Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #126

123 - حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد قال : حدثنا أبو عاصم النبيل قال : حدثنا زكريا بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، في قوله : « ( إلا اللمم (1) ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما « __________ (1) سورة : النجم آية رقم : 32

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 126

اعتلال القلوب #127

124 - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : أنشد عطاء قول العرجي : إني أتيحت لي يمانية إحدى بني الحارث من مذحج نمكث حولا كاملا كله ما نلتقي إلا على متهج في الحج إن حجت وما ذا منى وأهله إن هي لم تحجج فقال عطاء : يمني والله ، وأهله خير كثير إذ غيبها وإياه عن مشاعره

أنشد عطاء ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 127

اعتلال القلوب #128

125 - حدثنا سعدان بن يزيد البزار قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن علقمة ، والأسود ، عن عبد الله : وحدثنا العباس بن عبد الله الترقفي قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن سماك ، والأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله قال : « جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أخذت امرأة في البستان فأصبت (1) منها من كل شيء إلا أني لم أنكحها ، فاصنع بي ما شئت ، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما ذهب دعاه فقرأ عليه ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات (2) ) » __________ (1) أصبت : نِلْتُ (2) سورة : هود آية رقم : 114

عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمُ: ← سماك والأعمش ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ والأسود ← سِمَاكٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّارُ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 128

اعتلال القلوب #129

126 - حدثنا نصر بن داود قال : حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، « أن رجلا أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال : جاءتني امرأة تبايعني (1) فأدخلتها الدولج (2) فضربت بيدي إليها ، فصنعت كل شيء إلا النكاح ، فقال عمر : لعل لها مغيبا في سبيل الله قال : أجل ، ثم أتى أبا بكر فقال مثل قول عمر ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مثل قولهما ، فقال : » ويحك (3) ، لعل لها مغيبا في سبيل الله « قال : ونزل القرآن : ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات (4) ) ، فقال : يا رسول الله ، إلي خاصة ، أم للناس عامة ؟ فضرب عمر صدره وقال : ولا نعمة عين ، ولكن للناس عامة . فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : » صدق عمر « __________ (1) بايع : عقد بيعا (2) الدولج : المخدع ، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير (3) ويْح : كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب (4) سورة : هود آية رقم : 114

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 129

اعتلال القلوب #130

127 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية ، عن أبيه ، عن الأصمعي قال : « قيل لأعرابي : ما كنت صانعا لو ظفرت بمن تهوى ؟ قال : كنت أمتع عيني من وجهها ، وقلبي من حديثها ، وأستر منها ما لا يحبه الله ولا يرضى كشفه إلا عند حله ، قيل : فإن خفت ألا تجتمعا بعد ذلك ؟ قال : أحل قلبي إلى حبها ، ولا أصبر بقبيح ذلك الفعل إلى نقض عهدها . قال : وقيل لآخر وقد زوجت عشيقته من ابن عم لها ، وأهلها على إهدائها إليه : أيسرك أن تظفر بها الليلة ؟ قال : نعم ، والذي أمتعني بحبها وأشقاني بطلبها ، قيل : فما كنت صانعا بها ؟ قال : كنت أطيع الحب في لثامها ، وأعصي الشيطان في إثمها ، ولا أفسد عشق سنين بما يبقى ذميما عاره (1) ، وينشر قبيح أخباره في ساعة تنفد لذتها ، وتبقى تبعتها ، إني إذا لئيم (2) لم يغدني أصل كريم » __________ (1) العار : السبة والعيب والشين وكل ما يؤدي إليهم (2) اللئيم : البخيل

الْأَصْمَعِيُّ ← أَبِيهِ ← إسماعيل بن أحمد بن معاوية

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 130

اعتلال القلوب #131

128 - حدثنا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت بعض أصحابنا يقول : كان سفيان الثوري كثيرا يتمثل (1) بهذين البيتين : تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الوزر (2) والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار __________ (1) يتمثل : يستحضر كلاما ليستشهد به من شعر وغيره (2) الوِزْر : الحِمْل والثِّقْل، وأكثر ما يُطْلَق في الحديث على الذَّنْب والإثم. يقال : وَزَرَ يَزِرُ ٌ، إذا حَمل ما يُثْقِل ظَهْرَه من الأشياء المُثْقَلة ومن الذنوب.

