Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4280

4280 وكما حدثنا محمد بن خزيمة حدثنا حجاج بن منهال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال سألت سعيد بن جبير عن قوله عز وجل " لا إكراه في الدين " قال نزلت هذه الآية في الأنصار خاصة قلت خاصة قال خاصة قال كانت المرأة في الجاهلية إذا كانت مقلاتا تنذر إن ولدت ولدا تجعله في اليهود تلتمس بذلك طول بقائه فجاء الإسلام وفيهم منهم فلما أجليت بنو النضير قالوا يا رسول الله أبناؤنا وإخواننا منهم قال @ 60 @ فسكت عنهم فأنزل الله تعالى " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيروا أصحابكم فإن اختاروكم فهم منكم وإن اختاروهم فهم منهم قال فأجلوهم معهم فاختلف شعبة وأبو عوانة على أبي بشر في إسناد هذا الحديث فتجاوز به شعبة سعيد بن جبير إلى ابن عباس وأوقفه أبو عوانة على سعيد بن جبير قال أبو جعفر وهم خلاف يهود خيبر الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملهم عليها بشطر ما تخرج نخلها وأرضها وأقاموا فيها على ذلك حتى أجلاهم عمر رضي الله عنه منها على ما ذكرنا في ذلك من المزارعة بشطر ما تخرج الأرض فيما قد تقدم منا في كتابنا هذا ثم تأملنا الحديث الذي ذكرناه في أول هذا الباب فوجدنا إطلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني النضير عند إجلائه إياهم أن يضعوا بعض ديونهم الآجلة ويتعجلوا بقيتها وكان هذا الباب مما قد اختلف أهل العلم فيه فأجازه بعضهم منهم عبد الله بن عباس @ 61 @ كما حدثنا أحمد بن الحسين الكوفي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول عن عمرو عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا أن يقول عجل لي وأضع عنك وكرهه بعضهم وهو عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت كما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر سئل عن الرجل يكون له الدين على رجل دين إلى أجل فيضع عنه صاحب الحق ويعجل له الآخر فكره ذلك عبد الله بن عمر ونهى عنه وكما حدثنا يونس قال أنبأنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن أبي @ 62 @ الزناد عن بسر بن سعيد عن عبيد أبي صالح مولى السفاح أنه قال بعت بزا لي من أهل دار نخلة ومن أهل السوق إلى أجل ثم أردت الخروج إلى الكوفة فعرضوا علي أن أضع عنهم وينقذوني فسألت عن ذلك زيد بن ثابت فقال لا آمرك أن تأكل من ذلك ولا أن توكله وكما حدثنا أحمد بن الحسن أنه سمع سفيان يقول أبو الزناد عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أنه سئل عن ذلك فكرهه وقال لا تأكله ولا توكله ولم يذكر أحمد في حديثه عبيدا أبا صالح وكما حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا عبد الله بن وهب @ 63 @ حدثنا سليمان بن بلال حدثنا جعفر يعني ابن محمد عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأله فقال إن لي دينا على رجل إلى أجل فأردت أن أضع عنه ويعجل الدين لي فقال عبد الله لا تفعل فقال قائل أفتجعلون حديث ابن عباس الذي ذكرتموه في أول هذا الباب حجة لمن أجاز المعنى المذكور فيه على من كرهه فكان جوابنا له في ذلك أنه لا حجة فيه عندنا لمن ذهب إلى إطلاق ذلك على من ذهب إلى كراهته لأنه قد يجوز أن يكون كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان منه من ذلك قبل تحريم الله عز وجل الربا ثم حرم الربا بعد ذلك فحرمت أسبابه وهذه مسألة في الفقه جليلة المقدار منه يجب أن تتأمل حتى يوقف على الوجه فيها إن شاء الله وهي حطيطة البعض من الدين المؤجل ليكون سببا لتعجيل بقيته فكره ذلك من كرهه ممن ذكرنا وأطلقه من سواه ممن وصفنا وكان الأصل في ذلك أن الأمر لو جرى في ذلك بين من هو له وبين من هو عليه بالوضع والتعجيل على أن كل واحد منهما مشروط في صاحبه كان واضحا أن ذلك لا يجوز وأنه كالربا الذي جاء القرآن بتحريمه وبوعيد الله عز وجل عليه وهو أن الجاهلية كانوا يدفعون إلى من لهم عليهم الدين العاجل ما يدفعونه إليهم من أموالهم حتى يؤخروا عنهم @ 64 @ ذلك الدين العاجل إلى أجل يذكرونه في ذلك التأخير فيكونون بذلك مشترين أجلا بمال فحرم الله ذلك وأوعد عليه الوعيد الذي جاء به القرآن فكان مثل ذلك وضع بعض الدين المؤجل لتعجيل بقيته في أن لا يجوز ذلك لأنه ابتياع التعجيل بما يتعجل منه بإسقاط بقية الدين الذي سقط منه فهذا واضح أنه لا يجوز وممن كان يذهب إلى ذلك من أهل العلم أبو حنيفة ومالك وأبو يوسف ومحمد كما حدثنا محمد بن العباس حدثنا علي بن معبد أنبأنا محمد بن الحسن حدثنا يعقوب عن أبي حنيفة بما ذكرنا ولم يحك بينهم في ذلك خلافا وكما حدثنا يونس أنبأنا ابن وهب عن مالك بهذا المعنى أيضا وممن كان يذهب إلى خلاف ذلك زفر بن الهذيل كما حدثنا محمد بن العباس حدثنا يحيى بن سيلمان الجعفي حدثنا الحسن بن زياد قال قال زفر في رجل له على رجل ألف درهم إلى سنة من ثمن متاع أو ضمان فصالحه منها على خمس مئة نقدا إن ذلك جائز وقد كان الشافعي رحمه الله قد أجاز ذلك مرة كما ذكره لنا المزني عنه قال ولو عجل المكاتب لمولاه بعض الكتابة على أن يبرئه من الباقي لم يجز ورد عليه ما أخذ ولم يعتق لأنه أبرأه مما لم يبرأ منه قال المزني قد قال في هذا الموضع ضع وتعجل لا يجوز @ 65 @ وأجازه في الدين قال أبو جعفر وأما إذا كان ذلك الوضع والتعجيل ليس واحد منهما مشروطا في صاحبه ولكنه على وضع مرجو به التعجيل لبقية الدين فذلك بخلاف الباب الأول ولا يجوز في المعقول إبطاله بالحكم ولكنه مكروه غير محكوم بإبطاله كما يكره القرض الذي يجر منفعة ولا يحكم بإبطاله لذلك فهذا وجه هذا الباب بإيقاع الصلح على اشتراط التعجيل في الوضع وفي الوضع المرجو به تعجيل بقية الدين بغير اشتراط له في ذلك الوضع وبالله التوفيق

أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← وَكَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4280

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4281

4281 حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا عبد الله بن وهب قال سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو عن شعيب بن زرعة عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه لا تخيفوا أنفسكم أو قال الأنفس فقيل يا رسول الله بم نخيف أنفسنا قال الدين

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← شُعَيْبِ بْنِ زُرْعَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4281

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4282

4282 وحدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء حدثنا حيوة ثم ذكر بإسناده مثله

حَيْوَةُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4282

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4283

4283 حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا عبد @ 67 @ الله بن لهيعة حدثنا بكر بن عمرو عن شعيب بن زرعة عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا وما ذاك يا رسول الله قال الدين

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← شُعَيْبِ بْنِ زُرْعَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← عبد الله بن لهيعة ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الربيع المرادي

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4283

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4284

4284 وحدثنا فهد حدثنا سعيد بن أبي مريم أنبأنا نافع بن يزيد حدثنا بكر بن عمرو حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول ثم ذكر مثل حديث يونس عن ابن وهب عن حيوة عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث

شُعَيْبِ بْنِ زُرْعَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← فهد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4284

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4285

4285 كما قد حدثنا يونس أنبأنا ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري عن حديج بن صومى الحميري @ 68 @ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغفلة في ثلاث الغفلة عن ذكر الله عز وجل ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه عن براءته منها والخروج منها إلى أهلها فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال الأخرى في الدين الذي عليه بل من كان على الحال المحمودة من هاتين الحالتين في الدين الذي عليه مرجوا له الثواب @ 69 @ فيما هو عليه من ذلك والعون من الله عز وجل إياه على ما هو عليه فيه كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← حُدَيْجِ بْنِ صُومِي الْحِمْيَرِيِّ، ← عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← كما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4285

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4286

4286 مما أنبأناه إبراهيم بن مرزوق حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبي عن الأعمش عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم استدانت فقيل لها يا أم المؤمنين تستدينين وليس عندك وفاء قالت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله عز وجل

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ← مما أنبأناه إبراهيم بن مرزوق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4286

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4287

4287 ومما حدثناه أحمد بن شعيب أنبأنا محمد بن قدامة أنبأنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن عمران بن حذيفة قال كانت ميمونة تدان فتكثر فقال لها أهلها في ذلك ولاموها ووجدوا @ 70 @ عليها فقالت لا أترك الدين وقد سمعت خليلي وصفيي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يدان دينا يعلم الله عز وجل أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عز وجل عنه في الدنيا

عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، ← زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← وَمِمَّا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4287

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4288

4288 وما حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو داود حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن محمد بن علي أن عائشة رضي الله عنها كانت تدان فقيل لها ما لك وللدين فقالت إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد ينوي قضاء دينه إلا كان له من الله عز وجل عون فأنا ألتمس ذلك العون @ 71 @

محمد بن علي ← الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← وَمَا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4288

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4289

4289 وما قد حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن حماد حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي حدثنا طلحة بن سحاج قال حدثتني ورقاء بنت هراب قالت كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا صلى الصبح يمر على أبواب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فرأى على باب عائشة رجلا جالسا فقال ما لي أراك جالسا هاهنا قال دين لي أطلب به أم المؤمنين فبعث إليها عمر يا أم المؤمنين أما لك @ 72 @ في سبعة آلاف درهم أبعث بها إليك في كل سنة كفاية فقالت بلى ولكن علينا فيها حقوق وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ادان دينا ينوي قضاءه كان معه من الله عز وجل حارس فأنا أحب أن يكون معي من الله عز وجل حارس قال أبو جعفر والعون من الله عز وجل والحارس لا يكونان لمن عليه دين إلا وأحواله فيه تلك الأحوال المحمودة في الحالين اللتين ذكرناهما ومما يبيح أيضا الاستدانة على النية المحمودة ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قد ذكرناه مما تقدم منا في كتابنا هذا في باب من مات لا يشرك بالله شيئا من قوله لأبي ذر ما أحب أن لي أحدا ذهبا يأتي علي ليلة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين فكان ذلك ما قد دل على أنه قد كان صلى الله عليه وسلم يدان ومن ذلك أيضا ما قد روي عنه في رهنه درعه بالدين الذي كان عليه لليهودي الذي كان له عليه ذلك الدين وسنذكر ذلك وما قد @ 73 @ روي فيه فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله عز وجل ففي ذلك ما قد دل على إباحة الاستدانة مع النية لقضاء ما يستدان أو على ترك الغفلة عن المستدين في ذلك حتى يركبه ذلك الدين فيعيده إلى الأحوال المذمومة في الدنيا كما قد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا عبد الله بن داود الخريبي عن قريش بن حيان عن ابن عبد الرحمن عن أبيه وهو عمر بن عبد الرحمن بن دلاف قال قال عمر رضي الله عنه لا تنظروا إلى صلاة امرئ ولا إلى صيامه ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث وإلى أمانته إذا اؤتمن وإلى ورعه إذا أشفى ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح قد رين به فمن كان له عليه دين فليحضر بيع ماله أو قسمة ماله ألا إن الدين أوله هم وآخره حزن @ 74 @ فارغة @ 75 @ وذكر لنا علي بن عبد العزيز قال قال لنا أبو عبيد قال أبو زيد فادان معرضا يعني استدان معرضا وهو الذي يعترض الناس فيستدين من كل من يمكنه قال أبو زيد وقوله قد رين به أي وقع فيما لا يستطيع الخروج منه وفيما لا قبل له به قال أبو جعفر وهذا الدين أيضا الذي ذمه الفاروق رضي الله عنه هو الدين الذي تستعمل فيه الغفلة عن خوف عواقبه وترك التحفظ منها حتى يعود من هو عليه إلى الأحوال المذمومة التي نزل مثلها بالأسيفع والتي عسى أن يكون عواقبها في الآخرة أغلظ من ذلك نعوذ بالله عز وجل منها وإياه نسأل التوفيق

حدثتني ورقاء بنت هراب ← طلحة بن سحاج ← مسلم بن إبراهيم الأزدي ← محمد بن إبراهيم بن يحيى بن حماد ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4289

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4290

4290 حدثنا أبو أمية حدثنا الأسود بن عامر وطلق بن غنام عن شريك عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المستشار مؤتمن

أَبِي مَسْعُودٍ، ← أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← شَرِيكٌ، ← الأسود بن عامر وطلق بن غنام ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4290

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4291

4291 وحدثنا يونس حدثنا علي بن معبد عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله هكذا حدثنا يونس ولم يتجاوز به أبا سلمة إلى من سواه

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← يونس،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4291

Previous
345
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book