صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2495
2495 - (18) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث ابن عباس بنحوه، وفيه:
"ومَنْ أدْركَ والديْهِ أوْ أحَدَهُما فلَمْ يبرَّهُما، دخلَ النارَ، فأبْعدَهُ الله وأسْحَقَهُ. قلتُ: (آمين) ".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2495
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2496
2496 - (19) [صحيح لغيره] وعن مالك بن عمرو القشيري رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"مَنْ أعتقَ رقَبةً مسلمةً؛ فهِيَ فداؤه مِنَ النارِ، ومَنْ أدْركَ أحدَ والديه ثُمَّ لَمْ يُغْفَرْ له؛ فأبعَدَهُ الله".
(زاد في رواية): (1)
"وأسْحَقَهُ".
[صحيح] رواه أحمد من طرق أحدها حسن.
__________
(1) قلت: هذا يوهم أن الزيادة عند أحمد من حديث (مالك بن عمرو القشيري)، وإنما هو (أُبي بن مالك)، وهو الصواب في اسمه كما رجحه الحافظ. انظر "الصحيحة" (515).
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2496
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2497
2497 - (20) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"انطلقَ ثلاثَةُ نَفرٍ مِمَّنْ كان قبْلَكُم، حتَّى آواهم المَبيت إلى غارٍ، فَدخَلوهُ، فانْحدرتْ صَخْرةٌ مِنَ الجبَلِ فسدَّت عليهم الغارَ، فقالوا: إنَّه لا يُنْجيكُم مِنْ هذه الصخْرةِ إلا أَنْ تَدْعوا الله بِصالح أعْمالِكُم.
قال رجلٌ منهم: اللهُمَّ كانَ لي أبوانِ شَيْخانِ كَبيران، وكُنتُ لا أغْبُقُ قَبْلَهُما أهْلاً ولا مالاً، فنأى بي طَلَبُ شَجرٍ يَوْماً فَلَمْ أَرُحْ عليهِما حتى ناما، فحَلبْتُ لهما غَبوقَهُما، فوَجْدتُهما نائمَيْنِ، فكرهْتُ أنْ أغبُقَ قبْلَهما أهْلاً أوْ مالاً، فلبِثْتُ والقَدَحُ على يَديَّ انْتَظِر اسْتِيقاظَهُما حتى بَرَقَ الفَجْرُ، فاسْتَيْقظَا فشَرِبا غَبُوقَهما، اللهمَّ إنْ كنتُ فعلتُ ذلك ابْتغَاءَ وجهِكَ فَفَرِّجْ عنَّا ما نحنُ فيه مِنْ هذهِ الصخْرَةِ. فانَفرَجْت شيئاً لا يَسْتَطيعونَ الخروجَ.
وقال الآخَرُ: اللهُمَّ كانَتْ لي ابنة عَمٍّ؛ وكانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ" الحديث.
رواه البخاري ومسلم، وتقدم بتمامه وشرح غريبه في "الإخلاص" [1/ 1].
وفي رواية للبخاري قال:
"بينما ثلاثَة نَفرٍ يتَماشون أخَذَهُم المطَرُ، فمالوا إلى غارٍ في الجبَلِ، فانْحَطَّتْ على فمِ غارِهمْ صخرَةٌ مِنَ الجبَلِ فأطْبَقَتْ عليهِم، فقالَ بعْضهم لِبعْضٍ: انْظُروا أعْمالاً عمِلْتُموها لله عزَّ وجلَّ صالِحةً، فادْعوا الله بها، لَعلَّهُ يَفرُجها [عنكم] (1). فقال أحدُهُم: اللَّهُمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيْخانِ كبيرانِ، ولي صِبْيَةٌ صِغارٌ كنتُ أرْعَى [عليهم]، فإذا رُحْتُ عليهم فَحلَبْتُ بَدأْتُ بِوالِدَيَّ أسْقِيهما قبل وَلدي، وإنَّه نَأى بِيَ الشجرُ، فما أتَيْتُ حتى أمْسَيْتُ، فوجَدتُهما قدْ ناما، فحَلبْتُ كما كنتُ أَحْلِبُ، فجئتُ بالحلاب، فقُمْتُ عند رؤوسِهما، أكرَهُ أنْ أوقِظَهُما مِنْ نوْمِهِما، وأكْرَهُ أنْ أَبدأَ بالصبْيَةِ قَبْلَهُما، والصبْيَة يتَضَاغونَ (1) عند قَدمَيَّ، فَلَمْ يزَلْ ذلك دَأْبي ودَأْبُهم حتى طَلَع الفَجْرُ. فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابْتِغاءَ وجْهِكَ، فافرُجِ لنا فُرْجةً نرى مِنْها السماءَ. ففرَّجَ الله عزَّ وجلَّ لهم حتى يرونَ (2) منها السماءَ" وذكر الحديث.
