Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4770

4770 حدثنا ابن خزيمة وفهد بن سليمان قالا حدثنا القعنبي قال حدثنا الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير فقال والله ما عندي شيء أقضيكه اليوم فقال والله لا أفارقك حتى تعطيني أو تأتيني بحميل يتحمل عنك قال والله ما عندي قضاء وما أجد أحدا يتحمل عني قال فجره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن هذا لزمني واستنظرته شهرا واحدا فأبى حتى أقضيه أو آتيه بحميل فقلت والله ما عندي حميل ولا أجد قضاء اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تستنظره إلا شهرا واحدا قال لا قال فأنا أحمل بها عنه فحمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب الرجل فأتاه بقدر ما وعده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين أصبت هذه الذهب قال من معدن قال لا حاجة لنا بها ليس فيها خير فقضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه @ 227 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب الذي جاءه به ذلك الرجل لما أخبره أنه أخذه من بعض المعادن أنه لا خير فيه فقال قائل وهل جميع الذهب الذي في أيدي الناس يصرفونه في زكواتهم وفي مهور نسائهم وفي أثمان بياعاتهم إلا من المعادن التي يوجد فيها ودفع بذلك هذا الحديث أن يكون مقبولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخذ من المعادن ما فيه خلاف ما في هذا الحديث

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← الْقَعْنَبِيُّ ← ابن خزيمة وفهد بن سليمان

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4770

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4771

4771 فذكر ما قد حدثنا علي بن شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيضة من ذهب أصابها في بعض المعادن فقال خذها يا رسول الله فوالله ما أصبحت أملك غيرها فأعرض عنه ثم أتاه عن شماله فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم أتاه من بين يديه فقال مثل ذلك فقال هاتها مغضبا فأخذها فحذفه بها حذفة لو أصابه لشجه أو عقره ثم قال يأتي أحدكم بماله كله فيتصدق به ثم يجلس يتكفف @ 228 @ الناس إنه لا صدقة إلا عن ظهر غنى

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4771

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4772

4772 وما قد حدثنا فهد قال حدثنا يوسف بن بهلول قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال حدثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس قال حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه فذكر حديثه بطوله وقال فيه فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتب فسألت صاحبي ذلك فلم أزل به حتى كاتبني على أن أحيي له ثلاث مئة نخلة وبأربعين أوقية من ورق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعينوا أخاكم بالنخل فأعانني كل رجل يقدر بالثلاثين والعشرين والخمس عشرة والعشر ثم قال لي يا سلمان اذهب ففقر لها فإذا أردت أن تضعها فلا تضعها حتى تأتي فتؤذنني فأكون أنا الذي أضعها بيدي فقمت في تفقيري وأعانني أصحابي حتى فقرنا شربها ثلاث مئة ودية وجاء كل @ 229 @ رجل بما أعانني به من النخل ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يضعها بيده وجعل يسوي عليها ترابها وينزل حتى فرغ منها جميعا فلا والذي نفسي بيده ما نفقت منها واحدة وبقيت الدراهم فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في أصحابه إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة من ذهب أصابها من بعض المعادن فتصدق بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل الفارسي المسكين المكاتب ادعوه لي فدعيت له فجئت فقال اذهب فأدها عنك مما عليك من المال قلت وأين تقع هذه مما علي يا رسول الله فقال إن الله سيؤدي بها عنك فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الأمر في ذلك لا نعلمه كما حكي إذ كان قد يحتمل أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال في ذلك الحديث ما قاله فيه قبل أن تحل المعادن للناس لأنها عند قوم من أهل العلم من الغنائم والخمس واجب فيها لوجوبه في الغنائم وممن كان يقول ذلك في المعادن أبو حنيفة وأصحابه وقد كانت الغنائم محرمة على من قبل هذه الأمة من الأمم وعلى هذه @ 230 @ الأمة في مدة من الإسلام حتى أحلها الله عز وجل لهم رحمة منه إياهم وتخفيفا منه عليهم فكانت قبل إحلال الله عز وجل إياها لهم لا خير لهم في الموجود فيها وهي عند قوم آخرين من أهل العلم من أموال الصدقات وهم أهل الحجاز فاحتمل أن يكون ذلك قبل فرض الله عز وجل الزكاة على عباده في أموالهم فلم يكن ما وجد مما إذا أخذوه من المعادن كان مالا لهم فيه خير لذلك ثم فرض الله عز وجل فيها الزكاة فعادت إلى خلاف ما كانت عليه قبل ذلك وصارت مما فيه الخير والقربة إلى الله عز وجل وأدى المفروض في ذلك إليه فكان ما ذكرنا مما قد دل على أن ذلك إنما كان على ما ذكر في ذلك الحديث في حال الحكم كان فيها في الموجود في المعادن خلاف الحكم في الموجود فيها من بعد ذلك وقد يحتمل أيضا وجه آخر وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان قد تحمل عن ذلك الرجل بالدين الذي كان عليه صار ذلك الدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليه قضاؤه لمن هو له وإنما كان ذلك الدين عشرة دنانير مضروبة فلما جاءه ذلك الرجل المتحمل عنه بما جاءه به مما وجده في المعدن الذي وجده وليس بدنانير مضروبة إنما هو ذهب غير مضروب وذلك عند الناس دون الدنانير المضروبة من مثله وكان أداء ذلك قضاء عن ما قد كان صار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحمله إياه عما قد كان عليه وقد كان من شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن خيار الناس أحسنهم قضاء وكان هو أولى الناس بذلك فكان أن دفع إلى الرجل الذي يحمل له ذلك الذهب قضاء عن الدنانير الذي يحمل له بها المضروبة لم يحسن قضاءه وهو صلى الله عليه وسلم أبعد الناس من ذلك فكره @ 231 @ أخذها لذلك وأدى إلى الذي تحمل له بها من ماله دنانير لا نقص عليه فيها ولا كراهة عنده في أخذه إياها وهذا تأويل حسن وكان ما قد ذكرنا في هذا الباب مما حملنا ما رويناه فيه على ما حملناه عليه ومن صرفنا إياه إلى ما صرفناه إليه ما قد انتفى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون في شيء مما قد رويناه عنه فيه تضاد أو اختلاف والله نسأله التوفيق

Previous
1
Next

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← يوسف بن بهلول، ← فهد ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4772

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book