صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2526
2526 - (9) [صحيح] وعن ميمونة رضي الله عنها:
أنَّها أعْتَقتْ وَلِيدةً لها، ولَمْ تَسْتأذِنِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلمَّا كان يومُها الَّذي يدورُ عليها فيه قالتْ: أشَعَرْتَ يا رسول الله أنِّي أَعْتَقْتُ وليدَتي؟ قال:
"أَوَ فَعلْتِ؟ ".
قالتْ: نعم. قال:
"أمَا إنَّكِ لوْ أعْطَيْتِها أخْوالَكِ؛ كانَ أعْظمَ لأجرك".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
وتقدم في "البر" [1 - باب/ 27 - حديث] حديث ابن عمر قال:
أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ فقال: إني أذنبتُ ذنباً عظيماً، فهل لي مِنْ تويَةٍ؟ فقال:
"هل لك مِنْ أمٍّ؟ ".
قال: لا. قال:
"فهل لك من خالَةٍ؟ ".
قال: نعم. قال:
"فَبِرَّها". رواه ابن حبان والحاكم (1).
أَشَعَرْتَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2526
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2527
2527 - (10) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تقولُ: مَنْ وَصَلني وصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعني قَطَعهُ الله".
رواه البخاري ومسلم.
النَّبِيِّ ← عَائِشَةَ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2527
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2528
2528 - (11) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"قال الله عزَّ وجلَّ: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقتُ الرَّحِمَ، وشقَقْتُ لها اسْماً مِنِ اسْمي، فَمنْ وصلَها وصَلتُه، ومَنْ قطَعها قطَعْتُه -أو قال: بَتَتُّهُ-".
رواه أبو داود والترمذي من رواية أبي سلمة عنه. وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
(قال الحافظ) عبد العظيم: "وفي تصحيح الترمذي له نظر، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئاً. قاله يحيى بن معين وغيره.
ورواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه" من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد (2) الليثي عن عبد الرحمن بن عوف. وقد أشار الترمذي إلى هذا، ثم حكى عن البخاري أنه قال: "وحديث معمر خطأ" (3). والله أعلم".
__________
(1) قلت: لفظهما: "هل لك والدان؟ "، واللفظ الأول للترمذي كما تقدم في "البر" من المؤلف نفسه، فكان ينبغي أن يعزوه إليه أيضاً، وأن ينبه على الفرق المذكور هنا أيضاً.
(2) بتشديد الهملة، وقال بعضهم: (أبو الرداد)، وهو أصوب، حجازي مقبول. كذا في "التقريب".
(3) قلت: يعني لأنه وصله بذكر (رداد) بين أبي سلمة وعبد الرحمن، وفيما قاله نظر، لأن معمراً قد توبع على وصله من ثقتين، وأشار إلى ذلك البيهقي في "الأسماء والصفات" (ص 370)، ولذلك جزم الحافظ بأن حديثه هو الصواب كما بينته في "الصحيحة" (520)، وغفل عن ذلك كله الثلاثة!
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2528
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2529
2529 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ الله تعالى خَلق الخَلْقَ، حتى إذا فَرغَ منهم قامَتِ الرحِمُ فقالَتْ: هذا مقامُ العائِذِ بكَ مِنَ القَطيعَةِ، قال: نعم، أما تَرضينَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطعَ مَنْ قطَعَكِ؟ قالتْ: بلى. قال: فذاك لَكِ". ثم قال رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"اقْرؤوا إنْ شئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}.
رواه البخاري ومسلم.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2529
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2530
2530 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنْ الرَّحِمَ شُجنة (1) مِنَ الرحمن تقولُ: يا ربِّ! إنِّي قُطِعْتُ، يا ربِّ! إنِّي أُسِيء إليِّ، يا ربِّ! إنِّي ظُلِمْتُ، يا ربِّ! يا ربِّ! فيُجيبُها: ألا تَرْضِينَ أَنْ أَصلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟! ".
رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في "صحيحه" (2).
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2530
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2531
2531 - (14) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه قال:
"الرحِمُ حَجَنَةٌ متمسَّكَةٌ بالعرْشِ، تَكَلَّمُ بِلسانٍ ذَلِقٍ: اللهم صِلْ مَنْ وصَلَني، واقْطَعْ منْ قطَعَني، فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمنُ الرحيمُ، وإنِّي شقَقْتُ لِلرحِمِ مِن اسْمي، فَمنْ وصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ بَتَكَها بَتَكْتُهُ".
رواه البزار بإسناد حسن.
