صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3301
3301 - (89) [صحيح] ورواه [يعني حديث ابن عمر الذي في "الضعيف"] ابن حبان في "صحيحه" عن عطاء بن السائب أيضاً عن أبيه عن علي قال:
جَهَّز رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاطمة في خميلةٍ، ووسادةِ أَدَم حشوها ليف.
عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← عطاء بن السائب أيضاً ← ورواه ابن حبان في "صحيحه"
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3301
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3302
3302 - (90) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ قال:
كانَتْ فينا امْرأَةٌ تجعلُ [على أربِعاءَ] (3) في مَزْرَعةٍ لها سِلْقاً، فكانَتْ إذا كان يومُ الجُمعَةِ تَنْزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجْعَلُه في قدرٍ، ثمَّ تجْعَلُ [عليه] قبضَةً مِنْ شَعيرٍ تَطْحَنُها، فتكونُ أصولُ السِّلْقِ عَرقَهُ (1).
-قال سهل:- كنّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاة الجُمعَةِ فنُسَلِّم عليها، فتُقَرَبُ ذلك الطعامَ إلَيْنا [فنلْعَقُه]، فكنّا نَتَمنَّى يوَم الجُمعَةِ لطِعامِها ذلك.
وفي رواية:
"ليسَ فيها شَحْمٌ ولا وَدَكٌ، فكنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الجُمعَةِ".
رواه البخاري (2).
__________
(1) (الرَّيْطَة): كل ملاءة ليست بِلفْقَيْن. وقيل: كل ثوب رقيق لين، والجمع: (ريَط، ورياط)؛ كما في "النهاية".
و (كوفية): هي نسيج يلبس على الرأس تحت العقال، أو يدار حول الرقبة، وهي مولّدة كما في "الوسيط".
(2) قلت: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف؛ إلا ما استثني، وقد عزاه المؤلف فيما مضى للبيهقي، وهو عنده من رواية ابن وهب عنه، وهي صحيحة، ولذلك صححته هناك مطلقاً، وهنا لغيره، وهذا من الدقة التي جريتُ عليها في هذه الطبعة، ونصصت عليها في المقدمة، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأما المعلقون الثلاثة فحسنوه هنا وهناك تقليداً للمؤلف والهيثمي! دون تفريق بين الروايتين!
(3) جمع (ربيع) وهو النهر الصغير، وهي زيادة من البخاري كالتي بعدها.
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3302
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3303
3303 - (91) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
والَّذي لا إله إلا هو إنْ كُنْتُ لأعْتَمِدُ بِكَبِدي على الأرْضِ مِنَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لأشُدُّ الحَجر على بَطْني مِنَ الجوعِ، ولقدْ قعدْتُ يوماً على طريقِهمُ الذي يخْرُجونَ مِنْه، فمرَّ بي أبو بكْرٍ فسألتُه عَنْ آيةٍ في كتاب الله ما سألْتُه إلاَّ ليُشْبِعَني، فمرّ فلم يفعل؛ ثم مرَّ عمر فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعَني، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فتَبسَّم حينَ رآني، وعرفَ ما في وَجْهِي، وما في نَفْسي، ثمَّ قال:
"يا أبا هريرة! ".
قلت: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال:
"اِلحْقْ". ومَضى فاتَّبَعْتُه، فدخَل، فاسْتَأْذَن، فأُذِنَ له، فدخَل فوجَد لَبناً في قَدَحٍ، فقال:
"مِنْ أيْنَ هذا اللَّبَنُ؟ ".
قالوا: أهداهُ لك فلانٌ أو فلانَةٌ. قال:
"يا أبا هريرة! ".
قلتُ: لَبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال:
"الْحَقْ إلى أهْلِ الصُّفَّةِ فادْعُهم لي".
قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوون على أهْلٍ ولا مالٍ، ولا على أحَدٍ، إذا أتَتْهُ صدَقةٌ بعَث بِها إلَيْهِمْ، ولَمْ يتَناوَلْ مِنْها شيْئاً، وإذا أتَتْهُ هَديَّةٌ أرسَلَ إلَيْهِمْ وأصاب مِنْها وأشْرَكَهُم فيها، فساءَني ذلك، فقلتُ: وما هذا اللَّبَنُ في أهْلِ الصُّفَّةِ، كنتُ أَحَقَّ أنْ أُصيبَ مِنْ هذا اللَّبَنِ شَرْبةً أتقَوَّى بها، فإذا جاؤا أمَرني فكنتُ أنا أُعطيهِمْ، وما عَسى أنْ يَبْلُغَني مِنْ هذا اللَّبَنِ؟ ولَم يَكُنْ مِنْ طاعةِ الله وطاعَةِ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدٌّ، فأتَيْتُهم، فدَعَوْتُهمْ، فأقْبَلوا، واسْتَأذَنوا، فأَذِنَ لَهُمْ، وأخَذوا مَجالِسَهُمْ مِنَ البَيْتِ. قال:
"يا أبا هريرة! ".
قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال:
"خُذْ فأَعْطِهِمْ".
فأخَذْتُ القَدَح فجعلْتُ أُعطيهِ الرجُلَ، فيَشْرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثُمَّ يردُّ عليَّ القدحَ، حتّى انْتَهَيْتُ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقد رَوى القومُ كلُّهم، فأخَذ القَدح فوضَعهُ على يَدِه فتَبسَّم، فقال:
"يا أبا هريرة! ".
فقلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ الله! قال: "بقيتُ أنا وأنْتَ".
قلتُ: صدقتَ يا رسولَ الله! قال:
"اُقْعُدْ فاشْرَبْ".
فشرِبْتُ، فقال:
"اشْرَبْ".
فشربْتُ، فما زالَ يقولُ: "اشْرَبْ" حتى قلتُ: لا والَّذي بعثَك بالحَقِّ لا أجِدُ له مسْلَكاً. قال:
"فأرِني".
فأعطَيْتُه القَدح، فَحمِدَ الله تعالى وسَمَّى وشرِبَ الفَضْلَةَ.
رواه البخاري (1) وغيره، والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
__________
(1) أي: عَرْق الطعام، و (العَرْق): اللحم الذي على العظم، والمراد أن السِّلق يقوم مقامه عندهم. "فتح".
(2) في آخر "الجمعة"، والرواية الأخرى في "المزارعة"، وله روايات أخرى فيها زيادات أخر وقد جمعتها في الرواية الأولى في كتابي "مختصر البخاري" (رقم - 482). والحديث من أفراد البخاري كما صرح بذلك الحافظ في "الفتح"، خلافاً لما يوهم صنيع النابلسي في "الذخائر".
أَبِي هُرَيْرَةَ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3303
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3304
3304 - (92) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال:
إنَّ الناسَ كانوا يقولون: أكْثَر أبو هريرةَ، وإنِّي كنتُ ألْزَمُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِشِبَع بَطْني، حينَ لا آكُلُ الخَميرَ، ولا ألْبَسُ الحريرَ، ولا يخْدِمُني فلانٌ وفلانَةُ، وكنتُ أُلْصِقُ بَطْني بالحَصْباءِ مِنَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لأسْتَقْرِئ الرجُلَ الآية هِيَ مَعي لِكَيْ يَنْقَلِبَ بي فيُطْعِمَني، وكانَ خيرَ الناسِ لِلْمساكِين جَعْفَرُ ابْنُ أبي طالِبِ، كان يَنْقَلِبُ بنا فَيُطْعِمُنا ما كانَ في بَيْتِه، حتَّى إنْ كان لَيُخْرِج إلَيْنا العُكَّةَ (2) الَّتي ليسَ فيها شَيْءٌ فنَشقُّها، فنَلْعَقُ ما فيها.
رواه البخاري.
__________
(1) في "الرقاق"، وأحمد (2/ 515).
(2) هي وعاء من جلود مستدير يختص بالسمن والعسل، وهو بالسمن أخص. "نهاية".
أبي هريرة أيضاً؛ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3304
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3305
3305 - (93) [صحيح موقوف] وعن محمد بن سيرين قال:
كنَّا عندَ أبي هريرةَ رضيَ الله عنه وعليه ثَوْبانِ مُمَشِّقانِ مِنْ كُتَّانٍ، فمَخطَ في أحَدِهما، ثُمَّ قال: بخٍ بخٍ! يَمتَخِطُ أبو هريرةَ في الكَتَّانِ! لقَدْ رأيتُني وإنِّي لأخِرُّ فيما بين مِنْبرِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وحُجرةٍ عائِشةَ مِنَ الجوعِ مَغْشيّاً عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيَضعُ رجْلَهُ على عُنقي يَرى أنَّ بيَ الجنونَ، وما هو إلا الجوعُ.