__________
(1) زيادة من رواية أخرى للبخاري (2/ 70). وأما الزيادة التي بعدها فهي عند البخاري في رواية الكتاب (4/ 109).
ابْنِ عُمَرَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2497
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2498
2498 - (21) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"خرَجَ ثلاثةٌ فيمَنْ كانَ قبْلَكُم يرتادون لأهْليهِمْ، فأصابَتْهُم السماءُ، فلَجأوا إلى جبلٍ، فوقَعَتْ عليهِمْ صخْرَةٌ. فقال بعضُهُم لِبَعْضٍ: عفَا الأَثَرُ، ووقَعَ الحَجَرُ، ولا يعلَمُ بِمكانِكُم إلا الله؛ فادْعوا الله بأوْثَقِ أعْمالِكمَ.
فقال أحدُهُم: اللَّهُمَّ إنْ كنتَ تعلَمُ أنَّه كانَتْ لي امْرأَةٌ تُعْجِبُني، فطلَبتُها فأبَتْ عليَّ، فجعَلْتُ لها جُعْلاً، فلمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَها؛ تَرَكتُها. فإنْ كنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فَعلْتُ ذلك رجاءَ رَحْمَتِكَ، وخَشْيةَ عَذابِكَ فافرُجْ عنَّا، فزالَ ثُلُث الحَجَرِ.
وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إنْ كنتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدان، وكنتُ أحْلِبُ لهما في إنائهما، فإذا أَتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ حتَّى يَسْتَيْقِظا، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإنْ كنتَ تَعلَمْ أنِّي فعلْتُ ذلك رجاءَ رحْمَتِكَ، وخَشْيَةَ عَذابكَ فافرُجْ عنَّا، فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ.
وقال الثالثُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيراً يوماً فعَملَ لي نصفَ النهارِ، فأعْطَيْتُه أجراً، فَتَسخَّطَهُ ولَمْ يَأْخُذْه، فَوفَّرْتُها عليهِ، حتَّى صارَ مِنْ كَلّ المالِ، ثمَّ جاءَ يطلبُ أجْرَه، فقلْتُ: خذْ هذا كُلَّه، ولوْ شئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلا أجْرَهُ الأوَّلَ، فإنْ كنْتَ تعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رَحْمَتِكَ، وخشْيَةَ عذَابِك، فافْرُج عنَّا. فزالَ الحَجَرُ، وخرَجوا يتَماشُونَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (1).
__________
(1) بالضاد المعجمة وبالغين المعجمة، أي: يصيحون، من ضغى إذا صاح، وكل صوت ذليل مقهور يسمى ضغواً. وقال الداودي: " (يتضاغون) أي: يبكون ويتوجعون".
(2) هكذا في هذه الرواية، وفي الرواية الأخرى التي أشرت إليها آنفاً (رأوا)، وعليها المخطوطة.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2498
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2499
2499 - (22) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً قال:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
يا رسولَ الله! مَنْ أحق الناسِ بحُسْنِ صَحَابَتي؟ قال:
"أمُّك".
قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:
"أمُّكَ؟.
قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:
"أمُّك".
قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال:
"أبوك".
رواه البخاري ومسلم.
__________
(1) قلت: ورواه البزار (1866 - كشف الأستار)، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وهو أصح من إِسناد ابن حبان.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: ← [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2499
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2500
2500 - (23) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنهما قالتْ:
قدمَتْ عليَّ أمِّي، وهي مُشرِكةٌ في عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قلتُ:
قدِمَتْ عليَّ أمِّي، وهي راغِبَةٌ، أَفأصِلُ أمِّي؟ قال:
"نعم؛ صِلي أمَّك".
[صحيح] رواه البخاري ومسلم (1)، وأبو داود، ولفظه: قالت:
قدِمَتْ عليَّ أمِّي راغبةً في عهدِ قرَيْشٍ (2)، وهي راغِمَةٌ مشرِكَةٌ، فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أمِّي قدِمَتْ عليَّ وهي راغِمَةٌ مشْرِكَةٌ، أفأصِلُها؟ قال: "نعم؛ صِلي امَّكِ".
(راغبة) أي: طامعة فيما عندي، تسْألُني الإحْسانَ إليْها.
