Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #63

63 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن صالح ، نا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : ) رب أرني كيف تحيي الموتى ، قال : أولم تؤمن قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي ( [ البقرة : 260 ] ، ورحم صفحة رقم 115 الله لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب بإسناده مثله غير أنه قال : " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ". حكي عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أنه قال : لم يشك النبي ، ولا إبراهيم صلوات الله عليهما في أن الله قادر على أن يحيى الموتى ، وإنما شكا أن يجيبهما إلى ما سألاه ، ومما يؤيد هذا الذي ذكره المزني ما روي عن ابن عباس في قوله عز وجل : ) رب أرني كيف تحيي الموتى ، قال : أولم تؤمن ، قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي ( [ البقرة : 260 ] ، قال : أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك ، وتعطيني إذا سألتك. صفحة رقم 116 قال أبو سليمان الخطابي : ليس في قوله " نحن أحق بالشك من إبراهيم " اعتراف بالشك على نفسه ، ولا على إبراهيم ، لكن فيه نفي الشك عنهما ، يقول : إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله عز وجل على إحياء الموتى ، فإبراهيم أولى بأن لا يشك ولا يرتاب ، وقال ذلك على سبيل التواضع ، والهضم من النفس. وفيه الإعلام أن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من جهة شك ، لكن من قبل زيادة العلم ، فإن العيان يفيد من المعرفة والطمأنينة ما لا يفيد الاستدلال ، وقوله " ليطمئن قلبي " ، أي : بيقين النظر. وحكي عن سعيد بن جبير أنه قال : ) ولكن ليطمئن قلبي ( أي : بالخلة ، يقول : إني أعلم أنك اتخذتني خليلا ، ومثله عن ابن المبارك. ويحكى عن ابن المبارك أيضا في قوله : ) ولكن ليطمئن قلبي ( أي : ليرى من أدعوه إليك منزلتي ومكاني منك ، فيجيبوني إلى طاعتك. وقيل : لما نزلت الآية قال قوم : شك إبراهيم ولم يشك نبينا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا القول تواضعا منه ، وتقديرا لإبراهيم. وكذلك قوله في يوسف : " لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي " وصف يوسف بالأناة والصبر حيث لم يبادر إلى الخروج حين جاءه رسول الملك فعل المذنب يعفي عنه مع طول لبثه في السجن ، بل قال : ) ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ( أراد أن يقيم عليهم الحجة في حبسهم إياه ظلما ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك أيضا على سبيل التواضع ، لا أنه كان في الأمر منه مبادرة وعجلة لو كان مكان يوسف ، والتواضع لا يصغر كبيرا ، ولا يضع رفيعا ، ولا يبطل صفحة رقم 117 لذي حق حقا ، ولكنه يوجب لصاحبه فضلا ، ويكسبه جلالا وقدرا. وقوله سبحانه وتعالى : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ( [ يونس : 94 ] الخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والمراد غيره ممن شك في تنزيل القرآن كقوله سبحانه وتعالى : ( يا أيها النبي اتق الله ( [ الأحزاب : 1 ] وقوله : ) واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( [ الزخرف : 45 ] أي : سل من أرسلنا إليه من قبلك رسلا من رسلنا ، يعني أهل الكتاب ، الخطاب له ، والمراد المشركون. وقوله : " رحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد " أراد به قوله لقومه : ) لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ( [ هود : 80 ] أي : لو كانت لي عشيرة لدفعوكم ، ترحم عليه النبي [ ] لسهوه في الوقت الذي ضاق صدره ، واشتد جزعه بما دهمه من قومه حتى قال : أو آوي إلى ركن شديد ، وقد كان يأوي إلى أشد الأركان من الله تعالى.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 63

