صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1388
1388 - (1) [صحيح] عن أبي عمران قال:
كنا بمدينة الروم فأَخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثر، وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى الجماعة فضالةُ ابن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله! يُلقي بيديه (1) إلى التهلكة. فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس! إنكم لَتَأَوَّلُون هذه الآية هذا التأوبل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام، وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعضٍ سراً دون رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام، وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلناه: {وَأَنْفِقُوا (2) فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، وكانت التهلكةُ: الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها، وتَرْكَنا الغزوَ. فما زال أبو أيوب شاخصاً في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم.
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب صحيح".
أَبِي عِمْرَانَ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1388
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1389
1389 - (2) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا تبايعتم بالعِيْنة، (3) وأَخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سَلَّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".
رواه أبو داود وغيره من طريق إسحاق بن أَسيِد نزيل مصر (1).
__________
(1) الأصل: "بيده" على الإفراد، والتصويب من الترمذي وغيره. انظر "الأحاديث الصحيحة" (رقم 13). وهو مما غفل عنه المعلقون الثلاثة! فما أكثر غفلاتهم!
(2) الأصل: "وللفقراء"، وهو خطأ فاحش. وكذلك وقع في طبعة عمارة!
(3) هي أن يبيع رجلاً سلعة بثمن إلى أجل، ثم يشتريها منه بأقل من ذلك الثمن نقداً، وهو محرم لما فيه من الاحتيال على الربا. ومن جهل المعلقين بالعلم والفقه قولهم في تفسيرها: " (بالعينة) " بالمال الحاضر من النقد، والمراد والانشغال بالبيع والشراء"!! فافهم عليهم إن كنت تفهم!! ومن تمام جهلهم أنهم ضعفوا الحديث، ولم يعبؤوا بطرقه المقوية له.
ابْنِ عُمَرَ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1389
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1390
1390 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من مات ولم يَغْزُ، ولم يحدِّث به نفسه؛ مات على شعبةٍ من النفاقِ".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1390
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1391
1391 - (4) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من لم يَغْزُ، أو يجهّزْ غازياً، أو يخلِفْ غازِياً في أهله بخير؛ أصابَهُ الله تعالى بقارعةٍ قبلَ يومِ القيامةِ".
رواه أبو داود وابن ماجه عن القاسم عن أبي أمامة.
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1391
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1392
1392 - (5) [حسن] وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما تركَ قومٌ الجهادَ؛ إلا عمَّهم اللهُ بالعذابِ".
رواه الطبراني (2) بإسناد حسن.
(فصل)
أَبِي بَكْرٍ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1392
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1393
1393 - (6) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما تعدون الشهداء فيكم؟ ".
قالوا: يا رسول الله! من قتل في سبيل الله فهو شهيد. قال:
"إن شهداء أمتي إذاً لقليل". قالوا: فمن يا رسول الله؟ قال:
"من قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ، ومن ماتَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ، ومن ماتَ في الطاعونِ فهو شهيدٌ، ومن مات من البطن (1) فهو شهيدٌ. -قال ابن مقسم: أشهد على أبيك- يعني أبا صالح -أنه قال:- والغريق شهيد".
رواه مسلم.
[صحيح] ورواه مالك والبخاري والترمذي، ولفظهم -وهو رواية لمسلم أيضاً في حديث-: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"الشهداءُ خمسةٌ: المطعونٌ، والمبطونٌ، والغريقٌ، وصاحبُ الهدمِ، والشهيدُ في سبيل الله".
__________
(1) قلت: لكن جاء من طرق أخرى يتقوى بها كما أشار إلى ذلك البيهقي، ولذلك خرجتها في "الصحيحة" (برقم 11).
(2) قلت: أطلق العزو إليه، وذلك يعني أنه في "المعجم الكبير"، وإنما هو في "الأوسط" (3851).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1393
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1394
1394 - (7) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده، فأُغمِيَ عليه، فقلنا: رحمك الله إن كنا لنحب أن تموت على غير هذا، وإن كنا لنرجو لك الشهادة، فدخل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن نذكر هذا، فقال:
"وفيما تعدون الشهادة؟ ".
فأَرَمَّ القومُ، وتحرك عبد الله فقال: أَلا تجيبون رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ ثم أجابه هو فقال: نَعُدُّ الشهادة في القتل. فقال:
"إن شهداءَ أمتي إذاً لقليل، إن في القتلِ شهادةً، وفي الطاعون شهادةً، وفي البطنِ شهادةً، وفي الغرقِ شهادةً، وفي النفساءِ يقتُلُها ولدها جُمْعاً (2) شهادة".
رواه أحمد والطبراني -واللفظ له-، ورواتهما ثقات. (أرَمَّ القوم) بفتح الراء وتشديد الميم: سكتوا، وقيل: سكتوا من خوف ونحوه.
