صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء ‹ 3 - (الترغيب في البداءة بالخير ليُستن به، والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به) · حديث 64
64 - (4) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ليس مِن نفسٍ تُقتَلُ ظلماً إلا كان على ابنِ آدمَ الأولِ كِفلٌ (2) من دمِها، لأنّه أولُ من سَنَّ القتلَ".
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
ابْنِ مَسْعُودٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · [2 - The Book of Sunnah] › 3 - (Encouragement to begin with good to be guided by it, and intimidation to begin with evil fear of being guided by it) · Hadith 64
صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء ‹ 3 - (الترغيب في البداءة بالخير ليُستن به، والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به) · حديث 65
65 - (5) [حسن صحيح] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من سَنَّ سنةً حسنةً فله أجرُها ما عُمِلَ بها في حياتِه، وبعد مماته حتّى تُتركَ، ومن سَنَّ سنةً سيئةً فعليه إِثْمُها حتى تُتركَ، ومن مات مُرابِطاً جَرى عليه عملُ المرابطِ حتى يُبعثَ يومَ القيامةِ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · [2 - The Book of Sunnah] › 3 - (Encouragement to begin with good to be guided by it, and intimidation to begin with evil fear of being guided by it) · Hadith 65
صحیح الترغیب والترھیب · 2-الهمزة مع الفاء ‹ 3 - (الترغيب في البداءة بالخير ليُستن به، والترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به) · حديث 66
66 - (6) [حسن لغيره] عن سهل بن سعد رضي الله عنهما؛ أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إن هذا الخيرَ خزائنُ، ولتلك الخزائن مفاتيحُ، فطوبى لعبدٍ جَعَلَهُ الله عزَّ وجلَّ مفتاحاً للخيرِ، مغلاقاً للشرِّ، وويلٌ لِعبدٍ جَعَلَهُ الله مفتاحاً للشرِّ، مغلاقاً للخير". (1)
رواه ابن ماجه -واللفظ له-، وابن أبي عاصم، وفي سنده لين، وهو في "الترمذي" بقصةٍ (2).
__________
(1) (المفتاح) بكسر الميم: آلة لفتح الباب ونحوه، والجمع: (مفاتيح ومفاتح) أيضاً.
و (المغَلاق) بكسر الميم: هو ما يُغلق به، وجمعه (مغاليق ومغالق). ولا يُعدَ أن يُقدَّر: ذوي مفاتيح للخير، أي أن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير، كالعلم والصلاح على الناس، حتى كأنه ملكهم مفاتيح الخير ووضعها في أيديهم.
وقوله: (طوبى): اسم للجنة. وقيل: هي شجرة في الجنة، وأصلها (فعلى) من الطيب، كما في "النهاية". وأقول: تمريض القول بأنها شجرة في الجنة، مما لا وجه له، فقد جاء ذكرها في أحاديث سيأتي أحدها في آخر الكتاب (28 - صفة الجنة / 8/ الحديث 3). وآخر في "الصحيحة" (1985).
و (ويل): هو الحزن والهلاك والمشقة من العذاب؛ كما قال ابن الأثير. وقيل: هو واد في جهنم.
قلت: فيه حديث ضعيف سيأتي في (27 - صفة النار/3).
(2) لكن روي بأسانيد أخرى، وبعضها موقوف صحيح، انظر "الظلال" (1/ 126 - 129)، وعزوه للترمذي وهم محض لا أدري سببه، فإنه لم يعزه إليه أحد ولا الحافظ المزي في "تحفة الأشراف"، والحافظ السيوطي في "الزيادة على الجامع الصغير"، هذا بعد البحث الجاد عنه في "سننه"، وهو مخرج في "الصحيحة" (1332).
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · [2 - The Book of Sunnah] › 3 - (Encouragement to begin with good to be guided by it, and intimidation to begin with evil fear of being guided by it) · Hadith 66
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 67
67 - (1) [صحيح] عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من يُرِد الله به خيراً يفقِّهْهُ في الدين" (1).
