صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 1 - (الترغيب في سؤال العفو والعافية). · حديث 3391
3391 - (5) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ:
قلتُ: يا رسولَ الله! أَرأَيْتَ إنْ علمتُ ليلةَ القدْرِ؛ ما أقولُ فيها؟ قال:
"قولي: (اللهُمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ؛ فاعْفُ عَنِّي) ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح".
والحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
قُلْتُ ← [صحيح] وعن عائشة
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 1 - (Encouragement to ask pardon and wellness). · Hadith 3391
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 2 - (الترغيب في كلماتٍ يقولهنَّ من رأى مبتلىً). · حديث 3392
3392 - (1) [صحيح لغيره] عن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَنْ رأى صاحِبَ بلاءٍ فقال: (الحمدُ لله الَّذي عَافاني مِمَّا ابْتَلاك به، وفَضَّلني على كَثيرٍ مِمَّنْ خَلق تَفْضيلاً)؛ لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
عمر وأبي هريرة ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 2 - (Encouragement in words spoken by those who saw afflicted). · Hadith 3392
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 2 - (الترغيب في كلماتٍ يقولهنَّ من رأى مبتلىً). · حديث 3393
3393 - (2) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه من حديث ابن عمر (1).
__________
(1) هنا في الأصل جملة: (ورواه البزار، والطبراني في "الصغير" من حديث أبي هريرة وحده، وقال فيه: "فإنه إذا قال ذلك شكر تلك النعمة"، وإسناده حسن).
قلت: بل هو ضعيف، فيه (عبد الله بن عمر العمري) المكبَّر، وبه أعله الحافظ، والمحفوظ:
"لم يصبه ذلك البلاء"، وهو المذكور أعلاه.
وحديث العمري هذا مخرج في "الضعيفة" (6889)، وأما الجهلة فخلطوا كعادتهم بين المحفوظ والمنكر، وشملوهما بقولهم: "حسن"!!
فيه: "فإنه إذا ← (ورواه البزار، والطبراني في "الصغير" من حديث أبي هريرة وحده، ← ورواه ابن ماجه من حديث ابن عمر هنا في الأصل جملة:
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 2 - (Encouragement in words spoken by those who saw afflicted). · Hadith 3393
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3394
3394 - (1) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعري رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحمدُ لله تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحانَ الله والحمدُ لله تمْلآنِ -أو تَمْلأُ- ما بين السماءِ والأرْضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدَقةُ بُرْهانٌ، والصبرُ ضِيَاءٌ، والقُرْآنُ حُجَّة لكَ أوْ عليكَ، كلُّ الناسِ يَغْدو، فبائعُ نَفْسَه؛ فمُعْتِقُها أوْ مُوِبقها".
رواه مسلم. [مضى 4 - الطهارة/ 7].
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3394
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3395
3395 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ومَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ الله، وما أُعْطِيَ أحدٌ عَطاءً خيراً وأوْسَعَ مِنَ الصبْرِ".
رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم في "المسألة" [8 - الصدقات/ 4].
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3395
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3396
3396 - (3) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة مختصراً:
"ما رَزقَ الله عبداً خيراً له ولا أوْسَعَ مِنَ الصبْرِ".
وقال: "صحيح على شرطهما".
"صحيح على شرطهما".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3396
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3397
3397 - (4) [صحيح موقوف] وعن علقمة قال: قال عبد الله:
الصبْرُ (1) نصْفُ الإيمانِ، واليَقينُ الإيمانُ كُلُّه.
رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته رواة "الصحيح"، وهو موقوف، وقد رفعه بعضهم.
__________
(1) هو العمل مقروناً بالإيمان.
عَلْقَمَةَ ← [صحيح موقوف]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3397
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3398
3398 - (5) [صحيح] وعن صهيبٍ الرومي رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"عَجباً لأَمْرِ المؤمِنِ، إنَّ أَمْرَهُ كلَّهُ له خَيْرٌ، وليسَ ذلك لأَحدٍ إلاَّ لِلْمؤْمِنِ؛ إنْ أَصابَتْهُ سرَّاءُ شَكَر فكانَ خَيْراً له، وإنْ أصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَر فكانَ خيراً لَهُ".
رواه مسلم.
