Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2098

2098 - (1) [صحيح] عن أسماء رضي الله عنها: أنَّ امْرأةً سألتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَتْ: يا رسولَ الله! إنَّ ابْنَتي أصابَتْها الحَصَبَة فتمرَّقَ شَعْرُها، وإنِّي زَوَّجْتُها؛ أَفأصِلُ فِيه؟ فقال: "لعَنَ الله الواصِلَة والموصُولَةَ". وفي رواية: قالت أسماء: لَعن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الواصِلَةَ والمسْتَوْصِلَةَ. رواه البخاري ومسلم وابن ماجه.

أَسْمَاءَ

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2098

صحیح الترغیب والترھیب #2099

2099 - (2) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعنَ الواصِلَةَ والمسْتَوْصلةَ، والواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَة. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2099

صحیح الترغیب والترھیب #2100

2100 - (3) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه؛ أنَّه قال: لَعَن الله الواشِماتِ والمسْتَوْشِمَاتِ، والمتَنَمِّصَاتِ والمتَفَلِّجاتِ لِلْحُسْنِ، المغيِّراتِ خَلْقَ الله. فقالَتْ لهُ امْرَأَةٌ في ذلك. فقالَ: وما لي لا ألعَنُ مَنْ لَعنَهُ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو في كتابِ الله؟ قالَ الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. (المتفلجة): هي التي تفلج أسنانها بالمبرد ونحوه للتحسين.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2100

صحیح الترغیب والترھیب #2101

2101 - (4) [حسن صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: لُعِنَتِ الواصِلَةُ والمسْتَوْصِلَةُ، والنامِصَةُ والمتَنَمِّصَةُ، والواشِمَةُ والمسْتَوْشِمَةُ مِنْ غير داءٍ. رواه أبو داود وغيره. (الواصِلَةُ): التي تصل الشعر بشعر النساء. و (المسْتَوْصِلَة): المعمول بها ذلك (1). و (النامِصَةُ): التي تنقش الحاجب (2) حتى ترقَّه. كذا قال أبو داود. وقال الخطابي: "هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه" (3). و (المتنَمِّصَة): المعمول بها ذلك. و (الواشِمَة): التي تغرز اليد والوجه بالإبر ثم تحشو (4) ذلك المكان بكحل أو مداد. و (المسْتَوْشِمَة): المعمول بها ذلك.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2101

صحیح الترغیب والترھیب #2102

2102 - (5) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّ جاريةً مِنَ الأنْصارِ تزوَّجَتْ، وأنَّها مرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شعْرُها، فأَرادوا أَنْ يَصلِوها، فسأَلوا رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقالَ: "لَعنَ الله الواصِلَة والمسْتَوْصِلَة". وفي رواية: أنَّ امْرأةً مِنَ الأنصارِ زوَّجتِ ابنَتَها، فتَمعّطَ شعْرُ رأسِها، فجاءَتْ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فذكرَتْ ذلك له وقالتْ: إنَّ زوْجَها أمَرني أنْ أصِلَ في شعرِها. فقال: "لا؛ إنَّه قد لُعِنَ الموصولاتُ". رواه البخاري ومسلم. __________ (1) كذا قال وليس بدقيق. قال الناجي: "إنما المفعول بها (مفعولة) فإنْ طلبت فعل ذلك فهي (مستفعلة)، وكذا (منفعلة) كـ (المتنمصة)، وهذا واضح لا يخفى". قلت: وهذه الأوهام كلها وقعت في "الانتقاء" المنسوب لابن حجر، ولم يتنبه لذلك محققه الأعظمي، مع تفسيره لها في "الفتح" بما لا غبار عليه. (2) قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. (3) قلت: ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من ذلك لغة، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: "المغيرات لخلق الله للحسن" فتنبه، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. (4) الأصل: (تحشي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2102

صحیح الترغیب والترھیب #2103

2103 - (6) [صحيح] وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أنَّه سمعَ معاويةَ عامَ حَجَّ، فقام على المنبر وتناوَل قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كانتْ في يد حَرَسيٍّ فقال: يا أهلَ المدينَةِ! أين عُلَماؤكم؟ سمعتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينْهى عنْ مثلِ هذه (1) ويقول: "إنَّما هلَك بنو إسْرائيلَ حينَ اتَّخذ هذه (1) نِساؤهُم". رواه مالك، والبخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي. [صحيح] وفي رواية للبخاري ومسلم عن ابن المسيِّب قال: قدِمَ معاويةُ المدينةَ، فخطَبنا، وأخرَج كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ، فقال: ما كنتُ أرى أنَّ أحدَاً يفعلُه إلا اليهودَ: إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بلَغَهُ، فسمَّاه (الزَّورَ). [صحيح] وفي أخرى للبخاري ومسلم: أنَّ معاوِية قال ذاتَ يومٍ: إنَّكُم أحْدَثْتُم زِيَّ سوءٍ، وإنَّ نبيَّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى عنِ الزُّورِ. قال: وجاءَ رجلٌ بِعَصاً على رأْسِها خِرْقَةٌ فقال مُعاوِيَة: ألا هذا الزُّورُ. قال قتادة: يعني ما يكثِّر به النساءُ أشعارَهُنَّ مِنَ الخرق (1). __________ (1) الأصل في الموضع الأول: (هذا)، وفي الآخر: (ها)، والتصحيح من "الصحيحين".

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة · Hadith 2103

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).