Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5878

5878 وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن أم مكتوم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من @ 111 @ المسجد فرأى في الناس رقة فقال إني لأهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فلا أقدر على رجل تخلف عن الصلاة إلا أحرقت عليه بيته فقلت يا رسول الله إني بيني وبين المسجد نخلا وشجرا وليس كل وقت أقدر على قائد أفأصلي في بيتي فقال تسمع الإقامة قلت نعم قال فائتها وقد روى شعبة عن حصين هذا الحديث فأوقفه على عبد الله بن شداد

عبد الله بن أم مكتوم ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ← أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5878

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5879

5879 كما حدثنا عبد العزيز بن أبي عقيل اللخمي حدثنا عبد الرحمن بن زياد حدثنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن ابن أم مكتوم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن بيني وبين المسجد أشياء وربما وجدت قائدا وربما لم أجد قال ألست تسمع النداء قلت بلى قال فإذا سمعت النداء فامش إليها ثم سأله رجل آخر عن مثل ذلك فقال فإذا @ 112 @ سمعت النداء فآذن ولم يرخص له ثم قال لقد هممت آن آمر رجلا يصلي بالناس ثم آتي أقواما لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم فكان فيما روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه من سأله من أهل الضر بالجواب الذي أجابه به مع ضره الذي هو عليه إذ كان الفرض لا يسقط به عنه في حضور الجماعة وهو في ذلك كمن لا ضر به فكان من رسول الله عليه السلام ما قد عقلنا أن حضور الجماعات واجب على المطيقين له وأن ذلك مما يخاطب به جميع أهله قبل سقوط فرضه عمن سقط عنه بقيام غيره به وفي حديث أبي هريرة الذي رويناه وفي غيره مما قد رويناه في هذا الباب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك القول له أن رأى في الناس رقة وهي القلة فلم تكن تلك الجماعة التي حضرت لتلك الصلاة هي الجماعة المطلوبة لحضور مثلها فكان ذلك الوعيد الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← عبد العزيز بن أبي عقيل اللخمي ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5879

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5880

5880 حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا عبد الله بن لهيعة حدثنا أبو الزبير قال سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا شيء لأمرت رجلا يصلي بالناس ثم حرقت بيوتا على ما فيها قال جابر إنما قال ذلك من أجل رجل بلغه عنه شيء فقال لئن لم ينته لأحرقن عليه بيته على ما فيه فقال قائل ففي هذا الحديث أن المعنى الذي كان من أجله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه الوعيد المذكور في الأحاديث الأول التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب إنما كان من أجل شيء بلغه @ 114 @ عن رجل واحد فكيف تقبلون عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان خاطب بذلك سوى ذلك الرجل ممن دخل في هذا الحديث فكان جوابنا له في ذلك أن ذلك كان منه صلى الله عليه وسلم للخلق الجميل الذي كان خلقه به وجعله من آدابه التي هي أعلى مراتب الآداب وأحسنها مما كان يفعله إذا بلغه عن أحد شيء لا يشافهه به وأن يقول قولا على ما يكون ذلك الرجل فيه كواحد ممن سمعه من غير أن يكون يلحقه في ذلك ما ينقصه عند غيره من الناس ويكون وقوفه على ذلك دخوله عما كان منه

جَابِرًا، ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← عبد الله بن لهيعة ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع المرادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5880

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5881

5881 كما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا الحماني يعني عبد الحميد حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل ما بال فلان يقول كذا وكذا ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا @ 115 @

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← الحماني يعني عبد الحميد ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5881

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5882

5882 وكما حدثنا فهد بن سليمان حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قالت عائشة رضي الله عنها صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا رخص فيه فتركه قوم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله فقال ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية

مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5882

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5883

5883 وكما حدثنا فهد حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال قالت عائشة صنع النبي صلى الله عليه وسلم أمرا في بعض ما كان رخص له فيه فبلغه أن أقواما يرغبون عن ذلك فقام خطيبا فقال ما بال رجال يرغبون عن أمر أفعله وأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية @ 116 @ وكان أدبه أحسن الآداب وكان لا يواجه أحدا بشيء يكرهه إنما يقول ما يقول من هذا المعنى خطابا لجماعة حتى يقف من كان منه ذلك الأمر على ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فيكون ذلك زجرا له عنه وهكذا روي عن أنس بن مالك عنه كما روي عن عائشة رضي الله عنها مما قد ذكرنا

مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← فهد ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5883

