Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1913

1913 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه. عن عائشة أنها قالت : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة لا نرى إلا الحج حتى إذا كنا بسرف أو قريبا منها ، حضت فدخل علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا أبكي ، فقال : مالك انفست ) ؟ قلت : نعم ، فقال : ( إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت ) ، قالت : وضحى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن نسائه البقر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيرهم ، كلهم عن سفيان بن عيينة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1913

شرح السنة للبغوي #1914

1914 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها قالت : قدمت مكة وأنا حائض لم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ، فشكوت ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : ( أفعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجاه من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم. والعمل على هذا عند عامة أهل العلم قالوا : يجوز للحائض أن تأتي بالمناسك كلها ، ولا يجوز لها أن تطوف بالبيت ، وفيه دليل على أنها إذا حاضت بعد الطواف بالبيت ، جاز لها السعي بين الصفا والمروة حائضا. وروي عن عكرمة ، ومجاهد ، وعطاء عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( النفساء والحائض إذا أتتا على الوقت تغتسلان وتحرمان ، وتقضيان المناسك كلها غير الطواف بالبيت ). صفحة رقم 125 وروي عن عطاء بن السائب ، عن طاووس ، عن ابن عباس أن النبي [ ] قال : ( الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه ، فلا يتكلمن إلا بخير ) هذا الحديث لا يعرف مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن السائب ، ورواه غيره عن طاووس ، عن ابن عباس موقوفاً عليه. وفي الحديث دليل على أن طواف المحدث لا يجوز ، ولا يحصل به التحلل وهو قول عامة أهل العلم ، سئل مالك ، عمن أصابه أمر ينقض وضوءه وهو يطوف فقال : من أصابه ذلك وقد طاف بعض الطواف أو كله ولم يركع ركعتي الطواف ، فإنه يتوضأ ، ثم يستأنف الطواف والركعتين. صفحة رقم 126 قال : وأما السعي بين الصفا والمروة ، فإنه لا يقطع ذلك عليه ما أصابه من انتقاض الوضوء. وقال : وإن كان طوافه تطوعا ، وانتقض وضوؤه ، فإذا أراد أن يتم طوافه ، خرج فتوضأ ، ثم استأنف الطواف ، وإن لم يرد إتمامه ، ترك ولم يطف ، وكذلك الصلاة النافلة. وقال أبو حنيفة : إذا طاف جنبا أو محدثا ، وفارق مكة لا تلزمه الإعادة ، وعليه دم شاة. وعند الشافعي لا يجزئ الطواف إلا بما تجزئ به الصلاة من الطهارة عن الحدث والنجاسة وستر العورة ، فإن ترك شيئا منها ، فعليه الإعادة. والكلام في الطواف مباح ، ويستحب أن لا يتكلم إلا بذكر الله ، أو حاجة أو علم ، فقد روي عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه ، فقطعها بيده ثم قال : ( قد بيده ). صفحة رقم 127 قال ابن عمر : أقلو الكلام في الطواف ، فإنما أنتم في صلاة. وقال عطاء فيمن يطوف فتقام الصلاة ، أو يدفع عن مكانه إذا سلم : يرجع إلى حيث قطع عليه فيبني. ويذكر نحوه عن ابن عمر وعبد الرحمن ابن أبي بكر.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1914

شرح السنة للبغوي #1915

1915 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سعيد بن سالم القداح ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن عبيد مولى السائب ، عن أبيه عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود : ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار.

عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى السَّائِبِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1915

شرح السنة للبغوي #1916

1916 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني نا حميد بن زنجوية ، نا الخضر بن محمد ، نا هشيم ، عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن أباه سأل ابن عمر : مالي أراك لا تستلم إلا هذين الركنين لا تستلم غيرهما يعني الحجر الأسود ، والركن اليماني ؟ قال : إن أفعل ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( إن استلامهما يحطان الخطايا ) وسمعته يقول : ( من طاف أسبوعاً يحصيه وصلى ركعتين ، فله كعدل رقبة أو نسمة ، وما رفع رجل قدمه ، ولا وضعها صفحة رقم 130 إلا كتب له الله بها حسنة ، ومحا عنه بها خطيئة ، ورفع له بها درجة ). هذا حديث حسن. قال موسى الجهني : قلت لمجاهد : أكثرة الطواف للشاب مثلي أحب إليك أم كثرة الصلاة ؟ قال : كثرة الطواف للشاب مثلك ، وقال سعيد بن جبير : الطواف هناك احب إلي من الصلاة يعني بالبيت. وروي عن ابن عباس انه كان يقول : ما بين الركن والباب يدعى الملتزم لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئا إلا أعطاه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← هُشَيْمٌ، ← الخضر بن محمد ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1916