صهيبٍ الرومي ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3398
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3399
3399 - (6) [صحيح] وعن كعبِ بْنِ مالكٍ قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَثلُ المؤْمِنِ كمثَلِ الخَامة مِنِ الزرْعِ، تُفَيِّئُها (1) الريحُ؛ تَصْرعُها مرَّةً، وتَعْدِلُها أُخْرى، حتى تَهيجَ -وفي رواية: حتى يأْتِيَهُ أجَلُه-، ومثلُ الكافِرِ (2) كمثْلِ الأَرْزَة المُجْذِية (3) على أصْلها، لا يُصِيبُها شَيْءٌ حتى يكونَ انْجِعافُها مَرَّةً واحِدَةً".
رواه مسلم. (4)
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3399
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3400
3400 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَثلُ المؤْمِنِ كمثَلِ الزرْعِ؛ لا تزَالُ الرِياحُ تُفَيِّئهُ، ولا يَزال المؤْمِنُ يُصيبُه بَلاءٌ، ومَثَلُ المنافِقِ كَمَثَلِ شَجرة الأرْزِ؛ لا تَهْتَرُّ حتى تُسْتَحْصَد".
رواه مسلم، (5) والترمذي واللفظ له، وقال:
"حديث حسن صحيح". (الأَرْزُ) بفتح الهمزة وتُضم (1) وإسكان الراء بعدهما زاي: هي شجرة الصنوبر، وقيل: شجرة الصنوبر الذكر خاصة. وقيل: شجرة العرعر. والأول أشهر.
__________
(1) أي: تميلها. (تصرعها) أي: تخفضها، يعني بالبلاء. (تهيج) أي: تيبس.
(2) قلت: وفي الرواية المذكورة: (المنافق). انظر "صحيح مسلم" (8/ 136).
(3) هي الثابتة المنتصبة المستقرة. و (الأرزة) هي شجرة الصنوبر على الأشهر كما يأتي من المؤلف في الحديث التالي، وبذلك جزم ابن القيم في "إعلام الموقعين". و (انجعافها): انقلاعها.
(4) قلت: وأخرجهما البخاري أيضاً، كما في "الصحيحة" (2283).
(5) قلت: وأخرجهما البخاري أيضاً، كما في "الصحيحة" (2283).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3400
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3401
3401 - (8) [حسن] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالتْ: سمِعْتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"ما ابْتَلى اللهُ عبداً بِبَلاءٍ وهو على طريقَةٍ يكْرَهُها؛ إلا جَعل الله ذلك البَلاءَ كفَّارةً وطَهوراً ما لَمْ يُنْزِل ما أصابَهُ مِنَ البَلاءِ بِغَيْرِ الله، أوْ يَدْعو غيرَ الله في كَشْفِه".
رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب المرض والكفارات".
وأم عبد الله ابنة أبي ذئاب لا أعرفها.
رَسُولِ اللَّهِ ← أُمِّ سَلَمَةَ ← حَسَنٌ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3401
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبر سيّما لمن ابتليَ في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره). · حديث 3402
3402 - (9) [صحيح] وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ الناس أشدُّ بَلاءً؟ قال:
"الأَنبِياءُ! ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ، يُبْتَلى الرجلُ على حَسْبِ دينِه، فإنْ كانَ دينُهُ صُلْباً اشْتَدَّ بَلاؤه، وإنْ كان في دينِه رِقَّةٌ ابْتَلاهُ الله على حَسْبِ دينِه، فما يَبْرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتى يَمْشِيَ على الأرْضِ وما عليهِ خَطيئَةٌ".
رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا، والترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح".
ولابن حبان في "صحيحه" من رواية العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد قال:
سئِلَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أيُّ الناسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال:
"الأنبياءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ، يُبْتَلى الناسُ على قَدْرِ دينِهمْ، فَمَنْ ثَخُنَ دينُه اشْتَدَّ بَلاؤه، ومَنْ ضَعُفَ دينُه ضَعُفَ بَلاؤه، وإنَّ الرجُلَ لَيُصيبُه البَلاءُ حتَّى يَمْشِيَ في الناسِ ما عليه خَطيئَةٌ".
__________
(1) قال الناجي (215/ 1): "لم يذكر الأكثرون سوى الفتح".
قُلْتُ ← أَبِيهِ ← [صحيح] وعن مصعب بن سعد
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 3 - (Encouraging patience, especially for those who are afflicted with himself or his money, and the preference for affliction, disease and fever, and what came about one who lost his sight). · Hadith 3402