وقوله: "يقتلها ولدها جمعاً" مثلثة الجيم ساكنة الميم. أي ماتت وولدها في بطنها، يقال: ماتت المرأة بجمع، مثلثة الجيم إذا ماتت وولدها في بطنها. وقيل: إذا ماتت عذراء أيضاً.
__________
(1) أي: من مرض بطنه، كالاستسقاء وغيره.
(2) يعني: حاملاً كما في رواية ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 332).
دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده، فأُغمِيَ عليه، فقلنا: رحمك الله ← عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1394
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1395
1395 - (8) [صحيح لغيره] وعن ربيع الأنصاري رضي الله عنه:
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأصواتكم. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"دعهن يبكين ما دام حياً، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ".
فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذاً لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ (1) شهادةٌ".
رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح".
قوله: (بجمع) تقدم قبله.
(فإذا وجب) أي: إذا مات.
رَبِيعِ الأَنْصَارِيِّ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1395
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1396
1396 - (9) [حسن صحيح] وعن راشد بن حبيش رضي الله عنه:
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتعلمون من الشهيد من أمتي؟ ".
فأرَمَّ القوم، فقال عبادة: ساندوني. فأسندوه، فقال: يا رسول الله! الصابرُ المحتسبُ. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إن شهداءَ أمتي إذاً لقليلٌ، القتلُ في سبيل الله عز وجل شهادةٌ، والطاعونُ شهادة، والغَرَق شهادة، والبَطْنُ شهادة، والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة، [قال: وزاد أبو العوام (1) سادِنُ بيت المقدس:] والحرق، والسِّلُّ".
رواه أحمد بإسناد حسن، وراشد بن حبيش صحابي معروف.
(أرم القوم) تقدم.
و (السادن) بالسين والدال المهملتين: هو الخادم.
و (السلّ) بكسر السين وضمها (2) وتشديد اللام: هو داء يحدث في الرئة يؤول إلى ذات الجنب. وقيل: زكام أو سعال طويل مع حمى عادية. وقيل غير ذلك.
__________
(1) قال في "النهاية": "وهي الدبيلة، والدملة الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها".
رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1396
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1397
1397 - (10) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"خمسٌ من قُبِضَ في شيءٍ منهن فهو شهيد: المقتولُ في سبيل الله شهيدٌ، والغَريقُ. . . شهيدٌ، والمبطونُ. . . شهيدٌ، والمطعونُ. . . شهيدٌ، والنُّفساءُ. . . (3) شهيدٌ".
رواه النسائي.
__________
(1) كذا وقعت في "المسند" (3/ 489) ليس فيه بيان عمن أسنده (أبو العوام)، ومن رواه عنه، وهو تابعي لا يدرى اسمه، وثقه ابن حبان (5/ 564)، لكن لهذه الزيادة شواهد، فانظرها في "أحكام الجنائز" (55 - 56 - المعارف).
(2) لا وجه للضم هنا كما أفاده الناجي (143/ 2).
(3) في المواضع الأربعة للنقاط قوله: "في سبيل الله"، ولما لم نجد لها شاهداً حذفناها.
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1397
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1398
1398 - (11) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عتيك رضي الله عنه:
أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال:
"غُلبنا عليك يا أبا الربيع! ".
فصاحت النسوة، وبكَيْن، وجعل ابن عتيك يُسَكّتهُنَّ. فقال له النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"دعهن، فإذا وجب فلا تبكَينَّ باكية".
قالوا: وما الوجوب يا رسول الله! قال: "إذا مات". قالت ابنته: والله إني لأرجو أن يكون شهيداً؛ فإنك كنت قد قضيت جهازك (1). فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إن الله قد أوقع أجره على قدر نيَّته، وما تعدون الشهادة؟ ".
قالوا: القتل في سبيل الله. فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الشهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيل الله: المبطونُ شهيدٌ، والغَريقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذات الجَنْب شهيد، والمطعونُ شهيدٌ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ، والذي يموت تحت الهدم شهيدٌ، والمرأةُ تموت بجمعٍ شهيدٌ". (2)
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه".
جابر بن عتيك ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1398
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 15 - (الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز، ولم ينو الغزو، وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء، والترهيب من الفرار من الطاعون). · حديث 1399
1399 - (12) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"الطاعون شهادةٌ لكل مسلمٍ".
رواه البخاري ومسلم.
__________
(1) بفتح الجيم وكسرها: ما يحتاج إليه في السفر، والمراد: تَمَّمْتَ جهاز آخرتك، وهو العمل الصالح بالموت، قاله أبو الحسن السندي.
(2) هذا السياق أقرب ما يكون إلى رواية أبي داود (3111) مع اختلاف يسير، وفيه وفي "الموطأ" (1/ 333): "شهيدة".
رَسُولِ اللَّهِ ← أَنَسٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 15 - (Intimidation that a person dies and not invaded, and did not intend to invade, and mention types of death that will cause martyrs to befall their masters, and intimidation to flee from the plague). · Hadith 1399