Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب العلم ) chevron_rightHadith #113 chevron_right


113 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ، أنا محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني ، نا أبو صفحة رقم 243 بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش ، نا أبو شعيب الحراني ، نا يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي أخبرنا الأوزاعي ، حدثني حسان ابن عطية ، عن أبي كبشة السلولي ، عن عبد الله بن عمرو. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن الضحاك بن مخلد عن أبي عاصم النبيل ، عن الأوزاعي. وأبو كبشة السلولي لا يعرف له اسم ، وحسان بن عطية شامي ، والأوزاعي : هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو شامي ، والأوزاع من حمير ، ولم يكن منهم ، نزل فيهم ، مات سنة سبع وخمسين ومائة. ويحيى بن عبد الله البابلتي أبو سعيد من أهل الجزيرة مولى لبني أمية تكلموا فيه وهو محتج به فيما يوافق الثقات. صفحة رقم 244 قوله : " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " ليس على معنى إباحة الكذب على بني إسرائيل ، بل معناه الرخصة في الحديث عنهم على معنى البلاغ من غير أن يصح ذلك بنقل الإسناد ، لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم ، لطول المدة ووقوع الفترة. وفيه إيجاب التحرز عن الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن لا يحدث عنه إلا بما يصح عنده بنقل الإسناد ، والتثبت فيه. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ". وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني ، وأي سماء تظلني ، إذا قلت على الله ما لا أعلم. وقال عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وقال مطر الوراق في قوله سبحانه وتعالى : ( أو أثارة من علم ( صفحة رقم 245 [ الأحقاف : 4 ] قال : إسناد الحديث. وسمع الزهري إسحاق بن أبي فروة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أجرأك على الله ألا تسند حديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطام ولا أزمة. واختلف أهل العلم في المرسل من الأحاديث ، وهو أن يقول التابعي أو تابع التابعي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذا ، ولا يذكر من سمعه منه فاحتج به جماعة : منهم إبراهيم النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، صفحة رقم 246 وأبو حنيفة ، وأصحاب الرأي ، ولم يحتج به فقهاء الحجاز ، وهو قول ابن المسيب والزهري ، ومالك والأوزاعي والشافعي وأحمد. صفحة رقم 247 وكذلك اختلفوا في الرواية على وجه التدليس ، وهو أن يقول المحدث : قال فلان ، ولم يقل : حدثني فلان ، أو سمعت منه ، وكان القائل مشهورا بالرواية عنه ، مثل أن يقول سفيان بن عيينة : قال ابن شهاب. صفحة رقم 248 أو قال عمرو بن دينار : حدثنا فلان ، فصححه أهل الكوفة ، ولم يحتج به أهل الحجاز كالمراسيل. واختلفوا في في رواية محدث صحيح السماع ، صحيح الكتاب ، ظاهر العدالة ، غير أنه لا يعرف ما يحدث به ، ولا يحفظه كأكثر محدثي زماننا ، فاحتج به أكثر أهل الحديث ، وأما مالك وأبو حنيفة فلا يريان الحجة به. وكذلك اختلفوا في رواية المبتدعة وأهل الأهواء فقبلها أكثر أهل صفحة رقم 249 الحديث ، إذا كانوا فيها صادقين ، فقد حدث محمد بن إسماعيل عن عباد ابن يعقوب الراوجني وكان محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب. صفحة رقم 250 واحتج أيضا البخاري في " الصحيح " بمحمد بن زياد الألهاني ، وحريز ابن عثمان الرحبي ، وقد اشتهر عنهما النصب ، واتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بأبي معاوية محمد بن حازم الضرير ، وعبيد الله بن موسى ، وقد اشتهر عنهما الغلو. وأما مالك بن أنس فيقول : لا يؤخذ حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ، ولا من كذاب يكذب في حديث الناس ، وإن كنت لا تتهمه بأن يكذب على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذكر هذا الاختلاف في قبول رواية هؤلاء الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه. وسئل أحمد بن حنبل : يكتب عن المرجيء والقدري وغيرهما من أهل الأهواء ؟ قال : نعم إذا لم يكن يدعو إليه ، ويكثر الكلام فيه ، فأما إذا كان داعيا فلا. وفي الحديث دليل على وجوب تبليغ ما صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال أبو ذر : لو وضعتم الصمصامة على هذه ، وأشار إلى قفاه ، ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها. صفحة رقم 251 قال سفيان الثوري : أكثروا من هذا الحديث فإنه سلاح ، وقال : ليس شيء أنفع للناس من هذا الحديث ، وقال حفص بن غياث في أصحاب الحديث : هم خير أهل الدنيا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 113

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
  • أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ،
  • حَسَّانُ ابْن عَطِيَّةَ
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي
  • أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ
  • أبو صفحة رقم بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش
  • محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني
  • أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي
  • الشيخ الحسين بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books