شرح السنة للبغوي #64

64 - أخبرنا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وأبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ، قالا : أخبرنا أبو القاسم عبد الملك ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ، أنا أبو محمد عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك البخاري ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا حفص بن غياث. وحدثنا أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني ، أنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد البخاري بالكوفة ، أنا نصر بن أحمد الفقيه ، نا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا حفص ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود كما بدأ ، فطوبى للغرباء " قيل : ومن الغرباء ؟ قال : النزاع من القبائل ". هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن مسعود أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة. صفحة رقم 119 وأبو الأحوص : اسمه عوف بن مالك بن فضالة الجشمي. وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي مات سنة ثمان وعشرين ويقال : سبع وعشرين ، ويقال : ست وعشرين ومائة ، ويقال : اثنتين وثلاثين ، ولد في خلافة عثمان. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " طوبى للغرباء " أراد المهاجرين الذي هجروا أوطانهم في الله عز وجل. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " النزاع من القبائل " فالنزاع جمع نزيع ، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته ، والنزائع من الإبل : الغرائب.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو يعلى الموصلي ← نصر بن أحمد الفقيه ← القاضي أبو نصر أحمد بن محمد البخاري ← أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو محمد عبد الله بن صالح بن عبد الله بن الضحاك البخاري ← أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري ← أبو القاسم عبد الملك ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ← أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 64

شرح السنة للبغوي #65

65 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، نا أنس بن عياض ، نا عبيد الله ، عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ". صفحة رقم 120 هذا حديث متفق على صحته. أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن عمر. وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي مدني جد عبيد الله ابن عمر ، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم. وخبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف الأنصاري أبو الحارث من أهل السنح - والسنح بالمدينة - خال عبد الله بن عمر. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يأرز " ، أي : ينضم إليها ، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها ، قيل : كان هذا زمان الردة بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في خلافة الصديق. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الإيمان ليأرز " يعني : أهل الإيمان ، كما قال : " أحد جبل يحبنا ونحبه " يريد : أهل المدينة ، كما قال الله تعالى : ( واسئل القرية التي كنا فيها ( [ يوسف : 82 ] ، أي : أهل القرية. وروي عن زيد بن ملحة ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 121 قال : " إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها ، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل ، إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي ". والأروية : شآء الوحش ، وجمعها القليل : أراوي ، والكثير : أروى.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ← حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 65

شرح السنة للبغوي #66

66 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، حدثنا يعلى بن عبيد الله ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن رجل ، عن علي ابن أبي طالب. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع : يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله بعثني بالحق ، ويؤمن بالبعث بعد الموت ، ويؤمن بالقدر ". زاد عبيد الله " خيره وشره ". صفحة رقم 123 وهكذا رواه النضر بن شميل ، عن شعبة ، عن منصور. وروى أبو داود عن شعبة ، وقال : عن ربعي عن علي ، ولم يقل : عن رجل ، قال أبو عيسى : حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر ، وهكذا روى غير واحد عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي.

علي ابن أبي طالب ← رَجُلٍ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 66

شرح السنة للبغوي #67

67 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسين علي بن يوسف الجويني ، نا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي في شهر رمضان سنة أربع مائة ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، نا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني أبو هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء ". صفحة رقم 124 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو ابن سرح ، عن ابن وهب. وأبو عبد الرحمن الحبلي : اسمه عبد الله بن يزيد.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي في شهر رمضان ← أبو الحسين علي بن يوسف الجويني ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 67

شرح السنة للبغوي #68

68 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ، أنا أبو معاذ الشاه ابن عبد الرحمن المزني ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ببغداد ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، نا سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس سمع أبا هريرة. يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " احتج آدم وموسى ، فقال موسى : يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة ، فقال آدم : يا موسى اصطفاك الله بكلامه ، وخط لك التوراة بيده ، تلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة ، فحج آدم موسى ، فحج آدم موسى ". هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن صفحة رقم 125 عبد الله ، وأخرجه مسلم عن محمد بن حاتم وغيره كل عن سفيان بن عيينة.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← طَاوْسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ← أبو معاذ الشاه ابن عبد الرحمن المزني ← أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 68

