Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب العلم ) chevron_rightHadith #112 chevron_right


112 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه. صفحة رقم 236 أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نضر الله عبدا سمع مقالتي ، فحفظها ووعاها وأداها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة للمسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " نضر الله امرءا " معناه : الدعاء له بالنضارة ، وهي النعمة والبهجة ، ويقال : نضره الله بالتخفيف والتثقيل ، وأجودهما التخفيف ، وقيل : ليس هذا من حسن الوجه ، إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق. صفحة رقم 237 قوله : " لا يغل عليهم " بفتح الياء ، وكسر الغين من الغل ، وهو الضغن والحقد ، يريد : لا يدخله حقد يزيله عن الحق ، ويروى بضم الياء من الإغلال ، وهو الخيانة. وفي الحديث : أنه كتب في كتاب صلح الحديبية : " لا إغلال ولا إسلال " فالإغلال : الخيانة ، والإسلال : السرقة يقال : فلان مغل مسل ، أي : خائن سارق. والسلة : السرقة. فأما الغلول في الغنيمة وهو الخيانة فيها ليس من هذا ، سمي غلولا لأن الأيدي مغلولة عنها ، أي : ممنوعة ، يقال من الغلول في الغنيمة : غل يغل بضم الغين ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وما كان لنبي أن يغل ( [ آل عمران : 161 ] ويقال من الخيانة في غيرها : أغل يغل ، ويقال من الحقد : غل يغل بكسر الغين. وفيه إشارة إلى تكرار الحديث للحفظ ، قال النخعي : إني لأسمع الحديث ، فأحدث به الخادم أدسه به في نفسي ، أي : أثبته ، يريد أحدث به خادمي أستذكر بذلك. وفيه دليل على كراهية اختصار الحديث لمن ليس بالمتناهي في الفقه ، لأنه إذا فعل ذلك ، فقد قطع طريق الاستنباط على من بعده ممن هو أفقه ، وفي ضمنه وجوب التفقه ، والحث على استنباط معنى الحديث ، واستخراج المكنون من سره. واختلف أهل العلم في نقل الحديث بالمعنى ، فرخص فيه جماعة ، قال واثلة بن الأسقع : إذا حدثناكم بالحديث على معناه ، فحسبكم ، وإليه صفحة رقم 238 ذهب الحسن والشعبي والنخعي ، قال أيوب عن ابن سيرين : كنت أسمع الحديث من عشرة ، اللفظ مختلف ، والمعنى واحد. قال مجاهد : انقص من الحديث إن شئت ولا تزد فيه. قال سفيان الثوري : إن قلت : إني حدثتكم كما سمعت فلا تصدقوني ، فإنما هو المعنى. وقال وكيع : إن لم يكن المعنى واسعا ، فقد هلك الناس. وذهب قوم إلى اتباع اللفظ ، منهم ابن عمر ، وهو قول القاسم بن محمد ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة ، ومالك بن أنس ، وابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب ، وبه قال أحمد ويحيى. وذهب جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم إلى جواز القراءة ، والعرض على المحدث ، ثم الرواية عنه ، وإليه ذهب الحسن والشعبي ، وعروة وهشام بن عروة ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، والزهري ، وابن أبي ذئب ، واحتجوا بحديث ضمام بن ثعلبة. وبيان العرض : أن يدفع كتابا إلى محدث فيه سماعه ، فيتأمله المحدث ويعرفهم فيقول له : هذه رواياتي عن شيوخي ، فحدث بها عني. صفحة رقم 239 وقال عاصم الأحول : عرضت على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها لي. وقال مطرف بن عبد الله : صحبت مالكا سبع عشرة سنة ؛ فما رأيته قرأ " الموطأ " على أحد ، وسمعته يأبى على من يقول : لا يجزئه إلا السماع ، ويقول : كيف لا يجزئك هذا في الحديث ، ويجزئك في القرآن ، والقرآن أعظم ؟ وقال ابن أبي أويس : سئل مالك عن حديثه أسماع هو ، فقال : منه سماع ، ومنه عرض ؛ وليس العرض بأدنى عندنا من السماع. وذهب جماعة من الفقهاء إلى أن العرض ليس بسماع ، وهو قول الأوزاعي والثوري ، وابن المبارك ؛ والشافعي وأحمد ، وإسحاق ، لقول النبي [ ] : " نضر الله امرءا سمع مقالتي ". صفحة رقم 240 وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " تسمعون ويسمع منكم ". واختلفوا في القراءة على المحدث ، هل هو إخبار أم لا ؟ قال أبو عاصم عن مالك ، وسفيان : القراءة على العالم وقرأته سواء. وقال سفيان بن عيينة : إذا قرئ على المحدث ، فلا بأس أن يقول : حدثني ، وكان عنده " حدثنا " ، و " أخبرنا " ، و " أنبأنا " ، و " سمعت " واحدا. واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون : أشهدنا فلان [ ويقرأ ذلك قراءة عليهم ] ، ويقرأ على المقرئ ، فيقول : أقرأني فلان. وجوزوا المناولة ، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان رآه عبد الله ابن عمر ، ويحيى بن سعيد ، ومالك جائزا. قال شعبة : كتب إلي منصور بحديث ، ثم لقيته بعد ذلك ، صفحة رقم 241 فسألته عن ذلك ، فقال : أليس قد حدثتك به ، إذا كتبت إليك ، فقد حدثتك. واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث كتب لأمير السرية كتابا قال : " لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا ". صفحة رقم 242 فلما بلغ ذلك المكان ، قرأه على الناس ، وأخبرهم بأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : الذي اختاره في الرواية ، وعهدت عليه أكثر مشايخي أن يقول في الذي يأخذه من المحدث لفظا ليس معه أحد : حدثني فلان ، وما يأخذه لفظا مع غيره : حدثنا فلان ، وما قرأ على المحدث بنفسه : أخبرني فلان ، وما قرئ على المحدث وهو حاضر : أخبرنا فلان ، وإذا عرض على المحدث ، فأجاز له روايته سفاها يقول : أنبأني فلان : وما كتب إليه ولم يشافهه بالإجازة يقول : كتب إلي فلان. واحتج البخاري في وقت سماع الصغير بحديث الزهري ، عن محمود ابن الربيع ، قال : عقلت من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو ".

شرح السنة للبغوي · Hadith 112

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أبيه صفحة رقم
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
  • سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أبو بكر الحيري
  • محمد بن أحمد العارف
  • أحمد بن عبد الله الصالحي
  • أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم،
  • أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال
  • أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي
  • الشَّيْخُ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books