صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3279
3279 - (67) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
جئتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوماً فوجَدْتُه جالِساً وقدْ عَصَب بَطْنَهُ بِعِصابَةٍ، فقلتُ لبعْضِ أصْحابه: لِمَ عصَب رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بطْنَهُ؟ فقالوا: منَ الجوعِ. فذهبتُ إلى أبي طَلْحَة وهو زَوْجُ أمِّ سُلَيم، فقلتُ: يا أَبتاه! قد رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عصَب بطْنَهُ بعِصابَةٍ؛ فسألتُ بعض أصْحابه؟ فقالوا: مِنَ الجوع، فدخَل أبو طَلْحةَ على أمِّي فقال: هلْ مِنْ شَيْءٍ؟ فقالت: نعم، عندي كِسَرٌ مِنْ خبْزٍ وتمراتٌ، فإنْ جاءَنا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وحدَهُ أشْبَعْناهُ، وإنْ جاءَ آخَرُ معَه قَلَّ عنهم" فذكر الحديث.
رواه البخاري ومسلم (1).
أَنَسٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3279
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3280
3280 - (68) [صحيح] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الضعيف"] ابن حبان في "صحيحه" مختصراً من حديث أبي هريرة، ولفظهُ: قال:
جلَس جِبْريلُ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فنظَر إلى السَّمَاءِ، فإذا مَلَكٌ يَنْزِلُ، فقال لَهُ جبريلُ. هذا المَلَكُ ما نزَل مُنْذُ خُلِقَ قَبْلَ هذه الساعَة، فلمّا نَزل قال: يا مُحمَّد! أرْسلَني إليك ربُّكَ؛ أمَلِكاً أجْعَلُكَ، أمْ عَبْداً رسولاً؟ قال لَهُ جبريلُ: تواضَعْ لِرَبِّكَ يا محمَّدٍ! فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا بَلْ عبْداً رسولاً".
ورواه ابن حبان في "صحيحه" مختصراً من حديث أبي هريرة، ولفظهُ:
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3280
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3281
3281 - (69) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لقد أُخِفْتُ في الله وما يُخافُ أَحَدٌ، ولقد أوذيتُ في الله وما يُؤْذَى أَحَدٌ، ولقد أتَتْ عليَّ ثلاثون مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ ولَيْلةٍ؛ وما لي ولبِلالٍ طعامٌ يأْكُله ذو كَبِدٍ، إلاّ شَيْءٌ يُوارِيه إبْطُ بِلال".
رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح. ومعنى هذا الحديث: حين خرج رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هارباً مِنْ مَكَّة ومعه بِلالٌ؛ إنَّما كان معَ بِلالٍ مِنَ الطعامِ ما يَحْمل تَحْتَ إبْطِه" انتهى.
أَنَسٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3281
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3282
3282 - (70) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
نامَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على حَصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جَنْبِه، قُلْنا: يا رسولَ الله لوِ اتَّخَذْنا لكَ وِطاءً (1)، فقال:
"ما لي وللدُنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكِبٍ اسْتَظلَّ تحْتَ شَجَرةٍ، ثُمَّ راح وتركَها".
رواه ابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
نامَ رسولُ الله على حَصيرٍ، فقامَ وقد أثَّرَ في جَنْبِه، قُلْنا: ← [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3282
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3283
3283 - (71) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخَل عليه عُمر وهو على حَصيرٍ قد أثَّرَ في جَنْبِه، فقال: يا رسولَ الله! لو اتَّخذْتَ فِراشاً أوْثَر مِنْ هذا، فقال:
"ما لي وللِدُّنْيا، ما مَثَلي وَمَثْلُ الدنيا إلا كَراكبٍ سافَر في يومٍ صائفٍ، فاسْتَظلَّ تحتَ شجَرةٍ ساعةً، ثُمَّ راحَ وتركَها".
رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3283
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3284
3284 - (72) [حسن] وعنه قال: حدثني عمر بن الخطاب قال:
دخلتُ على رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو على حَصيرٍ، قال: فجلسْتُ، فإذا عليه إزارُه، وليسَ عليه غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جَنْبِه، وإذا أنا بقَبضةٍ مِنْ شَعيرٍ نَحْوَ الصاعِ، وقَرَظٍ في ناحِيَةٍ في الغُرْفَةِ، وإذا إهابٌ مُعَلَّقٌ، فابْتَدرتْ عينايَ، فقال:
"ما يُبْكيكَ يا ابْنَ الخطَّابِ؟ ".
فقال: يا نبيَّ الله! وما لي لا أبْكي وهذا الحَصيرُ قد أثَّر في جنْبِكَ، وهذه خِزانَتُكَ لا أرى فيها إلا ما أَرى، وذاك كِسْرى وقيصَرُ في الثِّمارِ والأَنْهارِ، وأنتَ نبيُّ الله وصفْوَتُه، وهذه خِزانَتُكَ. قال:
"يا ابْنَ الخطَّابِ! أما تَرضى أنْ تكونَ لنا الآخِرَةُ ولهمُ الدُنْيا؟ ".
[قلتُ: بَلَى].
[حسن] رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم" (1). ولفظه:
قال عمرُ رضي الله عنه:
اسْتَأْذَنْتُ على رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فدخلْتُ عليهِ في مَشْرُبَةٍ، وإنَّه لمضْطَجعٌ على خَصَفَةٍ (2) إنَّ بعضَهُ لَعلى التُّرابِ، وتحتَ رأْسِه وِسادَةٌ مَحشُوَّةٌ لِيفاً، وإنَّ فوْقَ رأْسِهِ لإهَاباً عَطِناً (3)، وفي ناحِيَةِ المَشْرُبَةِ قَرَظٌ، فسلَّمْتُ عليهِ فجلَسْتُ فقلْتُ: أنتَ نبيُّ الله وصفْوَتُه، وكِسْرى وقيْصَرُ على سُررِ الذَّهَبِ وفرُشِ الديباجِ والحَريرِ! فقال: "أولئك عُجِّلَتْ لهُمْ طيِّباتُهم، وهي وشِيكَةُ الانْقِطَاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرَتِنا".
