شرح مشكل الآثار الطحاوي #2641
وحدثنا فهد بن سليمان قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن عمرو بن الحمق قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا عسله وهل تدرون ما عسله قالوا الله عز وجل ورسوله أعلم قال يفتح الله تعالى له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانه أو من حوله @ 54 @ قال فطلبنا معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو فوجدنا العرب تقول هذا رمح فيه عسل يريدون فيه اضطراب فشبه سرعته التي هي اضطرابه باضطراب ما سواه من الرمح ومن غيره فاحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله أن يكون أراد بميله إياه إلى ما يحب من الأعمال الصالحة حتى يكون ذلك سببا لإدخاله إياه جنته والله عز وجل نسأله التوفيق
عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2641
