذان محدثا ، وأنا للإقامة محدثا أكره مني للأذان محدثا. صفحة رقم 267 ورخص فيه قوم قال إبراهيم : لا بأس أن يؤذن على غير وضوء. قال الثوري ، وابن المبارك : ولو تكلم في أذانه ولم يطل أتم أذانه ، تكلم سليمان بن صرد في أذانه ، قال الحسن : لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← محمد بن عبد الملك ابن أبي محذورة ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي #409

409 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الله بن هشام ، نا وكيع ، نا سفيان ، عن عون بن أبي جحيفة. عن أبيه قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فخرج بلال ، فأذن ، فجعل هكذا يحرف رأسه يمينا وشمالا. قال سفيان : قال عون عن أبيه : فجعلت أتتبع فاه يمينا وشمالا. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه محمد عن محمد بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، كل عن سفيان. وروي عن عون بن أبي حجيفة ، عن أبيه ، قال : رأيت بلالا يؤذن وإصبعاه في أذنيه ، فلما بلغ : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، صفحة رقم 269 لوى عنقه يمينا وشمالا ، ولم يستدبر. وأبو حجيفة : اسمه وهب بن عبد الله السوائي نزل الكوفة. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم يستحبون وضع المسبحتين في الأذنين في الأذان ، وقال بعضهم : في الإقامة أيضا ، وهو قول الأوزاعي ، وكان ابن عمر لا يجعل إصبعه في أذنيه. واستحبوا أن يؤذن مستقبل القبلة لا يلتفت إلا في : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، فإنه يلوي فيهما عنقه ، ولا يزيل قدميه. وروي في حديث ضعيف الإسناد عن جابر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لبلال : " إذا أذنت فترسل ؛ وإذا أقمت فاحدر واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله ، والشارب من صفحة رقم 270 شربه ، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ، ولا تقوموا حتى تروني " وإسناده مجهول. قلت : وهو في أدب الأذان حسن. وأراد بالمعتصر : الذي ضرب الغائط. وفي حديث عمر : إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم. ومعناه : الحدر أيضا ، وهو قطع التطويل. وروي عن ابن عمر أنه كان يرتل الأذان ، ويحدر الإقامة. وقال عمر بن عبد العزيز " : أذن أذانا سمحا ، وإلا فاعتزلنا قال مالك : لا بأس أن يؤذن وهو راكب.

أَبِيهِ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هشام، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 409

شرح السنة للبغوي #410

410 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني. عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري قال له : إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة ، فارفع صوتك بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له صفحة رقم 272 يوم القيامة ". قال أبو سعيد الخدري : سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون رفع الصوت بالأذان ما أمكنه ما لم يجهده ليكثر شهداءه. ويستحب أن يؤذن على مكان مرتفع ليكون أبعد لذهاب صوته ، فإن بلالا كان يؤذن على بيت امرأة من بني النجار بيتها أطول بيت حول المسجد. وفيه دليل على أن المستحب للمنفرد إذا أراد أداء فرض الوقت أن يؤذن ويقيم ،

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِنِيِّ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 410

شرح السنة للبغوي #411

411 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا حفص بن عمر النمري ، نا شعبة ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبي يحيى. صفحة رقم 273 عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المؤذن يغفر له مدى صوته ، ويشهد له كل رطب ويابس ، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة ، ويكفر عنه ما بينهما ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي يحيى. صفحة رقم ← مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ← شُعْبَةُ ← حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 411

شرح السنة للبغوي #412

412 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي النداء أقبل ، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر ، حتى إذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ، صفحة رقم 274 يقول : أذكر كذا أذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ". وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أخبرنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مثله هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 275 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن المغيرة الحزامي ، عن أبي الزناد. قال أبو سليمان الخطابي : التثويب هاهنا : الإقامة ، ومعنى التثويب الإعلام بالشيء ، والإنذار بوقوعه ، وكل داع مثوب ، وأصله أن يلوح الرجل لصاحبه بثوبه ، فيديره عند الأمر يرهقه من خوف أو عدو ، فسميت الإقامة تثويبا ، لأنها إعلام بإقامة الصلاة ، والأذان إعلام بالوقت ، وقيل : سمي تثويبا ، لأنه رجوع إلى الدعاء إلى الصلاة بعد ما دعاهم إليها بالأذان ، وكذلك في قوله : " الصلاة خير من النوم " فهو يرجع بهذه الكلمة إلى دعائهم بعدما دعاهم بقوله : " حي على الصلاة " والراجع ثائب ، يقال : ثاب إلي جسمي ، أي : رجع.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 412

شرح السنة للبغوي #413

413 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، أنا أبو جعفر محمد بن غالب التمتام الضبي ، حدثني أمية بن بسطام ، نا يزيد بن زريع ، نا روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه. عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر وله حصاص ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أمية بن بسطام ، عن يزيد ، صفحة رقم 276 عن روح ، عن سهيل قال : أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا ، فناداه مناد من حائط باسمه ، فأشرف على الحائط فلم ير شيئا ، فذكرت ذلك لأبي ، فقال : إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة ، فإني سمعت أبا هريرة... وذكر الحديث. والحصاص : الضراط ، وقيل : شدة العدو ، وسئل عاصم بن أبي النجود عن هذا قال : إذا صر بأذنيه ، ومصع بذنبه وعدا ، فذلك الحصاص.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← أبو جعفر محمد بن غالب التمتام الضبي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 413

Previous
567
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 407

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 408

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book