صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3427
3427 - (34) [صحيح] وعن أم العلاء -وهي عمة حكيم بن حِزام- (1) وكانَتْ مِنَ المُبَايِعاتِ رضي الله عنها- قالتْ:
عادَني رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا مريضَةٌ فقال:
"أبْشِري يا أمَّ العلاء! فإنَّ مَرضَ المسلمِ يُذْهِبُ الله بِه خطاياهُ كما تُذهِبُ النارُ خَبَث الذهبِ (1) والفِضَّةِ".
رواه أبو داود.
__________
(1) كذا الأصل بالزاي، والصواب (حرام) بالراء كما حققه الناجي (216/ 2 - 217/ 1).
مَرِيضَةٌ ← عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ← أم العلاء -وهي عمة حكيم بن حِزام- وكانَتْ مِنَ المُبَايِعاتِ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3427
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3428
3428 - (35) [صحيح] وعن أبي هريرة قال:
لما نَزلَتْ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} بَلغَتْ مِنَ المُسْلِمين مَبْلَغاً شَديداً، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"قارِبُوا وسَدِّدُوا، ففي كلِّ ما يُصَابُ بِه المُسْلِمُ كَفَّارَة، حتى النَّكبَةِ يُنْكَبُها، أوِ الشوكةِ يُشاكُها".
رواه مسلم.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3428
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3429
3429 - (36) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ رجلاً تلا هذه الآية: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، فقال: إنَّا لَنُجْزى بكلِّ ما عمِلْنا هَلكْنا إذاً، فَبلغَ ذلك رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ:
"نَعم، يُجْزَى به في الدنيا مِنْ مُصيبَةٍ؛ في جَسدهِ مِمّا يُؤْذِيِه".
رواه ابن حبان في "صحيحه".
لَنُجْزى بكلِّ ما عمِلْنا هَلكْنا إذاً، فَبلغَ ذلك رسولَ الله ← عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3429
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3430
3430 - (37) [صحيح] وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال:
يا رسولَ الله! كيفَ الصلاحُ بعدَ هذه الآية: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} الآية؛ وكلُّ شيْءٍ عمِلْناهُ جُزِينَا به؟ فقال: "غَفر الله لك يا أبا بكْرٍ! ألَسْتَ تَمْرَضُ؟ ألسْتَ تَحْزَنُ؟ ألَسْتَ يُصيبُكَ اللأْواءُ؟ ".
قال: قلتُ: بلى. قال:
"هو ما تُجْزَوْنَ به".
رواه ابن حبان في "صحيحه" أيضاً (1).
(اللأْواء) بهمزة ساكنة بعد اللام وهمزة في آخره ممدودة: هي شدة الضيق.
__________
(1) الأصل: (الحديد)، والتصويب من "أبي داود" (3092)، وإنما جاءت في بعض الروايات عند الطبراني وغيره، ولعلها أصح. وقد سقطت فيما يأتي بعد عشرة أحاديث، وليس فيه هناك قوله هنا: "وهي عمة حكيم بن حزام"، ولا هو في "أبي داود"، فهو من المؤلف، وكذلك فعل في "مختصر السنن" (4/ 274)، وقال: "حسن". وهو مخرج في "الصحيحة" (714).
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3430
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3431
3431 - (38) [حسن لغيره] وعن عطاء بن يسارٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إذا مَرِضَ العبدُ بعثَ الله إليه مَلَكيْنِ فقال: انْظُروا ما يقولُ لِعُوَّادِه؟ فإنْ هُوَ إذا جَاؤوهُ حَمِدَ الله وأثْنى عليه، رَفعا ذلك إلى الله، وهو أعْلَمُ، فيقولُ: لِعَبْدي عَليَّ إنْ تَوَفَّيْتُه [أن] أُدْخلَهُ الجنَّةَ، وإنْ أنا شَفَيْتُه أنْ أُبدِلَه لحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمِه، وأنْ أُكَفِّر عنْهُ سيِّئَاتِه".
رواه مالك مرسلاً، وابن أبي الدنيا، وعنده:
"فيقولُ الله عزَّ وجلَّ: إنَّ لِعَبْدي هذا عليَّ إنْ أنا تَوفَّيْتُه أدْخلْتُه الجنَّةَ، وإنْ أنا رَفَعْتُه أنْ أُبْدِلَه لَحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمهِ، وأغْفِرَ لَه " (2).
