شرح مشكل الآثار الطحاوي #5972
5972 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا أسد بن موسى
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5972
شرح مشكل الآثار الطحاوي #5972
5972 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا أسد بن موسى
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5972
شرح مشكل الآثار الطحاوي #5973
5973 وحدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري حدثنا سعيد بن منصور ثم اجتمعا جميعا فقال كل واحد منهما في حديثه حدثنا الفضيل بن عياض عن عطاء بن السائب عن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أحل لكم المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير @ 226 @ فارغة @ 227 @ فارغة @ 228 @ قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث إذ كنا لم نجده بهذا الإسناد إلا من هذه الجهة التي ذكرنا فوجدنا راويه الفضيل بن عياض ومن سواه من الرواة عن عطاء بن السائب غير الثوري والحمادين حماد بن سلمة وحماد بن زيد ويزيد بن زريع مما يضعفه أهل الإسناد لأن سماعهم منه كان بعد الاختلاط وكان سماع الأربعة الذين ذكرنا فيه قبل ذلك @ 229 @
ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوُوسٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← كل واحد منهما في حديثه ← سعيد بن منصور ثم اجتمعا جميعا ← صالح بن عبد الرحمن الأنصاري
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5973
شرح مشكل الآثار الطحاوي #5974
5974 فوجدنا يونس قد حدثنا قال حدثنا ابن وهب أخبرني ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الطواف صلاة فإذا طفتم فأقلوا الكلام
طَاوُوسٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← فوجدنا يونس قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5974
شرح مشكل الآثار الطحاوي #5975
5975 وحدثنا يحيى بن عثمان حدثنا نعيم عن ابن المبارك عن ابن جريج ثم ذكر مثله بإسناده فوقفنا بذلك على أن هذا هو أصل هذا الحديث عن رجل أدرك النبي عليه السلام لا عن ابن عباس وقد يكون ذلك الرجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ولما كان ذلك كذلك لم يقم بهذا الحديث حجة على مذهب أصحاب الإسناد @ 230 @ والذي يراد بهذا الحديث معنى من الفقه يختلف أهله فيه فتقول طائفة منهم من طاف بالبيت الطواف الواجب جنبا فعليه أن يعيده فإن لم يفعل حتى رجع إلى أهله ولم يعده كان عليه دم ويجزئه ذلك الطواف وممن قال ذلك منهم أبو حنيفة وأصحابه رحمهم الله وقال غيرهم من أهل العلم من أهل الحجاز وممن سواهم لا يجزئه ذلك الطواف وهو عندهم كمن لم يطف وكان الأولى بنا لما اختلفوا في ذلك هذا الاختلاف ولم نجد فيه شيئا من كتاب الله تعالى ولا من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن نرجع في ذلك إلى ما يوجبه القياس فيه فكان الأصل المتفق عليه أن الإهلال بالحج وبالعمرة قد أمر الناس أن لا يفعلوا ذلك إلا وهم طاهرون كما أمروا أن لا يطوفوا بالبيت إلا وهم كذلك وكان من أحرم بالحج وهو غير طاهر إما بالجنابة به أو لأنه على غير وضوء أنه مسيء فيما يفعله من ذلك وأن إساءته ذلك لا تمنعه من أن يكون إحرامه به فيها إحراما قد دخل به في الذي أحرم به فلما كان ذلك كذلك في الإحرام كان في الطواف أيضا كذلك وكان من طاف بالبيت على ما ذكرنا مما استحق به الإساءة مذموما على ما فعل ولا يمنعه ذمه ذلك أن يكون بطوافه ذلك طائفا طوافا يجزئه وكذلك وجدناهم لا يختلفون فيمن وقف بعرفة أو بات بمزدلفة وهو جنب أو على غير وضوء أن ذلك يجزئه مع الإساءة التي قد لزمته في فعله ما فعل على خلاف ما أمره الله تعالى به أن يفعله عليه
ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ، ← يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5975