Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

Al Khlafiyt Bain Al Imaman Al Shafi w Abi Hanifa w Ashaba

5,695 Hadith496 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4812

[4812] أخبرنا عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد، ثنا أحمد بن سلمان، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس؛ أن عمر - رضي الله عنه - سأل الناس في الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين لي، فضربت إحداهما الأخرى بعمود وفي بطنها جنين فقتله، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنين بغرة، وقضى أن تقتل المرأة بالمرأة (1).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4812

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4813

[4813] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا سفيان بن عيينة، أنا عمرو بن دينار، قال: سمعت مجاهدا يقول: سمعت ابن عباس يقول: كان في بني إسرائيل القصاص ولم يكن فيهم الدية، فقال الله - عز وجل - لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء}. قال: العفو أن يقبل الدية في العمد. {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة}. على من كان قبلكم. {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم} (1).أخرجه البخاري في الصحيح عن قتيبة والحميدي عن سفيان (2).ورواه معمر عن عمرو بن دينار أو ابن أبي نجيح (3) أو كليهما، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فالعفو أن يقبل في العمد الدية {فاتباع بالمعروف}: ويتبع الطالب بالمعروف، ويؤدي إليه المطلوب بإحسان (4).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4813

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4814

[4814] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي. قال أبو بكر: ثنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا معاذ بن موسى، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قال مقاتل (5): أخذت هذا التفسير عن نفر؛ حفظ منهم معاذ: مجاهدا (6) والحسن والضحاك بن مزاحم، في قوله: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف} الآية قال: كان كتب على أهل التوراة من قتل نفسا حق أن يقاد بها، ولا يعفى عنه ولا يقبل منه الدية، وفرض على أهل الإنجيل أن يعفى عنه ولا يقتل، ورخص لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إن شاء قتل، وإن شاء أخذ الدية، وإن شاء عفا، فذلك قوله: {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} يقول: الدية تخفيف من الله؛ إذ جعل الدية ولا يقتل، ثم قال: {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم} يقول: من قتل بعد أخذه الدية فله عذاب أليم، وقال في قوله: {ولكم في القصاص حياة} ينتهي [بها] (1) بعضكم عن بعض أن يصيب مخافة أن يقتل (2).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4814

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4815

[4815] أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، [ثنا] (3) محمد بن الحسن المقرئ، ثنا عبد الله بن محمود المروزي، ثنا عبد الوارث بن عبيد الله، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا شريك، عن أبان بن تغلب، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله - عز وجل -: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف} قال: كان (4) بنو إسرائيل إذا قتل الرجل الرجل عمدا لم تؤخذ الدية ولم يكن إلا القتل، فرخص لهذه الأمة بأن يأخذوا الدية، وأمر الطالب أن يتبع بالمعروف، وأمر المطلوب أن يؤدي إليه بإحسان ذلك، قال: {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} (5).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4815

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4816

[4816] أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس، فلا يحل (6) لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد (1) بها شجرا، فإن ارتخص أحد فقال: أحلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن الله أحلها لي ولم يحلها للناس (2)، وإنما أحلت (3) لي ساعة من النهار ثم هي حرام كحرمتها بالأمس، ثم أنتم يا خزاعة قد قتلتم هذا القتيل من هذيل، وأنا والله عاقله، من قتل بعده قتيلا فأهله بين خيرتين؛ إن أحبوا قتلوا، وإن أحبوا أخذوا العقل" (4).تابعه يحيى القطان (5) وجماعة عن ابن أبي ذئب.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4816

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4817

[4817] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن الفضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح الخزاعي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أصيب بدم أو خبل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث، فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه؛ بين أن يقتص، [أو يعفو] (6) أو يأخذ العقل، فإن قبل من (7) ذلك شيئا ثم عاد (8) بعد ذلك فله النار" (9).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4817

