Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #220

220 - أخبرنا الإمام رحمه الله ، نا الإمام الحسين بن مسعود ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، نا يحيى بن محمد بن يحيى ، نا الحجبي ومسدد ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر سافرناه ، فأدركناه وقد أرهقتنا الصلاة ، صلاة العصر ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادانا بأعلى صوته : " ويل للأعقاب من النار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن أبي كامل ، كلاهما عن أبي عوانة. ويوسف بن ماهك المكي يقال : إنه فارسي نزل مكة. صفحة رقم 429 قوله : " أرهقتنا الصلاة " أي : دنا وقتها ، ويروى : أرهقنا الصلاة ، أي : أخرناها. ومعنى قوله : " ويل للأعقاب من النار " أي : لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( واسأل القرية ( [ يوسف : 82 ] أي : أهل القرية. وقيل : أراد أن العقب يخص بالعذاب إذا قصر في غسلها ، والعقب : ما أصاب الأرض من مؤخر الرجل إلى موضع الشراك. قال الإمام : فيه دليل على وجوب غسل الرجلين في الوضوء ، وهو المنقول من فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وفعل الصحابة رضي الله عنهم. وذهب الشيعة إلى أنه يمسح على الرجلين ، ويحكى عن محمد بن جرير أنه قال : يتخير بين المسح والغسل ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ( [ المائدة : 6 ] فالله سبحانه وتعالى عطف الرجل على الرأس ، والرأس ممسوح ، فكذلك الرجل. قلنا : قد قرئ وأرجلكم بنصب اللام ، فيكون عطفا على قوله : صفحة رقم 430 " وأيديكم " ومن قرأ بالخفض ، فهو على مجاورة اللفظ ، لا على موافقة الحكم ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( عذاب يوم أليم ( [ هود : 26 ] فالأليم صفة العذاب ، وأخذ إعراب " اليوم " للمجاورة ، وكقولهم " جحر ضب خرب " فالخرب نعت للجحر ، وأخذ إعراب " الضب " للمجاورة. روي عن أبي زيد الأنصاري أنه قال : المسح في كلام العرب يكون غسلا ، ويكون مسحا ، ومنه يقال للرجل : إذا توضأ فغسل أعضاءه : قد تمسح ، ويقال : مسح الله ما بك ، أي : غسل عنك وطهرك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الحجبي ومسدد ← يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الإِمامُ:

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 220

شرح السنة للبغوي #221

221 - أخبرنا الشيخ الإمام رحمه الله ، حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ، أنا أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري ، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم ، نا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه ، أنا عبدان ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبدان ، نا عبد الله ، أنا معمر ، حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد عن حمران : رأيت عثمان توضأ ، فأفرغ على يديه ثلاثا ، ثم مضمض واستنشق ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ، ثم غسل يده اليسرى إلى المرفق ثلاثا ، ثم مسح برأسه ثلاثا ، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى ثلاثا ، ثم قال : رأيت رسول الله [ ] توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم قال : " من توضأ وضوئي هذا ، ثم يصلي ركعتين لا يحدث صفحة رقم 432 نفسه فيهما بشيء غفر له ما تقدم من ذنبه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. وأخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا الحسن بن علي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر بهذا الإسناد مثله. وعبدان الذي روى عنه محمد بن إسماعيل ، وابن الموجه : اسمه عبد الله بن عثمان ، وعبدان لقبه.

حمران ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ← عَبْدَانُ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُوَجِّهِ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ، ← أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشيخ الإمام

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 221

شرح السنة للبغوي #222

222 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن بوية الزراد ، أنا أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي وأبو أحمد محمد بن أحمد المعلم الهروي ، صفحة رقم 433 قالا : أنا أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد الماليني ، أنا أبو العباس الحسن بن سفيان ، نا عبد الواحد بن غياث ، وقتيبة بن سعيد : قالا : أنا أبو عوانة واللفظ لعبد الواحد ، عن خالد بن علقمة ، عن عبد خير ، قال : أتينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقد صلينا الظهر ، فدعا بطهور ، قلنا : ما يصنع بالطهور وقد صلى ؟ ما يريد إلا ليعلمنا ، فدعا بإناء فيه ماء وطست ، قال : وصب على يديه ، فغسل ثلاثا قبل أن يغمسهما في الإناء ، ثم مضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا ، وتمضمض من الكف الذي يأخذ ، وغسل وجهه ثلاثا ، ويده اليمنى ثلاثا ، ويده اليسرى ثلاثا ، ثم جعل يده في الماء ، ثم مسح رأسه مرة واحدة ، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ، ورجله الشمال ، ثم قال : من سره أن يعلم طهور رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهو هذا. صفحة رقم 434 وأخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا مسدد ، نا أبو عوانة بهذا ، وقال : ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ، فمضمض ، ونثر من الكف الذي يأخذ فيه. ويروى : ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. هذا حديث حسن ، وعبد خير : هو ابن يزيد أبو عمارة كوفي.