(الحَجَنة) بفتح الحاء المهملة والجيم وتخفيف النون: هي صنارة المغزل، وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخيط ثم يفتلُ الغزل. وقوله: (من بتكها بتكته) أي: من قطعها قطعته.
__________
(1) أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق كما يأتي في الكتاب بعد حديث.
(2) قلت: وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (65).
أَنَسٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2531
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2532
2532 - (15) [صحيح] وعن سعيد بن زيدٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنَّه قال:
"إنَّ مِنْ أربى الربا الاستطالة في عِرْضِ المسلم بغيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحْمنِ عزَّ وجَلَّ، فَمنْ قَطَعها حَرَّم الله عليه الجنَّةَ".
رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد ثقات.
قوله: (شُجنة من الرحمن) قال أبو عبيد: "يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وفيها لغتان: شجنة بكسر الشين وبضمها وإسكان الجيم".
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2532
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2533
2533 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ليسَ الواصِل بالمكافِئ، ولكنَّ الواصِلَ: الَّذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها".
رواه البخاري -واللفظ له- وأبو داود والترمذي.
النَّبِيِّ ← عبد الله بن عمرو بن العاصي ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2533
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2534
2534 - (17) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهم وَيقْطَعوني، وأُحْسِنُ إليهم وُيُسيئون إليَّ، وأحْلُم عليهم وَيجْهَلون عليَّ؟ فقال:
" [ولئن] (*) كنتَ كما قلتَ فكأنَّما تُسِفُّهم (1) المَلَّ، ولا يزالُ [معك] (**) مِنَ الله ظهيرٌ عليهِمْ ما دُمْتَ على ذلك".
رواه مسلم (2).
(الملَّ) بفتح الميم وتشديد اللام: هو الرماد الحار.
__________
(1) أي: تجعل وجوههم كالرماد من الحياء.
(2) قلت: وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (52).
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (وإنْ)، والمثبت من (صحيح مسلم)، نص عليه الشيخ مشهور في طبعته
(**) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقد نبه عليه الشيخ مشهور في طبعته وأثبته من (صحيح مسلم)
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2534
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2535
2535 - (18) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"أفضلُ الصَّدقَةِ الصدقَةُ على ذي الرحِم الكاشِحِ".
رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم". [مضى 8 - الصدقات/ 11].
ومعنى (الكاشِحِ): أنَّه الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره؛ يعني أنَّ أفضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرحم المضمرِ العداوةَ في باطنه، وهو في معنى قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"وتصل من قطعك".
أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2535
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2536
2536 - (19) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال:
ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: يا رسول الله! أخْبِرْني بفَواضِلِ الأعْمالِ. قال:
"يا عقبةُ! صِلْ مَنْ قَطَعكَ، وأَعْطِ مَنْ حَرمَك، وأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمك".
[صحيح] وفي رواية:
"واعْفُ عَمَّنْ ظلَمكَ".
[صحيح لغيره] رواه أحمد، والحاكم، وزاد:
"ألا وَمَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرهِ، وُيبْسَطَ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
ورواة أحد إسنادي أحمد ثقات (1).
ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: ← [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2536
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 3 - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها). · حديث 2537
2537 - (20) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما مِنْ ذَنْبٍ أجدَرُ أنْ يعجلَ الله لِصاحِبِه العقوبةَ في الدنيا -مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ- مِنَ البَغْيِ وقَطيعَةِ الرحِمِ".
رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح". والحاكم، وقال:
"صحيح الإسناد".
[حسن لغيره] ورواه الطبراني، فقال فيه:
"مِنْ قَطيعَة الرحِمِ، والخِيانَةِ، والكَذب، وإنَّ أَعْجَلَ البِرِّ ثواباً بالصلة الرحِمُ، حتَّى إن أَهْلَ البَيْتِ ليكونون فَجَرَةً (1)، فتنموا أمْوالُهم، ويكثُر عَدَدُهم إذا تَواصَلُوا".
[حسن لغيره] ورواه ابن حبان في "صحيحه" ففرَّقه في موضعين، ولم يذكر الخيانة والكذب، وزاد في آخره:
"وما مِنْ أهلِ بيْتٍ يتَواصَلونَ فَيحْتَاجُونَ".
__________
(1) قلت: وبالإسنادين أخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (ص 5 رقم - 19 و20).
أَبِي بَكْرَةَ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 3 - (Encouragement of the bond of kinship even if it is severed, and intimidation is the severing of it) · Hadith 2537