شرح مشكل الآثار الطحاوي #2185
كما قد حدثنا علي بن معبد قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا همام وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو الوليد هشام بن @ 429 @ عبد الملك الطيالسي قال ثنا همام قال سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثنا شيبة الخضري أنه شهد عروة بن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة أشهد عليهم والرابعة لو شهدت رجوت أن لا آثم لا يجعل الله عز وجل من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهام الإسلام الصوم والصلاة والصدقة ولا يتولى الله عز وجل رجل في الدنيا إلا فيوليه في الآخرة غيره ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة والرابعة لا يستر الله عز وجل على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة قال أبو جعفر وذكر أبو عبيد في كتابه في النسب في أنساب @ 430 @ بني محارب بن خصفة فقال ومنهم مالك بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة ومالك هذا هو الخضر لأن مالكا كان آدم فبذلك قيل لولده الخضر قال أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث من قوله والرابعة لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة وهو ما يجب أن يكون العباد من حسن ظنونهم بربهم عز وجل فيما يتولاه من أمورهم في الآخرة لأنه أهل التقوى وأهل المغفرة فيكون المرجو منه فيما ستر عليهم في الدنيا مما لم يخرجوا به عن الإسلام أن يكون لا يؤاخذهم به في الآخرة وفي حديث عبادة حرف يجب أن يوقف عليه وهو قوله فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ليس ذلك على من أصاب شيئا من كل ما فيه لأن فيه مبايعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما في الآية المأخوذة على النساء وهي قوله تعالى يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف @ 431 @ فكان قوله صلى الله عليه وسلم ما في حديث عبادة من الكفارة ومن الستر الذي قد يجوز أن يكون معه العفو إنما يرجع على ما سوى الشرك لأن الله تعالى قال إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والله عز وجل نسأله التوفيق
شيبة الخضري ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ← همام وكما ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← كما قد
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2185