شرح السنة للبغوي #1917

1917 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا خالد بن عبد الله ، نا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال : اعتمر رسول الله [ ] ، فطاف بالبيت ، وصلى خلف المقام ركعتين ، ومعه من يستره من الناس ، فقال له رجل : أدخل رسول الله [ ] الكعبة ؟ قال : لا. هذا حديث صحيح وزاد يعلى عن إسماعيل : وسعى بين الصفا والمروة. وروي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن رسول الله [ ] قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص ) قل يا أيها الكافرون ( ، و ) قل هو الله أحد (. صفحة رقم 132 قال إسماعيل بن أمية : قلت للزهري : إن عطاء يقول : يجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف ، فقال : السنة أفضل لم يطف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سبوعاً قط إلا صلى ركعتين. ويجوز أن يصلي ركعتي الطواف خارج المسجد ، وخارج الحرم ، صلى عمر خارجاً من الحرم ، وروي انه طاف بعد الصبح ، فركب حتى صلى الركعتين بذي طوى. وروي عن ابن عمر انه طاف سبوعا ، وصلى ركعتين في البيت. وسئل سفيان الثوري عن الرجل يطوف بالبيت سبوعا أيصلي أربع ركعات ؟ قال : نعم وإن شئت فعشراً. وسئل عن الإقران في الطواف فنهى عنه ، وشدد فيه ، وقال : لكل سبوع ركعتان ، فقيل : عمن ؟ فقال : عن غير واحد.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1917

شرح السنة للبغوي #1918

1918 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج ، ثم أذن بالحج ، فقيل : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاج ، فقدم المدينة بشر كثير ، كلهم يحب أن يأتم ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويفعل كما يفعل ، فخرج صفحة رقم 134 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى فيه ، ونفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر ، فأرسلت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تسأله كيف تفعل ؟ فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوبها ، ثم تحرم. ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فركب ومعه بشر كثير ركبان ومشاة ، كلهم يحب أن يأتم ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ظهر على البيداء ، فأهل ، قال : ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة : قال جابر : فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني ، وعن شمالي مد البصر من ركبان ومشاة ، فانطلق رسول الله [ ] حتى أتى الكعبة ، فطاف بها سبعا رمل فيها ثلاثا ومشى أربعا ، ثم قال : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فصلى ركعتين جعل المقام بينه وبين البيت ، ثم استلم الركن ، ثم خرج ، فقال : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) نبدأ بما بدأ الله به ، فأتى الصفا ، ورقي عليه حتى بدا له البيت ، ثم وحد الله وكبره ، وقال : لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه ، سعي حتى صفحة رقم 135 إذا أصعدت قدماه ، مشى حتى أتى المروة ، ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه ، ثم نادى الناس وهو على المروة والناس تحته ، فقال : ( إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ، ما سقت الهدي ، من لم يكن معه هدي ، فليحلل ) فحل بشر كثير. وقدم علي بن أبي طالب ببدن من اليمن ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بماذا أهللت ؟ ) فقال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وساق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مائة بدنة ، فنحر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيده ثلاثا وستين بدنة ، ونحر علي ما بقي ، ثم أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يؤخذ بضعة من كل بدنة ، فيجعل في قدر ، فأكلا من لحمها ، وحسيا من مرقها.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1918