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5884

5884 كما حدثنا أحمد بن شعيب حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد يعني ابن زيد عن سلم العلوي قال سمعت أنس بن مالك يحدث قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما كان يواجه الرجل بالشيء يكرهه قال ودخل عليه يوما رجل وعليه أثر الخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم يأكل القرع وكان يعجبه القرع فلما خرج قال لو أمرتم هذا فغسله @ 117 @ فكان الذي كان منه في المتخلفين عن الجماعة من هذا الجنس والله أعلم بمراده صلى الله عليه وسلم كان في ذلك فقال قائل ففيما رويتم أنه خاطبه بخطاب عن أفعال جماعة أو عن أحوال جماعة وإنما كان ذلك عن رجل واحد أفيجوز أن يضاف ما كان من الواحد إلى الجماعة فكان جوابنا له في ذلك أن هذا مما قد يجوز أن يضاف إلى الجماعة فيكون ما أريد ذلك القول من أجله من واحد منهم وقد جاء القرآن بمثل هذا وهو قوله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بما كان من عبد الله بن أبي من قوله " لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل " المنافقون 8 فقال عز وجل " هم الذين يقولون " المنافقون 7 والقول كان من واحد منهم وهو عبد الله بن أبي بن سلول

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ ← حَمَّادٌ -يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ-، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5884

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5885

5885 كما حدثنا ابن أبي مريم حدثنا الفريابي حدثنا قيس بن الربيع عن الأغر وهو ابن الصباح المنقري عن خليفة بن حصين عن زيد بن أرقم قال كنت جالسا مع عبد الله بن أبي بن سلول فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس من أصحابه فغمزوا فلما مضى @ 118 @ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت سعد بن عبادة فأخبرته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي فأوعده فحلف له عبد الله بالذي أنزل النبوة عليه ما تكلم بهذا فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة فقال سعد يا رسول الله إنما أخبرنيه الغلام لزيد بن أرقم فجاء سعد فأخذ بيدي فانطلق بي فقال هذا حدثني فانتهرني عبد الله بن أبي فأجهشت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت فقلت والذي أنزل عليك النبوة لقد قال فأنصت عنه نبي الله فأنزل الله تعالى " إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " المنافقون 1

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الأَغَرِّ وَهُوَ ابْن الصَّباح الْمِنْقَرِيُّ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← الْفِرْیَابِیُّ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← كَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5885

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5886

5886 وكما حدثنا أحمد بن داود حدثنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن أنس بن مالك أن زيد بن أرقم شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره أنه سمع عبد الله بن أبي بن سلول في غزوة بني المصطلق يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فجاء عبد الله بن أبي فاعتذر وحلف فكذبت الأنصار زيد بن أرقم فأنزل الله عز وجل " يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل " المنافقون 8 فدعا زيد بن أرقم وهو في مسير له فأخذ بيده قال هذا الذي رأيته يقول بما سمع @ 120 @ أفلا ترى أن القائل لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأضاف الله من أجل ذلك " هم الذين " بعد ذلك القول إلى جماعة وإن كان المتكلم بها واحدا إذ كانوا لم ينكروه عليه ولم يردوه عليه فكانوا في تركهم ذلك مثله في قوله ما قال كمثل ذلك ما كان من ذلك في تخلفه في بيته على ما لا يجوز أن يتخلف عليه عن الصلاة وله من الناس في ما قد وقف على ذلك منه من جيران بيته فلم ينكروا عليه ما كان منه فكانوا مثله في تخلفه على ما لا @ 121 @ تخلف عليه وإن كانوا لم يفعلوا من الأشياء المذمومة ما كان يفعله بتخلفه فاتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمهم جميعا بالوعيد من أجل ذلك في الحديث الذي ذكرنا وبالله التوفيق

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيُّ ← عبد الرحمن بن عبد الوهاب ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5886

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5887

5887 حدثنا أحمد بن داود بن موسى حدثنا محمد بن منصور الجواز حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن الحصين أن عبدا لقوم أغنياء قطع أذن عبد لقوم فقراء فلم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما قصاصا

عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَیْنِ ← أَبِي نَضْرَةَ، ← قَتَادَةَ ← أَبِيهِ ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ ← أحمد بن داود بن موسى