رواه البخاري، والترمذي وصححه.
(المِشق) بكسر الميم: المغرة، و (ثوب ممشّق): مصبوغ بها.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3305
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3306
3306 - (94) [صحيح] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا صلَّى بالناسِ يَخِرُّ رِجالٌ مِن قامَتِهم في الصلاة منَ الخَصاصَةِ، وهُمْ أصْحابُ الصَّفَّة، حتى يقولَ الأَعْرابُ: هؤلاءِ مَجانينَ (1) أو مَجانُون، فإذا صلَّى رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْصَرف إلَيْهِم، فقال:
"لو تَعْلَمونَ ما لَكُمْ عندَ الله لأحْبَبْتُم أنْ تَزْدادوا فاقَةً وحاجةً".
رواه الترمذي، وقال: "حديث صحيح"، وابن حبان في "صحيحه".
(الخَصاصَةُ) بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين: هي الفاقة والجوع.
فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3306
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3307
3307 - (95) [صحيح موقوف] وعن عبد الله بن شقيقٍ قال:
أقمتُ معَ أبي هريرةَ رضي الله عنه بالمدينَةِ سنَةً، فقال لي ذاتَ يَوْمٍ ونحنُ عند حُجرة عائشةَ: لقدْ رأَيْتُنا وما لَنا ثيابٌ إلا البُردُ المتَفتَّقَةُ، وإنَّه لَيأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعاماً يُقيمُ به صلْبَهُ حتّى إنْ كانَ أحدُنا ليأْخذ الحَجر فيشُدَّ بهِ على أخْمَصِ بطْنِه، ثُمَّ يشُدَّه بثَوْبه لِيُقيمَ صُلْبَهُ.
رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح".
__________
(1) قال في "النهاية": "جمع تكسير لـ (مجنون)، وأما (مجانون) فشاذ كما شذ (شياطون) في (شياطين) ".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3307
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3308
3308 - (96) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
نَظر رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى الجوع في وجُوه أصْحابِه فقال:
"أبْشِروا؛ فإنَّهُ سيَأْتى عليكُم زَمانٌ يُغْدى على أحدِكم بالقَصْعَةِ مِنْ الثَّريدِ، ويُراح عليه بمِثْلِها".
قالوا: يا رسولَ الله! نحن يومئذٍ خيرٌ؟ قال:
"بلْ أنْتم اليومَ خيرٌ منكُم يومَئذٍ".
رواه البزار بإسناد جيد، [مضى 19 - الطعام/ 7].
نَظرَ رسولُ الله إلى الجوعِ في وجوهِ أصْحابِهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3308
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3309
3309 - (97) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
بعثَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأمَّر علينا أبا عبيْدةَ رضي الله عنه نَتَلَقَّى (1) عيراً لِقُرَيْشٍ، وزَوَّدَنا جِراباً مِنْ تَمْرٍ، لمْ يَجِد لنا غَيرَهُ، فكانَ أبو عُبَيْدةَ يُعطينا تمرةً تمرةً، فقَيلَ لَهُ: كيف كُنتُمْ تَصنَعونَ بِها؟ قال: نَمُصُّهَا كما يَمُصُّ الصبيُّ، ثمَّ نَشْرَبُ عليها مِنَ الماءِ فَتكْفينا يَوْمَنا إلى الليلِ، وكنَّا نَضْرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثُمَّ نَبُلُّه [بالماء] فنأكُلُه، فذكر الحديث.
رواه مسلم. (2)
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3309
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3310
3310 - (98) [حسن موقوف] وعن محمد بن سيرين قال:
إنْ كانَ الرجلُ مِنْ أصْحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأتي عليه ثلاثةُ أيّامٍ لا يَجِدُ شَيْئاً يأكُلُه، فيأخُذ الجِلْدةَ فيَشْويها فيأكُلُها، فإذا لَمْ يَجدْ شيْئاً أخَذً حَجراً فشدَّ صُلْبَهُ. رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الجوع" بإسناد جيد.
