صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. ‹ 39 - (الترغيب في سكنى الشأم (1) وما جاء في فضلها). · حديث 3087
3087 - (2) [صحيح] وعن ابن حوالة -وهو عبد الله- قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "سَيَصيرُ الأمْرُ أنْ تكونوا أجْناداً مُجنَّدَةً، جُندٌ بِالشامِ، وجندٌ باليَمَنِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ". قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله! إنْ أدْرَكتُ ذلك. فقال: "عليكَ بالشام فإنَّها خِيرَةُ الله مِنْ أرْضِهِ، يَجْتَبِي إليْها خِيرَتَهُ منْ عِبَادِه، فأمَّا إنْ أبَيْتُم فعلَيْكُم بِيَمَنِكُم، واسْقوا مِنْ غُدُرِكم (1)، فإنَّ الله تَوكَّل (وفي رواية: تكفَّل) لي بالشامِ وأهْلِهِ". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) بسكون الهمزة، وتخفف؛ الإقليم الشمالي من شبه (جزيرة العرب)، ويشمل سوريا والأردن وفلسطين إلى عسقلان. انظر "معجم البلدان". (2) الأصل: (وبارك)، والتصويب من (الترمذي) والبخاري أيضاً في رواية له، وهو مما فات المؤلف عزوه إليه، وهو مخرج في "الصحيحة" (2246)، كما فات ذلك كله المعلقين الثلاثة، لأنهم مقلدة لا يحسنون البحث والتحقيق، إنما هم مجرد نقلة كما يأتي في التعليق (4). (3) أي: (عراقنا) كما في رواية للطبراني وغيره. انظر كتابي "تخريج فضائل الشام" رقم (8). (4) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من "الترمذي" (3948)، وقد استدركها المعلقون الثلاثة -على خلاف عادتهم، ولكن لحداثتهم بالتحقيق لم يحصروها بين معكوفتين أولاً! ثم إنهم استدركوها بواسطة "عجالة الإملاء" ثانياً. وفات المؤلف عزوه لـ (البخاري)، فإنه أخرجه نحوه في "الفتن". انظر المصدر السابق.
ابن حوالة -وهو عبد الله- ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 23 - Book of Literature and others. › 39 - (Encouragement to dwell in Ash-Sham (1) and what is mentioned in its virtues). · Hadith 3087