عَبْدِ خَيْرٍ ← خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، ← أبو عوانة واللفظ لعبد الواحد ← عبد الواحد بن غياث وقتيبة بن سعيد ← أبو العباس الحسن بن سفيان ← أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد الماليني ← أبو أحمد محمد بن أحمد المعلم الهروي صفحة رقم ← أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي ← أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن بوية الزراد

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 222

شرح السنة للبغوي #223

223 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه أن رجلا قال لعبد الله بن زيد بن عاصم وهو جد عمرو بن يحيى : هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ ؟ قال عبد الله بن زيد : نعم ، فدعا بوضوء ، فأفرغ على يده اليمنى ، فغسل يده مرتين ، ثم مضمض واستنثر ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ، ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر ، بدأ بمقدم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ، ثم غسل رجليه. صفحة رقم 435 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم ، عن إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن معن ، كلاهما عن مالك. وقال وهيب عن عمرو بن يحيى : " فمسح رأسه مرة واحدة ".

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 223

شرح السنة للبغوي #224

224 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا الحسين بن الفضل البجلي ، نا موسى بن داود ، نا خالد بن عبد الله ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه. عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال : رأيت رسول الله [ ] يتمضمض ويستنشق من كف. هذا حديث صحيح. وقال مسدد عن خالد بن عبد الله : صفحة رقم 436 مضمض واستنشق من كف واحد ، ففعل ذلك ثلاثا. وعمرو : هو عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي الحسن المازني الأنصاري ، وأبو الحسن المازني له صحبة. قوله : " استنشق " الاستنشاق : أن يبلغ الماء إلى خياشيمه يقال : استنشقت الريح ، إذا شممتها. قال الإمام رضي الله عنه : اختلف أهل العلم في كيفية المضمضة والاستنشاق ، فذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما ، فيغرف غرفة ، فيتمضمض ويستنشق بها مرة ، ثم غرفة أخرى فيفعل كذلك ، ثم غرفة ثالثة كذلك ، وهو ظاهر رواية عبد الله بن زيد ، ومنهم من اختار الفصل بين المضمضة والاستنشاق ، قال : يغرف غرفة فيتمضمض بها ثلاثا ، ثم يغرف غرفة أخرى ، فيستنشق بها ثلاثا. وروي عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يتوضأ فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق. وإلى هذا ذهب الحسن. وروى شقيق بن سلمة قال : شهدت عثمان توضأ ثلاثا ثلاثا ، وأفرد المضمضة من الاستنشاق ، وقال : هكذا توضأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، صفحة رقم 437 وقال : شهدت عليا توضأ ثلاثا ، وأفرد المضمضة من الاستنشاق ، وقال : هكذا توضأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

عبد الله بن زيد بن عاصم ← أَبِيهِ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 224

