صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 2 - (الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود). · حديث 1919
1919 - (9) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"تُنْكَحُ المرأَةُ على إحْدى خِصالٍ: لجمالِها، ومالِها، وخُلُقِها، ودينِها، فعليكَ بذاتِ الدينِ والخُلُقِ تَرِبَتْ يمينُك".
رواه أحمد بإسناد صحيح، والبزار، وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه".
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 2 - (Encouragement to marry, especially with the same birth religion). · Hadith 1919
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 2 - (الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود). · حديث 1920
1920 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"تُنْكَحُ المرأةُ لأَربعٍ: لِمالِها، ولِحَسبِها، ولِجَمالِها، ولدينِها (2)، فاظْفَرْ (3) بذاتِ الدِّينِ تَرِيَتْ يداكً" (4).
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
(تَرِبَتْ يداك) كلمة معناها الحث والتحريض، وقيل: هي هنا دعاء عليه بالفقر.
وقيل: بكثرة المال، واللفظ مشترك بينهما قابل لكل منهما؛ والآخر هنا أظهر، ومعناه: اظفر بذات الدين ولا تلتفت إلى المال أكثر الله مالك. ورُوي الأول عن الزهري وأنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إنما قال له ذلك، لأنَّه رأى الفقر خيراً له من الغنى. والله أعلم بمراد نبيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 2 - (Encouragement to marry, especially with the same birth religion). · Hadith 1920
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 2 - (الترغيب في النكاح سيما بذات الدين الولود). · حديث 1921
1921 - (11) [حسن صحيح] وعن معْقِلِ بنِ يَسارٍ رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله إنّي أصَبْتُ امْرأَةً ذاتَ حسَبٍ ومنْصِبٍ ومالٍ؛ إلا أنَّها لا تلِدُ، أفَأتَزَوَّجُها؟ فنهاه. ثُمَّ أتاهُ الثانِيَة، فقالَ له مثلَ ذلك. ثُمَّ أتاهُ الثالِثَةَ، فقال له:
"تَزَوَّجوا الوَدودَ الولودَ، فإنِّي مكاثِرٌ بكمُ الأُمَمَ" (1).
رواه أبو داود والنسائي والحاكم واللفظ له وقال: "صحيح الإسناد".
__________
(1) أي: فمن أعرض عن سنتي وطريقتي، والطريقة أعم من الفرض والنفل. والله أعلم.
(2) أي: أنَّ الناس يراعون هذه الخصال في المرأة ويرغبون فيها لأجلها، ولم يردِ الحض على مراعاتها. و (الحسب) شرف الآباء، أو حسن الأفعال.
(3) أي: فاطلب أيها المسترشد ذات الدين حتى تفوز بها، وتكون محصلاً بها غاية المطلوب.
(4) بكسر الراء من (ترب): إذا افتقر فلصق بالتراب. وأين هي ذات الدِّين، فهي كالعنقاء! نسأل الله السلامة.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 2 - (Encouragement to marry, especially with the same birth religion). · Hadith 1921
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1922
1922 - (1) [صحيح] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"كلُّكُم راعٍ ومسؤولٌ عنْ رعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلهِ، ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها، ومسؤولةٌ عن رعيتها، والخادمُ راعٍ في مال سيِّده، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه، وكلكم راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه" (1).
رواه البخاري ومسلم.
__________
(1) مِن (رعى) رعاية، وهو حفظ الشيء وحسن التعهد له، و (الراعي): هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، فكل من كان تحت ظره شيء فهو مطلوب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه، فإنْ وفى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر، والجزاء الأكبر، وإنْ كان غير ذلك طالبه كل أحد من رعيته بحقه، وقد اشترك الإمام والرجل والمرأة والخادم في هذه التسمية، ولكنَّ المعاني مختلفة، فرعاية الإمام؛ إقامة الحدود والأحكام فيهم على سنن الشرع. ورعاية الرجل أهله؛ سياسته لأمرهم، وتوفية حقهم في النفقة والكسوة والعشرة. ورعاية المرأة؛ حسن التدبير في بيت زوجها، والنصح له، والأمانة في ماله وفي نفسها. ورعاية الخادم لسيده؛ حفظ ما في يده من ماله، والقيام بما يستحق من خدمته.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1922
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1923
1923 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"أكْمَلُ المؤمِنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وخيارُكُم خيارُكُم لِنسائِهمْ".
رواه الترمذي وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1923
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1924
1924 - (3) [صحيح] وعن عائشة أيضاً رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"خيرُكم خيرُكم لأَهْلِه، وأنا خيرُكم لأَهْلي".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
عائشة أيضاً ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1924
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1925
1925 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"خيرُكم خيرُكمْ لأَهْلِه، وأنا خيرُكُمْ لأَهْلي".
رواه ابن ماجه والحاكم؛ إلا أنَّه قال:
"خيرُكُم خيرُكُم للنساءِ". وقال:
"صحيح الإسناد".
