شرح مشكل الآثار الطحاوي #612
ووجدنا فهدا وهارون بن كامل قد حدثانا قالا حدثنا ابن صالح عن معاوية بن صالح عن زياد عن ميمونة وليست بميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكرا مثله غير أنهما قالا فإن الصلاة فيه كألف صلاة ولم يقولا في غيره فكان الذي في هذا الحديث أن فضل الصلاة في مسجد بيت المقدس كفضلها في مسجد النبي عليه السلام فوقفنا بذلك على أن بعض ما في هذه الآثار التي ذكرناها في @ 71 @ الفصل الأخير من هذا الباب قد نسخ بعضها بعضا ثم طلبنا تصحيحها وما الناسخ فيها من المنسوخ وكان مذهبنا في النسخ في مثل هذا أنه من الله تعالى رحمة لعباده وزيادة منه إياهم في فضله عندهم وفي رحمته لهم فوجب بذلك أن يكون أول الأحكام كانت في ذلك على ما في الآثار المروية في فضل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم على ما سواه من المساجد سوى المسجد الحرام وأنه كالصلاة في مسجد من المساجد سوى الثلاثة المساجد المذكورة في الآثار الأول من هذا الباب ثم زاد الله تعالى من أتاه فصلى فيه ما رواه أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم زاده الله تعالى في ذلك أن جعله كخمس مائة صلاة فيما سوى هذه الثلاثة المساجد ثم زاده الله فيه فجعل صلاته فيه كألف صلاة فيما سواه من المساجد غير هذه الثلاثة المساجد وجعلها كالصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم بمراده في ذلك
ميمونة وليست بميمونة زوج النبي ← زِيَادِ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← ابْنُ صَالِحٍ ← ووجدنا فهدا وهارون بن كامل قد حدثانا
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 612
