127 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية ، عن أبيه ، عن الأصمعي قال : « قيل لأعرابي : ما كنت صانعا لو ظفرت بمن تهوى ؟ قال : كنت أمتع عيني من وجهها ، وقلبي من حديثها ، وأستر منها ما لا يحبه الله ولا يرضى كشفه إلا عند حله ، قيل : فإن خفت ألا تجتمعا بعد ذلك ؟ قال : أحل قلبي إلى حبها ، ولا أصبر بقبيح ذلك الفعل إلى نقض عهدها . قال : وقيل لآخر وقد زوجت عشيقته من ابن عم لها ، وأهلها على إهدائها إليه : أيسرك أن تظفر بها الليلة ؟ قال : نعم ، والذي أمتعني بحبها وأشقاني بطلبها ، قيل : فما كنت صانعا بها ؟ قال : كنت أطيع الحب في لثامها ، وأعصي الشيطان في إثمها ، ولا أفسد عشق سنين بما يبقى ذميما عاره (1) ، وينشر قبيح أخباره في ساعة تنفد لذتها ، وتبقى تبعتها ، إني إذا لئيم (2) لم يغدني أصل كريم » __________ (1) العار : السبة والعيب والشين وكل ما يؤدي إليهم (2) اللئيم : البخيل
اعتلال القلوب · Hadith 130
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