شرح السنة للبغوي #69

69 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، حدثنا أبو هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تحاج آدم وموسى ، فقال له موسى : أنت آدم الذي أغويت الناس ، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض ، فقال له آدم : أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته ؟ قال : نعم ؟ قال : أتلومني على أمر قد كتب علي أن أفعل من قبل أن أخلق ، فحج آدم موسى ". صفحة رقم 126 أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فحج آدم موسى " " آدم " مرفوعة الميم على معنى الفاعل ، و " موسى " في محل النصب ، أي : ألزمه آدم الحجة. قال الخطابي : إنما حجه آدم في دفع اللوم ، إذ ليس لأحد من الآدميين أن يلوم أحدا ، وقد جاء في الحديث : " انظروا إلى الناس كأنكم عبيد ولا تنظروا إليهم كأنكم أرباب ". صفحة رقم 127 وأما حكم الذي تنازعاه ، فهما فيه على السواء ، لا يقدر أحد أن يسقط الأصل الذي هو القدر ، ولا أن يبطل الكسب الذي هو السبب ، ومن فعل واحدا منهما ، خرج عن المقصد إلى أحد الطرفين : إلى مذهب القدر أو الجبر. وقوله : " أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه " يقول : إذا جعلك الله بالصفة التي أنت بها من الاصطفاء بالرسالة والكلام ، فكيف يسعك أن تلومني على القدر المقدور الذي لا مدفع له ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " فحج آدم موسى " وذلك أن الابتداء بالمسألة والاعتراض كان من موسى ، ولم يكن من آدم إنكار لما اقترفه من الذنب ، إنما عارضه بأمر كان فيه دفع حجة موسى التي ألزمه بها اللوم.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 69

شرح السنة للبغوي #70

70 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أنس بن مالك. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة ، صفحة رقم 128 فإذا أراد الله أن يقضي خلقها ، قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري ، عن حماد بن زيد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← حَمَّادٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 70

شرح السنة للبغوي #71

71 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مخلد الأنصاري المعروف بابن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداذ سنة سبع عشرة وثلاث مائة ، نا علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أنا أبو خيثمة زهير بن معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول : حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو الصادق المصدوق : " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه الملك ، أو قال : يبعث إليه الملك بأربع كلمات ، فيكتب رزقه ، وعمله ، وأجله ، وشقي ، أو سعيد ". صفحة رقم 129 قال : وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخلها ، وإن أحدكم يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخلها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي الوليد هشام صفحة رقم 130 ابن عبد الملك ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، كلاهما عن شعبة بن الحجاج ، عن الأعمش. وزيد بن وهب : أبو سليمان الهمداني الجهني. ويروي عن عمار بن رزيق أنه قال للأعمش : ما يجمع في بطن أمه ؟ قال : حدثني خيثمة ، قال : قال عبد الله : إن النطفة إذا وقعت في الرحم ، وأراد الله أن يخلق منها بشرا ، طارت في بشر المرأة تحت كل ظفر وشعرة ، ثم تمكث أربعين ليلة ، ثم تنزل دما في الرحم فذلك جمعها. وقيل لأبي العالية في قوله سبحانه وتعالى ( والذين يتوفون منكم ( [ البقرة : 234 ] الآية : لأي شيء ضمت هذه العشرة إلى الأربعة صفحة رقم 131 الأشهر ؟ قال : لأنه ينفخ فيه الروح في العشر.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 71

