Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #2639

ما قد حدثنا ابن أبي داود وابن أبي مريم جميعا قالا ثنا أبو عيسى فديك بن سليمان قال ثنا الأوزاعي عن الزهري عن صالح بن بشير بن فديك قال @ 50 @ خرج فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا فديك أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت تكن مهاجرا ففي هذا الحديث تبيان الهجرة التي يدخل فيها من يدخل فيها بعد فتح مكة وأنها بهجر السوء وأنها لا تمنع من السكنى بغير المدينة وأنها خلاف الهجرة التي تمنع من السكنى في الدار التي كان المهاجر منها وفيما ذكرنا من هذا بيان لما وصفنا وقد وجدنا ما هو أدل على ما ذكرنا من هذا وهو قول الله عز وجل في كتابه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم @ 51 @ فأخبر عز وجل أن السابقين الذين ذكرهم في هذه الآية هم المهاجرون وكان معقولا أنه أراد بذلك من هاجر إلى رسوله صلى الله عليه وسلم من الدار التي كان فيها من دور الكفر من مكة وممن سواها إلى دار الهجرة وهي المدينة وكان معقولا أن الأنصار الذين ذكرهم فيها هم الذين قدم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان منهم في أمره ما كان منهم فيه من الإيمان به والتصديق له والبذلة منهم أنفسهم وأموالهم له حتى فتح الله عز وجل بهم أعظم الدور التي كان فيها الكفار به والراغبون عنه والمقاتلون له وكان معقولا أن الذين اتبعوهم بإحسان هم الذين دخلوا في الإسلام بعد ذلك وبعد أن صارت مكة دار إسلام ودل على ذلك ما قد رويناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لمجاشع لما أتاه بأخيه بعد الفتح ليبايعه على الهجرة فقال لا بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين بإحسان والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أبو عيسى فديك بن سليمان ← ابن أبي داود وابن أبي مريم جميعا ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2639

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book