__________
(1) هو ما يُفترش على الأرض.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← وعنه
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3284
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3285
3285 - (73) [صحيح لغيره] ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن أنسٍ:
أن عمر دخل على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فذكر نحوه.
(المَشْرُبَةُ) بفتح الميم والراء وبضم الراء أيضاً: هي الغرفة.
(وشِيكَةُ الانْقِطاعِ) أي: سريعة الانقطاع.
أنسٍ: أن عمر دخل على النبي ← [صحيح لغيره] ورواه ابن حبان في "صحيحه"
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3285
صحیح الترغیب والترھیب · 24 - كتاب التوبة والزهد. ‹ 6 - (الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبِّها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك). · حديث 3286
3286 - (74) [صحيح] وعنها قالت [يعني عن عائشة رضي الله عنها]:
"إنَّما كان فِراشُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذي ينامُ عليه أَدَماً حَشْوُه لِيفٌ".
وفي رواية:
"كان وسادُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذي يَتَّكِئُ عليه مِنْ أَدَمٍ حشْوُهُ لِيفٌ".
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
-يَعْنِي ← [صحيح] وعنها
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 24 - The Book of Repentance and Asceticism. › 6 - (Encouragement of asceticism in this world and being satisfied with a little, and intimidation from loving it, multiplying in it and competition, and some of what came in the life of the Prophet - may God bless him and grant him peace - in food, cloth · Hadith 3286
صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). ‹ 7 - (الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه). · حديث 1555
1555 - (19) [صحيح] وعن أبي مالكٍ الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الطُّهورُ شطرُ الإيمان، و (الحمدُ للهِ) تملأُ الميزانَ، و (سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ) تَملآن -أو تملاُ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآنُ حجة لك أو عليك، كلُّ الناسِ يَغدو؛ فبائعٌ نفسهُ، فمعتِقُها أو موبِقُها".
رواه مسلم والترمذي والنسائي. [مضى 4 - الطهارة/ 7].
__________
(1) قلت: ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، ومن جهل المعلقين هنا أنهم تشبعوا بعزوه للبخاري تعليقاً بلفظ: "أفضل الكلام أربع، كذا قالوا ولم يزيدوا، وهو عنده أخصر من حديث سمرة المتقدم في الباب، فكان عليهم تقييد العزو بقولهم: باختصار شديد. ثم زعموا أن البيهقي زاد فيه: "ولا إله إلا الله"، وهي عندهم جميعاً، بينما هناك خلاف كبير بينهم وبين البيهقي، من ذلك أنه زاد في آخره كما ذكر المؤلف: "من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق، وهي ضعيفة، وقد أخرتها إلى الكتاب الآخر، فهذا مما كان يجب عليهم بيانه، لو كانوا يعلمون، بل إنهم أوهموا صحتها بتخريجهم وسكوتهم عنها.
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 14 - Kitab Al-Dhikr (1). › 7 - (Encouragement to praise, takbeer, cheer, and praise of all kinds). · Hadith 1555
صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). ‹ 7 - (الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه). · حديث 1556
1556 - (20) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه:
إنَّ ناساً مِنْ أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالوا للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
يا رسول الله! ذَهبَ أهلُ الدُّثور بالأجورِ، يُصلُّونَ كما نُصلي، وَيصُومون كما نصومُ، ويتصدَّقونَ بِفُضولِ أموالِهِم. قال:
"أو ليسَ قد جَعَلَ اللهُ لكم ما تصدَّقون بِهِ؛ إنَّ بِكُلِّ تسبيحةٍ صدقةً، وكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وكلِّ تحميدةٍ صدقةً، وأمرٍ بالمعروف صدقةً، ونهيٍ عن منكرٍ صدقةً، وفي بُضعِ أحدِكم صدَقةً".
قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ لهُ فيها أجرٌ؟ قال:
"أرأيتُم لو وَضَعها في حَرامٍ، أكان عَليه وِزرٌ؟ فكذلك إذا وضَعَها في الحلالِ كانَ لَه أجرٌ".
رواه مسلم وابن ماجه.
(الدُّثور) بضم الدال: جمع دَثْر بفتحها: وهو المال الكثير.
و (البُضْعُ) بضم الموحدة: هو الجماع؛ وقيل: هو الفرج نفسه.
لِلنَّبِيِّ ← [صحيح] وعن أبي ذرٍّ إنَّ ناساً مِنْ أصحابِ النبيِّ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 14 - Kitab Al-Dhikr (1). › 7 - (Encouragement to praise, takbeer, cheer, and praise of all kinds). · Hadith 1556
صحیح الترغیب والترھیب · 14 - كِتابُ الذّكر (1). ‹ 7 - (الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه). · حديث 1557
1557 - (21) [صحيح] وعن أبي سلمى راعي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"بَخٍ بَخٍ لخمْسٍ ما أثْقلَهنَّ في الميزانِ: " (لا إله إلا الله، وسبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ)، والَولَدُ الصَّالح يُتوفَّى للمَرءِ المسلمِ؛ فَيَحْتسِبُهُ".
رواه النسائي واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وصححه.