شرح السنة للبغوي #225

225 - أخبرنا الشيخ الإمام رحمه الله ، حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا قتيبة بن سعيد ، نا بكر يعني ابن مضر ، عن ابن عجلان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن ربيع بنت معوذ بن عفراء أخبرته قالت : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ ، قالت : فمسح رأسه ومسح ما أقبل منه وأدبر ، وصدغيه ، وأذنيه مرة واحدة. وبإسناده قال أبو داود : نا مسدد ، نا عبد الله بن داود ، عن سفيان بن سعيد ، عن ابن عقيل ، عن الربيع أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مسح برأسه بفضل ماء كان في يده. وبهذا الإسناد قال أبو داود : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، نا وكيع ، صفحة رقم 439 نا الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الربيع أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) توضأ ، فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه. قال الإمام رضي الله عنه : اختلف أهل العلم في التكرار في مسح الراس ثلاثا هل هو سنة أم لا ؟ فذهب أكثرهم إلى أنه يمسح مرة واحدة ، وهو قول الحكم ، وحماد ، والحسن ، وبه قال مالك ، وسفيان ، وابن المبارك ، وأبو حنيفة ، وأحمد ، وإسحاق. والمشهور من مذهب الشافعي رضي الله عنه أن المسح ثلاثا سنة بثلاث مياه جدد ، وهو قول عطاء. واختلفوا في القدر المفروض من المسح ، فذهب قوم إلى أن مسح جميع الرأس فرض ، وهو قول مالك ، وقال أبو حنيفة : يجب مسح ربع الرأس ، وقال الشافعي : يجب أن يمسح قدر ما ينطلق عليه اسم المسح وإن قل ، واحتجوا بأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مسح بناصيته وعلى عمامته صفحة رقم 440 والفرض إنما يسقط بمسح الناصية ، فثبت أن مسح جميع الرأس ليس بواجب. قال الإمام : ظاهر القرآن يوجب مسح جميع الرأس ، والسنة خصته بمسح قدر الناصية ، ولا يسقط الفرض عنه بأقل من قدر الناصية. والسنة أن يمسح جميع الرأس ، ويبدأ بمقدم رأسه ويذهب إلى مؤخره ، ثم يرد إلى مقدمه. وقال وكيع بن الجراح : يبدأ بمؤخر رأسه ، ويأتي إلى مقدمه ، وهو قول بعض أهل الكوفة ، والأول أصح في الأثر. ومسح الأذنين سنة ظاهرهما وباطنهما ، يدير المسبحتين في باطنهما ، ويمر الإبهامين على ظاهرهما ، روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مسح برأسه وبأذنيه باطنهما بالسباحتين ، وظاهرهما بإبهاميه. صفحة رقم 441 واختلف أهل العلم في أنه هل يأخذ لهما ماء جديدا ؟ فذهب الشافعي إلى أنهما عضوان على حيالهما يمسحان ثلاثا بثلاث مياه جدد. وروي عن ابن عمر أنه كان إذا توضأ يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه. وذهب أكثر أهل العلم إلى أنهما من الرأس يمسحان معه ، وبه قال سعيد بن المسيب ، وعطاء ، والحسن ، وابن سيرين ، وسعيد بن جبير ، والنخعي ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، ومالك ، وأصحاب الرأي ، وأحمد ، وإسحاق. وقال الزهري : هما من الوجه يمسحان معه ، وقال الشعبي : ظاهرهما من الرأس وباطنهما من الوجه. وقال حماد : يغسل ظاهرهما وباطنهما ، يروى ذلك عن سعيد بن جبير والنخعي ، وقال إسحاق : أختار أن يمسح مقدمهما مع وجهه ، ومؤخرهما مع رأسه.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← بَکْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشيخ الإمام

شرح السنة للبغوي #226

226 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا المؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ابن يسار. عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) توضأ مرة مرة. هذا حديث صحيح ، أخرجه محمد عن محمد بن يوسف ، عن سفيان.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عطاء ابن يسار ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُفْيَانَ، ← الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 226

شرح السنة للبغوي #227

227 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا حسين بن عيسى ، نا يونس بن محمد ، أخبرنا فليح بن سليمان ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن عبادة بن تميم. عن عبد الله بن زيد ، أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) توضأ مرتين مرتين. هذا حديث صحيح. وعبد الله بن زيد هو عم عباد بن تميم.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عبادة بن تميم ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 227

شرح السنة للبغوي #228

228 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا المؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حية. أن عليا توضأ ثلاثا ثلاثا ، وقال : هكذا رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ. هذا حديث حسن. وأبو حية : ابن قيس الوادعي الهمداني كوفي. والعمل على هذا عند عامة أهل العلم قالوا : فرض الوضوء مرة مرة ، لو اقتصر عليها يجوز ، ومرتين مرتين أفضل ، والأفضل ثلاث مرات ، ويكره أن يزيد على الثلاث.