"خيرُكُم خيرُكُم للنساءِ". وقال: "صحيح الإسناد". ← "خيرُكم خيرُكمْ لأَهْلِه، وأنا خيرُكُمْ لأَهْلي". رواه ابن ماجه والحاكم؛ إلا أنَّه ← النَّبِيِّ ← [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1925
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1926
1926 - (5) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، فإنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها، فدارِها تَعِشْ بِها".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1926
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1927
1927 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"اسْتَوْصوا بالنساءِ (1)، فإنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ (2)، وإنَّ أعْوجَ ما في الضِلَع أعْلاه، فإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كَسَرْتَه (1)، وإنْ تركْتَهَ لمْ يَزلْ أعوَجَ، فاسْتَوُصوا بالنساءِ".
رواه البخاري ومسلم وغيره.
وفي رواية لمسلم:
"إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لنْ تَسْتقيمَ لكَ على طريقةٍ، فإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِها اسْتَمْتَعْتَ بها وفيها عِوَجٌ، وإنْ ذَهبْتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها" (2).
(الضِّلع) بكسر الضاد وفتح اللام، وبسكونها أيضاً، والفتح أفصح.
و (العِوَج) بكسر العين وفتح الواو، قيل: إذا كان فيما هو منتصب كالحائط والعصا قيل فيه: (عِوَج) بفتح العين والواو، وفي غير المنتصب كالدين والخلق والأرض ونحو ذلك يقال فيه: (عِوَج) بكسر العين وفتح الواو. قاله ابن السكيت.
__________
(1) أي: تواصوا أيها الرجال في حق النساء بالخير، وخصَّ النساء بالذكر لضعفهن واحتياجهن إلى من يقوم بأمرهن. يعني: اقبلوا وصيتي فيهن، واعملوا بها، واصبروا عليهن، وارفقوا بهن، وأحسنوا إليهن.
(2) تعليل لما قبله، وفائدته بيان أنَّها خلقت من الضلع الأعوج.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1927
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1928
1928 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمِنةً، إنْ كرِهَ منها خُلُقاً رضيَ منها آخَرَ، أو قال: غيرَهُ".
رواه مسلم.
(يَفْرَك) بسكون الفاء وفتح الياء والراء أيضاً، وضمّها شاذ، أي: يبغض.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1928
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1929
1929 - (8) [صحيح] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسولَ الله! ما حقُّ زوجة أحدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طعِمتَ، وتكسُوها إذا اكْتسَيتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت".
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنَّه قال:
"إنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ما حقُّ المرأَةِ على الزوجِ؟ " فذكره.
(لا تقبِّحْ) بتشديد الباء، أي: لا تسمعها المكروه ولا تشتمها، ولا تقل: قبَّحك الله، ونحو ذلك.
__________
(1) قيل هو ضربُ مثلٍ للطلاق؛ أي: إنْ أردت منها أنْ تترك اعوجاجها أفضى الأمر إلى طلاقها. والله أعلم.
(2) قلت: له شاهد من حديث أبي ذر نحوه مختصراً، وزاد: "وإنْ تدعها (وفي رواية: تداريها) فإن فيها أوداً وبلغة". رواه البخاري في "الأدب المفرد" (747)، والدارمي (2/ 148)، وأحمد (5/ 150 - 151 و169)، والبزار (1478 - كشف الأستار).
قُلْتُ ← [صحيح] وعن معاوية بن حيدة
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1929
صحیح الترغیب والترھیب · 17-باب الظاء ‹ 3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته). · حديث 1930
1930 - (9) [حسن لغيره] وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمِي رضي الله عنه:
أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حِجةِ الوَداعِ يقولُ بعدَ أنْ حَمِدَ الله وأثْنَى عليه وذكَّرَ ووَعظَ ثمَّ قال:
"ألا واسْتَوْصوا بالنساءِ خَيْراً، فإنما هنَّ عَوانٍ عندَكم، ليسَ تملكونَ منهُنَّ شيْئاً غير ذلك، إلا أنْ يأْتينَ بفاحِشَةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعلْنَ، فاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجع واضْرِبوهُنَّ ضَرْباً غيرَ مُبَرِّح، فإنْ أطعْنَكم فلا تَبْغوا عليهِن سَبيلاً، ألا إنَّ لكُم عَلى نِسائكم حقّاً، ولنِسائكُمْ عليكم حقّاً، فحقَّكم عليهِنَّ أنْ لا يوطِئْنَ فُرُشَكم مَنْ تكرهونَ، ولا يأْذَنَّ في بيوتِكُمِ لِمنْ تَكْرَهون، ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليْهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ".
رواه ابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
(عَوانٍ) بفتح العين المهملة وتخفيف الواو، أي: أسيرات.
وَوَعَظَ ثُمَّ ← بعدَ أنْ حَمِدَ الله وأثْنَى عليه ← عمرو بن الأحوص الجُشَمِي أنَّه
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 17 - The Book of Marriage and Related Relationships. › 3 - (Encouraging the husband to fulfill his wife’s rights and being kind and respectful, and the woman for her husband’s right and obedience to him, and intimidating her from his offense and contradicting him). · Hadith 1930