بَعْضُ أَصْحَابِنَا، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 131

اعتلال القلوب #132

129 - أنشدني أبو جعفر العدوي لحسين بن مطير : ونفسك أكرم عن أشيائي كثيرة فما لك نفس بعدها تستعيرها (1) ولا تقرب الأمر الحرام فإنه حلاوته تفنى ويبقى مريرها __________ (1) الاستعارة : استلاف الشيء لاستعماله والانتفاع به لمدة بلا مقابل

أنشدني أبو جعفر العدوي لحسين بن مطير

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 132

اعتلال القلوب #133

130 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي قال : حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال : سمعت مالك بن دينار يقول : « بينما أنا أطوف ، بالبيت فإذا بجويرية متعبدة متعلقة بأستار الكعبة وهي تقول : » يا رب ، كم من شهوة ذهبت لذتها ، وبقيت تبعتها ، يا رب ، أما كان لك أدب إلا بالنار ، وتبكي ، فما زالت مقامها حتى طلع الفجر ، فلما رأيت ذلك وضعت يدي على رأسي صارخا أقول : ثكلت مالكا أمه ، وعدمته جويرية من الليلة قد تطلبه «

مالک بن دينار ← جعفر بن سليمان الضبعي ← عبد الله بن أبي بكر المقدمي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 133

اعتلال القلوب #134

131 - أنشدني إبراهيم بن الجنيد قال : أنشدني محمد بن الحسين : وطائفة بالبيت والليل مظلم تقول ومنها دمعها يتجسم أيا رب كم من شهوة قد رزئتها ولذة عيش حبلها متصرم أما كان ربي للعباد عقوبة ولا أدب إلا الجحيم المصرم فما زال ذاك القول منها تضرعا إلى أن بدا فجر الصباح المقدم فشبكت مني الكف أهتف صارخا على الرأس أبدي بعض ما كنت أكتم وقلت لنفسي إن تطاول ما بها وأعي عليها وردها المتغنم ألا ثكلتك (1) اليوم أمك مالكا جويرية ألهاك منها التكلم فما زلت بطالا بها طول ليلة تنال بها حظا جسيما وتغنم __________ (1) الثكلى : من فقدت ولدها ، وثكلتك أمك : دعاء بالفقد والمراد به التعجب

أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أنشدني إبراهيم بن الجنيد

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

اعتلال القلوب #135

132 - حدثني أخي قال : حدثنا يحيى بن إسحاق الخندقي قال : حدثنا خالد بن يزيد البصري قال : حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : « في قوله تعالى ( ولقد همت به وهم بها (1) ) قال : حل سراويله (2) ، وقعد منها مقعد الرجل من امرأته ، فإذا بكف قد بدت بينهما ليس فيها عضد (3) ولا معصم مكتوب فيها ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون (4) ) قال : فقام هاربا ، وقامت ، فلما ذهب عنهما الرعب عاد وعادت ، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة إذا بكف قد بدت بينهما ليس فيها عضد ولا معصم مكتوب فيها ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت (5) ) فقام هاربا وقامت ، فلما ذهب عنهما الرعب عاد وعادت ، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة قال الله عز وجل : يا جبريل ، أدرك عبدي يوسف قبل أن يصيب الخطيئة ، فانحط جبريل عليه السلام عاضا على أصبعه أو عاضا على كفه ، فقال : يا يوسف ، تعمل عمل الفجار ، وأنت مكتوب عند الله في الأنبياء ؟ فقام ، فذلك قوله : ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ) » __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 24 (2) السروال : لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما (3) العضد : ما بين المرفق والكتف (4) سورة : الانفطار آية رقم : 10 (5) سورة : البقرة آية رقم : 281

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← جَرِيرٌ ← خالد بن يزيد البصري ← يحيى بن إسحاق الخندقي ← أَخِي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 135