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. (2)
[حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير"، ولفظه: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"يا أيها الناسُ! إنما العلم بالتعلّمِ، والفقهُ بالتفقه، ومن يُرِدِ الله به خيراً يفقهه في الدين، و {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} ".
وفي إسناده راوٍ لم يسم. (3)
__________
(1) (الفقه) في الأصل: الفهم، يقال: فَقِه الرجل بالكسر يفقه فقهاً إذا فهمٍ وعلم. وفَقُه بالضم يفقه إذا صار فقهياً عالماً. وقد جعله العرفَ خاصاً بعلم الشريعة، وتخصيصاً بعلم الفروع منها. قاله أبو السعادات!
أقول: تخصيصه بعلم الفروع لا دليل عليه، فقد روى الدارمي عن عمران المنقَرِيِّ قال: قلت للحسن يوماً في شيء: ما هكذا قال الفقهاء، قال: ويحك هل رأيت فقيهاً؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه.
(2) في الأصل هنا ما نصه: "ورواه أبو يعلى وزاد فيه: ومن لم يفقهه لم يبالِ به"، ولما كان إسناده ضعيفاً جداً، فلم أذكره مع "الصحيح" على ما هو مبين في "المقدمة"، وهو مخرج في "الضعيفة" (6708).
(3) له طرق وشواهد تقويه، فانظر "الصحيحة" (342).
مُعَاوِيَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 67
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 68
68 - (2) [صحيح لغيره] وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"فَضْلُ العلمِ خيرٌ من فضلِ العبادة، وخيرُ دينِكم الوَرَعُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار بإسناد حسن.
(فصل)
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 68
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 69
69 - (3) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من نفّس (1) عن مؤمنٍ كُربةً من كُربِ (2) الدنيا نفَّس الله عنه كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن ستر مسلماً (3) سَتَره الله في الدنيا والآخرةِ، ومن يسّر على مُعسرٍ (4) يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عونِ العبدِ (5) ما كان العبدُ في عونِ أخيه، ومن سَلَك طريقاً يلتمسُ (6) فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنَّةِ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلُونَ كتابَ الله ويتدارسونهُ (1) بينهم إلا حفّتهم الملائكةُ، ونزلت عليهم السّكينةُ (2)، وغشيتْهم الرحمةُ، وذكرَهُم الله فيمَن عنده، ومن بطّأ (3) به عملُهُ، لم يُسرِعْ به نَسبُه".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال:
"صحيح على شرطهما" (4).
__________
(1) بتشديد الفاء، أي: فرج وأزال بماله أو بجاهه أو إشارته أو إعانته أو وساطته أو دعائه وشفاعته.
(2) هو بضم الكاف وفتح الراء المهملة جمع (كربة)، وهي في أصل اللغة: ما يأخذ النفس من الغم. والمعنى: فرج وأزال هماً واحداً من هموم الدنيا أي هم كان، صغيراً أو كبيراً؛ من عِرضه وغرضه، وعَده وعُدده، وهذا فيما يجوز شرعاً، وأما ما كان محَرماً أو مكروها، فلا يجوز تفريجه، ولا تنفيسه.
(3) أي: بدنه باللباس، أو عيوبه عن الناس، وهذا إذا لم يكن معروفاً بالفساد، بأنْ يكون من ذوي الهيئات، لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم؛ إلا الحدود". وهو حديث صحيح خرجته في "الصحيحة" برقم (638)، ويلزم أن يقيد بما يتعلق بحقوق الله تعالى، كالزنا وشرب الخمر وشبههما دون حقوق الناس، كالقتل والسرقة ونحوهما، فإن الستر هنا حرام، والإخبار به واجب.
(4) هو من ركبه الدَّين، وتعسر عليه قضاؤه بالإنظار أو بالإبراء، أو يراد بالعسر مطلق الفقر، فيسهل عليه أمره، بالهبة أو الصدقة أو القرض.