(راغمة) أي: كارهة للإسلام.
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2500
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2501
2501 - (24) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"رضا الله في رضا الوالِد، وسخَطُ الله في سخَطِ الوالِد".
رواه الترمذي، ورجح وقفه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
__________
(1) زاد البخاري في "الأدب المفرد" (25): "قال ابن عيينة: فأنزل الله عز وجل فيها: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} ".
(2) قلت: على هامش الأصل: (وفي نسخة: "وفي عهد قريب"). والصحيح ما أثبته من "أبي داود" رقم (1668)، وغفل المعلقون فأثبتوا الخطأ! ولم يلتفتوا إلى ما ذكروه في التعليق أن في نسخة (ب): "قريش"!! زاد البخاري في رواية (4/ 111) وأحمد (6/ 344): "ومدتهم إذ عاهدوا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"، ولمسلم (3/ 81) نحوه. والمراد صلح الحديبية مع قريش.
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2501
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2502
2502 - (25) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة؛ إلا إنَّه قال:
"طاعةُ الله طاعةُ الوالِدِ، ومَعصيَةُ الله معصيَةُ الوالِدِ".
"طاعةُ الله طاعةُ الوالِدِ، ومَعصيَةُ الله معصيَةُ الوالِدِ". ← [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة؛ إلا إنَّه
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2502
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2503
2503 - (26) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن عمر -أو ابن عمرو، ولا يحضرني أيهما (1) -، ولفظه: قال:
"رضا الربِّ تبارَك وتعالى في رضا الوالِدَيْنِ، وسخَطُ الله تبارَكَ وتَعالى في سَخَط الوالدَيْنِ".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2503
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2504
2504 - (27) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ، فقال: إني أذْنَبْتُ ذنْباً عظيماً، فهلْ لي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقال:
"هل لك مِنْ أمٍّ؟ ".
قال: لا. قال:
"فهل لك مِنْ خالة؟ ".
قال: نَعمْ. قال:
"فَبِرَّها".
رواه الترمذي -واللفظ له-، (2) وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ إلا أنهما قالا:
"هل لك والدان" بالتثنية، وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما".
__________
(1) قلت: هو عند البزار (1865) عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به؛ إلا أنه قال: (الوالد) بالإفراد في الموضعين.
(2) أخرجه في "البر" (6/ 162 تحت رقم 1905 - الدعاس).
أبيه به؛ إلا أنه ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ← الحاكم: "صحيح على شرطهما". قلت: هو عند البزار ← "هل لك والدان" بالتثنية، ← "فَبِرَّها". رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ إلا أنهما ← نَعَمْ ← "فهل لك مِنْ خالة؟ ← لَا۔ ← "هل لك مِنْ أمٍّ؟ ← إني أذْنَبْتُ ذنْباً عظيماً، فهلْ لي مِنْ تَوْبَةٍ؟ ← أتى النبي رجل ← ابْنِ عُمَرَ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2504
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2505
2505 - (28) [صحيح] وعن عبد الله بن دينارٍ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
أنَّ رجلاً مِنَ الأعْرابِ لَقِيَهُ بطَريقِ مكَّةَ، فسلَّم عليه عبدُ الله بنُ عُمَر، وحَملَهُ على حمارٍ كانَ يرْكَبُه، وأعطاه عِمامَةً كانَتْ على رأْسِهِ.
قال ابْنُ دينارٍ: فقلْنا له: أصلَحكَ الله! إنَّهمُ الأَعْرابُ، وهم يَرْضُونَ باليَسيرِ! فقال عبدُ الله بنُ عُمرَ: إنَّ أبا هذا كانَ وُدّاً لعمرَ بْنِ الخطَّابِ، وإنِّي سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنّ أبرّ البِرّ صلةُ الولَد أهلَ وُدِّ أبيه".
رواه مسلم (1).
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عبد الله بن دينار
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2505
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2506
2506 - (29) [حسن] عن أبي بردة قال:
قدمتُ المدينةَ، فأتاني عبدُ الله بنُ عمرَ فقال: أتدْري لِمَ أتَيْتُك؟ قال: قلت: لا، قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"مَنْ أحبَّ أنْ يَصِلَ أباه في قَبْره؛ فلْيَصِلْ إخْوانَ أبيه بَعْدَهُ".
وإنَّه كان بين أبي عُمرَ وبين أبيك إخاء وَوُدٌّ، فأحْبَبْتُ أنْ أَصِلَ ذلِكَ.
رواه ابن حبان في "صحيحه".
__________
(1) قلت: ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (41) نحوه.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2506