شرح مشكل الآثار الطحاوي #3720
3720 كما حدثنا روح بن الفرج قال حدثنا يوسف بن عدي قال حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال خطبنا عمر رضي الله عنه ثم ذكر هذا الحديث قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على ما فيه من قول النبي صلى الله عليه وسلم من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن إن شاء الله فكان قوله من سرته حسنته محتملا أن يكون من سرته حسنته إذ كان يرجو قبول الله عز وجل إياها منه وقوله من ساءته سيئته إذ كان يخاف عقوبة الله عز وجل إياه عليها إيمانا لأن من رجا من الله عز وجل مثل الذي رجاه وخاف منه مثل الذي خافه على الأحوال المحمودة التي وصف الله عز وجل بها أهل الحمد من خلقه بقوله " أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه " الإسراء 57 ومن كان كذلك في الرجاء من الله والخوف منه كان مؤمنا والله عز وجل نسأله التوفيق
قَبِيصَةَ بْنَ جَابِرٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← أَبُو الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ← كَمَا
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3720
