Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5236

5236 حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا الخصيب بن ناصح قال حدثنا وهيب بن خالد عن أبي حازم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل احتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتاه فقال ما حبسك قال جرو في بيتك فنظروا فإذا جرو تحت السرير فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج وقد ذكرنا في غير هذا الباب من هذه الآثار فيما تقدم منا في كتابنا هذا غير هذا الحديث مما فيه تقدم وعد جبريل النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه في ساعة فأبطأ عليه فيها ثم كان منه الكلام المذكور في هذا الحديث @ 247 @ وكان وعد جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدا مطلقا لا ثنيا فيه فرفع عنه الوفاء به منع الشريعة إياه من دخول بيت فيه ما كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فيها ومثل ذلك من الفقه ما قد اختلف أهل العلم فيه في الرجل يدعى إلى الوليمة التي أمر بإتيانها والجلوس لها فيأتيها فيجد عندها لهوا لو وجده في غيرها قال بعضهم لا يضره الجلوس فيها لأنه جلوس لما قد أمر به وإن كان يعلم حين دعي إليها أن ذلك فيها أنه لا يمتنع من حضورها إذ كانت ما قد أمر به أمرا لم يقع فيه ثنيا وممن قال ذلك أبو حنيفة وأبو يوسف كما حدثنا محمد بن العباس قال حدثنا علي بن معبد عن محمد بن الحسن عن يعقوب عن أبي حنيفة بذلك ولم يحك بين محمد وبينهما خلافا وقد روي عن محمد خلاف ذلك وأنه لا يسع الذي دعي إلى ذلك الإجابة إليه ولا القعود عنده وكان هذا القول أولى القولين عندنا لأن الذي أمر به فيه إنما هو لاتباع السنة والسنة تنهى عن مثل هذا فالنهي الذي فيها مستثنى من الأمر الذي أمر به فيها وإن لم يستثن باللسان وقد احتج غيرنا في ذلك بحجة زادها علينا في هذا الباب وهي

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أَبِي حَازِمٍ ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ← نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5236

شرح مشكل الآثار الطحاوي #5237

5237 ما قد حدثنا أبو أمية قال حدثنا عبد الله بن جعفر @ 248 @ الرقي وعمرو بن عثمان الرقي بنحوه قال حدثنا أبو المليح هكذا قال عبد الله في حديثه وفي حديث عمرو عن أبي المليح عن ميمون بن مهران عن نافع قال كنت مع ابن عمر فسمع صوت زمارة راع فقال هكذا ووضع أصبعيه في أذنيه وعدل عن الطريق ثم قال هل تسمع شيئا فقلت ما أسمع شيئا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا @ 249 @ فقال هذا القائل هذا الحديث يدخل في هذا المعنى لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امتنع من أن يدخل في أذنه شيء من ذلك الصوت المكروه وإن كان في طريق لهم الاجتياز بها والسلوك فيها فكان في مثل ذلك القعود لما قد دعي له الرجل الذي قد ذكرنا قعودا مباحا طرأ عليه أمر مكروه فلا يسعه القعود المباح عند سماعه ما قد نهي عن سماعه في غير ذلك الموطن ولم يكن هذا عندنا بداخل في هذا الباب ولا من شكله لأن الذي في هذا الباب هو المرور في طريق ليس المرور فيها بفرض وإنما يمر فيه من يمر على الاختيار لا على غير ذلك فكان ما يفعله اختيارا لا يصلح له أن يخالطه فيه ما قد نهي عنه وفي المعنى الآخر كان حضوره لفروض عليه فكان ما طرأ عليه قد يحتمل أن يكون رفع فرضه عنه ويحتمل أن لا يجوز برفع فرضه عنه وكان الذي دل على رفع فرضه عنه هو ما في الحديث الأول الذي ذكرناه لا ما في هذا الحديث والله عز وجل نسأله التوفيق

نَافِعٍ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← أَبِي الْمَلِيحِ ← عبد الله في حديثه وفي حديث عمرو ← أبو المليح هكذا ← عمرو بن عثمان الرقي بنحوه ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 5237

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book