__________
(1) الأصل: (نلتقي)، وكذا فى مطبوعة (عمارة)، وكذا الثلاثة المعلقون، وهو خطأ ظاهر كما قال الناجي، والتصحيح من "مسلم" (رقم 1935)، وأبي داود أيضاً (3840).
(2) قلت: غمزه الناجي بأنه من رواية أبي الزبير عن جابر. يشير إلى أن (أبا الزبير) مدلس، وفاته أنه صرح بالتحديث في رواية صحيحة لأحمد (3/ 311)، والبيهقي (9/ 251)، فكان ينبغي للمؤلف أن يعزوه إلى أحدهما على الأقل.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3310
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3311
3311 - (99) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضي الله عنه قال:
إنِّي لأوَّلُ العَربِ رمى بسَهْمٍ في سبيلَ الله، ولقد كنَّا نَغْزو معَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الحُبْلَةِ وهذا السَّمُر، حتَّى إنْ كان أحدُنا ليضَعُ كما تَضعُ الشاءُ، ما لَهُ خِلْطٌ (1).
رواه البخاري ومسلم.
(الحُبْلَة) بضم الحاء المهملة وإسكان الباء الموحدة، و (السَّمُر) بفتح السين المهملة وضم الميم؛ كلاهما من شجر البادية.
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3311
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3312
3312 - (100) [صحيح] وعن خالد بن عميرٍ العَدَوي قال:
خطَبنا عتبةُ بنُ غَزْوانَ رضيَ الله عنه -وكانَ أميراً بالبَصْرَةِ-، فحمِد الله وأثْنى عليه ثمَّ قال:
أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بصُرْم، وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبْقَ منها إلا صُبابَةٌ كصُبابَةِ الإناءِ يتَصابُّها صاحبُها، وإنَّكُمْ منْتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانْتَقِلوا بخيرِ ما بِحضْرتكم (2)؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لنا:
أنَّ الحَجر يلْقى مِنْ شَفير (3) جَهَنَّم فيَهْوِي فيها سَبْعينَ عاماً لا يُدرِكُ لها قَعْراً، والله لتُمْلأَنَّ، أفعجِبْتُم؟
ولقد ذُكرَ لنا:
أنَّ ما بينَ مِصْراعَيْنِ مِنْ مصاريعِ الجنَّةِ مسيرةُ أرْبَعين عاماً، وليَأْتِيَنَّ عليها يومُ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ.
ولقد رأَيتُني سابعَ سبْعَةٍ معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما لنا طعامٌ إلا ورَقُ الشَّجر، حتى قَرِحَتْ أشْداقُنا، فالْتَقطْتُ بُرْدَةً فشقَقْتُها بيني وبين سعدِ بْنِ مالكٍ، فاتَّزَرْتُ بِنِصْفِها، واتَّزَر سَعْدٌ بِنصْفِها، فما أصْبَح اليومَ منَّا أحدٌ إلا أصْبَح أميراً على مصْرٍ منَ الأمْصارِ، وإنِّي أعوذُ بالله أنْ أكونَ في نفسي عَظيماً، وعند الله صَغيراً، [وإنَّها لَمْ تكنْ نبوَّة قَطُّ إلا تنَاسَختْ حتى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلْكاً، فَستَخْبُرونَ وتُجرّبونَ الأمراء بَعْدَنا] (1).
رواه مسلم وغيره.
(آذنَتْ) بمد الألف، أي: أعلمت.
(بصُرْمٍ) هو بضم الصاد وإسكان الراء: بانقطاع وفناء.
(حَذَّاءَ) هو بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة ممدوداً: يعني سريعة.
و (الصُّبابَةُ) بضم الصاد: هي البقية اليسيرة من الشيء.
(يتصابُّها) بتشديد الموحدة قبل الهاء، أي: يجمعها.
و (الكَظِيظُ) بفتح الكاف وظائين معجمتين: هو الكثير الممتلئ.
__________
(1) (الخِلط): ما خالط الشيء. وفي "النهاية": "أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجفافه ويبسه".
(2) الأصل: (يحضرنّكم)، والتصحيح من مسلم (2967)، وأحمد أيضاً (4/ 174).
(3) في مسلم: (شفة)، والمثبت رواية أحمد، والمعنى واحد.
خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3312