شرح السنة للبغوي #1919

1919 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه صفحة رقم 136 عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين خرج من المسجد يريد الصفا يقول : ( نبدأ بما بدأ الله به ) فبدأ بالصفا ، وقال : كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا ، ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير يصنع ذلك ثلاث مرات ويدعو ، ويصنع على المروة مثل ذلك ، وقال : كان إذا نزل من الصفا ، مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي ، سعى حتى يخرج منه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد حديث حجة الوداع يأتم من هذا ، وقال فيه : فبدأ بالصفا ، فرقي حتى رأى البيت واستقبل القبلة ، فوحد الله وكبره وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات. صفحة رقم 137 وفي الحديث أنواع من العلم ، منها أن أداء فرض الحج ليس على الفور ، ويجوز تأخيره عن أول سنة الوجوب ، لأن فرض الحج نزل سنة خمس من الهجرة ، وأخره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى السنة العاشرة بلا عذر ، فإنه خرج سنة سبع قاضياً للعمرة ، وخرج لفتح مكة سنة ثمان ، وبعث أبا بكر ليحج بالناس سنة تسع ، ثم حج هو بنفسه السنة العاشرة مع إمكان الحج قبلها ، وهذا قول الشافعي. وفي بداءته عليه السلام بالصفا دليل على أن المبدوء به في الذكر يجب أن يكون مبدوءا به فعلاً ، ويحتج به من أوجب الترتيب في الوضوء على ما نطق به القرآن. وفي دليل على انه إن بدأ بالمروة ، كان ذلك الشوط غير محسوب له. صفحة رقم 138 وفي دليل على وجوب الطواف بين الصفا والمروة ، كما يجب الطواف بالبيت. والسنة أن يصعد الصفا قدر قامة رجل حتى يتراءى له البيت ، ويمشي حتى ينزل من الصفا ، ويسعى في بطن الوادي إلى أن يقرب من المروة فيمشي حتى يصعدها قدر قامة رجل. قال ابن عمر : السعي من دار بني عباد إلى زقاق ابن أبي حسين ، فلو ابتدأ الطواف من الصفا إلى المروة ولم يرق عليهما ، فلا شيء عليه ، ولو ترك السعي ومشي بينهما ، فجائز روي عن ابن عمر أنه كان يمشي بين الصفا والمروة ، فقيل له فيه ، فقال : لئن سعيت ، لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسعى ، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي وأنا شيخ كبير. وفي الحديث دليل على انه يجوز للمهدي أن يأكل من لحم هديه إذا كان تطوعاً ، وجوز جماعة للمتمتع والقارن أن يأكل من لحم هديه ، واحتجوا بحديث جابر ، ومن لم يجوز قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مفرداً ، وكان هديه تطوعاً ، ومن قال : كان قارناً أو متمتعاً أجاب بأن الفرض عليه كان سبع بدنة ، وكان الفضل تطوعا فحصل كله من حصة التطوع دون الواجب ، وقيل في نحره ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا و ستين بيده : إن سنه كان عامئذ ثلاثا وستين ، ليكون لكل سنة بدنة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبيه صفحة رقم ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي #1920

1920 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة صفحة رقم 139 عن أبيه انه قال : قلت لعائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا يومئذ حديث السن : أرأيت قول الله تبارك وتعالى ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ( فما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما ، قالت عائشة : كلا لو كانت كما تقول ، كانت ( فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ) إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة ، وكانت مناة حذو قديد فكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة ، فلما جاء الإسلام ، سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ( الآية. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 140 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، كلاهما عن هشام. وقال عاصم : قلت لأنس بن مالك : أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة ؟ فقال : نعم ، لأنها كانت من شعار الجاهلية حتى أنزل الله عز وجل ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ). قال رحمه الله : الطواف بين الصفا والمروة في الحج والعمرة واجب عند بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والعلماء لا يتحلل الرجل عن الحج ولا عن العمرة ما لم يأت به ، وهو قول عائشة وابن عمر ، وجابر ، وبه قال الحسن ، وإليه ذهب مالك والشافعي وإسحاق. وذهب جماعة إلى انها تطوع ، وهو قول ابن عباس ، وقال : من طاف بالبيت ، فقد حل ، وهو قول أنس ، وبه قال ابن سيرين وعطاء ومجاهد ، وإليه ذهب سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي. وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : على من تركه دم ، واحتجوا بقوله سبحانه وتعالى : ( لا جناح عليه أن يطوف بهما ( ورفع الجناح يدل على الإباحة لا على الوجوب ، وعند الآخرين ذلك لا أنهم كانوا يكرهون ذلك ويتحرجون عنه ، كما ذكرنا في حديث عائشة والدليل على الوجوب ما

أَبِيهِ ← هشام بن عروة صفحة رقم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1920

شرح السنة للبغوي #1921

1921 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي أنا عبد الله بن مؤمل العائذي ، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح صفحة رقم 141 عن صفية بنت شيبة قال : أخبرتني بنت أبي تجراة إحدى نساء بني عبد الدار قالت : دخلت مع نسوة من قريش دار آل أبي حسين ننظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يسعى بين الصفا والمروة ، فرأيته يسعى ، وإن مئزره ليدور من شدة السعي حتى لأقول : إني لأرى ركبتيه ، وسمعته يقول : ( إسعوا ، فإن الله كتب عليكم السعي ).

أَخْبَرَتْنِي بِنْتُ أَبِي تَجْرَاةَ، إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ← صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← عطاء بن أبي رباح صفحة رقم ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، ← عبد الله بن مؤمل العائذي ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1921

شرح السنة للبغوي #1922

1922 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، نا عبيد الله بن موسى ، وجعفر بن عون قالا : نا أيمن بن نابل صفحة رقم 142 عن قدامة بن عبد الله بن عمار قال : رأيت رسول الله [ ] يسعى بين الصفا والمروة على بعير لا ضرب ، ولا طرد ولا إليك إليك.

قدامة بن عبد الله بن عما ر ← أيمن بن نابل صفحة رقم ← عبيد الله بن موسى وجعفر بن عون ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1922

شرح السنة للبغوي #1923

1923 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد نا إسحاق الأزرق ، نا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال : سألت أنس بن مالك قلت : أخبرني بشيء عقلته عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أين صلى الظهر والعصر يوم التروية ؟ قال : بمنى ، قلت : فأين صلى العصر للنفر ؟ قال : بالأبطح ، ثم قال : إفعل كما يفعل أمراؤك. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن إسحاق بن يوسف الأزرق. وروي عن ابن عمر أنه كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء صفحة رقم 144 والصبح بمنى ، ثم يغدو من منى إذا طلعت الشمس إلى عرفة وروى ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثله.

عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← سُفْيَانَ، ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1923

شرح السنة للبغوي #1924

1924 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن محمد بن أبي بكر الثقفي. أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : كان يهل المهل منا ، فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. وعن عبد الله بن عمر قال : غدونا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من منى إلى عرفات ، منا الملبي ، ومنا المكبر. قال الإمام : هذا رخصة ، وذهب عامة أهل العلم إلى أن الحاج يديم صفحة رقم 146 التلبية إلى رمي جمرة العقبة ، لما روي عن الفضل بن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لبى حتى رمى جمرة العقبة. أما التكبير أدبار الصلوات المفروضة ، فمشروع يوم النحر وأيام التشريق في حق غير الحاج من الرجال والنساء ، من صلى منهم جماعة أو وحده ، وذهب أكثر أهل العلم إلى أنه يبتدئ التكبير عقيب صلاة الصبح من يوم عرفة ، ويختم بعد العصر من آخر أيام التشريق ، وهو قول عمر وعلي ، وبه قال مكحول ، لما روي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي صلاة الغداة يوم عرفة ، ثم يستند إلى القبلة ، فيقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، ثم يكبر دبر كل صلاة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. وروى عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكبر عقيب صلاة الغداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، دبر كل صلاة يقول : الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا. صفحة رقم 147 وذهب قوم إلى أنه يبتدئ التكبير عقيب الظهر من يوم النحر ويختم بعد الصبح من آخر أيام التشريق ، وهو قول آخر عن عبد الله ابن عباس ، وبه قال مالك الشافعي ، وقال : لأن الناس فيه تبع للحاج ، وذكر الحاج قبل هذا الوقت التلبية. وذهب قوم إلى انه يبتدئ عقيب الصبح من يوم عرفة ، ويختم بعد العصر من يوم النحر ، وكان ابن مسعود يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة. والنساء يكبرن أيضا أدبار الصلوات ، وكذلك المسافرون ، وأهل السواد ، وعند أبي حنيفة لا يكبر النساء ولا المسافرون ، ولا أهل السواد ، ولا من صلى وحده ، روي عن كريب قال : لم أزل أسمع ميمونة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تلبي حتى رمت الجمرة يوم النحر فكبرت وعن أم سلمة مثله. وروي أن النساء كن يكبرن ليالي التشريق بتكبير الإمام مع الرجال في المسجد. صفحة رقم 148 واختلف قول الشافعي في التكبير خلف النوافل ، وكان محمد بن علي ، ومحمد بن المنكدر يكبران في أيام التشريق خلف النافلة. وعن عمر ابن عبد العزيز أنه صلى الضحى في المسجد ، فلما فرغ ، جهر بالتكبير أيام منى. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام خلف الصلوات ، وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا. وعن محمد بن سيرين في الرجل يسبق أيام التشريق ببعض الصلاة ، فيكبر الإمام ؟ قال : يقضي ثم يكبر. وكان الشعبي إذا فاته شيء من الصلاة خلف الإمام أيام التشريق ، قام ، فصلى ، ثم كبر. قال شعبة : وسألت الحكم وحماداً عن اجتماع الناس يوم عرفة في المساجد ، فقال : هو محدث ، وقال منصور عن إبراهيم : هو محدث ، وقال قتادة عن الحسن : أول من صنع ذلك ابن عباس.

Previous
678
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1919

مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1924

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book