شرح مشكل الآثار الطحاوي #5238
5238 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا المبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال أتيت عائشة فسألتها عن أشياء فسمعتها تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض الله فيه روحه مر به ابن لعبد الله أو لعبد الرحمن بن أبي بكر ومعه أراكة خضراء فلحظ إليه فدعوته فأخذتها منه فناولتها إياه فوضعها على فيه وكان رأسه بين سحري ونحري فبينا نحن كذلك إذ رفع رأسه فظننت أنه بعض ما يريد من أهله وكانت ريح باردة فقبض الله عز وجل روحه وما أشعر @ 251 @ فعلمنا بهذا الحديث أنه قد كان لعبد الله أو لعبد الرحمن حينئذ ابن ومحال أن يكون كان حينئذ في حال من يسعى إلا وسنه متقدمة لفتح مكة وقد كان الناس بمكة جاؤوا بأبنائهم الذين لم يبلغوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بايعوه مع آبائهم كما قد بايعه قبل ذلك ممن @ 252 @ لم يكن بلغ علي والزبير رضي الله عنهما وكان ابن عبد الله أو عبد الرحمن بن أبي بكر في ذلك المعنى كذلك والله أعلم وقد كان الناس يومئذ يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبنائهم فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم
يزيد بن بابنوس ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5238