شرح السنة للبغوي #72

72 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه. قال : خرجنا على جنازة ، فبينا نحن بالبقيع ، إذ خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبيده مخصرة ، فجاء فجلس ، ثم نكت بها في الأرض ساعة ، ثم قال : " ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة أو النار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة " قال : فقال رجل : أفلا نتكل على كتابنا يا رسول الله ، وندع العمل ؟ قال : " لا ، ولكن اعملوا ، فكل ميسر ، أما أهل الشقاء فييسرون لعمل أهل الشقاء ، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، قال : ثم تلا هذه الآية : ) فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى صفحة رقم 132 فسنيسره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى ) ^ [ الليل : 5 ، 10 ]. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن منصور. وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب : هو أبو الحسن القرشي ، واسم أبي طالب : عبد مناف. وأبو عبد الرحمن السلمي : اسمه عبد الله بن حبيب. قال أبو عبيد : المخصرة : ما اختصر الإنسان بيده ، فأمسكه من عصا أو عنزة ، ومنه أن يمسك الرجل بيد صاحبه ، فيقال : فلان مخاصر فلان ، قال الفراء : يقال : خرج القوم متخاصرين : إذا كان بعضهم آخذا بيد بعض. قال القتيبي : التخصر : إمساك القضيب باليد ، والمخصرة ذلك القضيب ، وجمعها مخاصر. قوله : " نكت بها في الأرض " ، أي : ضربها بها. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " ما من نفس منفوسة " أي : مولودة ، يقال : صفحة رقم 133 نفست المرأة ونفست : إذا ولدت ، فإذا حاضت ، قلت : نفست بفتح النون لا غير. قوله : " ميسر " أي : مهيأ ومصروف إليه. ذكر الخطابي على هذا الحديث كلاما معناه : قال : قولهم : " أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل " ؟ مطالبة منهم بأمر يوجب تعطيل العبودية ، وذلك أن إخبار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن سابق الكتاب إخبار عن غيب علم الله سبحانه وتعالى فيهم ، وهو حجة عليهم ، فرام القوم أن يتخذوه حجة لأنفسهم في ترك العمل ، فأعلمهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن هاهنا أمرين لا يبطل أحدهما الآخر : باطن هو العلة الموجبة في حكم الربوبية ، وظاهر هو السمة اللازمة في حق العبودية ، وهو أمارة مخيلة غير مفيدة حقيقة العلم ، ويشبه أن يكون - والله أعلم - إنما عوملوا بهذه المعاملة ، وتعبدوا بهذا التعبد ، ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم ، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم ، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية ، ليستكملوا بذلك صفة الإيمان ، وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له ، وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل ، وتلا قوله سبحانه وتعالى ( فأما من أعطى واتقى... وأما من بخل واستغنى ( وهذه الأمور في حكم الظاهر ، ومن وراء ذلك علم الله عز وجل فيهم ، وهو الحكيم الخبير لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. واطلب نظيره من أمرين : من الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب ، ومن الأجل المضروب في العمر مع المعاجلة بالطب ، فإنك تجد المغيب فيهما علة موجبة ، والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر فيهما لا يترك بالباطن. هذا معنى كلام الخطابي رحمه الله تعالى.

شرح السنة للبغوي #73

73 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن عمرو بن مسلم ، عن طاوس اليماني قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقولون : " كل شيء بقدر الله " وسمعت من عبد الله بن عمرو. يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ، أو الكيس والعجز ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك. وطاوس : هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان الهمداني الخولاني من أبناء الفرس من تابعي اليمن ، أدرك خمسين من الصحابة ، حج أربعين حجة ، مات بمكة سنة ست ومائة. والكيس : العقل.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 73

شرح السنة للبغوي #74

74 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير بن معاوية ، عن أبي الزبير ، عن جابر. صفحة رقم 135 قال : جاء سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، أرأيت عمرتنا هذه ، ألعامنا هذه ، أم للأبد ؟ قال : " بل للأبد ". قال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، فيم العمل اليوم ؟ فيما جفت به الأقلام ، وجرت به المقادير ، أو فيما يستقبل ؟ قال : " بل فيما جفت به الأقلام ، وجرت به المقادير " قال : ففيم العمل ؟ قال زهير : فقال كلمة خفيت علي ، فسألت عنها نسيبي بعد ، فذكر أنه سمعها ، فقال : " اعملوا فإن كلا ميسر ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس ، عن زهير. وأبو الزبير : هو محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام القرشي ، مات قبل عمرو بن دينار بسنة ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة. وصح عن أبي هريرة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) له : " يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر ".

جابر. صفحة رقم ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 74

Previous
567
Next

علي ابن أبي طالب ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إسحاق بن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 72

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book