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5887

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5888

5888 حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا بكر بن خلف حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال إن عبدا لقوم فقراء قطع أذن عبد لقوم أغنياء @ 123 @ وفي هذا الحديث موضع من الفقه يجب أن يوقف عليه وهو ما يختلف أهل العلم فيه من جنايات العبيد بعضهم على بعض فيما دون النفس فكانت طائفة منهم تقول لا قود بينهم في ذلك منهم أبو حنيفة وأصحابه ومن قولهم إن القصاص بينهم في الأنفس وطائفة توجب القود بينهم في ذلك كما توجبه بين الأحرار فيه ويحتج من ذهب إلى ما ذكرناه من أهل القول الأول لقولهم ذلك بحديث عمران بن حصين الذي قد رويناه ويحتجون لقولهم بإيجاب القصاص بينهم في الأنفس كما يوجبه بين الأحرار فيها

أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ← يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5888

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5889

5889 بما حدثنا ابن أبي داود حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضي الله عنه فقلنا هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس قال لا إلا ما في كتابه هذا فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تكافؤ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ومن أحدث حدثا فعلى نفسه ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين @ 124 @ فكان في هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بتكافؤ دماء المسلمين وإخباره أنه يسعى بذمتهم أدناهم وهو العبد وفي ذلك ما قد دل أن دماء العبيد تكافئ دماء الأحرار من المسلمين وفي ذلك وجوب القود بين العبيد والأحرار ففيما بينهم أوجب وكان تصحيح هذا الحديث وحديث عمران بن الحصين الذي ذكرنا أولى بأهل العلم فيما يحملون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصحيحها ويكون ما يوجبه كل واحد منهما إلى الوجه الذي أريد به من غير رفع @ 125 @ منهم بعضا ببعض فوجب بذلك قول من ذهب في العبيد إلى القصاص بينهم في الأنفس وإلى تركه بينهم فيما دونها وكان ذلك عندنا والله أعلم على أن الأنفس لم يرد فيها الرجوع إلى القيم وجعلت مكافئة بعضها لبعض وعلى أن ما دون الأنفس رد إلى المساواة وإلى تكافؤ القيم فيه من ذوي القيم وهو العبيد فكانت القيم غير مدرك حقائقها بل إلى ما يرجع منها إلى الحزر والظن الذي لا حقيقة معه والذي قد يقع فيه الاختلاف بين المقومين له فيقومه بعضهم بشيء ويقومه غيره منهم بخلافه ولما كان ذلك كذلك رفع القصاص بين العبيد فيما دون الأنفس فإذا ارتفع عنهم في ذلك كان ارتفاعه فيما بينهم وبين الأحرار أولى وما سوى ذلك مما لا يراد فيه رجوع إلى قيمة إنما يراد فيه أخذ النفس بالنفس تستوي فيه أنفس الأحرار وأنفس العبيد فيكون القصاص في ذلك بينهم جميعا لا يختلفون فيه فقال قائل وجدتم هذا القول عند أحد من أهل العلم ممن هو أعلى ممن ذكرتم من أبي حنيفة وأصحابه قيل له قد وجدنا ذلك عمن تقدمهم وهو عبد الله بن مسعود كما حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني حدثنا عبد الرحمن بن زياد حدثنا زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر عن الحكم أن العبد لا يقاد من العبد في الجراح العمد ولا في الخطأ فعقل المجروح على قدر ثمنه على أهل الجارح حتى يخير مولى الجارح فإن شاء فدى عبده وإن شاء سلمه برمته فذكر ذلك الحكم عن @ 126 @ إبراهيم والشعبي عن عبد الله بن مسعود وذلك أنه جعله مالا فدل ذلك أن مذهب عبد الله كان أن ما دون النفس من العبيد يرد إلى المال الذي يراد فيه التكافؤ في القيم وأنهم في الأنفس كمن سواهم من الأحرار ولا يرجع في ذلك إلى قيمة ولا إلى ما سواها فإن قال قائل فإبراهيم والشعبي لم يلقيا عبد الله كان جوابنا له في ذلك أن إبراهيم قد روينا عنه فيما تقدم من كتابنا هذا أنه قال للأعمش لما قال له إذا حدثتني فأسند فقال له إذا قلت قال عبد الله فلم أقل ذلك حتى حدثنيه جماعة عنه وإذا قلت حدثني فلان عن عبد الله فهو الذي حدثني فأخبر إبراهيم بذلك بأن ما لا يذكر فيه من بينه وبين عبد الله أقوى مما يذكره عن رجل بعينه عن عبد الله والله أعلم

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، ← ابن أبي داود ← بِمَا

Previous
678
Next

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5889

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book