(5) أي: إعانته، (ما كان العبد) أي: مدة دوام كونه في عون أخيه، أي: إعانته بماله أو جاهه أو قلبه أو بدنه.
(6) أي: يطلب. وقوله: (في بيت من بيوت الله)؛ أي: مسجد أو مدرسة أو رباط، فلذلك لم يقل: من المساجد.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 69
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 70
70 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من سلك طريقاً يلتمِسُ فيه علماً سهّلَ الله له طريقاً إلى الجنّةِ، وإن الملائكةَ لتضَعُ أجنحتها لِطالبِ العلم رِضاً بما يصنع، وإن العالِمَ ليَسْتَغْفِرُ له من في السمواتِ ومَن في الأرضِ، حتى الحيتانُ (5) في الماءِ، وفضلُ العالم على العابد كفضل القمرِ على سائر الكواكب، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يُورِّثُوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورَّثُوا العلمَ، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافرٍ (6) ". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، وقال الترمذي:
"لا يُعرَف إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حَيْوة، وليس إسناده عندي بمتّصل، وإنما يُروى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وهذا أصح".
قال المملي رحمه الله:
"ومن هذه الطريق رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي في "الشُّعب" وغيرها. وقد رُوي عن الأوزاعي عن كثير بن قيس عن يزيد بن سمُرة عنه، وعن الأوزاعي عن عبد السلام بن سليم عن يزيد بن سمُرة عن كثير بن قيسٍ عنه. قال البخاري: "وهذا أصح". ورُوي غيرُ ذلك، وقد اخْتُلفَ في هذا الحديث اختلافاً كثيراً، ذكرت بعضه في "مختصر السنن" (1)، وبسطته في غيره. والله أعلم".
__________
(1) يشمل هذا ما يناط بالقرآن من تعليم وتعلم. وتدارس بعضهم على بعض، والاستكشاف والتفسير، والتحقيق في مبناه ومعناه.
(2) أي: ما يسكن إليه القلب من الطمأنينة والوقار والثبات وصفاء القلب.
وقوله: (غشيتهم الرحمة) أي: غطتهم، وقوله: (حفتهم الملائكة): أحدقت بهم وأحاطت.
(3) هو بتشديد الطاء، أي: من أخره عمله السيئ وتفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الآخرة شرف النسب وفضيلة الآباء، ولا يسرع به إلى الجنة، بل يُقدّم العامل بالطاعة -ولو كان عبداً حبشياً- على غير العامل -ولو كان شريفاً قرشياً- قال الله تعالى: {إن أكرَمَكم عندَ الله أتقاكم}.
(4) في هذا التخريج أوهام عجيبة نبَّهَ عليها الشيخ الناجي -رحمه الله تعالى-، (ق 16 - 18)، يطول الكلام بذكرها، لكن المهم هنا التذكير بأن سياق الحديث إنما هو لابن ماجه فقط دون مسلم وغيره ممن قرن معه، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(5) جمع (حوت): وهو العظيم من السمك، وهو مذكر، قال تعالى: {فالتقمه الحوت}.
(6) (الحظ): النصيب، والمعنى: أخذ نصيباً تاماً لا حظ أوفر منه.
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 70
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 71
71 - (5) [حسن] وعن صفوان بن عسالٍ المُرادي رضي الله عنه قال:
أتيت النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو في المسجد مُتكئٌ على بُردٍ له أحمرَ، فقلتُ له: يا رسولَ الله! إني جئتُ أطلبُ العلمَ. فقال:
"مرحباً بطالبِ العلمِ، إنَّ طالبَ العلمِ تَحُفُّه الملائكةُ [وتظله] (2) بأجنحتِها، ثم يركبُ بعضُهم بعضاً حتى يبلغوا السماءَ الدنيا من محبتهم لما يطلُبُ". رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد، واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد"، وروى ابن ماجه نحوه باختصار، ويأتي لفظه إن شاء الله تعالى. [2 - باب/ الحديث الثاني].
