اعتلال القلوب #164
159 - حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت ، عن غزوان بن جرير ، عن أبيه : « أنهم تذاكروا عند علي بن أبي طالب الفواحش ، فقال لهم : هل تدرون أي الزنا عند الله جل ثناؤه أعظم ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ، كله عظيم قال : ولكن سأخبركم بأعظم الزنا عند الله تبارك وتعالى ، هو أن يزني العبد بزوجة الرجل المسلم فيصير زانيا ، وقد أفسد على الرجل المسلم زوجته ، ثم قال عند ذلك : إن الناس يرسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة حتى يتأذى منها كل بر وفاجر (1) ، حتى إذا بلغت منهم كل مبلغ ، وألمت أن تمسك بأنفاس الناس كلهم ناداهم مناد يسمعهم الصوت ، ويقول لهم : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذنتكم ؟ فيقولون : لا ندري والله ، إلا أنها قد بلغت منا كل مبلغ ، فيقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم ، ولم يتوبوا منه ، ثم ينصرف بهم ، فلم يذكر عند الصرف بهم جنة ولا نار » __________ (1) الفاجر : الفاسق غير المكثرث المنغمس في المعاصي
أَبِيهِ ← غَزْوَانَ بْنِ جَرِيرٍ ← عبد السلام بن شداد أبو طالوت ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ،
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 164