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4818

[4818] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة أخبره، أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل لهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فركب راحلته فخطب الناس، فقال: "إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين (1)، ألا وإنها لم (2) تحل لأحد قبلي، ولن تحل لأحد بعدي، ألا وإنها أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يختلى (3) شوكها ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد (4)، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين؛ إما أن يعطى الدية، وإما أن يقاد أهل القتيل". قال: فجاء رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله. قال: "اكتبوا لأبي شاه".فقال رجل من قريش: إلا الإذخر يا رسول الله؛ فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا.فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إلا الإذخر".أخرجه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن شيبان، إلا أنه قال: "إما أن (5) يودى، وإما أن يقاد". قال: وتابعه عبيد الله عن شيبان (6). وأخرجه مسلم عن إسحاق بن منصور، عن عبيد الله (1).ورواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، وقال فيه:"ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين (2)؛ إما يودى (3) أو يقاد" (4).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4818

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4819

[4819] أخبرنا محمد بن الحسين (5) بن الفضل ببغداد، أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، ثنا إبراهيم بن الهيثم، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل عمدا دفع إلى ولي المقتول، فإن شاء قتله، وإن شاء أخذ الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة (6)، وذلك عقل (7) العمد، وما صولحوا عليه فهو لهم، وذلك تشديد العقل" (8).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4819

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4820

[4820] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، ثنا سعدان، ثنا إسحاق، ثنا عوف الأعرابي (9)، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه قال:جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جاء به ولي المقتول، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أتعفو؟ ".قال:لا.قال: "أتأخذ الدية؟ ". قال: لا. قال: "أتقتل؟ ".قال:نعم.قال:فاذهب، فلما ذهب دعاه، فقال: "أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثمه وإثم صاحبك". فعفا عنه، فأرسله، قال: فرأيته وهو يجر نسعته (1) (2).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4820

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4821

[4821] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمتام، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن حمزة أبي عمر العائذي (3)، عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛ أنه شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين جيء بالرجل القاتل في نسعة، فذكر معناه (4).استدلوا بما:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4821

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4822

[4822] أخبرنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش من أصل كتابه، ثنا أبو الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور النيسابوري في رجب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا الأنصاري يعني محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: لطمت الربيع بنت النضر جارية، فكسرت ثنيتها، فطلبوا إليهم العفو فأبوا، وعرضوا الأرش عليهم فأبوا، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع! والذي بعثك [بالحق] (1) لا تكسر ثنيتها. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أنس، كتاب الله القصاص". فرضي القوم فعفوا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله من (2) لو أقسم على الله لأبره" (3).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4822

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4823

[4823] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، فذكره بإسناده ومتنه سواء.أخرجه البخاري في الصحيح عن الأنصاري (4).قال الشيخ - رحمه الله -:وهذا الحديث لا يخالف ما روينا في حديث أبي شريح الخزاعي من التخيير بين القصاص والدية؛ وذلك لأن كتاب الله القصاص إلا أن يعفو عنه ولي (5) الدم، وليس إذا لم ينقل في هذا الحديث التخيير بين الدية والقصاص ما دل على أنه لا يخير، بدليل آخر، هو (6) أنه أحاله على الكتاب.وقد بين الشافعي - رحمه الله - ثبوت الخيار بقوله: {فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان} (7) (8). قال المحتج بهذا الحديث: لم يقض لهم بالدية حين عفا القوم.قلنا: هذا منك غفلة، ففي الحديث أنهم عرضوا الأرش عليهم فأبوا، ثم قال في الحديث: فرضي القوم فعفوا، فالظاهر (1) أنهم رضوا بأخذ الأرش وعفوا عن القصاص، ثم هو بين في حديث المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس بن مالك: فرضوا (2) بأرش أخذوه (3).وفي الحديث الثابت [عن ثابت] (4)، عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "القصاص القصاص" وفيه قالت: فما زالت حتى قبلوا الدية، الحديث (5).وروى إسماعيل بن مسلم (6)، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "العمد قود، إلا أن يعفو ولي المقتول" (7).ويروى عنه دون ذكر طاوس في إسناده (8).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب الجراح · Hadith 4823

Previous
678
Next
All Chapters1. The Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. prayer book2. Chapter of the changing water2. prayer book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book3. Friday book4. The door of the well if an animal falls in it4. Fear Prayer Book5. Question (5): The hair, wool, horn and bone of a dead dead (1).5. Eid prayer book6. Question (6): It is not permissible to use silver bowls as an adornment for them (1).