شرح مشكل الآثار الطحاوي #5880
5880 حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا عبد الله بن لهيعة حدثنا أبو الزبير قال سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا شيء لأمرت رجلا يصلي بالناس ثم حرقت بيوتا على ما فيها قال جابر إنما قال ذلك من أجل رجل بلغه عنه شيء فقال لئن لم ينته لأحرقن عليه بيته على ما فيه فقال قائل ففي هذا الحديث أن المعنى الذي كان من أجله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه الوعيد المذكور في الأحاديث الأول التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب إنما كان من أجل شيء بلغه @ 114 @ عن رجل واحد فكيف تقبلون عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان خاطب بذلك سوى ذلك الرجل ممن دخل في هذا الحديث فكان جوابنا له في ذلك أن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم للخلق الجميل الذي كان خلقه به وجعله من آدابه التي هي أعلى مراتب الآداب وأحسنها مما كان يفعله إذا بلغه عن أحد شيء لا يشافهه به وأن يقول قولا على ما يكون ذلك الرجل فيه كواحد ممن سمعه من غير أن يكون يلحقه في ذلك ما ينقصه عند غيره من الناس ويكون وقوفه على ذلك دخوله عما كان منه
جَابِرًا، ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← عبد الله بن لهيعة ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع المرادي
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5880