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3431
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3432
3432 - (39) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
دخلتُ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[وهو يوعك]، فمسَسْتُه [بيدي]، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنَّك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، فقال:
"أجل؛ إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رجُلانِ منكمْ". قلتُ: ذلك بأنَّ لك أجْرَيْن؟ قال:
"أجلْ؛ ما مِنْ مسلمٍ يُصيبُه أذىً مِنْ مَرضٍ فما سِواهُ؛ إلا حطَّ الله به سيِّئاتِه كما تَحُطُّ الشجرةُ ورَقَها".
رواه البخاري ومسلم (1).
__________
(1) قلت: فاته أحمد والترمذي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (رقم 64 و65 - بتحقيقي).
(2) يشهد له أحاديث الباب، وبخاصة حديث أبي هريرة المتقدم قبل ستة أحاديث.
دخلتُ على النبيِّ -[وهو يوعك]، فمسَسْتُه [بيدي]، فقلتُ: ← [صحيح] وعن ابن مسعودٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3432
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3433
3433 - (40) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه:
أنَّ رجلاً مِنَ المسْلمين قال: يا رسولَ الله! أرأيْتَ هذه الأعْراضَ التي تصيبُنا، ما لَنا بها؟ قال:
"كفَّاراتٌ".
قال أُبَيٌّ (2): يا رسولَ الله: وإنْ قلَّت؟ قال:
"وإنْ شَوْكةً فما فَوْقَها".
فدعا على نَفْسِه أنْ لا يفارِقَهُ الوَعْكُ حتى يَمُوتَ، وأنْ لا يُشْغِلَهُ عَنْ حَجّ ولا عُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيل الله، ولا صَلاةٍ مكْتوبَةٍ في جَماعَةٍ. قال: فما مَسَّ إنْسانٌ جَسَده إلا وجَد حَرَّها حتَّى ماتَ.
رواه أحمد وابن أبي الدنيا وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" (3).
(الوَعْك): الحمى.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنَ المسلمين ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3433
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3434
3434 - (41) [حسن] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"صُداعُ المؤْمن، أو شوكة يُشاكُها، أو شَيءٌ يُؤْذيه؛ يَرْفَعُه الله بها يومَ القِيامةِ درجةً، وُيكَفِّر عنه بِها ذُنوبَهُ".
رواه ابن أبي الدنيا، ورواته ثقات.
__________
(1) قلت: واللفظ له، والزيادات منه وتصحيح بعض الأخطاء.
(2) يعني أُبيّ بن كعب كما صرحت رواية ابن أبي الدنيا في "الكفارات" (ق 66/ 2).
(3) قلت: وثبت إسناده الحافظ في ترجمة (أُبيّ) من "الإصابة"، وحسن إسناد شاهده الآتي بعد عشرة أحاديث. انظر طبعة البجاوي منه.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3434
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3435
3435 - (42) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنَّ الله لَيَبْتَلي عبْدَه بالسِّقَمِ حتى يُكَفِّرَ ذلك عنه كلُّ ذَنْبٍ".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما".
أَبِي هُرَيْرَةَ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3435
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3436
3436 - (43) [صحيح] وعن أبي أُمامة الباهِليِّ رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما مِنْ عبد يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرضٍ؛ إلا بعَثَهُ الله مِنْها طاهِراً".
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3436
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3437
3437 - (44) [صحيح] وعن جابرٍ رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخلَ على أمِّ السائِب -أو أمِّ المسيِّب- فقال:
"ما لَكِ تُزَفْزِفينَ؟ ".
قالَت: الحُمَّى؛ لا باركَ الله فيها، فقال:
"لا تَسُبِّي الحُمَّى؛ فإنَّها تُذْهِبُ خَطايا بني آدَم؛ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبَث الحَديدِ".
رواه مسلم.
(تزفزفين) روي براءين وبزاءين، ومعناهما متقارب، وهو الرعدة التي تحصل للمحموم.
جَابِرٍ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3437
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3438
3438 - (45) [صحيح] وعن أمِّ العلاء رضي الله عنه قالتْ:
عادَني رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنا مريضَةٌ، فقال:
"أبْشِري يا أمَّ العَلاءِ! فإنَّ مَرضَ المسْلِم يُذهِبُ الله بِه خَطاياه؛ كما تُذْهِبُ النارُ خَبَث [الذّهَبِ و] الفِضَّةِ". (1)
رواه أبو داود. [مضى قبل عشرة أحاديث].
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3438