أَبِي حَيَّةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 228

شرح السنة للبغوي #229

229 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو صفحة رقم 445 علي اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، نا مسدد ، نا أبو عوانة ، عن موسى ابن أبي عائشة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يا رسول الله كيف الطهور ؟ فدعا بماء في إناء ، فغسل كفيه ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ، ثم مسح برأسه فأدخل أصبعيه السباحتين في أذنيه ، ومسح بإبهاميه ظاهر أذنيه ، وبالسباحتين باطن أذنيه ، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ، ثم قال : " هكذا الوضوء ، فمن زاد على هذا أو نقص ، فقد أساء وظلم ، أو ظلم وأساء ". قال ابن المبارك : لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم ، وقال أحمد وإسحاق : لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى. وفرائض الوضوء : غسل الأعضاء الثلاثة مرة مرة ، ومسح الرأس على ما نطق به القرآن. صفحة رقم 446 واختلف أهل العلم في وجوب النية ، فأوجبها كثير منهم. واختلفوا في الترتيب ، فذهب بعضهم إلى وجوبه على ما ذكر الله سبحانه وتعالى ، حتى لو بدأ بغسل اليدين قبل غسل الوجه ، أو مسح برأسه قبل أن يغسل يديه وصلى ، تجب الإعادة وهو قول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق ، ويروى ذلك عن أبي هريرة. وذهب الأكثرون إلى أنه سنة ، فلو عكس وصلى ، لا تجب الإعادة ، ويروى ذلك عن علي وابن مسعود ، وبه قال من التابعين : سعيد بن المسيب ، وعطاء ، والنخعي ، وإليه ذهب الأوزاعي ، والثوري ، وربيعة ، وأصحاب الرأي. والموالاة عند أكثر أهل العلم سنة ، حتى لو فرق غسل الأعضاء في الوضوء والغسل وصلى يصح ، روي عن عبد الله بن عمر أنه بال بالسوق ، ثم توضأ ، فغسل وجهه ويديه ، ثم مسح برأسه ، ثم دعي لجنازة فدخل المسجد فمسح على خفيه ، ثم صلى عليها. وعند مالك إذا فرق متفاحشا بغير عذر لا تصح طهارته.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← موسى ابن أبي عائشة ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أبو صفحة رقم علي اللؤلؤي ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 229

شرح السنة للبغوي #230

230 - أخبرنا الشيخ الإمام حفظه الله ، حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، أنا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن عمرو بن عامر قال : سمعت أنسا قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ عند كل صلاة ، قلت : كيف كنتم تصنعون ؟ قال : يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث. هذا حديث صحيح وعمرو بن عامر : هو الأنصاري ، حديثه في الكوفيين.

عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشيخ الإمام حفظه الله

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 230

شرح السنة للبغوي #231

231 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ، أنا أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري ، أنا أبو محمد الحسن بن حليم ، نا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه ، أنا عبدان ، أنا عبد الله ، أنا سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى يوم فتح مكة الصلوات بوضوء واحد ، ومسح على خفيه. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد عن سفيان ، وزاد : فقال له عمر : لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه ؟ فقال : عمدا صنعته يا عمر. وبريدة : هو ابن حصيب الأسلمي نزل البصرة ، مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية ، روى عنه ابنه سليمان. وروي عن عبد الله بن حنظلة بن عامر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهرا وغير طاهر ، فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة ". صفحة رقم 449 وروي عن ابن عمر عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من توضأ على طهر كتب له عشر حسنات " وإسناده ضعيف. قال قال الإمام رحمه الله : يجوز الجمع بين الصلوات بوضوء واحد عند عامة أهل العلم ، وتجديد الوضوء مستحب إذا كان قد صلى بالوضوء الأول صلاة ، وكرهه قوم إذا لم يكن قد صلى بالوضوء الأول صلاة فرضا أو تطوعا. أما المتيمم ، فلا يجوز أن يجمع بين فريضتين بتيمم واحد ، لأن ظاهر القرآن يدل على وجوب الوضوء عند كل حالة يريد القيام إلى الصلاة ، فإن لم يجد الماء فعلى وجوب التيمم ، غير أن الدليل قد قام من طريق السنة على التخفيف في الوضوء ، فبقي أمر التيمم على ظاهره. وممن ذهب إلى إيجاب التيمم لكل فريضة من الصحابة : علي ، وابن عمر ، وابن عباس ، وهو قول الشعبي ، والنخعي ، وقتادة ، وبه قال مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وجوز جماعة الجمع بين فريضيتين بتيمم واحد ، وإليه ذهب سعيد بن المسيب ، والحسن البصري ، والزهري ، وبه قال سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي. صفحة رقم 450 واتفقوا على أنه يجوز أن يصلي بتيمم واحد مع الفريضة ما شاء من النوافل قبلها وبعدها ، وأن يقرأ القرآن إن كان جنبا ، وإن كانت حائضا ، فطهرت ، فلم تجد الماء ، تيممت وصلت ، وجاز للزوج غشيانها. ويستحب الوضوء عند الغضب ، وقال النخعي : يستحب من الغيبة.

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَانُ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُوَجِّهِ، ← أبو محمد الحسن بن حليم ← أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 231

Previous
67
Next

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 225

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book