__________
(1) رقم الحديث عنده (3494)، قلت: وقد ذكر الخلاف أيضاً الحافظ ابن عبد البَر في "جامع بيان العلم"، وأطال فيه، فراجعه (1/ 33 - 37). ومدار الحديث على داود بن جميل عن كثير بن قيس، وهما مجهولان، لكن أخرجه أبو داود من طريق أخرى عن أبي الدرداء بسند حسن.
(2) زيادة سقطت من الأصل، استدركتها من "الطبراني" (8/ 63/ 1347).
أتيت النبيّ وهو في المسجد مُتكئٌ على بُردٍ له أحمرَ، فقلتُ له: ← [حسن] وعن صفوان بن عسالٍ المُرادي
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 71
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 72
72 - (6) [صحيح] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"طلب العلمِ فريضةٌ على كل مسلمٍ. . . . . " (1).
رواه ابن ماجه وغيره.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← [صحيح] ورُوي
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 72
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 73
73 - (7) [حسن لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"سبعٌ يَجْري للعبد أجرُهن وهو في قبره بعد موته: من عَلَّم عِلْماً، أو كَرى (2) نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته".
رواه البزار، وأبو نعيم في "الحلية"، وقال:
"هذا حديث غريب من حديث قتادة، تفرد به أبو نعيم عن العرزمي.
ورواه البيهقي ثم قال:
"محمد بن عُبيد الله العرزمي ضعيف، غير أنه قد تقدمه ما يشهد لبعضه وهما -يعني هذا الحديث، والحديث الذي ذكره قبله (3) - لا يخالفان الحديث الصحيح، فقد قال فيه:
"إلاّ من صدقة جارية"، وهو يجمع ما جاء به من الزيادة (4) " انتهى. (قال الحافظ) عبد العظيم: "وقد رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه" بنحوه من حديث أبي هريرة، ويأتي إن شاء الله تعالى". [يعني قريباً في هذا الفصل].
__________
(1) انظر التعليق على هذا الحديث في الكتاب الآخر (3 - العلم/ 1 - باب).
(2) أي: حفره وأخرج طينه. جاء في "المصباح": "وكَرَيْتُ النهر كرياً، من باب (رمى): حفرتُ فيه حفرة جديدة"، ولبعضه شاهد كما قال المصنف.
(3) يشير إلى حديث أبي هريرة بمعناه، وهو الآتي في الباب برقم (11)، والحديث الصحيح بعده.
(4) الأصل: (ما وردا به من الزيادة والنقصان)! والتصويب من "شعب الإيمان" (3/ 248).
أَنَسٍ، ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 73
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 74
74 - (8) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذكرَ الله وما والاه، وعالماً ومتعلماً" (1).
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي، وقال الترمذي: "حديث حسن".
الترمذي: "حديث حسن". ← الله وما والاه، وعالماً ومتعلماً" رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي، ← الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فيها إِلا ← رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 74
صحیح الترغیب والترھیب · کتاب ‹ 1 - (الترغيب في العلم وطلبه وتعلمه وتعليمه، وما جاء في فضل العلماء والمتعلمين). · حديث 75
75 - (9) [صحيح] وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا حسَدَ إلا في اثنَتين؛ رجلٌ آتاهُ الله مالاً فسلّطه على هلكتِه في الحق، ورجلٌ آتاه الله الحِكمةَ، فهو يَقضي بها وُيعلِّمُها".
رواه البخاري ومسلم.
(الحسد) يطلق ويراد به تمنِّي زوال النعمة عن المحسود، وهذا حرام، ويطلق ويراد به الغِبْطة، وهو تمنِّي مثل ما له، وهذا لا بأس به، وهو المراد هنا.
ابْنِ مَسْعُودٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 3 - The Book of Science › 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners). · Hadith 75