اعتلال القلوب #136

133 - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص قال : حدثنا العتبي قال : حدثنا القاسم بن الحكم العرني قال : حدثني سالم بن ميمون ، عن أبي إلياس ، عن وهب قال : « لم تزل تراوده عن نفسه ، ولم تزل تؤذيه وتخدعه حتى هم بها ، فلما حل سراويله (1) ورد يده إلى جيب قميصه ليخلعه ويدخل معها في فراشها مثل الله له أباه يعقوب في صورته التي عهده فيها ، فنظر إليه غضبان عاضا على أنامله يتوعده ويحمل عليه ، فلما رأى ذلك كف وهرب موليا نحو الباب ، فاتبعته سيدته فتداركا عند الباب فوافقا سيدهما العزيز ليدخل ، فلما سمع تحاورهما قال : ما شأنكما تتنازعان على الباب ؟ قالت : أدخلت بيتك لصا عاديا ، وائتمنته على أهلك ، فأغلق علي الباب وأنا نائمة فلم أشعر إلا وهو يحل ثيابه ، ويدخل معي في فراشي ، فثرت إليه من نومي لآخذه ، فبادرني الباب ، وأراد أن يتقي منك من أجل ما فعل ، فلا تراه أبدا ، فقال العزيز : خنتني يا يوسف وغدرت بي ؟ قال : بل هي راودتني عن نفسي ، وغلبتني وعذبتني ، وهذا قميصي مشقوق من دبري حين وليت عنها هاربا ، وشهد شاهد من أهلها وهو أخوها وكاتب سيدها ، وكان عدلا أمينا : إن كان قميصه قد من دبر (2) إنه لدليل على أنه كان كارها هاربا منها ، ولئن كان القميص قد من قبل إنه لدليل على أنه كان مقبلا عليها ، فلما رأى القميص قد من دبر عرف كذبها ، فقال أخوها : ( إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم (3) ) » __________ (1) السروال : لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما (2) الدبر : الظهر (3) سورة : يوسف آية رقم : 28

وَھْبٍ ← أبي إلياس ← سَالِمَ بْنَ مَيْمُونٍ ← الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ← الْعُتْبِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو حَفْصٍ الْقَاصُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136

اعتلال القلوب #137

134 - حدثني رجل ذهب علي اسمه قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن محمد الزبيري قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق التميمي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن زبالة ، عن سهل بن علي قال : حدثني سعيد بن عبد الله بن راشد ، عن مخرمة بن عثمان قال : نبئت أن فتى ، من العباد أحب جارية من أهل البصرة فبعث يخطبها فامتنعت عليه ، وقالت : إن أردت غير ذلك فعلت ، فأرسل إليها : سبحان الله يا هذه ، أدعوك إلى الأمر الصحيح الذي لا عيب فيه ولا وزر ، وتدعيني إلى ما لا يصلح ، ولا لك فيه عذر ، فأرسلت إليه : قد أخبرتك بالذي عندي ، فإن أردت فتقدم ، وإن كرهت تأخر ، فأنشد يقول : أسائلها الهوى أو تدع قلبي إلى ما لا أريد من الحرام كداعي آل فرعون إليه وهم يدعونه نحو الغرام فظل منعما في الخلد يسعى وظلوا في الجحيم وفي السقام فلما علمت أنه قد امتنع من الفاحشة أرسلت إليه : ها أنا بين يديك على الذي تحب ، فكتب إليها : هيهات ، لا حاجة لنا فيمن دعانا إلى المعصية ، ونحن ندعوه إلى الطاعة ، لا خير في نفس لا تدوم على الاستقامة ، ثم أنشأ يقول : لا خير في من لا يراقب ربه عند الهوى ويخافه أحيانا حجب التقى باب الهوى (1) فأخو الهوى عف الخليقة زائد إيمانا __________ (1) الهوى : الحب والميل القلبي

مخرمة بن عثمان ← سعيد بن عبد الله بن راشد ← سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عبد العزيز بن محمد بن زبالة ← يعقوب بن إسحاق التميمي ← إسماعيل بن عبد الله بن محمد الزبيري ← رَجُلٍ ذَهَبَ عَلَيَّ اسْمُهُ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 137

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter