Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #3993

3993 حدثنا يوسف بن يزيد قال حدثنا حجاج بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول " ولمن خاف مقام ربه جنتان " فقلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية " ولمن خاف مقام ربه جنتان " فقلت وإن زنى وإن سرق فقال الثالثة " ولمن خاف مقام ربه جنتان " فقلت وإن زنى وإن سرق يا رسول الله فقال وإن رغم أنف أبي الدرداء @ 160 @ فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به إن شاء الله فوجدنا خوف مقام الرب عز وجل مرتبة جليلة ووجدنا ثوابها عنده عز وجل ثوابا عظيما ووجدناها تمنع من صغير معاصي الله عز وجل ومن كبيرها وكما روي عن مجاهد في قول الله عز وجل " ولمن خاف مقام ربه جنتان " قال إذا هم بمعصية فذكر مقام الله عز وجل عليه في الدنيا تركها كما قد حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا إسماعيل بن سالم الصائغ قال أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد " ولمن خاف مقام ربه جنتان " قال الرجل يهم @ 161 @ بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيدعها وكان محالا أن يخالط ذلك الخوف من مقام الله عز وجل من يركب الزنى والسرقة فعقلنا بذلك أن الزنى والسرقة اللذين أريدا في هذا الحديث إنما هما زنى وسرقة قد كانا في حال ممن كانا منه ثم زال عن ذلك الحال إلى خوف مقام ربه عز وجل الخوف الذي يمنعه من الوقوع في شيء من ذلك ولما كانت هاتان الحالان كل واحدة منهما ضد الأخرى عقلنا بذلك أن كل واحدة منهما كانت في حال عدم الأخرى فكانت الحال المذمومة في البدء ثم تليها الحال المحمودة فصار صاحبها فيها إلى خوف مقام ربه ورد السرقة على من سرقها منه وطلب وعد ربه وخاف وعيده وكان بذلك من أهل ما ذكر في هذا الحديث وإن كان قد زنى وقد سرق في حال قد نزع عنها إلى حال محمودة صار إليها وقد وجدنا في ذلك في كتاب الله عز وجل ما قد دل على ذلك وهو قوله فيه " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا " الفرقان 69 فأعلمنا عز @ 162 @ وجل أن من كان من أهل هذه الأفعال كان من أهل هذا الوعيد ثم أعقب ذلك بقوله عز وجل " إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " الفرقان 70 فكان من صار إلى هذه الحال صار من أهل هذا الوعد وخرج من أهل الوعيد فدل ذلك أن أحوال الزنى والسرقة غير أحوال خوف مقام الله عز وجل وإن كان كل واحدة من الحالين كانت والحالة الأخرى منهما معدومة وفيما ذكرنا بيان لما وصفنا والله نسأله التوفيق

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يوسف بن يزيد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3993

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book