شرح مشكل الآثار الطحاوي #3331
وحدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن الأسود بن قيس عن جندب بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي فأصاب أصبعه حجر ثم ذكر بقية الحديث قال أبو جعفر فأنكر منكر هذه الآثار كلها ودفع أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شيئا مما ذكر عنه فيها وقال في كتاب الله ما قد دفع ذلك وهو قوله عز وجل وما علمناه الشعر وما ينبغي له قال أبو جعفر وكانت حجتنا عليه بتوفيق الله وعونه أن الذي تلاه علينا من كتاب الله عز وجل لا يدفع شيئا مما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الآثار لأن الذي تلاه علينا من كتاب الله عز وجل إنما هو إعلام الله عز وجل خلقه أنه ما علم نبيه صلى الله عليه وسلم الشعر ردا على المشركين في قولهم له بل افتراه بل هو شاعر فأعلم الله عز وجل خلقه أنه بخلاف ما قالوا ثم أتبع ذلك بقوله وما ينبغي له إذا كانت المنزلة التي أنزله إياها مع النبوة التي أتاه @ 385 @ إياها المنزلة التي لم ينزلها أحدا من خلقه سواه وكان من علمه عز وجل الشعر من خلقه قد عرفه الناس وعلموا أنه الذي يشعر ويقصد فيمدح بذلك قوما ويهجو به آخرين ويصف به ما يميل إليه قلبه وتدعوه إليه نفسه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه ما أضافوه إليه
جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 3331
